2020-08-07
 المعلم يتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير أبخازيا لدى سورية   |    الخارجية: قرار منظمة الأسلحة الكيميائية حول سورية يمثل تسييساً واضحاً لأعمالها وجاء نتيجة الضغوط والتهديدات الغربية   |    الخارجية: مؤتمر بروكسل والمواقف الصادرة عنه تبين استمرار واشنطن والاتحاد الأوروبي والأنظمة التابعة لهما في سياساتهم العدائية ضد سورية   |    المعلم: معركتنا ضد الإرهاب لن تتوقف ويجب تحويل قانون قيصر إلى فرصة للنهوض باقتصادنا الوطني وتعميق التعاون مع الحلفاء بمختلف المجالات   |    الخارجية: الإجراءات الأمريكية ضد سورية تجاوز للقوانين والأعراف الدولية الشعب السوري وجيشه لن يسمحا لمحترفي الإجرام الأسود بإعادة إحياء مشروعهم المندحر   |    الخارجية: تصريحات جيفري حول سورية تشكل اعترافاً صريحاً من الإدارة الأمريكية بمسؤوليتها المباشرة عن معاناة السوريين   |    سورية تدين ما يسمى قانون قيصر: تضافر جهود السوريين كفيل بإفشال مفاعيل القرار الأمريكي الجائر والحد من آثاره   |    سورية ترفض التدخلات الخارجية في شؤون الصين: انتهاك صارخ للقانون الدولي ومبدأ سيادة الدول على أراضيها   |    الخارجية: تجديد الاتحاد الأوروبي الإجراءات القسرية المفروضة على سورية يؤكد فقدانه استقلالية القرار وتبعيته المذلة للسياسة الأمريكية   |    سورية تدين محاولة الإنزال الإرهابي على الشواطئ الفنزويلية: استمرار لمؤامرة تقودها واشنطن ضد فنزويلا   |    

المعلم: حق سورية في الجولان المحتل ثابت وسيتم تحرير كل شبر من أراضينا المحتلة. أرياسا: المؤامرة الأمريكية التي تستهدف بلدينا واحدة والشعبان السوري والفنزويلي سينتصران

2019-04-04

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم أن حق سورية في الجولان المحتل ثابت ولا يسقط بالتقادم وسيتم تحرير كل شبر من أراضينا السورية المحتلة سواء كانت في الجنوب أو في الشمال مشيرا إلى أن الحرب على الإرهاب لم تنته ونواجه الآن وجها قديما جديدا هو الحرب الاقتصادية ولكن صمود شعبنا سيتغلب على ذلك.

وقال المعلم خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفنزويلي خورخي أرياسا بدمشق اليوم إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الجولان السوري المحتل له أثر وحيد أنه زاد من عزلة الولايات المتحدة مشددا على أن سورية ستعمل على تحرير الجولان المحتل بكل الوسائل وجميع الخيارات مطروحة.

وأشار المعلم إلى أنه بحث مع أرياسا الأوضاع في فنزويلا وسورية وحجم المؤامرة الأمريكية التي يتعرض لها البلدان موضحا أن أوجه المؤامرة على البلدين فيها الكثير من التشابه وما يمارس على فنزويلا خبرناه في سورية منذ ثماني سنوات مرت على نضالنا ضد الإرهاب.

وقال المعلم نحن في سورية برهنا على صمود شعبنا وشجاعة قواتنا المسلحة ولذلك صمدنا طيلة السنوات الثماني الماضية ونحن نتطلع إلى نصر قريب صمودنا أصبح نموذجا يحتذى به في كل الدول التي تواجه مؤامرة الهيمنة الأمريكية.

وحول الوجود الأمريكي غير الشرعي في سورية لفت المعلم إلى أن الإدارة الأمريكية تكذب بشأن سحب قواتها الموجودة بشكل غير شرعي في سورية وليس من واجبنا تعليمهم الصدق.

وبخصوص الأوضاع في مدينة إدلب أكد المعلم أن الجانب التركي تلكأ بتنفيذ اتفاق سوتشي حول إدلب وما زلنا ننتظر تنفيذ الاتفاق لكن للصبر حدود ويجب أن نحرر هذه الأرض.

وأشار المعلم إلى أن أخطاء سياسات رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان ودعمه للإرهاب في سورية كانت بارزة في نتائج الانتخابات التركية الأخيرة.

وقال المعلم إن حربنا على الإرهاب لم تتوقف والمؤامرة ضدنا مستمرة من خلال العدوان العسكري والحصار الاقتصادي بهدف إطالة أمد الأزمة في سورية لمصلحة “إسرائيل” مشددا على أنه على “إسرائيل” ألا تتمادى.. لدينا الإرادة والتصميم وحربنا منذ عام 2011 حتى الآن هي لحماية سيادة سورية واستقلالها وتحرير كل شبر من أراضيها.

من جهته قال وزير خارجية فنزويلا خورخي أرياسا.. أتفق مع الوزير المعلم في أن المؤامرة الأمريكية التي تستهدف بلدينا واحدة والشعبين السوري والفنزويلي سينتصران.

