2021-01-24
 الخارجية: سورية تؤكد حقها المشروع في الدفاع عن حرمة وسيادة أراضيها وحماية مواطنيها من الاعتداءات الإسرائيلية بكل السبل المشروعة   |    سورية تدين بأشد العبارات الاعتداءين الإرهابيين اللذين وقعا وسط بغداد وأوديا بحياة عدد كبير من المواطنين الأبرياء   |    الخارجية: سورية تدين بشدة الممارسات العدوانية لقوات الاحتلال الأمريكي في الجزيرة وتطالب مجدداً بانسحابها الفوري وغير المشروط من أراضيها   |    سورية تنفي بشكل قاطع الأنباء الكاذبة التي تروج لها بعض وسائل الإعلام حول حصول لقاءات سورية إسرائيلية   |    الخارجية: سورية تدين الاتهامات الأمريكية لإيران بدعم تنظيم القاعدة صادرة عن نظام متخبط لا يتعامل إلا بعقلية قطاع الطرق   |    الخارجية: العدوان الإسرائيلي على مناطق في ديرالزور يتزامن مع ممارسات قسد الإرهابية القمعية بحق الشعب السوري في الحسكة والرقة وديرالزور   |    سورية تدين بشدة القرار الأمريكي الجائر بإعادة إدراج كوبا على القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب   |    جدول بأسماء المواطنين الذين أنجزت معاملاتهم بخصوص دفع البدل النقدي من قبل ذويهم في القطر   |    جداول بأسماء المكلفين المطالبين بدفع الغرامات والكفالات بخصوص معاملة التأجيل من الخدمة الالزامية   |    الخارجية: تزامن الاعتداءات الإسرائيلية مع اعتداءات الإرهابيين على وسائل النقل المدنية يبرهن التنسيق التام بين الإرهاب الإسرائيلي والإرهاب التكفيري   |    سورية تدين الاعتداءات الإرهابية على حافلة في منطقة كباجب وعلى صهاريج نقل المحروقات والسيارات المدنية على طريق أثريا السلمية   |    سورية تهيب بالقضاء اللبناني تحمل المسؤولية في معالجة مسألة الحريق بمخيم للاجئين السوريين في بحنين وتأمين الحماية والرعاية لهم   |    الخارجية: سورية تطالب مجدداً بعض أعضاء مجلس الأمن بتحمل مسؤولياتهم واتخاذ إجراءات حازمة وفورية لمنع تكرار الاعتداءات الإرهابية الإسرائيلية   |    الرئيس الأسد يمنح الراحل وليد المعلم وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة في أربعين رحيله   |    وزارة الخارجية والمغتربين: معاناة السوريين نتيجة مباشرة للإرهاب المدعوم أمريكياً والإجراءات القسرية الظالمة   |    الخارجية: بيان الخارجية الألمانية حول استقبال رئيس منظمة إرهابيي الخوذ البيضاء يؤكد مجدداً ضلوع الحكومة الألمانية في العدوان على سورية   |    الوزير المقداد لـ بروجردي: الدول التي تستهدف الاستقرار في المنطقة تستخدم الإرهاب الاقتصادي والاغتيالات   |    المقداد في مقابلة مع سانا: العلاقات بين سورية وروسيا استراتيجية وستزداد تعمقاً على الغرب أن يصحح نهجه القاتل في العالم-فيديو   |    المقداد يتسلم أوراق اعتماد شون فرانسيس أوبراين ممثلاً مقيماً لبرنامج الغذاء العالمي في سورية   |    سورية تدين الإجراءات الإسرائيلية في الجولان المحتل وتجدد دعمها اللامحدود للأهالي في إضرابهم ضدها   |    الوزير المقداد يسجل كلمة في سجل التعازي المفتوح في وزارة الدفاع الإيرانية باستشهاد العالم النووي محسن فخري زاده   |    الوزير المقداد يبحث مع علي شمخاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني التعاون الاستراتيجي بين البلدين   |    الوزير المقداد يتلقى اتصالأ هاتفياً من نظيره العُماني بدر بن حمد البوسعيدي   |    المقداد يلتقي الدكتورة أكجمال مختوموفا ممثل منظمة الصحة العالمية في سورية حيث بحث الجانبان آفاق العلاقة المشتركة بين الحكومة السورية والمنظمة   |    المقداد لـ الداوودي: مضاعفة الجهود لمواجهة التحديات التي فرضها كورونا والحصار الاقتصادي الغربي على سورية   |    أمام الرئيس الأسد الدكتور المقداد يؤدي اليمين الدستورية وزيراً