2017-08-18
 المعلم لوفد اتحاد غرف التجارة المصرية: حجم المشاركة المصرية بمعرض دمشق الدولي يعكس الرغبة الصادقة بتعزيز العلاقات مع سورية   |    تعطل الادارة القنصلية في وزارة الخارجية والمغتربين يوم الاحد 20-8-2017   |    وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم يلتقي الوفد التونسي ويؤكد أهمية تطوير العلاقات البرلمانية بين البلدين   |    سورية تجدد مطالبتها بالحل الفوري للتحالف الدولي: استخدام الفوسفور الأبيض المحرم دولياً من قبل التحالف انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي   |    الخارجية: التحالف الدولي يقتل المدنيين الأبرياء في سورية ويحارب من يكافح الإرهاب   |    المعلم وعبد اللهيان: أهمية استمرار سورية وإيران في جهودهما المشتركة لمكافحة الإرهاب   |    سورية تهنىء فنزويلا على نجاح انتخابات الجمعية التأسيسية: أثبتت تمسك الشعب الفنزويلي بسيادة بلاده وقرارها الوطني المستقل   |    الخارجية: الصمت على جرائم التحالف الدولي لم يعد مقبولاً. أهدافه تتكامل مع أهداف التنظيمات الإرهابية في تدمير مقدرات سورية وإطالة الأزمة فيها   |    المعلم وجابري أنصاري يبحثان الأوضاع الراهنة في سورية والمنطقة: تأكيد على عمق العلاقات الاستراتيجية واستمرار التنسيق بين سورية وإيران   |    مصدر مسؤول في الخارجية: العقوبات الأوروبية الجديدة غير المبررة ضد علماء وأشخاص سوريين دعم مباشر للإرهابيين وتغطية على جرائمهم   |    وزارة الخارجية والمغتربين تعلن أسماء المقبولين ومواعيد الامتحانات لمسابقة تعيين عدد من العاملين الاداريين لوظيفة معاون رئيس ديوان   |    سورية تهنئ أبناء الشعب العراقي وحكومته بمناسبة الانتصار في الموصل على تنظيم داعش الإرهابي   |    الخارجية: سورية ترفض رفضا قاطعا قيام الاحتلال الإسرائيلي بالإعلان عن إجراء انتخابات لما تسمى المجالس المحلية في قرى الجولان السوري المحتل   |    الخارجية والمغتربين: العدوان التركي الجديد في ريف حلب الشمالي يأتي في سياق دور تركيا التدميري في سورية ويجعلها شريكا في الإرهاب   |    الخارجية: الاعتداءات الإرهابية في دمشق ودرعا تكشف طبيعة الحملة التي شنتها الإدارة الأمريكية وأدواتها الإرهابية   |    الخارجية: تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن حادثة خان شيخون لا يتمتع بأي مصداقية ولا يمكن قبوله لأنه يبتعد عن المنطق   |    سورية تدين بشدة الهجومين الارهابيين اللذين تعرضت لهما إيران: تقف خلفهما دول ودوائر معروفة   |    الخارجية: الولايات المتحدة تقود تحالفا يمارس الإرهاب وينتهك قواعد القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن   |    الرئيس الأسد لقناة ويون تي في الهندية: الوضع في سورية يشهد تحسنا كبيرا والمجموعات الإرهابية في حالة تراجع-فيديو   |    سورية تدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي في المنيا: دليل على تفاقم ظاهرة الإرهاب   |    سورية تطالب بوقف اعتداءات التحالف الدولي غير الشرعي وتنفيذ قرارات مجلس الأمن المتصلة بمكافحة الإرهاب   |    المعلم لـ ماورير: سورية مستعدة لتعزيز التعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر طالما أنها ملتزمة بالمعايير الإنسانية في تقديم خدماتها   |    

الخارجية: التحالف الدولي يقتل المدنيين الأبرياء في سورية ويحارب من يكافح الإرهاب

2017-08-02

طالبت وزارة الخارجية والمغتربين مجلس الأمن الدولي بمحاسبة الولايات المتحدة والدول المشاركة فيما يسمى “التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب” التي يتم باسمها ارتكاب الجرائم بحق المدنيين السوريين والمشافي والمدارس والجسور والسدود مكررة الدعوة لدول هذا “التحالف” إلى النأي بنفسها عن هذه الجرائم التي يرتكبها “التحالف” باسمها والإسراع إلى حله لأنه أصبح يحارب من يكافح الإرهاب ويدمر البنى التحتية في سورية وأصبح مكملا لجرائم التنظيمات الإرهابية.

