2018-02-20
 سوسان: سورية ملتزمة فقط بما تم التصويت عليه في سوتشي وغير معنية بأي لجنة ليست سورية التشكيل والرئاسة   |    صدور القرار بأسماء المقبولين للاشتراك في الاختبار بالمسابقة للتعاقد مع عدد من المواطنين بموجب عقود سنوية ومواعيد الاختبارات   |    الخارجية: إسرائيل تهدد السلم والأمن الدوليين بشكل لايقل خطراً عن تهديد تنظيمي داعش وجبهة النصرة الإرهابيين   |    الخارجية تدين ادعاءات واشنطن حول اتهام الحكومة السورية باستخدام أسلحة كيميائية: هدفها خلق أعذار واهية للنيل من سورية   |    سورية ترحب بنتائج مؤتمر الحوار الوطني السوري السوري في سوتشي: البيان الختامي هو اللبنة الأساسية في المسار السياسي والقاعدة الصلبة التي سينطلق منها أي حوار أو محادثات بعد الآن   |    الخارجية: وجود أي قوات عسكرية أجنبية على أراضي سورية دون موافقتها الصريحة عدوان واحتلال   |    البيان الختامي لمؤتمر سوتشي: الالتزام بسيادة واستقلال سورية -فيديو   |    لقاء السيد الوزير المعلم مع حسين جابري أنصاري كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية الخاصة لبحث مختلف التطورات في سورية والمنطقة   |    سورية تدين مزاعم وزيري خارجية أمريكا وفرنسا حول استخدام الأسلحة الكيميائية: تهدف لإعاقة أي جهد يسهم في حل الأزمة   |    الوزير المعلم يلتقي خرازي رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ويؤكدان على أهمية تعميق التنسيق والتشاور في المرحلة المقبلة    |    سورية تنفي ادعاءات النظام التركي بإبلاغها بالعملية العسكرية في عفرين: الخطوة الأحدث في الاعتداءات التركية على السيادة السورية   |    الخارجية تعقيبا على تصريحات تيلرسون: سورية ليست بحاجة إلى دولار واحد من الولايات المتحدة لإعادة الإعمار. سياسات واشنطن تخلق فقط الدمار والمعاناة   |    سورية تدين بشدة إعلان الولايات المتحدة تشكيل ميليشيا مسلحة شمال شرق البلاد   |    سورية تستهجن تبني الخارجية الفرنسية ادعاءات تنظيم جبهة النصرة الإرهابي وتنفي نفيا قاطعا أي استهداف للمشافي والمدنيين في إدلب   |    المعلم لوفد برلماني برازيلي: نقل حقيقة ما يجري في سورية من جرائم إرهابية إلى الرأي العام البرازيلي   |    سورية ترحب بقرار الجمعية العامة حول القدس: صفعة مدوية للإدارة الأميركية   |    الوزير المعلم أمام مجلس الشعب: السيادة السورية مقدسة والأولوية للقضاء على الإرهاب   |    الخارجية: سورية تدين بشدة استخدام الولايات المتحدة الفيتو ضد مشروع القرار حول وضع القدس   |    المعلم يبحث مع روكا علاقات التعاون بين الحكومة السورية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر   |    الخارجية: سورية تدين بشدة الادعاءات الصادرة عن دي ميستورا والخارجية الفرنسية بشأن عدم إحراز تقدم في الجولة الأخيرة بجنيف   |    الخارجية: سورية تدين مجزرة التحالف الدولي غير الشرعي بحق المدنيين السوريين في دير الزور   |    وزارة الخارجية والمغتربين تعلن عن مسابقة للتعاقد بصفة عقود سنوية لوظائف الفئات الثالثة والرابعة والخامسة: أعمال إدارية - سائق - عامل استعلامات - ضارب آلة كاتبة - عامل صيانة - أعمال خدمية   |    وفد الجمهورية العربية السورية يصل إلى جنيف الأحد القادم   |    الخارجية تدين عزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة   |    الخارجية: سورية تحذر إسرائيل من مواصلة اعتداءاتها وتؤكد أنها شريك معلن لإرهابيي داعش و النصرة   |    الخارجية: وفد الجمهورية العربية السورية يصل إلى جنيف غداً الأربعاء للمشاركة في الجولة الثامنة من الحوار السوري السوري   |    الخارجية: الحكومة السورية ترحب بمؤتمر الحوار الوطني في سوتشي وتعلن موافقتها على حضوره   |    سورية تدين بأشد العبارات المجزرة المروعة بحق مصلين في جامع بسيناء وتؤكد ضرورة تضافر الجهود لمواجهة الإرهاب   |    سورية ترحب بالبيان الختامي للقمة الثلاثية في سوتشي   |    الخارجية: يكفي الجامعة العربية مهانة نظرة الرأي العام العربي على أنها جسد مسكون بروح شياطين أعداء الأمة   |    الرئيس الأسد يعقد لقاء قمة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحضور عدد من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين الروس في مدينة سوتشي الروسية   |    

المعلم يؤكد لغراندي ضرورة عدم تسييس المساعدات الإنسانية وعدم التمييز في تقديمها خدمة لأجندات سياسية

2017-01-30

استقبل وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين قبل ظهر اليوم فيليبو غراندى المفوض السامى للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والوفد المرافق.

وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون بين الحكومة السورية والمفوضية والأنشطة التى تقوم بها فى سورية.

