2020-08-07
 المعلم يتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير أبخازيا لدى سورية   |    الخارجية: قرار منظمة الأسلحة الكيميائية حول سورية يمثل تسييساً واضحاً لأعمالها وجاء نتيجة الضغوط والتهديدات الغربية   |    الخارجية: مؤتمر بروكسل والمواقف الصادرة عنه تبين استمرار واشنطن والاتحاد الأوروبي والأنظمة التابعة لهما في سياساتهم العدائية ضد سورية   |    المعلم: معركتنا ضد الإرهاب لن تتوقف ويجب تحويل قانون قيصر إلى فرصة للنهوض باقتصادنا الوطني وتعميق التعاون مع الحلفاء بمختلف المجالات   |    الخارجية: الإجراءات الأمريكية ضد سورية تجاوز للقوانين والأعراف الدولية الشعب السوري وجيشه لن يسمحا لمحترفي الإجرام الأسود بإعادة إحياء مشروعهم المندحر   |    الخارجية: تصريحات جيفري حول سورية تشكل اعترافاً صريحاً من الإدارة الأمريكية بمسؤوليتها المباشرة عن معاناة السوريين   |    سورية تدين ما يسمى قانون قيصر: تضافر جهود السوريين كفيل بإفشال مفاعيل القرار الأمريكي الجائر والحد من آثاره   |    سورية ترفض التدخلات الخارجية في شؤون الصين: انتهاك صارخ للقانون الدولي ومبدأ سيادة الدول على أراضيها   |    الخارجية: تجديد الاتحاد الأوروبي الإجراءات القسرية المفروضة على سورية يؤكد فقدانه استقلالية القرار وتبعيته المذلة للسياسة الأمريكية   |    سورية تدين محاولة الإنزال الإرهابي على الشواطئ الفنزويلية: استمرار لمؤامرة تقودها واشنطن ضد فنزويلا   |    

الخارجية: المواقف الغربية المعادية لسورية تزيدها إصراراً على الدفاع عن شعبها والحفاظ على سيادتها وقرارها الوطني المستقل

2020-03-17

أكدت سورية أن المواقف الغربية المعادية لها لن تزيدها إلا إصراراً في الدفاع عن شعبها والحفاظ على سيادتها وقرارها الوطني المستقل وإعادة إعمار ما دمره الإرهاب.

صرح مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين بما يلي:

إن ما ورد في البيان الأمريكي البريطاني الفرنسي الألماني بمناسبة مرور تسعة أعوام على الحرب الإرهابية التي تستهدف سورية يؤكد مجددا استمرار هذه الدول في دعم التنظيمات الإرهابية لإطالة الحرب على الشعب السوري وخاصة بعد فشلها في تحقيق أهدافها أمام صمود السوريين والإنجازات المتتالية للجيش العربي السوري.

وأضاف المصدر أن أكثر ما يدعو للاشمئزاز هو ذاك التباكي الكاذب والنفاق الذي يتسم به خطاب الغرب الاستعماري عن حقوق الانسان في سورية وهو الذي يداه ملطختان بدم السوريين واستمرار معاناتهم جراء الحرب الظالمة والعقوبات الجائرة التي تمس حياة المواطن السوري ولقمة عيشه وتهجير الملايين بفعل الإرهاب وآثار العدوان على سورية الذي فشل في تحقيق أهدافه مع تطهير القسم الأعظم من أراضي الجمهورية العربية السورية من الإرهاب والسير بخطا واثقة نحو استعادة الأمن والاستقرار الى كامل الأراضي السورية.

إن انتهاك تلك الدول الفاضح للقانون الدولي من خلال دعم الإرهاب والاستمرار في محاولة التدخل في شؤون الدول الداخلية وخرقها السافر للقانون الدولي الإنساني من خلال مسؤوليتها عن آثار هذه الحرب الظالمة على حياة السوريين يستوجب من المجتمع الدولي إدانة هذه السياسات ومحاسبة المسؤولين عنها وعن الجرائم التي اقترفوها وخاصة أن تصريحاتهم وبياناتهم تعتبر أدلة دامغة على ذلك.

إن الجمهورية العربية السورية تؤكد مجدداً أن مثل هذه المواقف الغربية لن تزيدها إلا إصراراً على الاستمرار في الدفاع عن شعبها والحفاظ على سيادتها وعلى قرارها الوطني المستقل وإعادة إعمار ما دمره الإرهاب وأن مستقبل سورية حق حصري للسوريين وعلى قادة الغرب أن يدركوا أنهم كما طردوا بالأمس مع تحقيق الاستقلال الوطني فإن مشروعهم في سورية يسير نحو الفشل الذريع وبياناتهم وتصريحاتهم لن تنفعهم في التغطية على سياساتهم الفاشلة وآثارها الكارثية على مصالح مواطنيهم بشكل خاص والاستقرار في العالم عموماً.

 

عرض جميع الاخبار