2018-06-21
 سورية تعرب عن إدانتها الشديدة ورفضها المطلق لتوغل قوات تركية وأمريكية في محيط منبج   |    الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة العالم: العلاقة السورية الإيرانية استراتيجية. الرد الأقوى ضد إسرائيل هو ضرب إرهابييها في سورية - فيديو   |    سورية تطالب مجدداً مجلس الأمن بإدانة مجازر طيران التحالف الدولي والتحرك الفوري لمنع تكرارها   |    الرئيس الأسد في مقابلة مع صحيفة ميل أون صنداي: بريطانيا قدمت دعماً علنياً لمنظمة الخوذ البيضاء التي تشكل فرعاً لتنظيم القاعدة. الوجود البريطاني والأمريكي في سورية غزو   |    الخارجية: تحالف واشنطن المارق على الشرعية الدولية يستهدف الأهالي الرافضين للانضمام إلى الميليشيات الانفصالية العميلة للولايات المتحدة   |    سوسان لوفد أوروبي: سيادة واستقلال ووحدة أراضي سورية خطوط حمراء   |     آلية جديدة لاستصدار واعتماد سندات الإقامة   |    المعلم: سورية دولة ذات سيادة وستتعاون مع من تشاء لمكافحة الإرهاب. سنحرر أراضينا من الإرهاب ومن الوجود الأجنبي   |    الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة روسيا اليوم: سنحرر كل جزء من سورية وعلى الأمريكيين أن يغادروا وسيغادرون. إسرائيل تشعر بالهلع لأنها تفقد أعزاءها من النصرة وداعش    |    الخارجية: الاعلان عن إقامة علاقات دبلوماسية بين الجمهورية العربية السورية وكل من جمهورية أبخازيا وجمهورية أوسيتيا الجنوبية   |    الخارجية تسلم سفيري روسيا وإيران بدمشق لائحة بأسماء أعضاء لجنة مناقشة الدستور الحالي   |    إطلاق صفحة وزارة الخارجية والمغتربين على الفيسبوك   |    تعرب الجمهورية العربية السورية عن خالص التهاني للعراق الشقيق بنجاح العملية الانتخابية   |    المعلم يتسلم نسخة عن أوراق اعتماد سعد محمد رضا سفيراً للعراق   |    سورية تدين بأشد العبارات المجزرة الوحشية التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين العزل   |     الرئيس الأسد في مقابلة مع صحيفة كاثيمرني اليونانية: سورية تحارب الإرهابيين الذين هم جيش النظام التركي والأمريكي والسعودي   |    سورية تدين بشدة قرار ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران: يثبت تنكر واشنطن وعدم التزامها بالاتفاقيات الدولية   |    الخارجية: هدف التحالف الدولي المارق على الشرعية الدولية تقويض سيادة ووحدة الأراضي السورية   |    الوزير المعلم يبحث مع علاء الدين بروجردي العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها في كل المجالات   |    الوزير المعلم يبحث مع جابري أنصاري التطورات الميدانية والسياسية في سورية والمنطقة في أعقاب العدوان الثلاثي ضد سورية   |    مصدر مسؤول في الخارجية: دخول بعثة استطلاع من لجنة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى دوما أمس   |    الخارجية: موقف حكام آل سعود من العدوان على سورية يأتي في إطار دورهم التاريخي كأداة لأعداء الأمة   |    سورية تطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن بإدانة حازمة للعدوان الأمريكي البريطاني الفرنسي الغاشم عليها   |    سورية تعرب عن الاشمئزاز من الموقف المخزي لحكام مشيخة قطر بدعم عدوان الثالوث الغربي الاستعماري   |    الخارجية: عدوان أنظمة الغطرسة والهيمنة الغربية جاء نتيجة الشعور بالإحباط لفشل المشروع التآمري على سورية   |    سورية تعيد تأكيد موقفها القاضي بالتعاون التام مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: أي تأخير لوصول فريق تقصي الحقائق تتحمل مسؤوليته الأطراف الغربية   |    الخارجية: ذريعة الكيميائي باتت مكشوفة كحجة واهية غير مدعومة بالدلائل لاستهداف سورية   |    المعلم وولايتي: تكثيف التنسيق والتشاور بين سورية وإيران في وجه الإرهاب وداعميه   |    المعلم يتسلم نسخة من أوراق اعتماد رشيد كمال سفيرا لباكستان لدى سورية   |    الخارجية توجه دعوة رسمية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية للتحقيق في الادعاءات المتعلقة بالاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية في دوما   |    الخارجية: سورية تحذر من التداعيات الخطيرة للاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية   |    الخارجية: مزاعم استعمال السلاح الكيميائي أسطوانة غير مقنعة إلا للدول التي تدعم الإرهاب في سورية   |    الخارجية: أي تحقيق نزيه سيثبت تورط واشنطن مع إرهابييها باستخدام السلاح الكيميائي في سورية   |    أسماء الناجحين في الاختبار المعلن عنه بالقرار رقم 154 تاريخ 10-12-2017 للتعاقد مع مواطنين بصفة عقود سنوية بوزارة الخارجية والمغتربين   |    

الخارجية: التحالف الدولي يقتل المدنيين الأبرياء في سورية ويحارب من يكافح الإرهاب

2017-08-02

طالبت وزارة الخارجية والمغتربين مجلس الأمن الدولي بمحاسبة الولايات المتحدة والدول المشاركة فيما يسمى “التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب” التي يتم باسمها ارتكاب الجرائم بحق المدنيين السوريين والمشافي والمدارس والجسور والسدود مكررة الدعوة لدول هذا “التحالف” إلى النأي بنفسها عن هذه الجرائم التي يرتكبها “التحالف” باسمها والإسراع إلى حله لأنه أصبح يحارب من يكافح الإرهاب ويدمر البنى التحتية في سورية وأصبح مكملا لجرائم التنظيمات الإرهابية.