وأكد أرياسا أن تجربة سورية في الحرب على الإرهاب ستفيد فنزويلا في مواجهة المؤامرة الأمريكية التي تتعرض لها لافتا إلى أنه على جميع شعوب العالم أن تتعلم من سورية التي تحقق الانتصارات على الإرهاب.

وأوضح أرياسا أن الحكومة الأمريكية تتحدث عن تدخل عسكري في فنزويلا وتقول إن كل الخيارات مطروحة على الطاولة والسؤال لماذا الحوار ليس مطروحا بين الخيارات مشيرا إلى أن هناك دولا في مجلس الأمن تعمل على وقف المخططات الأمريكية الرامية لزعزعة الاستقرار في فنزويلا والتدخل في شؤونها.

وأشار أرياسا إلى أن بلاده أفشلت المخططات التي أعدها حزب اليمين المتطرف بزعامة خوان غوايدو لزعزعة الاستقرار فيها بدعم من واشنطن.

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم أن حق سورية في الجولان المحتل ثابت ولا يسقط بالتقادم وسيتم تحرير كل شبر من أراضينا السورية المحتلة سواء كانت في الجنوب أو في الشمال مشيرا إلى أن الحرب على الإرهاب لم تنته ونواجه الآن وجها قديما جديدا هو الحرب الاقتصادية ولكن صمود شعبنا سيتغلب على ذلك.

وقال المعلم خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفنزويلي خورخي أرياسا بدمشق اليوم إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الجولان السوري المحتل له أثر وحيد أنه زاد من عزلة الولايات المتحدة مشددا على أن سورية ستعمل على تحرير الجولان المحتل بكل الوسائل وجميع الخيارات مطروحة.

وأشار المعلم إلى أنه بحث مع أرياسا الأوضاع في فنزويلا وسورية وحجم المؤامرة الأمريكية التي يتعرض لها البلدان موضحا أن أوجه المؤامرة على البلدين فيها الكثير من التشابه وما يمارس على فنزويلا خبرناه في سورية منذ ثماني سنوات مرت على نضالنا ضد الإرهاب.

وقال المعلم نحن في سورية برهنا على صمود شعبنا وشجاعة قواتنا المسلحة ولذلك صمدنا طيلة السنوات الثماني الماضية ونحن نتطلع إلى نصر قريب صمودنا أصبح نموذجا يحتذى به في كل الدول التي تواجه مؤامرة الهيمنة الأمريكية.

وحول الوجود الأمريكي غير الشرعي في سورية لفت المعلم إلى أن الإدارة الأمريكية تكذب بشأن سحب قواتها الموجودة بشكل غير شرعي في سورية وليس من واجبنا تعليمهم الصدق.

وبخصوص الأوضاع في مدينة إدلب أكد المعلم أن الجانب التركي تلكأ بتنفيذ اتفاق سوتشي حول إدلب وما زلنا ننتظر تنفيذ الاتفاق لكن للصبر حدود ويجب أن نحرر هذه الأرض.

وأشار المعلم إلى أن أخطاء سياسات رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان ودعمه للإرهاب في سورية كانت بارزة في نتائج الانتخابات التركية الأخيرة.

وقال المعلم إن حربنا على الإرهاب لم تتوقف والمؤامرة ضدنا مستمرة من خلال العدوان العسكري والحصار الاقتصادي بهدف إطالة أمد الأزمة في سورية لمصلحة “إسرائيل” مشددا على أنه على “إسرائيل” ألا تتمادى.. لدينا الإرادة والتصميم وحربنا منذ عام 2011 حتى الآن هي لحماية سيادة سورية واستقلالها وتحرير كل شبر من أراضيها.

من جهته قال وزير خارجية فنزويلا خورخي أرياسا.. أتفق مع الوزير المعلم في أن المؤامرة الأمريكية التي تستهدف بلدينا واحدة والشعبين السوري والفنزويلي سينتصران.

وأكد أرياسا أن تجربة سورية في الحرب على الإرهاب ستفيد فنزويلا في مواجهة المؤامرة الأمريكية التي تتعرض لها لافتا إلى أنه على جميع شعوب العالم أن تتعلم من سورية التي تحقق الانتصارات على الإرهاب.

وأوضح أرياسا أن الحكومة الأمريكية تتحدث عن تدخل عسكري في فنزويلا وتقول إن كل الخيارات مطروحة على الطاولة والسؤال لماذا الحوار ليس مطروحا بين الخيارات مشيرا إلى أن هناك دولا في مجلس الأمن تعمل على وقف المخططات الأمريكية الرامية لزعزعة الاستقرار في فنزويلا والتدخل في شؤونها.

وأشار أرياسا إلى أن بلاده أفشلت المخططات التي أعدها حزب اليمين المتطرف بزعامة خوان غوايدو لزعزعة الاستقرار فيها بدعم من واشنطن.

عرض جميع الاخبار