2017-07-27
 المعلم وجابري أنصاري يبحثان الأوضاع الراهنة في سورية والمنطقة: تأكيد على عمق العلاقات الاستراتيجية واستمرار التنسيق بين سورية وإيران   |    مصدر مسؤول في الخارجية: العقوبات الأوروبية الجديدة غير المبررة ضد علماء وأشخاص سوريين دعم مباشر للإرهابيين وتغطية على جرائمهم   |    وزارة الخارجية والمغتربين تعلن أسماء المقبولين ومواعيد الامتحانات لمسابقة تعيين عدد من العاملين الاداريين لوظيفة معاون رئيس ديوان   |    سورية تهنئ أبناء الشعب العراقي وحكومته بمناسبة الانتصار في الموصل على تنظيم داعش الإرهابي   |    الخارجية: سورية ترفض رفضا قاطعا قيام الاحتلال الإسرائيلي بالإعلان عن إجراء انتخابات لما تسمى المجالس المحلية في قرى الجولان السوري المحتل   |    الخارجية والمغتربين: العدوان التركي الجديد في ريف حلب الشمالي يأتي في سياق دور تركيا التدميري في سورية ويجعلها شريكا في الإرهاب   |    الخارجية: الاعتداءات الإرهابية في دمشق ودرعا تكشف طبيعة الحملة التي شنتها الإدارة الأمريكية وأدواتها الإرهابية   |    الخارجية: تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن حادثة خان شيخون لا يتمتع بأي مصداقية ولا يمكن قبوله لأنه يبتعد عن المنطق   |    مصدر مسؤول في الخارجية: سورية تدين التهديدات الأميركية وتؤكد أن أي عدوان أميركي على جيشها وشعبها هو خدمة للتنظيمات الإرهابية   |    سورية تدين بشدة الهجومين الارهابيين اللذين تعرضت لهما إيران: تقف خلفهما دول ودوائر معروفة   |    الخارجية: الولايات المتحدة تقود تحالفا يمارس الإرهاب وينتهك قواعد القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن   |     الخارجية: لا يمكن السكوت على مجازر “التحالف” ومن يرد محاربة “داعش” لا يستهدف المدنيين والبنى التحتية   |    الرئيس الأسد لقناة ويون تي في الهندية: الوضع في سورية يشهد تحسنا كبيرا والمجموعات الإرهابية في حالة تراجع-فيديو   |    سورية تدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي في المنيا: دليل على تفاقم ظاهرة الإرهاب   |    سورية تطالب بوقف اعتداءات التحالف الدولي غير الشرعي وتنفيذ قرارات مجلس الأمن المتصلة بمكافحة الإرهاب   |    المعلم لـ ماورير: سورية مستعدة لتعزيز التعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر طالما أنها ملتزمة بالمعايير الإنسانية في تقديم خدماتها   |    سورية تدين بأشد العبارات الأحكام الإسرائيلية الجائرة بحق الأسير المقت وتطالب المجتمع الدولي بالعمل لحمل سلطات الاحتلال على إطلاق سراحه فوراً   |    الخارجية : استهداف التحالف الدولي غير الشرعي للسوريين الأبرياء يشكل انتهاكا صارخاً لسيادة سورية ووحدة أرضها وشعبها   |    مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين: ادعاءات الإدارة الأميركية حول ما سمته محرقة في سجن صيدنايا عارية من الصحة جملة وتفصيلا   |    وزارة الخارجية والمغتربين تعلن عن إجراء مسابقة لتعيين عدد من العاملين الإداريين لوظيفة معاون رئيس ديوان    |    المعلم: سنلتزم بمذكرة مناطق تخفيف التوتر لكن إذا جرى خرق من قبل أي مجموعة فسيكون الرد حازماً   |    مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين: سورية تؤيد المبادرة الروسية حول مناطق تخفيف التوتر وتؤكد التزامها بنظام وقف الأعمال القتالية الموقع في 30 كانون الأول عام 2016 بما فيه عدم قصف هذه المناطق   |    الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة تيليسور الفنزويلية: إيقاف دعم الإرهابيين من الخارج. والمصالحة بين كل السوريين هو الطريق لإعادة الأمان إلى سورية-فيديو   |    الخارجية السورية: الحكومة الفرنسية لا تملك الأهلية والاختصاص القانوني لتقرير ما حصل في خان شيخون   |    سورية تدين العدوان الصارخ الذي قام به نظام أردوغان على أراضيها وتحذر من المساس بسيادتها   |    

الخارجية: الاعتداءات الإرهابية في دمشق ودرعا تكشف طبيعة الحملة التي شنتها الإدارة الأمريكية وأدواتها الإرهابية

2017-07-02

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن ارتكاب المجموعات الإرهابية اعتداءات استهدفت عددا من المناطق في كل من دمشق ودرعا يكشف طبيعة الحملة التي شنتها دوائر الإدارة الأمريكية وأدواتها الإرهابية في المنطقة مشددة على ضرورة أن يتحد المجتمع الدولي في حربه على الإرهاب ومعاقبة الدول والأطراف التي افتضح أمرها مؤخرا وظهر بشكل جلي تورطها جميعا بدعم الإرهاب.

