2017-09-21
 الوزير المعلم لوفد برلماني إيطالي: سورية ماضية في حربها على الإرهاب حتى تطهير كل الأراضي السورية    |    الخارجية: اتفاقيات تخفيف التوتر لا تعطي الشرعية على الإطلاق لأي تواجد تركي على الأراضي السورية   |    سورية تضع شروطها للمساهمين في إعادة الإعمار   |    الخارجية: من يعتد على الجيش العربي السوري يدعم الإرهاب بشكل مباشر. من غير المقبول عدم اتخاذ مجلس الأمن أي إجراء لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية السافرة   |    إعلان نتائج الامتحانات الكتابية للمسابقة المعلن عنها لتعيين عدد من العاملين الاداريين لوظيفة معاون رئيس ديوان، وتحديد مواعيد المقابلات الشفهية   |    المعلم يبحث مع جابري أنصاري العلاقات الثنائية المتميزة بين سورية وإيران وسبل تعزيزها في المجالات كافة   |    المعلم يبحث مع المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي سبل تعزيز التعاون بين الحكومة السورية والبرنامج   |    سورية تدعو مجلس الأمن لتنفيذ قراراته المتعلقة بمكافحة الإرهاب والحيلولة بشكل فوري دون ارتكاب التحالف للمزيد من الجرائم بحق المدنيين الأبرياء   |    المعلم في ختام مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين: التفاعل مع الجاليات السورية وحثها على المساهمة في إعادة الإعمار   |    المعلم يدعو الدبلوماسيين إلى تكثيف الجهود في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ سورية   |    رئيس الوزراء لأعضاء السلك الدبلوماسي السوري: كل دبلوماسي هو رجل اقتصاد وعلى عاتقه تقع مسؤولية تعزيز التعاون الاقتصادي مع الدول الصديقة   |    المعلم لوفد اتحاد غرف التجارة المصرية: حجم المشاركة المصرية بمعرض دمشق الدولي يعكس الرغبة الصادقة بتعزيز العلاقات مع سورية   |    وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم يلتقي الوفد التونسي ويؤكد أهمية تطوير العلاقات البرلمانية بين البلدين   |    سورية تجدد مطالبتها بالحل الفوري للتحالف الدولي: استخدام الفوسفور الأبيض المحرم دولياً من قبل التحالف انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي   |    الخارجية: التحالف الدولي يقتل المدنيين الأبرياء في سورية ويحارب من يكافح الإرهاب   |    المعلم وعبد اللهيان: أهمية استمرار سورية وإيران في جهودهما المشتركة لمكافحة الإرهاب   |    سورية تهنىء فنزويلا على نجاح انتخابات الجمعية التأسيسية: أثبتت تمسك الشعب الفنزويلي بسيادة بلاده وقرارها الوطني المستقل   |    الخارجية: الصمت على جرائم التحالف الدولي لم يعد مقبولاً. أهدافه تتكامل مع أهداف التنظيمات الإرهابية في تدمير مقدرات سورية وإطالة الأزمة فيها   |    المعلم وجابري أنصاري يبحثان الأوضاع الراهنة في سورية والمنطقة: تأكيد على عمق العلاقات الاستراتيجية واستمرار التنسيق بين سورية وإيران   |    مصدر مسؤول في الخارجية: العقوبات الأوروبية الجديدة غير المبررة ضد علماء وأشخاص سوريين دعم مباشر للإرهابيين وتغطية على جرائمهم   |    وزارة الخارجية والمغتربين تعلن أسماء المقبولين ومواعيد الامتحانات لمسابقة تعيين عدد من العاملين الاداريين لوظيفة معاون رئيس ديوان   |    سورية تهنئ أبناء الشعب العراقي وحكومته بمناسبة الانتصار في الموصل على تنظيم داعش الإرهابي   |    الخارجية: سورية ترفض رفضا قاطعا قيام الاحتلال الإسرائيلي بالإعلان عن إجراء انتخابات لما تسمى المجالس المحلية في قرى الجولان السوري المحتل   |    الخارجية: الاعتداءات الإرهابية في دمشق ودرعا تكشف طبيعة الحملة التي شنتها الإدارة الأمريكية وأدواتها الإرهابية   |    الخارجية: تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن حادثة خان شيخون لا يتمتع بأي مصداقية ولا يمكن قبوله لأنه يبتعد عن المنطق   |    

الخارجية: الاعتداءات الإرهابية في دمشق ودرعا تكشف طبيعة الحملة التي شنتها الإدارة الأمريكية وأدواتها الإرهابية

2017-07-02

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن ارتكاب المجموعات الإرهابية اعتداءات استهدفت عددا من المناطق في كل من دمشق ودرعا يكشف طبيعة الحملة التي شنتها دوائر الإدارة الأمريكية وأدواتها الإرهابية في المنطقة مشددة على ضرورة أن يتحد المجتمع الدولي في حربه على الإرهاب ومعاقبة الدول والأطراف التي افتضح أمرها مؤخرا وظهر بشكل جلي تورطها جميعا بدعم الإرهاب.

