2017-04-26
 الرئيس الأسد : حادثة خان شيخون أمر مفبرك. والغرب والولايات المتحدة منعوا أي وفد من القدوم للتحقيق لأنه سيجد أن كل ما ادعوه كذبا بكذب- فيديو   |    الخارجية في رسالتين لأمين عام الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن: التفجير الإرهابي الدنيء الذي استهدف أهالي كفريا والفوعة تم التخطيط له لقتل أكبر عدد من الأطفال والنساء   |    المعلم: لدينا إجراءات مشتركة لصد أي عدوان. لافروف: العدوان الأمريكي يخالف الشرعية الدولية. ظريف: الأعمال المنفردة غير مقبولة   |    المعلم يبحث مع ظريف استمرار التنسيق والتعاون في مواجهة الإرهاب   |    المعلم خلال لقائه لافروف: العدوان الأمريكي على سورية خرق للقانون الدولي. لافروف: يجب ألا ننحني أمام استفزازات الغرب حفاظا على ما تحقق في أستانا وجنيف   |    الرئيس الأسد في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية: الغرب والولايات المتحدة متواطئون مع الإرهابيين وقاموا بفبركة قصة الكيميائي في خان شيخون لشن الهجوم ضد سورية   |    سورية تدين الأعمال الإرهابية التي وقعت بكنيستي مار جرجس في طنطا ومار مرقس في الاسكندرية بمصر وتعبر عن تعازيها لعائلات الضحايا   |    وزارة الخارجية: العدوان الأميركي على سورية يتناقض مع ميثاق الأمم المتحدة وينذر بنشر الفوضى في جميع أنحاء العالم   |    المعلم: الجيش العربي السوري لم ولن يستخدم أي نوع من السلاح الكيميائي. المستفيد الأساسي من كل ما يجري هو الكيان الإسرائيلي   |    الرئيس الأسد لصحيفة فيسرنجي لست الكرواتية: هناك تقدم في محوري مكافحة الإرهاب والمصالحات والأمل اليوم بإنهاء الحرب على سورية أكبر من الأمل في السنوات الماضية   |    المعلم ولافروف يؤكدان رفض الحملة المزعومة التي تستهدف سورية حول استخدام الأسلحة الكيميائية في خان شيخون   |    مصدر مسؤول في الخارجية: سورية تنفي نفيا قاطعا قيامها باستخدام الغازات السامة في خان شيخون أو في أي مدينة سورية أخرى   |    سورية تدين بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الجبان الذي استهدف محطتين لمترو الأنفاق في مدينة سان بطرسبورغ الروسية   |    الخارجية: الهدف الحقيقي لاعتداءات “جبهة النصرة” الإرهابية الأخيرة هو التأثير على مباحثات جنيف والإجهاز على مباحثات أستانا   |    وزارة الخارجية والمغتربين تطالب مجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياته في وقف المجازر وأعمال التخريب التي يرتكبها “التحالف الدولي”   |    الرئيس الأسد لوسائل إعلام روسية: مستعدون لمناقشة أي شيء بما في ذلك الدستور. الدفاع عن حدودنا حق لنا وواجب علينا-فيديو   |    سورية تؤكد أن الذرائع والمزاعم التي تقدمها “اسرائيل” كمبررات لشن اعتداءاتها هي محاولات تضليلية رخيصة تستخدمها عند فشلها بتبرير استمرار احتلالها للجولان وأراض عربية   |    وزارة الخارجية والمغتربين: الاعتداءات الإرهابية تأتي لعرقلة الجهود الرامية لإنهاء الأزمة في سورية وزيادة معاناة السوريين   |    الوزير المعلم لوفد برلماني أوروربي: سورية تدعم وتتجاوب مع كل الجهود الصادقة الرامية إلى إيجاد تسوية سياسية للأزمة فيها   |    الرئيس الأسد لقناة فينيكس الصينية: أي قوات أجنبية تدخل سورية دون دعوتنا أو إذننا هي قوات غازية- فيديو   |    الخارجية: سورية تطالب بإدانة التفجيرين الإرهابيين في دمشق وإلزام أنظمة الدول الداعمة للإرهاب بوقف الدعم المقدم من قبلها   |    الخارجية: سورية تطالب الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن بإلزام تركيا سحب قواتها الغازية للأراضي السورية فورا   |    مباشرة الدبلوماسيين الجدد مطلع نيسان المقبل   |    المعلم ونالبنديان يؤكدان الرغبة بدفع علاقات التعاون بين سورية وأرمينيا في مختلف المجالات   |    الخارجية: سورية تطالب بإدانة الهجمات الإرهابية التي وقعت في حمص ومعاقبة الدول الداعمة للإرهاب   |    الخارجية تجدد مطالبة مجلس الأمن بوضع حد لانتهاكات النظام التركي واعتداءاته المتكررة على الأراضي السورية   |    مقابلة الرئيس الأسد مع محطة راديو أوروبا 1 وقناة تي في 1 الفرنسيتين   |    الرئيس الأسد: إذا أرادت الولايات المتحدة أن تبدأ بداية صادقة في محاربة الإرهاب ينبغي أن يكون ذلك من خلال الحكومة السورية   |    الوزير المعلم لوفد برلماني بلجيكي: سورية ماضية في مكافحة الإرهاب التكفيري الوهابي وإيجاد تسوية سياسية للأزمة   |    المعلم يؤكد لغراندي ضرورة عدم تسييس المساعدات الإنسانية وعدم التمييز في تقديمها خدمة لأجندات سياسية   |    الوزير المعلم يلتقي عبد اللهيان: الاستمرار في التنسيق الثلاثي بين سورية وايران وروسيا لايجاد حل سياسي للأزمة في سورية   |    

