2020-05-25
 جداول بأسماء المكلفين المطالبين بدفع الغرامات والكفالات بخصوص معاملة التأجيل من الخدمة الالزامية   |    جدول بأسماء المواطنين الذين أنجزت معاملاتهم بخصوص دفع البدل النقدي من قبل ذويهم في القطر   |    سورية تدين محاولة الإنزال الإرهابي على الشواطئ الفنزويلية: استمرار لمؤامرة تقودها واشنطن ضد فنزويلا   |    الخارجية: سورية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوضع حد للصلف والتمادي الإسرائيلي والأمريكي على الشرعية الدولية   |    سورية تدين بأشد العبارات قرار الحكومة الألمانية باعتبار حزب الله منظمة إرهابية: اعتراف صريح بدوره في مقاومة العدوان   |    الوزير المعلم يبحث مع ظريف وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين   |    الخارجية: تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول استخدام مواد سامة في بلدة اللطامنة عام 2017 مضلل وتضمن استنتاجات مزيفة ومفبركة   |    الخارجية: تصريحات مسؤولي الاتحاد الأوروبي حول تخفيف العقوبات المفروضة على سورية لا ترقى إلى مستوى العمل الحقيقي لرفع هذه العقوبات   |    الخارجية: الاحتلال التركي ومرتزقته يواصلون ممارساتهم الإجرامية بحق السوريين واستخدام المياه كسلاح حرب ضد المدنيين في الحسكة   |    الخارجية: سورية تدعو إلى رفع الإجراءات القسرية عنها بشكل فوري في ظل انتشار فيروس كورونا في الدول المجاورة   |    الخارجية: المواقف الغربية المعادية لسورية تزيدها إصراراً على الدفاع عن شعبها والحفاظ على سيادتها وقرارها الوطني المستقل   |    المعلم لـ ماورير: أهمية التزام الصليب الأحمر بمبادئ العمل الإنساني وعدم السماح بتسييس بعض مشاريعه   |    سورية تطالب المجتمع الدولي باتخاذ موقف إنساني صادق وإدانة السلوك العدواني للنظام التركي   |    سورية تدين سلوك اللصوصية وقطاع الطرق للإدارة الأميركية والنظام التركي بعد تسلل مسؤولين أميركيين إلى إدلب   |    المعلم لوفد أممي مشترك: مضاعفة جهود المنظمات الدولية العاملة بالشأنين الإنساني والتنموي لمواجهة تداعيات الحرب الإرهابية المفروضة على السوريين   |    الخارجية: سورية تدين وترفض العدوان التركي على سيادة وحرمة أراضيها وتؤكد عزمها التصدي له   |    المعلم يبحث مع نائب رئيس مجلس الوزراء الليبي العلاقات الثنائية وسبل إعادة تفعيلها في مختلف المجالات   |    المعلم يبحث مع نائب رئيس مجلس الوزراء الليبي العلاقات الثنائية وسبل إعادة تفعيلها في مختلف المجالات   |    

الخارجية: ما جاء في إحاطة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية هدفه حرف الانتباه عن تلاعب فريق التحقيق بالتقرير النهائي في حادثة دوما

2020-02-11

بيان صادر عن وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السوريةحول جلسة الإحاطة التي عقدتها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن التحقيق الداخلي للمنظمة حيال التسريبات المتعلقة بــ "تقرير دوما"

عقدت الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية قبل عدة أيام جلسة إحاطة حول نتائج التحقيق الداخلي الذي أجرته بشأن تسريب معلومات حساسة طالت تقرير بعثة تقصي الحقائق حول حادثة دوما (نيسان 2018).

ومما أثار استغراب وفود الدول التي حضرت هذه الإحاطة هو أن الأمانة الفنية اتبعت نهجاً مختلفاً في طريقة معالجتها لهذه المسألة الخطيرة والحساسة، حيث اكتفت بتلاوة موقفها المُعد سلفاً، ولم تسمح لأي من الدول الأطراف إبداء أية ملاحظات أو توجيه أسئلة، وحولت الجلسة إلى تلاوة موقف يجب أن يقبل به الحضور.

إن الجمهورية العربية السورية، التي يشاركها موقفها عدد كبير من الدول الأطراف، تعتبر أن ما جاء في تلك الإحاطة يهدف إلى حرف الانتباه عن جوهر القضية وهو تلاعب فريق التحقيق بالتقرير النهائي لحادثة دوما، وتحريف الحقائق فيه، والاستمرار بتأييد ما تضمنه من تقييم بعيد عن الحقيقة والمنطق، والذي تقف خلفه الولايات المتحدة الأمريكية ومجموعة من الدول الغربية، التي دأبت على استخدام المنظمة أداة لتحقيق أهدافها السياسية، وتبرير عدوانها على الجمهورية العربية السورية.

تعتبر سورية أن إحاطة الأمانة الفنية قد فشلت في الإجابة على السؤال الجوهري المتعلق بمدى مطابقة المعلومات التي تم تقديمها في التقرير مع الواقع على الأرض. وتشدد سورية على أن عدم فتح الأمانة الفنية للنقاش مع الدول الأطراف يدل على استمرارها بنهج التهرب من مواجهة الحقائق الدامغة التي قدمها بعض خبراء المنظمة حول حجم التزوير والتلاعب اللذين جريا في إعداد ذلك التقرير من قبل بعثة تقصي الحقائق، ومحاولة منها للابتعاد عن مناقشة مضمون التسريبات والمعلومات الخطيرة التي صدرت مؤخراً.

تؤكد الجمهورية العربية السورية بأن ما قدمته الأمانة الفنية في إحاطتها ما هو إلا حلقة إعلامية في مسلسل علاقات عامة فرضتها الدول الغربية، بهدف التستر على الفضائح التي تم كشفها مؤخراً وإخفاء عدم علمية الاستنتاجات التي توصلت إليها بعيداً عن آراء خبراء هامين لدى المنظمة.إن هذا النهج المتبع من قبل الأمانة الفنية يؤكد الشعور السائد لدى عدد كبير من الدول الأطراف في المنظمة بأن العمل داخل هذه المنظمة لم يعد طبيعياً، وأن الأمور فيها ما زالت تتدهور بشدة وتبتعد عن الأهداف المنوطة بها.

إنّ الأمانة الفنية بحاجة إلى تغيير نهجها وعدم الرضوخ للضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة وحلفائها لتسييس عملها والتلاعب بتقارير فرقها، كما أن الأمانة الفنية بأمس الحاجة إلى تأكيد حياديتها واستقلالها وموضوعيتها ونزاهتها، لإعادة الثقة بالتقارير التي ستصدر عن فرق التحقيق التابعة لها مستقبلاً.

عرض جميع الاخبار