للخارجية والمغتربين   |    الرئيس الأسد يصدر ثلاثة مراسيم بتسمية الدكتور فيصل المقداد وزيراً للخارجية والمغتربين والدكتور بشار الجعفري نائباً للوزير واعتماد السفير بسام الصباغ مندوباً دائماً لدى منظمة الأمم المتحدة   |    سورية تدين زيارة بومبيو إلى المستوطنات الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل   |    الرئيس الأسد يتلقى عدداً من برقيات التعزية بوفاة المعلم   |    رئاسة مجلس الوزراء ووزارة الخارجية والمغتربين تنعيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم   |    المعلم لـ بيدرسون: لجنة مناقشة الدستور سيدة نفسها وهي التي تقرر التوصيات التي يمكن أن تخرج بها وكيفية سير أعمالها   |    

المقداد في مقابلة مع سانا: العلاقات بين سورية وروسيا استراتيجية وستزداد تعمقاً على الغرب أن يصحح نهجه القاتل في العالم-فيديو

2020-12-19

أكد وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد أن العلاقات بين سورية وروسيا استراتيجية وتمتد إلى تاريخ طويل وستزداد تعمقاً خلال المرحلة القادمة مشدداً على أن الدول التي دعمت الإرهاب وارتكبت الجرائم في سورية يجب أن تدفع ثمن ذلك وعلى الغرب أن يصحح نهجه القاتل في العالم.
وقال الدكتور المقداد في مقابلة مع مراسل سانا في موسكو اليوم في ختام زيارته إلى العاصمة الروسية “إن المهم بالنسبة للجانبين السوري والروسي هو أن نجدد وأن ندفع بهذه العلاقات قدماً وإن الرغبة في دفعها كما عبر عنها السيد الرئيس بشار الأسد والرئيس فلاديمير بوتين كانت في قلب المباحثات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووجدنا أجواء إيجابية جداً”.
وأوضح المقداد أن النقاشات مع المسؤولين الروس كانت عميقة أيضاً حول الأوضاع الحالية في سورية والدعم الذي تقدمه روسيا لسورية في إطار مكافحة الإرهاب “وبحثنا كذلك مجالات التعاون الاقتصادي والثقافي والعلمي بين البلدين وهذا سيزداد تعمقاً خلال المرحلة القادمة”.
وأشار الدكتور المقداد إلى أن الشعب السوري ممتن لما يقدمه له الأصدقاء وخاصة روسيا في كل الأوقات وقال: “وكانت هناك وفود سورية زارت الاتحاد الروسي قبل أسابيع وهذه الزيارات بهدف تعميق العلاقات التجارية والاقتصادية والثقافية والعلمية والتنموية وستستمر.. ولكنني ألاحظ تطوراً حقيقياً في هذه العلاقات من خلال ترجمة ما نتحدث به على أرض الواقع وأعتقد أن السوريين سيشهدون ذلك خلال الأسابيع والأشهر القادمة”.
الإجراءات القسرية أحادية الجانب ضد سورية إجراءات لا إنسانية ترتقي إلى مصاف جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية
وأكد المقداد رداً على سؤال أن سورية تعاني جراء الإرهاب والاحتلال ونتيجة العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة وقال “إن الإجراءات القسرية أحادية الجانب ضد سورية هي إجراءات لا إنسانية ترتقي إلى مصاف جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية” متسائلاً: “عندما يجوع الطفل السوري والمرأة السورية والشيخ السوري والمواطن السوري بشكل عام فماذا تربح الولايات المتحدة الأمريكية…”.
وبين المقداد أن السياسات الأمريكية هي سياسات لا إنسانية داعياً الدول الغربية إلى “تصحيح نهجها القاتل بالنسبة لدول العالم النامية وألا تبحث عن مصالحها الضيقة من خلال أساليب لا إنسانية وتعتبر مخالفة للقانون الإنساني الدولي بكل أبعاده”.
وفيما يخص إعادة الإعمار أوضح الدكتور المقداد أن ما شهدته سورية من دمار على يد المجموعات الإرهابية وبتعليمات من مشغليهم في الدول الغربية سواء في الولايات المتحدة أم في أوروبا الغربية وبعض دول المنطقة كان كبيراً جداً ولذلك “على هذه الجهات أن تدفع ثمن هذه الجرائم إذا كانت تريد أن يرتاح ضميرها من الآن وحتى قرون قادمة”.
