2017-10-22
 الخارجية: الاستفتاء الذي قام به الانفصاليون شمال العراق يخدم أجندة إسرائيل بالمنطقة   |    سورية تدين السياسات العدوانية للإدارة الأميركية وتعرب عن تضامنها مع مواقف إيران وحقوق شعبها في تطوير قدراته التكنولوجية والتنموية   |    سورية تدين بشدة التوغل التركي في إدلب: عدوان سافر لا علاقة له بالتفاهمات التي تمت في أستانا   |    المعلم: التحالف الدولي يدمر كل شيء في سورية باستثناء داعش. لافروف: سنتصدى بحزم لمحاولات تسييس الوضع حول تسوية الأزمة-فيديو   |    المعلم: بناء قاعدة صلبة من التعاون الاستراتيجي في المجال الاقتصادي بين سورية وروسيا. روغوزين: مصممون على مساعدة سورية في إحياء اقتصادها- فيديو   |    تأجيل إجراء المقابلات الشفهية للناجحين في الامتحانات الكتابية لمسابقة تعيين عدد من العاملين الاداريين لوظيفة معاون رئيس ديوان إلى يومي 20 و 21 تشرين الأول 2017   |    المعلم لبروجردي: سورية مستمرة في حربها على الإرهاب حتى يتم القضاء عليه بشكل كامل   |    المعلم إلى سوتشي الروسية الأسبوع القادم   |    سورية تطالب مجلس الأمن الدولي بالعمل على وقف جرائم التحالف الدولي بحق الشعب السوري   |    المعلم لوفد حكومي روسي: سورية مستمرة في محاربة الإرهاب وتتجه بخطى ثابتة نحو إعادة الإعمار بمساعدة حلفائها وأصدقائها   |    سورية تجدد مطالبتها بحل التحالف الدولي والعمل الفوري لوقف انتهاكاته بحق السوريين   |    المعلم: هدفنا تحرير كل شبر من الأرض السورية. سقف الدعم الروسي لسورية غير محدود   |    المعلم: المعارك الرئيسية في سورية شارفت على الانتهاء ونكتب الفصل الأخير من الأزمة   |    المعلم: كل اجتماع يخص سورية لا تحضره الحكومة السورية ممثلة الشعب السوري يبقى اجتماعا تآمريا ولا نعترف به   |    المعلم في كلمة سورية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: سورية ماضية في اجتثاث الإرهاب وأي حل فيها يجب أن يبنى على الثوابت الوطنية السورية-فيديو   |    المعلم يلتقي وزراء خارجية العراق وأرمينيا والجزائر: سورية تعترف بعراق موحد وتقف ضد محاولات تقسيمه   |    المعلم يلتقي غوتيريس ووزراء خارجية روسيا والصين وبيلاروس وإيران وعمان وكازاخستان وقبرص. لافروف: أبلغنا الولايات المتحدة بأن محاولات عرقلة عمليتنا ضد الإرهابيين في سورية لن تبقى دون رد   |    المعلم يلتقي باسيل على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: العلاقات السورية اللبنانية ثابتة. سورية ماضية في مكافحة الإرهاب   |    الوزير المعلم لوفد برلماني إيطالي: سورية ماضية في حربها على الإرهاب حتى تطهير كل الأراضي السورية    |    الخارجية: اتفاقيات تخفيف التوتر لا تعطي الشرعية على الإطلاق لأي تواجد تركي على الأراضي السورية   |    سورية تضع شروطها للمساهمين في إعادة الإعمار   |    الخارجية: من يعتد على الجيش العربي السوري يدعم الإرهاب بشكل مباشر. من غير المقبول عدم اتخاذ مجلس الأمن أي إجراء لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية السافرة   |    إعلان نتائج الامتحانات الكتابية للمسابقة المعلن عنها لتعيين عدد من العاملين الاداريين لوظيفة معاون رئيس ديوان، وتحديد مواعيد المقابلات الشفهية   |    المعلم يبحث مع جابري أنصاري العلاقات الثنائية المتميزة بين سورية وإيران وسبل تعزيزها في المجالات كافة   |    المعلم يبحث مع المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي سبل تعزيز التعاون بين الحكومة السورية والبرنامج   |    سورية تدعو مجلس الأمن لتنفيذ قراراته المتعلقة بمكافحة الإرهاب والحيلولة بشكل فوري دون ارتكاب التحالف للمزيد من الجرائم بحق المدنيين الأبرياء   |    المعلم يدعو الدبلوماسيين إلى تكثيف الجهود في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ سورية   |    رئيس الوزراء لأعضاء السلك الدبلوماسي السوري: كل دبلوماسي هو رجل اقتصاد وعلى عاتقه تقع مسؤولية تعزيز التعاون الاقتصادي مع الدول الصديقة   |    المعلم لوفد اتحاد غرف التجارة المصرية: حجم المشاركة المصرية بمعرض دمشق الدولي يعكس الرغبة الصادقة بتعزيز العلاقات مع سورية   |    وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم يلتقي الوفد التونسي ويؤكد أهمية تطوير العلاقات البرلمانية بين البلدين   |    سورية تجدد مطالبتها بالحل الفوري للتحالف الدولي: استخدام الفوسفور الأبيض المحرم دولياً من قبل التحالف انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي   |    الخارجية: التحالف الدولي يقتل المدنيين الأبرياء في سورية ويحارب من يكافح الإرهاب   |    المعلم وعبد اللهيان: أهمية استمرار سورية وإيران في جهودهما المشتركة لمكافحة الإرهاب   |    سورية تهنىء فنزويلا على نجاح انتخابات الجمعية التأسيسية: أثبتت تمسك الشعب الفنزويلي بسيادة بلاده وقرارها الوطني المستقل   |    الخارجية: الصمت على جرائم التحالف الدولي لم يعد مقبولاً. أهدافه تتكامل مع أهداف التنظيمات الإرهابية في تدمير مقدرات سورية وإطالة الأزمة فيها   |    المعلم وجابري أنصاري يبحثان الأوضاع الراهنة في سورية والمنطقة: تأكيد على عمق العلاقات الاستراتيجية واستمرار التنسيق بين سورية وإيران   |    