وعرض وزير الخارجية والمغتربين الجهود الضخمة التى تبذلها الحكومة السورية لضمان تحسين الظروف المعيشية لمواطنيها والمهجرين على حد سواء مشيرا إلى أن الحكومة تولى أهمية كبيرة لعملية المصالحة الجارية فى مختلف المناطق ولعملية إعادة إعمار المناطق والمنازل التى تدمرت بسبب ممارسات وجرائم المجموعات الإرهابية المسلحة بما يشجع المهجرين على العودة إلى منازلهم.

وأعرب الوزير المعلم عن تقديره للجهود التي تقوم بها المفوضية بالتعاون مع الحكومة السورية في مجال تقديم المساعدات وتلبية الاحتياجات الإنسانية مؤكدا ضرورة عدم تسييس المساعدات الإنسانية وعدم التمييز في تقديمها خدمة لأجندات سياسية لا علاقة لها بالشأن الانساني.

وجدد المعلم دعوة الحكومة السورية اللاجئين السوريين في الدول المجاورة إلى العودة لبلدهم مؤكدا استعدادها لاستقبالهم وتأمين متطلبات الحياة الكريمة لهم.

بدوره عرض المفوض السامي الجهود التي تقوم بها المفوضية لمساعدة اللاجئين والمهجرين بالتنسيق مع الحكومة السورية مؤكدا رغبة المفوضية فى مواصلة تعزيز وتوسيع التعاون القائم معها في مجال تقديم المساعدات الإنسانية ومعربا عن تقديره للجهود التي تبذلها الحكومة السورية في هذا الشأن.

وفيما يتعلق بما تم تداوله مؤخرا حول ما يسمى بالمناطق الآمنة كانت وجهات نظر الجانبين متفقة على أن أي محاولة للقيام بذلك من دون التنسيق مع الحكومة السورية هو عمل غير آمن ويشكل خرقا للسيادة السورية.

حضر اللقاء الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين واحمد عرنوس مستشار الوزير ومحمد العمراني مدير ادارة المكتب الخاص وقصى الضحاك مدير ادارة المنظمات فى وزارة الخارجية والمغتربين.

وكان الجانبان السورى والمفوضية السامية للأمم المتحدة للاجئين قد وقعا اتفاق تعاون تقوم بموجبه المفوضية بتقديم الدعم التقنى إلى إدارة الشؤون المدنية في وزارة الداخلية.

ووقع الاتفاق عن الجانب السوري الدكتور المقداد وعن جانب المفوضية سجاد مالك مدير مكتب المفوضية.

وبعد توقيع الاتفاق تبادل الدكتور المقداد ومالك كلمة عبرا فيها عن ارتياحهما للتعاون القائم بين الجانبين وأن توقيع هذه الاتفاق من شأنه أن يعزز هذا التعاون.

وفي تصريح للصحفيين أوضح المقداد أن الاتفاق يهدف إلى تعزيز العلاقة مع المفوضية في مجال تسجيل المواطنين السوريين من ولادات وأوضاع جديدة في إطار مساعدة وزارة الداخلية في الجمهورية العربية السورية التي تعمل ليلا ونهارا لتنفيذ هذه المهمة.

وأكد المقداد أن الهدف الأساسي للإرهابيين تدمير كل شيء في سورية حتى السجلات المدنية كانت هدفا لهؤلاء.

وقال المقداد “بالنسبة للمواطنين السوريين الذين اضطروا إلى اللجوء إلى بلدان أخرى نطالب كل مؤسسات الأمم المتحدة بالتعاون مع الحكومة السورية من أجل أن تتيح تلك الدول المجاورة التي أجبر السوريون على الذهاب إليها جراء الإرهاب المتابعة الحقيقية من قبل الحكومة لأوضاع مواطنيها”.

وأشار المقداد إلى أن الظروف التي يعيشها المواطنون السوريون في المخيمات بالخارج في بعض الاحيان لاإنسانية حيث تتحكم في حياتهم المجموعات الإرهابية المسلحة بمساعدة من هذه الدول سواء في تركيا بشكل خاص أو في أماكن لجوئهم الاخرى مبينا أن الزواج المبكر بعد لاإنساني عانت منه الأسر السورية التي تعيش في هذه البلدان.

ولفت المقداد إلى ممارسات السلطات التركية التي استخدمت الأعضاء البشرية للسوريين وللأطفال في عملية اتجار واسعة.

بدوره قال مالك إننا “بدأنا العمل مع الوزارة في المناطق الشرقية بمدينة حلب حيث خرج الناس منها دون أن يكون لديهم وثائق ثبوتية”.

وأشار مالك إلى أن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تعمل مع حكومات الدول في المنطقة لحماية ودعم وضمان حقوق اللاجئين وأن زيارة منسقيها لهذه الدول هدفها القيام بما هو ضروري لهذا الشان.

كما بحث الدكتور المقداد خلال لقائه المفوض غراندى والوفد المرافق تعزيز التعاون المشترك فى تقديم المساعدات الانسانية للمحتاجين وخاصة فى مدينة حلب.

من جهته عبر غراندى عن ارتياحه للتعاون بين الحكومة السورية ومفوضية الأمم المتحدة للاجئين مؤكدا استمراره من أجل مساعدة الشعب السورى على تجاوز الظروف الصعبة التي يمر بها.

 

عرض جميع الاخبار