وحول الموقف الروسي الرافض للاحتلال الأمريكي والتركي والإسرائيلي لأجزاء من أراضي سورية لفت الدكتور المقداد إلى أن “سياسة روسيا معلنة وتتبناها في مجلس الأمن وفي مؤسسات الأمم المتحدة الأخرى وفي المنتديات الإقليمية والدولية وهي تطبق ما تقوله وتؤمن بالعدالة وتؤمن بالقانون الدولي بينما تستخدم الدول الغربية القانون الدولي لممارسة النفاق والكذب وسياسة ازدواجية المعايير ولهذا تستمر علاقاتنا بالازدهار مع روسيا الاتحادية والدول الصديقة الأخرى بما في ذلك الصين وإيران ودول أخرى في أمريكا اللاتينية مثل كوبا ونيكاراغوا وبوليفيا وآخرين لأننا جميعاً نؤمن بغدٍ تتمتع فيه الإنسانية بالمساواة والعدالة والتنمية الشاملة”.
إدارة ترامب تسببت بدمار على مستوى العالم لا يمكن تصوره
وشدد المقداد على أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المنتهية ولايتها تسببت بدمار على مستوى العالم لا يمكن تصوره وقال: “هم خربوا المنظمات الدولية وخربوا المعادلات التي تم بناؤها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية حتى الآن دمروا النظام الدولي.. أصبحت العلاقة بين الولايات المتحدة ودول العالم لا تقوم على الرضى والرغبة المشتركة بل تقوم على التهديدات الأمريكية سواء أكان بفرض العقوبات القسرية أحادية الجانب أم من خلال الضغط العسكري”.
وأوضح المقداد أنه إذا أرادت الإدارة الأمريكية الجديدة أن تعمل من أجل عالم آمن وبعيد عن التهديد والدفع نحو الحروب فعليها أن تقضي على هذه السياسات وتسير في سياسة أخرى تنسجم مع ميثاق الأمم المتحدة ومع مبدأ التعاون الدولي في مختلف المجالات ومع سيادة واستقلال دول العالم.
منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أصبحت منظمة مسيسة تسيرها الدول الغربية كما تريد
ورداً على سؤال بشأن سلوك منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وتحيزها ضد سورية ومحاولات البعض لحرفها عن مسارها الصحيح قال المقداد: “هذه المنظمة لم تعمل ضد سورية فحسب بل تعمل ضد الاتحاد الروسي.. وهي أصبحت منظمة مسيسة تسيرها الدول الغربية كما تريد”.
وأضاف المقداد “أن تسييس المنظمة أمر خطير جداً وسيلغي دورها ولن تكون هنالك حماسة من قبل بعض الدول التي لم تنضم بعد للمنظمة للانضمام إليها أو أن ذلك سيساهم في إبعاد الدول التي هي أعضاء الآن لكنها ستشعر أنها محيدة ولا علاقة لها بعمل أمانتها الفنية التي يجب أن تراقب عملية الأسلحة وألا تتم عملية استخدام المنظمة ضد دول لا تريد لها الدول الغربية الخير ولا تريد التعامل معها في إطار موضوعي يقوم على الحقائق وليس على الأوهام أو ما تريد تعميمه الدول الغربية”.
الشعب السوري يريد دستوراً يعبر عن سيادة سورية ووحدة أراضيها وشعبها
وحول عمل لجنة مناقشة الدستور أكد الدكتور المقداد أن الشعب السوري يريد دستوراً سورياً بصناعة سورية يساهم السوريون فيه وأن يكون دستوراً يعبر عن سيادة سورية ووحدة أراضيها وشعبها وألا يفتح المجال لأي تدخل خارجي مشدداً على أننا مع أن تكون هذه اللجنة سيدة نفسها وأن تتم صياغة الدستور السوري في إطار مصالح الشعب السوري ودون أي تدخل خارجي.
ووجه المقداد في ختام مقابلته التهنئة بعيد الميلاد ورأس السنة للمسيحيين في العالم وسورية داعياً إلى احترام قيم العدل والسلام والإيمان والمساواة التي أتى بها السيد المسيح عليه السلام لينشرها في كل أنحاء العالم.


عرض جميع الاخبار