وقالت الوزارة في رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن: إن “المجموعات الإرهابية المسلحة قامت صباح اليوم بارتكاب أعمال إرهابية جديدة في مدينة دمشق تمثلت بإرسال ثلاث سيارات مفخخة إلى أحياء المدينة الاهلة بالسكان وقد أسفر التفجير الذي قامت به إحدى السيارات المفخخة في ساحة الغدير في باب توما عن استشهاد عشرين شخصا إضافة إلى جرح العشرات من النساء والأطفال الأبرياء كما قامت المجموعات الإرهابية التي يروق لبعض الدول تسميتها بـ “المنظمات المسلحة المعتدلة” بإطلاق نيران صواريخها وقذائفها بشكل عبثي مستمر على أحياء العاصمة السورية”.

وأضافت: إن “أحياء مدينة درعا بما في ذلك حي الكاشف شهدت خلال الأيام القليلة الماضية عشرات الاعتداءات التي قامت بها المجموعات الإرهابية المسلحة المدعومة أمريكيا وبريطانيا وأردنيا ما أدى إلى استشهاد حوالي 40 شخصا اغلبهم اطفال ونساء وجرح ما يزيد على المئة من المواطنين العزل وهم في بيوتهم كما لحقت أضرار مادية في الممتلكات العامة والخاصة والمنازل السكنية والاحياء الموجودة في اماكن حدوث هذه التفجيرات الإجرامية”.

وتابعت الوزارة: “لم نستغرب عدم قيام الدول التي تدعي حرصها على أرواح السوريين وممتلكاتهم بما في ذلك مكتب المبعوث الخاص لسورية بإطلاق عبارة واحدة تندد بهذه الاعتداءات الإرهابية”.

وأوضحت الوزارة “إن هذه الأعمال الدموية تكشف طبيعة الحملة التي شنتها دوائر الإدارة الأمريكية وأدواتها الإرهابية في المنطقة حيث جاءت هذه التفجيرات كما جرت العادة قبل عدة أيام من انعقاد اجتماع أستانا واجتماع جنيف وقد سبقت هذه التفجيرات التهديدات الأخيرة من قبل الإدارة الأمريكية بما في ذلك ادعاءاتها الكاذبة والمفبركة والغبية حول نوايا سورية لاستخدام الأسلحة الكيميائية بغية تهيئة الظروف المواتية لمثل هذه الأعمال اللاأخلاقية”.

وبينت الوزارة أنه مما لا يمكن تجاهله هو أن هذه الحملة السياسية والدعائية من قبل الإدارة الأمريكية والداعمين الآخرين للتنظيمات الإرهابية المسلحة تأتي لرفع معنويات المجموعات الإرهابية المسلحة المنهارة إثر الإنجازات الكبيرة التي حققها الجيش العربي السوري وحلفاؤه في مختلف أنحاء الجمهورية العربية السورية على الإرهابيين لاستعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع هذا البلد.

وقالت الوزارة: “كما أن الحملة الأمريكية تأتي كدعوة صريحة للمنظمات الإرهابية لاستخدام الأسلحة الكيميائية بحماية أمريكية معلنة وقد نفت سورية نفيا قاطعا أي استخدام لغاز الكلور الكيميائي في عين ترما وأكدت أن ما يقال حول ذلك هو مجرد أكاذيب”.

وأضافت: إن “الجمهورية العربية السورية تعيد تأكيدها على ضرورة أن يتحد المجتمع الدولي في حربه على الإرهاب وانه لا مبرر لاستخدام أي ذريعة كانت للتعامي عن تلك الدول والأطراف التي تقوم بتدريب وإيواء وتمويل وتسليح الإرهابيين”.

وأكدت الوزارة أن “سورية تشدد على ضرورة معاقبة الدول والأطراف التي افتضح أمرها مؤخرا وظهر بشكل جلي تورطها جميعا في دعم الإرهاب وتأمين الحماية لـ “داعش” و”جبهة النصرة” والتنظيمات المرتبطة بها في حرب هؤلاء على سورية وفي أماكن أخرى من العالم وان التستر على الإرهابيين ومن يدعمهم هو انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة وتهديد مباشر للأمن والسلم الدوليين ولجميع قرارات مجلس الأمن المتعلقة بمكافحة الإرهاب”.

واختتمت الوزارة رسالتيها بالقول: “لقد حان الوقت لاتخاذ مجلس الأمن إجراءات صارمة ضد كل من يقوم بتسهيل الجرائم الإرهابية وإنه لم يعد من المقبول أخلاقيا أن يتستر أعضاء في مجلس الأمن على أولئك الذين يدعمون الإرهاب في سورية فيما يكتفي بعض اعضائه من الدول الغربية بإلقاء الخطب الرنانة الفارغة حول مكافحة الإرهاب”.

عرض جميع الاخبار