الوزير المعلم أمام مجلس الشعب: التآمر على سورية لم يتوقف ولكنه لن يثنينا عن مواصلة النضال ضد الإرهاب

2016-12-14

عقد مجلس الشعب جلسته التاسعة عشرة من الدورة العادية الثانية للدور التشريعي الثاني برئاسة الدكتورة هدية عباس رئيسة المجلس حيث قدم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم عرضا حول آخر المستجدات على الساحتين العربية والدولية.


وأكد وزير الخارجية والمغتربين أمام المجلس أهمية إبراز انتصار القوات المسلحة وإنجازاتها في حلب وصمود أهلنا الذين سطروا أروع صور الصمود والتضحية فيها وقال.. إن “حلب ستعود وبعد أيام قليلة معدودة يعلن تحريرها من سطوة ونير الإرهابيين”.

وأوضح المعلم أن التآمر على سورية لم يتوقف بل ازداد ضراوة في معركة حلب نتيجة قلق المتآمرين على أدواتهم الإرهابية كـ “جبهة النصرة” و “نور الدين الزنكي” وحركة “أحرار الشام” وغيرها مضيفا.. “مع الأسف هذا هو العالم الغربي ولكن ذلك لن يثنينا عن مواصلة النضال ضد الإرهاب حتى تحرير كل شبر من أرض سورية الحبيبة”.

وقال المعلم.. إن “العديد من قادة الدول التي تآمرت على سورية لم يناموا بالأمس فهم قلقون على من تبقى من إرهابيين في أحياء شرق حلب رغم أنهم يقبعون على أقل من 2 بالمئة من مساحة مدينة حلب” مضيفا.. “بالأمس كان هناك اجتماع لمجلس الأمن الدولي ومن تابعه يخرج باستنتاج وحيد أنه كان مهرجانا للكذب بكل معنى الكلمة”.

وتابع المعلم.. إن “بان كي مون كان قلقا كعادته وساهم في حملة التضليل عندما قال بأنه قلق على من خرج من المدنيين من حلب وكذلك كان مندوبو أمريكا وفرنسا وبريطانيا وغيرهم”.

وأضاف المعلم.. “الغريب أن نتنياهو قلق وطالب خلال اجتماع حكومته مجلس الأمن بعقد جلسة طارئة من أجل أهل حلب والأغرب من ذلك ملك السعودية الذي طلب من وزير خارجيته أن يدعو لجلسة طارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن مصير أهلنا في حلب الأمر الذي يبين التواطؤ والشراكة الكاملة لهذه الأطراف في التآمر على سورية”.