وقالت الوزارة في رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن: إن “المجموعات الإرهابية المسلحة قامت صباح اليوم بارتكاب أعمال إرهابية جديدة في مدينة دمشق تمثلت بإرسال ثلاث سيارات مفخخة إلى أحياء المدينة الاهلة بالسكان وقد أسفر التفجير الذي قامت به إحدى السيارات المفخخة في ساحة الغدير في باب توما عن استشهاد عشرين شخصا إضافة إلى جرح العشرات من النساء والأطفال الأبرياء كما قامت المجموعات الإرهابية التي يروق لبعض الدول تسميتها بـ “المنظمات المسلحة المعتدلة” بإطلاق نيران صواريخها وقذائفها بشكل عبثي مستمر على أحياء العاصمة السورية”.

وأضافت: إن “أحياء مدينة درعا بما في ذلك حي الكاشف شهدت خلال الأيام القليلة الماضية عشرات الاعتداءات التي قامت بها المجموعات الإرهابية المسلحة المدعومة أمريكيا وبريطانيا وأردنيا ما أدى إلى استشهاد حوالي 40 شخصا اغلبهم اطفال ونساء وجرح ما يزيد على المئة من المواطنين العزل وهم في بيوتهم كما لحقت أضرار مادية في الممتلكات العامة والخاصة والمنازل السكنية والاحياء الموجودة في اماكن حدوث هذه التفجيرات الإجرامية”.

وتابعت الوزارة: “لم نستغرب عدم قيام الدول التي تدعي حرصها على أرواح السوريين وممتلكاتهم بما في ذلك مكتب المبعوث الخاص لسورية بإطلاق عبارة واحدة تندد بهذه الاعتداءات الإرهابية”.

وأوضحت الوزارة “إن هذه الأعمال الدموية تكشف طبيعة الحملة التي شنتها دوائر الإدارة الأمريكية وأدواتها الإرهابية في المنطقة حيث جاءت هذه التفجيرات كما جرت العادة قبل عدة أيام من انعقاد اجتماع أستانا واجتماع جنيف وقد سبقت هذه التفجيرات التهديدات الأخيرة من قبل الإدارة الأمريكية بما في ذلك ادعاءاتها الكاذبة والمفبركة والغبية حول نوايا سورية لاستخدام الأسلحة الكيميائية بغية تهيئة الظروف المواتية لمثل هذه الأعمال اللاأخلاقية”.

وبينت الوزارة أنه مما لا يمكن تجاهله هو أن هذه الحملة السياسية والدعائية من قبل الإدارة الأمريكية والداعمين الآخرين للتنظيمات الإرهابية المسلحة تأتي لرفع معنويات المجموعات الإرهابية المسلحة المنهارة إثر الإنجازات الكبيرة التي حققها الجيش العربي السوري وحلفاؤه في مختلف أنحاء الجمهورية العربية السورية على الإرهابيين لاستعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع هذا البلد.

وقالت الوزارة: “كما أن الحملة الأمريكية تأتي كدعوة صريحة للمنظمات الإرهابية لاستخدام الأسلحة الكيميائية بحماية أمريكية معلنة وقد نفت سورية نفيا قاطعا أي استخدام لغاز الكلور الكيميائي في عين ترما وأكدت أن ما يقال حول ذلك هو مجرد أكاذيب”.

وأضافت: إن “الجمهورية العربية السورية تعيد تأكيدها على ضرورة أن يتحد المجتمع الدولي في حربه على الإرهاب وانه لا مبرر لاستخدام أي ذريعة كانت للتعامي عن تلك الدول والأطراف التي تقوم بتدريب وإيواء وتمويل وتسليح الإرهابيين”.

وأكدت الوزارة أن “سورية تشدد على ضرورة معاقبة الدول والأطراف التي افتضح أمرها مؤخرا وظهر بشكل جلي تورطها جميعا في دعم الإرهاب وتأمين الحماية لـ “داعش” و”جبهة النصرة” والتنظيمات المرتبطة بها في حرب هؤلاء على سورية وفي أماكن أخرى من العالم وان التستر على الإرهابيين ومن يدعمهم هو انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة وتهديد مباشر للأمن والسلم الدوليين ولجميع قرارات مجلس الأمن المتعلقة بمكافحة الإرهاب”.

واختتمت الوزارة رسالتيها بالقول: “لقد حان الوقت لاتخاذ مجلس الأمن إجراءات صارمة ضد كل من يقوم بتسهيل الجرائم الإرهابية وإنه لم يعد من المقبول أخلاقيا أن يتستر أعضاء في مجلس الأمن على أولئك الذين يدعمون الإرهاب في سورية فيما يكتفي بعض اعضائه من الدول الغربية بإلقاء الخطب الرنانة الفارغة حول مكافحة الإرهاب”.

عرض جميع الاخبار