وأكدت الوزارة في رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي ان حكومة الجمهورية العربية السورية قامت بإعلام الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن عبر العديد من الرسائل المتطابقة بالأعمال العدائية الدموية التي اقترفها “التحالف الدولي” بحق المدنيين السوريين الأبرياء وكذلك بالدمار الذي الحقه هذا “التحالف” بالمنشآت الاقتصادية والبنى التحتية في الجمهورية العربية السورية عن سابق إصرار.. وقد اعترف أعضاء هذا “التحالف” من خلال بيانات رسمية بانهم قد تسببوا بقتل وجرح الآلاف من أبناء سورية من الأطفال والنساء وكبار السن بذريعة مكافحة الإرهاب ومن جهة أخرى قامت قوات هذا “التحالف” غير الشرعي بقصف مواقع الجيش العربي السوري الذي يتصدى ضباطه وجنوده بشكل أساسي للإرهاب ما أسفر عن استشهاد وجرح المئات من هؤلاء الأبطال الذين نذروا أرواحهم لمكافحة “داعش” وغيره من التنظيمات الإرهابية نيابة عن كل دول العالم.

وأضافت إن رسالتينا المتطابقتين الأخيرتين بتاريخ 30-7-2017 نقلتا إلى مجلس الأمن بكل دقة الجرائم التي اقترفها هذا “التحالف” غير الشرعي الذي تقوده الولايات المتحدة الامريكية بحق المدنيين في العديد من المدن والقرى السورية التي تحولت إلى مزيج من الدماء والركام من أجساد المئات من الضحايا المدنيين من أبناء الشعب السوري.

وأشارت إلى أنه بتاريخ الأول من آب 2017 قام الطيران الحربي لـ “التحالف الدولي” بارتكاب مجزرة جديدة أدت إلى استشهاد ما لا يقل عن 60 مدنيا وجرح العشرات معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ وذلك عندما استهدف بصواريخه الموجهة الأحياء السكنية ومنازل المدنيين في قرى وبلدات الكشم والشويط والدوير والعشارة في محافظة دير الزور وذلك بعد أقل من ثمان وأربعين ساعة على ارتكاب طائرات “التحالف” مجزرة أخرى مماثلة بعد قصف هذا “التحالف” لمشفى عائشة إضافة إلى قصف المدنيين في أحياء النادي ودوار الشهداء السكنية في مدينة البوكمال ما أدى إلى استشهاد 6 مدنيين وجرح عشرة اخرين معظمهم من النساء والأطفال.

وقالت الوزارة في رسالتيها إن مجلس الأمن وأجهزة الأمم المتحدة الأخرى اعتمدوا منذ فترة ليست بالبعيدة قرارات يحرم فيها على أي كان استهداف المدنيين والمشافي والمدارس والمساعدات الطبية والغذائية وطالبت هذه القرارات كل دول العالم بعدم استهداف هذه المنشآت فلماذا لا يحاسب مجلس الأمن الولايات المتحدة الأمريكية ودول “التحالف” التي يتم باسمها ارتكاب هذه الجرائم على ما تقوم به بحق المدنيين السوريين وبحق المشافي والمدارس والجسور والسدود ومشاريع إيصال المياه إلى المدنيين التي كفل المجتمع الدولي وقرارات مجلس الأمن حرمتها وعدم التعرض لها.. ألا يخجل ممثلو دول “التحالف” من إلقاء البيانات الكاذبة أمام المجلس في الوقت الذي تقوم فيه طائرات بلدانهم بقتل المدنيين وقصف المشافي والمدارس.

وأضافت إن الجمهورية العربية السورية تكرر دعوتها للدول الأطراف في هذا “التحالف” إلى النأي بنفسها عن هذه الجرائم التي يرتكبها “التحالف” باسمها والإسراع إلى حل هذا “التحالف” لأنه أصبح يحارب من يكافح الإرهاب وما انفك عن قتل المدنيين الأبرياء وتدمير المشافي والمدارس والبنى التحتية التي بناها الشعب السوري طيلة عشرات السنوات بعرقه وتضحياته.

وأوضحت الوزارة أن محاربة الإرهاب تستوجب احترام القانون الدولي وليس دفن القانون الإنساني الدولي مع جثث الأبرياء وركام البنى التحتية التي تبنيها الشعوب.. وانطلاقا من ذلك فإن سورية تكرر دعوتها لحل هذا التحالف الذي أصبح مكملا لما تقوم به التنظيمات الإرهابية من جرائم سفك دماء بحق الشعب السوري.

واختتمت الوزارة رسالتيها بالقول لقد اكدت الجمهورية العربية السورية في رسائلها المتطابقة السابقة ضرورة ألا يصمت مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة عن جرائم هذا “التحالف” لأن هذا الصمت سيؤدي إلى فقدان الشعوب ثقتها بالأمم المتحدة التي أنشأتها للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.

 

عرض جميع الاخبار