المعلم للمبعوث الصيني الخاص إلى سورية: ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي لمحاربة الإرهاب والقضاء عليه

2016-12-07

استقبل وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين ظهر اليوم السفير شيه شياو يان المبعوث الصيني الخاص إلى سورية والوفد المرافق.

وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين بالإضافة إلى تطورات الأوضاع في سورية والمنطقة وبخاصة جهود مكافحة الإرهاب والتوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية.

وأكد وزير الخارجية والمغتربين اهمية الاستمرار في تعزيز وتطوير العلاقات بين سورية والصين في مختلف المجالات بما فيها السياسية والاقتصادية والتجارية وقدم الشكر للصين على المساعدات التي تقدمها لسورية والتي تسهم في التخفيف من معاناة الشعب السوري في ظل الحرب الإرهابية التي يتعرض لها والعقوبات الاقتصادية الظالمة المفروضة عليه منذ عدة سنوات والتي أثرت على الاقتصاد السوري والبنى التحتية.

وعرض الوزير المعلم آخر التطورات الميدانية في المعارك التي يخوضها الجيش السوري وحلفاؤه الأبطال وخاصة في مدينة حلب ضد المجموعات الإرهابية المسلحة مؤكدا استمرار الحكومة السورية في جهود مكافحة الإرهاب التكفيري وثقتها بقدرتها على الانتصار عليه مع العمل في الوقت نفسه على الاستمرار في بذل الجهود لتلبية احتياجات المواطن السوري والتوصل إلى حل سياسي للازمة في سورية يقوم على حوار سوري سوري بقيادة سورية ودون تدخل خارجي.

00111

وشدد وزير الخارجية والمغتربين على ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي لمحاربة الإرهاب والقضاء عليه وأهمية إلزام الدول والأنظمة الداعمة للإرهاب وعلى رأسها انظمة تركيا والسعودية وقطر باحترام قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بمكافحة الإرهاب مشيدا بالمواقف المبدئية للصين في المنظمات الدولية وبالتنسيق الوثيق بين البلدين على الساحة الدولية ومعربا عن امتنانه للصين وروسيا الاتحادية لاستخدامهما حق النقض في مجلس الأمن ضد مشروع القرار الذي تحدث عن هدنة ولم يتضمن خروج المسلحين من شرق حلب.

بدوره أكد المبعوث الصيني موقف بلاده الداعي إلى عودة الأمن والاستقرار إلى سورية آملا في احراز تقدم في جهود الحل السياسي عن طريق استئناف الحوار بين السوريين انفسهم لأن الشعب السوري هو من يقرر مستقبل بلاده ومؤكدا استمرار بلاده في لعب دور بناء لتسوية الأزمة في سورية بالتنسيق مع الجانب السوري واستعدادها لتعميق التعاون الثنائي مع سورية في كل المجالات واستمرارها في تقديم المساعدات للشعب السوري الصديق.

وقدر السفير شياو يان الجهود التي تبذلها الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب معربا عن ثقته بانتصارها في حربها على الإرهاب ومشددا على أهمية الاستمرار والتقدم في مكافحة هذا الإرهاب الذي يعيق الحل السياسي وداعيا إلى الضرب بيد من حديد على كل التنظيمات الإرهابية دون تمييز وأينما وجدت ودون اتباع معايير مزدوجة لأن الإرهاب عدو مشترك للبشرية جمعاء ويجب عدم استغلاله لتنفيذ أجندات خاصة.

حضر اللقاء الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين وأحمد عرنوس مستشار الوزير وفايزة اسكندر أحمد مديرة إدارة آسيا في وزارة الخارجية والمغتربين.

وكان الدكتور المقداد استقبل المبعوث الصيني الخاص إلى سورية والوفد المرافق حيث تباحث الجانبان حول الأوضاع في سورية والعلاقات بين البلدين الصديقين.

وأكد نائب وزير الخارجية والمغتربين التقدير العالي الذي تلقاه مواقف الصين لدى حكومة وشعب الجمهورية العربية السورية وخاصة أنها تمثل التطلعات التي يسعى شعبا سورية والصين إلى تحقيقها وهي القضاء على الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار إلى سورية.

من جانبه أكد المبعوث الخاص الصيني وقوف بلاده إلى جانب سورية في حربها على الإرهاب وشرح الجهود التي يبذلها في اتصالاته وزياراته إلى عدد من البلدان لإيجاد حل للأزمة التي تواجهها سورية بما في ذلك مواقف بلاده في المحافل الدولية وخاصة في مجلس الأمن.

 

عرض جميع الاخبار