وأكدت الوزارة في رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي ان حكومة الجمهورية العربية السورية قامت بإعلام الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن عبر العديد من الرسائل المتطابقة بالأعمال العدائية الدموية التي اقترفها “التحالف الدولي” بحق المدنيين السوريين الأبرياء وكذلك بالدمار الذي الحقه هذا “التحالف” بالمنشآت الاقتصادية والبنى التحتية في الجمهورية العربية السورية عن سابق إصرار.. وقد اعترف أعضاء هذا “التحالف” من خلال بيانات رسمية بانهم قد تسببوا بقتل وجرح الآلاف من أبناء سورية من الأطفال والنساء وكبار السن بذريعة مكافحة الإرهاب ومن جهة أخرى قامت قوات هذا “التحالف” غير الشرعي بقصف مواقع الجيش العربي السوري الذي يتصدى ضباطه وجنوده بشكل أساسي للإرهاب ما أسفر عن استشهاد وجرح المئات من هؤلاء الأبطال الذين نذروا أرواحهم لمكافحة “داعش” وغيره من التنظيمات الإرهابية نيابة عن كل دول العالم.

وأضافت إن رسالتينا المتطابقتين الأخيرتين بتاريخ 30-7-2017 نقلتا إلى مجلس الأمن بكل دقة الجرائم التي اقترفها هذا “التحالف” غير الشرعي الذي تقوده الولايات المتحدة الامريكية بحق المدنيين في العديد من المدن والقرى السورية التي تحولت إلى مزيج من الدماء والركام من أجساد المئات من الضحايا المدنيين من أبناء الشعب السوري.

وأشارت إلى أنه بتاريخ الأول من آب 2017 قام الطيران الحربي لـ “التحالف الدولي” بارتكاب مجزرة جديدة أدت إلى استشهاد ما لا يقل عن 60 مدنيا وجرح العشرات معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ وذلك عندما استهدف بصواريخه الموجهة الأحياء السكنية ومنازل المدنيين في قرى وبلدات الكشم والشويط والدوير والعشارة في محافظة دير الزور وذلك بعد أقل من ثمان وأربعين ساعة على ارتكاب طائرات “التحالف” مجزرة أخرى مماثلة بعد قصف هذا “التحالف” لمشفى عائشة إضافة إلى قصف المدنيين في أحياء النادي ودوار الشهداء السكنية في مدينة البوكمال ما أدى إلى استشهاد 6 مدنيين وجرح عشرة اخرين معظمهم من النساء والأطفال.

وقالت الوزارة في رسالتيها إن مجلس الأمن وأجهزة الأمم المتحدة الأخرى اعتمدوا منذ فترة ليست بالبعيدة قرارات يحرم فيها على أي كان استهداف المدنيين والمشافي والمدارس والمساعدات الطبية والغذائية وطالبت هذه القرارات كل دول العالم بعدم استهداف هذه المنشآت فلماذا لا يحاسب مجلس الأمن الولايات المتحدة الأمريكية ودول “التحالف” التي يتم باسمها ارتكاب هذه الجرائم على ما تقوم به بحق المدنيين السوريين وبحق المشافي والمدارس والجسور والسدود ومشاريع إيصال المياه إلى المدنيين التي كفل المجتمع الدولي وقرارات مجلس الأمن حرمتها وعدم التعرض لها.. ألا يخجل ممثلو دول “التحالف” من إلقاء البيانات الكاذبة أمام المجلس في الوقت الذي تقوم فيه طائرات بلدانهم بقتل المدنيين وقصف المشافي والمدارس.

وأضافت إن الجمهورية العربية السورية تكرر دعوتها للدول الأطراف في هذا “التحالف” إلى النأي بنفسها عن هذه الجرائم التي يرتكبها “التحالف” باسمها والإسراع إلى حل هذا “التحالف” لأنه أصبح يحارب من يكافح الإرهاب وما انفك عن قتل المدنيين الأبرياء وتدمير المشافي والمدارس والبنى التحتية التي بناها الشعب السوري طيلة عشرات السنوات بعرقه وتضحياته.

وأوضحت الوزارة أن محاربة الإرهاب تستوجب احترام القانون الدولي وليس دفن القانون الإنساني الدولي مع جثث الأبرياء وركام البنى التحتية التي تبنيها الشعوب.. وانطلاقا من ذلك فإن سورية تكرر دعوتها لحل هذا التحالف الذي أصبح مكملا لما تقوم به التنظيمات الإرهابية من جرائم سفك دماء بحق الشعب السوري.

واختتمت الوزارة رسالتيها بالقول لقد اكدت الجمهورية العربية السورية في رسائلها المتطابقة السابقة ضرورة ألا يصمت مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة عن جرائم هذا “التحالف” لأن هذا الصمت سيؤدي إلى فقدان الشعوب ثقتها بالأمم المتحدة التي أنشأتها للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.

 

عرض جميع الاخبار