2018-02-19
 سوسان: سورية ملتزمة فقط بما تم التصويت عليه في سوتشي وغير معنية بأي لجنة ليست سورية التشكيل والرئاسة   |    صدور القرار بأسماء المقبولين للاشتراك في الاختبار بالمسابقة للتعاقد مع عدد من المواطنين بموجب عقود سنوية ومواعيد الاختبارات   |    الخارجية: إسرائيل تهدد السلم والأمن الدوليين بشكل لايقل خطراً عن تهديد تنظيمي داعش وجبهة النصرة الإرهابيين   |    الخارجية تدين ادعاءات واشنطن حول اتهام الحكومة السورية باستخدام أسلحة كيميائية: هدفها خلق أعذار واهية للنيل من سورية   |    سورية ترحب بنتائج مؤتمر الحوار الوطني السوري السوري في سوتشي: البيان الختامي هو اللبنة الأساسية في المسار السياسي والقاعدة الصلبة التي سينطلق منها أي حوار أو محادثات بعد الآن   |    الخارجية: وجود أي قوات عسكرية أجنبية على أراضي سورية دون موافقتها الصريحة عدوان واحتلال   |    البيان الختامي لمؤتمر سوتشي: الالتزام بسيادة واستقلال سورية -فيديو   |    لقاء السيد الوزير المعلم مع حسين جابري أنصاري كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية الخاصة لبحث مختلف التطورات في سورية والمنطقة   |    سورية تدين مزاعم وزيري خارجية أمريكا وفرنسا حول استخدام الأسلحة الكيميائية: تهدف لإعاقة أي جهد يسهم في حل الأزمة   |    الوزير المعلم يلتقي خرازي رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ويؤكدان على أهمية تعميق التنسيق والتشاور في المرحلة المقبلة    |    سورية تنفي ادعاءات النظام التركي بإبلاغها بالعملية العسكرية في عفرين: الخطوة الأحدث في الاعتداءات التركية على السيادة السورية   |    الخارجية تعقيبا على تصريحات تيلرسون: سورية ليست بحاجة إلى دولار واحد من الولايات المتحدة لإعادة الإعمار. سياسات واشنطن تخلق فقط الدمار والمعاناة   |    سورية تدين بشدة إعلان الولايات المتحدة تشكيل ميليشيا مسلحة شمال شرق البلاد   |    سورية تستهجن تبني الخارجية الفرنسية ادعاءات تنظيم جبهة النصرة الإرهابي وتنفي نفيا قاطعا أي استهداف للمشافي والمدنيين في إدلب   |    المعلم لوفد برلماني برازيلي: نقل حقيقة ما يجري في سورية من جرائم إرهابية إلى الرأي العام البرازيلي   |    سورية ترحب بقرار الجمعية العامة حول القدس: صفعة مدوية للإدارة الأميركية   |    الوزير المعلم أمام مجلس الشعب: السيادة السورية مقدسة والأولوية للقضاء على الإرهاب   |    الخارجية: سورية تدين بشدة استخدام الولايات المتحدة الفيتو ضد مشروع القرار حول وضع القدس   |    المعلم يبحث مع روكا علاقات التعاون بين الحكومة السورية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر   |    الخارجية: سورية تدين بشدة الادعاءات الصادرة عن دي ميستورا والخارجية الفرنسية بشأن عدم إحراز تقدم في الجولة الأخيرة بجنيف   |    الخارجية: سورية تدين مجزرة التحالف الدولي غير الشرعي بحق المدنيين السوريين في دير الزور   |    وزارة الخارجية والمغتربين تعلن عن مسابقة للتعاقد بصفة عقود سنوية لوظائف الفئات الثالثة والرابعة والخامسة: أعمال إدارية - سائق - عامل استعلامات - ضارب آلة كاتبة - عامل صيانة - أعمال خدمية   |    وفد الجمهورية العربية السورية يصل إلى جنيف الأحد القادم   |    الخارجية تدين عزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة   |    الخارجية: سورية تحذر إسرائيل من مواصلة اعتداءاتها وتؤكد أنها شريك معلن لإرهابيي داعش و النصرة   |    الخارجية: وفد الجمهورية العربية السورية يصل إلى جنيف غداً الأربعاء للمشاركة في الجولة الثامنة من الحوار السوري السوري   |    الخارجية: الحكومة السورية ترحب بمؤتمر الحوار الوطني في سوتشي وتعلن موافقتها على حضوره   |    سورية تدين بأشد العبارات المجزرة المروعة بحق مصلين في جامع بسيناء وتؤكد ضرورة تضافر الجهود لمواجهة الإرهاب   |    سورية ترحب بالبيان الختامي للقمة الثلاثية في سوتشي   |    الخارجية: يكفي الجامعة العربية مهانة نظرة الرأي العام العربي على أنها جسد مسكون بروح شياطين أعداء الأمة   |    الرئيس الأسد يعقد لقاء قمة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحضور عدد من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين الروس في مدينة سوتشي الروسية   |    

الخارجية: قطع المياه عن المدنيين يأتي ضمن سلسلة الانتهاكات التي ترتكبها الجماعات الإرهابية بالمدن السورية الكبرى

2017-01-05

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن قطع المياه عن المدنيين يشكل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية ويأتي ضمن سلسلة انتهاكات القانون الدولي والأعمال الإجرامية التي ترتكبها الجماعات الإرهابية المسلحة في المدن السورية الكبرى وخاصة في مدينتي دمشق وحلب.

