2020-10-01
 المعلم في كلمة سورية أمام الجمعية العامة ما يسمى قانون قيصر يهدف إلى خنق الشعب السوري سورية لن تدخر جهدا لإنهاء الاحتلال الأمريكي والتركي هناك من يستثمر الإرهاب ويدعمه خدمة لأجنداته المشبوهة   |    الخارجية سورية تدين بشدة محاولات الإرهابيين وداعميهم فبركة مسرحية كيميائية جديدة في إدلب وتدعو الدول الداعمة للإرهاب إلى التوقف عن هذه الألاعيب   |    بيان صادر عن وزارة الخارجية والمغتربين حول المبادرة العالمية لأمن المعلومات التي طرحتها جمهورية الصين الشعبية على لسان وزير خارجيتها وانغ يي   |    الخارجية تصريحات ترامب حول استهداف الرئيس الأسد تدل على نظام قطاع طرق يمتهنون الجريمة للوصول إلى مآربهم   |    المعلم لغراندي: أهمية التنسيق الدائم مع الجهات الوطنية السورية لتعزيز وصول المساعدات وتنفيذ المشاريع الداعمة للمواطنين   |    الخارجية ميليشيات قسد تواصل جرائمها بحق الأهالي باستهداف قطاع التعليم تنفيذاً لأجنداتها الانفصالية   |    المؤتمر الصحفي للوزير المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين مع السيدين يوري بوريسوف نائب رئيس مجلس الوزراء الروسي وسيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي   |    المعلم: مستقبل العلاقات مع روسيا واعد. بوريسوف: سورية تتعرض لحصار اقتصادي نعمل على خرقه لافروف: مواصلة الحرب على الإرهاب في سورية حتى دحره   |    الخارجية: سورية تقف إلى جانب جمهورية بيلاروس في مواجهة محاولات التدخل في شؤونها الداخلية   |    المعلم يتسلم نسخة عن أوراق اعتماد سفير باكستان لدى سورية   |    الخارجية تدين جريمة النظام التركي قطع مياه الشرب عن أهالي الحسكة   |    الوزير المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين يلتقي السيد علي أصغر خاجي كبير مساعدي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية للشؤون السياسية الخاصة   |    المعلم يتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير أبخازيا لدى سورية   |    الخارجية: قرار منظمة الأسلحة الكيميائية حول سورية يمثل تسييساً واضحاً لأعمالها وجاء نتيجة الضغوط والتهديدات الغربية   |    الخارجية: مؤتمر بروكسل والمواقف الصادرة عنه تبين استمرار واشنطن والاتحاد الأوروبي والأنظمة التابعة لهما في سياساتهم العدائية ضد سورية   |    

المعلم يبحث مع نائب رئيس مجلس الوزراء الليبي العلاقات الثنائية وسبل إعادة تفعيلها في مختلف المجالات

2020-03-01

استقبل وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين صباح اليوم وفداً ليبياً رسمياً برئاسة كل من عبد الرحمن الأحيرش نائب رئيس مجلس الوزراء والدكتور عبد الهادي الحويج وزير الخارجية والتعاون الدولي في الحكومة الليبية.

وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل إعادة تفعيلها في مختلف المجالات بما يتناسب وتطلعات الشعبين الشقيقين والعلاقات التاريخية بينهما وكذلك بما يضمن التنسيق المستمر لمواجهة الضغوط والتحديات المتشابهة التي تستهدفهما وفي مقدمتها العدوان التركي السافر على سيادة كلا البلدين واستقلالهما والتدخلات الخارجية في شؤنهما الداخلية.

وأكد وزير الخارجية والمغتربين على الأهمية الكبيرة التي توليها سورية لعلاقاتها مع الأشقاء في ليبيا وذلك لما لهذه العلاقة من مكانة خاصة في نفوس السوريين مشدداً على أن الظروف والتحديات التي تواجه البلدين تثبت اليوم أكثر من أي وقت مضى بأن هذه العلاقات يجب أن تكون في أفضل حالاتها لمواجهة الأطماع الخارجية والتي يبرز في مقدمتها في الوقت الحالي العدوان التركي على كلا البلدين الشقيقين وما يشكله ذلك من خطر على سيادتهما وكذلك على الأمن القومي العربي.

وعرض الوزير المعلم التطورات الميدانية في مجال مكافحة الإرهاب المدعوم من جهات خارجية يأتي في مقدمتها النظام التركي مشدداً على أن سورية ستستمر بمكافحة هذا الإرهاب حتى عودة الأمن والأمان لكافة أراضيها وخروج القوات الأجنبية المحتلة وغير الشرعية التي تخرق السيادة السورية وتنهب ثروات الشعب السوري وتفرض سياسات تهدد سيادة سورية واستقلالها ووحدة أراضيها مؤكدا أهمية التنسيق بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب لما يشكله ذلك من مصلحة وطنية وقومية لكليهما.

بدوره نقل الوفد الليبي للوزير المعلم سعادة الشعب الليبي بالتقدم الذي تحققه سورية في حربها على الإرهاب ومواجهة المجموعات الإرهابية المدعومة من تركيا وغيرها مشيدا بالانتصارات التي تحققت والأمن والأمان الذي بات منتشرا في معظم الأراضي السورية بفضل صمود وقوة الشعب والجيش والقيادة في سورية.

كما عرض الوفد الليبي لتطورات الأوضاع في ليبيا وبشكل خاص الأطماع التركية هناك وإرسال تركيا للآلاف من المرتزقة إلى ليبيا ومحاولات النيل من وحدتها وسلامتها وانتهاك سيادتها من قبل تركيا وغيرها من الدول الطامعة بها وبثروات شعبها مؤكدا إصرار الليبيين على مواجهة هذه التدخلات والأطماع حتى عودة الأوضاع لطبيعتها واستعادة الأمن والرفاه الذي يطمح له الشعب الليبي.

وعقب اللقاء جرى التوقيع على مذكرة تفاهم بين وزارة الخارجية والمغتربين السورية ووزارة الخارجية والتعاون الدولي الليبية بشأن إعادة افتتاح مقرات البعثات الدبلوماسية والقنصلية وتنسيق مواقف البلدين في المحافل الدولية والإقليمية وعلى وجه الخصوص في مواجهة التدخل والعدوان التركي على البلدين وفضح سياساته التوسيعة والاستعمارية بالإضافة إلى العمل على تعزيز التعاون في كل المجالات.

حضر اللقاء الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين وميلاد عطية مدير إدارة الوطن العربي ومحمد العمراني مدير إدارة المكتب الخاص في وزارة الخارجية والمغتربين.

عرض جميع الاخبار