وقال المعلم.. إن “30 ألفا من أهلنا في أحياء غرب حلب قتلوا وجرحوا بقذائف الإرهابيين العشوائية وكان قادة الدول المتآمرة ينامون ملء أجفانهم وأرسلت وزارة الخارجية أكثر من 540 رسالة إلى مجلس الأمن لتدوين هذه الجرائم الإرهابية ولم يتحدث أحد عنها”.

 

ولفت المعلم إلى أن “الإرهابيين نصبوا مجلسا محليا في شرق حلب وكان رئيسه يجول في أوروبا وأراد منا دي ميستورا أن نعتمده لإدارة شؤون أحياء شرق حلب الأمر الذي يعني مكافأة الإرهابيين عوضا عن مكافحتهم كما كانوا يتباكون على شح المواد الغذائية وتبين أنه كان في كل حي مخزن للمواد الغذائية والطحين يمنع الأهالي من الوصول إليه إلا بأسعار السوق السوداء وكان هناك مخازن للسلاح والذخيرة ومصانع للحشوات والقذائف وعدد لا يحصى من الأقبية والأنفاق والتحصينات وكل ذلك كان موجودا في شرق حلب” مشيرا إلى أنه من هنا أقول يجب أن نثمن عاليا الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري في حلب.

وقال المعلم.. “لقد تآمروا بشكل مفضوح مع تنظيم داعش الإرهابي بل ساعدوه على العودة إلى تدمر بهدف التشويش والتعمية على انتصار الجيش العربي السوري في حلب وحرمان السوريين من نشوة النصر ولكن لا يمكن لأحد أن يحجب نور الشمس” مؤكدا أن انتصار حلب هو “انتصار تاريخي سيغير وجه الأزمة في سورية والمنطقة”.

وأكد المعلم أن تدمر سيتم تحريرها عاجلا وليس آجلا مشددا على أهمية المصالحات التي جرت مؤخرا في منطقة التل وقبلها خان الشيح وداريا والمعضمية وغيرها من المناطق مثمنا الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري في الغوطة الشرقية.

وفي رده على مداخلات عدد من أعضاء المجلس أكد المعلم أن التوغل التركي في شمال سورية هو “عدوان موصوف على السيادة السورية وسيتم اتخاذ كل الإجراءات الضرورية لرده وصده” وقال.. “نحن حاليا نخوض معركة شرسة مع أدوات نظام أردوغان في سورية ولا سيما في حلب حيث أن كل التنظيمات الإرهابية المتطرفة فيها تتلقى تعليماتها من المخابرات التركية”.

وشدد المعلم على أن سورية “لا يمكن أن تسمح على الإطلاق ببقاء جندي تركي واحد على أراضيها”.

وحول الاعتداءات الإسرائيلية على سورية بين المعلم أن “العلاقة بين الكيان الصهيوني والتنظيمات الإرهابية كجبهة النصرة وغيرها في جنوب سورية وخاصة في محافظة القنيطرة باتت واضحة ولا يمكن تجاهل دور هذا الكيان في التعاون مع الإرهابيين من أجل إقامة حزام آمن على غرار ما فعل في جنوب لبنان سابقا ولكن سورية لن تسمح بحدوث ذلك”.

وبالنسبة لسياسات بعض الدول العربية والإقليمية تجاه المهجرين السوريين لفت المعلم إلى أن هذه الدول تستغل قضية المهجرين لخدمة أجنداتها ومصالحها وتمنعهم من العودة إلى سورية وتحد من حريتهم وتنقلاتهم لاستثمار قضيتهم مؤكدا أن الحكومة السورية ترحب بكل أبنائها المهجرين وهي على استعداد لاستقبالهم ومساعدتهم وتأمين الحياة الكريمة لهم.

وبشأن مرحلة إعادة الإعمار أشار المعلم إلى أن هناك طريقين للإسراع في إعادة الإعمار أولهما اللجوء إلى الغرب وصندوق البنك الدولي وتنفيذ شروطهما وهذا سيضر بمحافظة سورية على قرارها المستقل وسيادتها الوطنية ولكننا لا يمكن أن نقبل بالشروط الغربية وثانيهما إعادة الإعمار بالتعاون مع أصدقائنا والاعتماد على قدراتنا الوطنية وإرادة الشعب السوري.

ولفت وزير الخارجية والمغتربين إلى الاهتمام الذي توليه سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد لأبنائها المغتربين سواء لجهة التعاطي البناء والإيجابي مع طلباتهم أو زيادة تواصلهم مع الوطن الأم مشددا على أهمية دور المغتربين في عملية إعادة الإعمار.

 

عرض جميع الاخبار