وقالت الوزارة في رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن.. أبت المجموعات الإرهابية المسلحة التي يصفها البعض بأنها “معتدلة” أن تودع العام الماضي إلا بارتكاب جريمة مروعة جديدة حيث قامت جبهة النصرة الإرهابية وعصاباتها الإجرامية المنتشرة في منطقتي وادي بردى ونبع الفيجة بمحافظة ريف دمشق بتاريخ 24-12-2016 بتفجير خط المياه الرئيسي المغذي لمدينة دمشق عبر نبع الفيجة ولم يكتف الارهابيون بذلك بل انهم قاموا بتلويث المياه وخط نقلها بمادة المازوت ومواد ضارة أخرى الأمر الذي أدى إلى خروج هذا الخط من الخدمة وحرمان مدينة دمشق من 80 بالمئة من مصادر مياهها وخاصة المياه الصالحة للشرب كما أدى ذلك إلى إلحاق ضرر بالغ وتسبب بمعاناة كبيرة قد يؤدي استمرارها لنتائج كارثية على سكان دمشق الذين يتجاوز عددهم 7 ملايين نسمة خاصة الأطفال والنساء والفئات الهشة الأخرى وانحدار كبير في مستوى التغذية والصحة والاصحاح لسكان دمشق.

وأضافت الوزارة.. واستجابة لواجبها الوطني حشدت حكومة الجمهورية العربية السورية امكاناتها كافة وقامت بتشغيل الآبار الاحتياطية وتوزيع مياه الشرب على المواطنين وايجاد بدائل لتأمين الحد الأدنى من احتياجات سكان دمشق ومتابعة إجراءات التحقق من جودة المياه وصلاحيتها للشرب وللاستخدام البشري.

وتابعت وزارة الخارجية والمغتربين.. أن الأعمال الإجرامية التي ترتكبها جبهة النصرة وداعش والمجموعات الارهابية المرتبطة بهما وتغطية هذه الجرائم من قبل بعض الدول الغربية الاعضاء في مجلس الامن وخاصة فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية وادواتها في المنطقة كالسعودية وقطر وتركيا تدل على الطبيعة الإجرامية الحقيقية للمجموعات الإرهابية التي تقوم الجمهورية العربية السورية بمحاربتها دون تهاون.

وأوضحت الوزارة في الرسالتين أن الحكومة السورية تؤكد أن قطع المياه عن المدنيين يشكل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية ويأتي ضمن سلسلة انتهاكات القانون الدولي والأعمال الإجرامية التي ترتكبها الجماعات الإرهابية المسلحة في المدن السورية الكبرى وخاصة في مدينتي دمشق وحلب حيث تم قطع المياه عن مدينة حلب أثناء سيطرة الإرهابيين على احيائها الشرقية وذلك بايعاز من الانظمة والحكومات الداعمة للتنظيمات الارهابية والتي لا تزال تقوم بتشغيل ودعم هذه الجماعات وتطلق عليها بكل استهتار واستخفاف بالرأي العام العالمي تسمية “المعارضة المسلحة المعتدلة” وغيرها من التسميات المعيبة والمستهجنة التي تتناقض واحكام القانون الدولي.

وقالت الوزارة.. تأسف حكومة الجمهورية العربية السورية لحالة الصمت الدولي وخاصة صمت ونفاق الدول التي تدعي الحرص على حقوق المواطنين السوريين والرأفة بوضعهم الانساني وكذلك صمت بعض المنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية عن ادانة هذه الجريمة الشنيعة التي تتم أمام بصرها وبمعرفة وتوجيه الاخرين من داعمي الإرهاب كما تذكر الحكومة السورية بان التعبئة غير المبررة داخل المنظمة الدولية وخارجها لاستصدار مزيد من القرارات التي تدعم الارهابيين وتنظيماتهم انما تؤدي إلى تفاقم الأزمة في سورية ولا تساعد اطلاقا على ايجاد حل لها.. وتأمل سورية أن يكون العام الجديد عام صحوة لضمير هذه المنظمات والدول ومحاسبة للأطراف التي دعمت وشجعت التنظيمات الإرهابية وساهمت في قتل المدنيين الأبرياء وتدمير البنى التحتية في سورية وتشجيع الارهاب والاستثمار فيه بدلا من قمعه والقضاء عليه.

وأضافت الوزارة.. تطالب حكومة الجمهورية العربية السورية مجددا كلا من مجلس الأمن والدول الأعضاء في الأمم المتحدة بادانة هذه الجرائم الإرهابية التي تستهدف المدنيين بشكل سافر وبضرورة قيام مجلس الأمن والدول الأعضاء باتخاذ الاجراءات اللازمة لدعم الحكومة السورية والإجراءات التي تتخذها لإعادة المياه إلى مدينة دمشق وكذلك اتخاذ كل ما يلزم من التدابير الرادعة والعقابية بحق الانظمة والدول الداعمة والممولة للإرهاب في سورية وللكيانات الارهابية التي تستخدم قطع مياه الشرب كعقاب جماعي ضد ملايين المدنيين السوريين الان في دمشق وقبلها في حلب ودرعا ومدن اخرى.. كما تطالب سورية بانفاذ قرارات مجلس الأمن الخاصة بمكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه ولاسيما القرارات ذوات الأرقام 2170-2014و2178-2014 و2199-2015 و2253-2015.

عرض جميع الاخبار