2018-05-22
 المعلم يتسلم نسخة عن أوراق اعتماد سعد محمد رضا سفيراً للعراق   |    المعلم يتسلم نسخة عن أوراق اعتماد مون جونغ نام سفيراً مفوضاً فوق العادة لكوريا الديمقراطية لدى سورية   |    سورية تدين بأشد العبارات المجزرة الوحشية التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين العزل   |     الرئيس الأسد في مقابلة مع صحيفة كاثيمرني اليونانية: سورية تحارب الإرهابيين الذين هم جيش النظام التركي والأمريكي والسعودي   |    سورية تدين بشدة قرار ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران: يثبت تنكر واشنطن وعدم التزامها بالاتفاقيات الدولية   |    الخارجية: هدف التحالف الدولي المارق على الشرعية الدولية تقويض سيادة ووحدة الأراضي السورية   |    الوزير المعلم يبحث مع علاء الدين بروجردي العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها في كل المجالات   |    الوزير المعلم يبحث مع جابري أنصاري التطورات الميدانية والسياسية في سورية والمنطقة في أعقاب العدوان الثلاثي ضد سورية   |    مصدر مسؤول في الخارجية: دخول بعثة استطلاع من لجنة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى دوما أمس   |    الخارجية: موقف حكام آل سعود من العدوان على سورية يأتي في إطار دورهم التاريخي كأداة لأعداء الأمة   |    سورية تطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن بإدانة حازمة للعدوان الأمريكي البريطاني الفرنسي الغاشم عليها   |    سورية تعرب عن الاشمئزاز من الموقف المخزي لحكام مشيخة قطر بدعم عدوان الثالوث الغربي الاستعماري   |    الخارجية: عدوان أنظمة الغطرسة والهيمنة الغربية جاء نتيجة الشعور بالإحباط لفشل المشروع التآمري على سورية   |    سورية تعيد تأكيد موقفها القاضي بالتعاون التام مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: أي تأخير لوصول فريق تقصي الحقائق تتحمل مسؤوليته الأطراف الغربية   |    الخارجية: ذريعة الكيميائي باتت مكشوفة كحجة واهية غير مدعومة بالدلائل لاستهداف سورية   |    المعلم وولايتي: تكثيف التنسيق والتشاور بين سورية وإيران في وجه الإرهاب وداعميه   |    المعلم يتسلم نسخة من أوراق اعتماد رشيد كمال سفيرا لباكستان لدى سورية   |    الخارجية توجه دعوة رسمية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية للتحقيق في الادعاءات المتعلقة بالاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية في دوما   |    الخارجية: سورية تحذر من التداعيات الخطيرة للاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية   |    الخارجية: مزاعم استعمال السلاح الكيميائي أسطوانة غير مقنعة إلا للدول التي تدعم الإرهاب في سورية   |    الخارجية: أي تحقيق نزيه سيثبت تورط واشنطن مع إرهابييها باستخدام السلاح الكيميائي في سورية   |    المعلم يفتتح مقر السفارة السورية الجديد في مسقط ويبحث مع المنذري وبن علوي تعزيز العلاقات التاريخية بين سورية وسلطنة عمان   |    المعلم يستعرض مع آل سعيد وبن علوي العلاقات الأخوية بين سورية وسلطنة عمان ويلتقي الجالية السورية   |    أسماء الناجحين في الاختبار المعلن عنه بالقرار رقم 154 تاريخ 10-12-2017 للتعاقد مع مواطنين بصفة عقود سنوية بوزارة الخارجية والمغتربين   |    سورية تجدد المطالبة بالانسحاب الفوري وغير المشروط لقوات الاحتلال التركي من أراضيها   |    المعلم يصل إلى مسقط لبحث تعزيز العلاقات الثنائية   |    المعلم يزور سلطنة عمان لبحث الأوضاع الراهنة وسبل تعزيز العلاقات بين البلدين   |    سورية تدين بشدة ادعاءات مجلس الاتحاد الأوروبي حول استعمال الأسلحة الكيميائية في سورية   |    سورية تدين الاحتلال التركي لعفرين وما يقترفه من جرائم وتطالب القوات الغازية بالانسحاب فورا   |    

سوسان: سورية ملتزمة فقط بما تم التصويت عليه في سوتشي وغير معنية بأي لجنة ليست سورية التشكيل والرئاسة

2018-02-13

أكد الدكتور أيمن سوسان معاون وزير الخارجية والمغتربين أن سورية كدولة “ملتزمة فقط بما تم التصويت عليه في مؤتمر الحوار الوطني في سوتشي وهي غير ملزمة بأي لجنة ليست سورية سورية تشكيلا ورئاسة وحوارا ولا علاقة لها بها”.

وفي مؤتمر صحفي عقده في مقر الوزارة اليوم بين سوسان أن نص البيان الختامي لمؤتمر سوتشي حدد كل ما يتعلق بلجنة مناقشة الدستور “مهامها وولايتها وعدد أعضائها الذين يجب أن يكونوا حكما من المشاركين في سوتشي وهذا المؤتمر لم يعط المبعوث الدولي الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا أي سلطة على أي شيء على الإطلاق”.

وقال معاون وزير الخارجية والمغتربين: “إن انعقاد مؤتمر الحوار الوطني السوري السوري في سوتشي شكل علامة فارقة في الحوار السوري السوري وكان مؤتمرا سوريا سوريا بامتياز وبذلنا الجهود من أجل إنجاحه” معربا عن التقدير لروسيا الاتحادية الصديقة رئيسا وشعبا على توفير انعقاد المؤتمر.

وردا على سؤال حول التفسيرات المتعلقة بلجنة مناقشة الدستور أكد سوسان أن “البيان الشرعي هو البيان الذي تم التصويت عليه في المؤتمر والذي يقول يجب أن تكون لجنة مناقشة الدستور سورية سورية تشكيلا ورئاسة” ويمكنها أن تستعين بالخبراء الاستشاريين إذا كانت بحاجة لاستعانة.

مؤتمر الحوار الوطني في سوتشي شهد تمثيلا واسعا من مختلف شرائح المجتمع السوري

وبين معاون وزير الخارجية والمغتربين أن “سبب هذه البلبلة هو التفسيرات المشوهة لدي ميستورا” مشيرا إلى أن مؤتمر الحوار الوطني شهد تمثيلا واسعا من مختلف شرائح المجتمع السوري وتكمن أهميته بأنه انعكس عن كل شرائح المجتمع السوري وانطلاقا من ذلك رحبنا به وبمخرجاته وملتزمون بالبيان الختامي الذي تم التصويت عليه من جانب السوريين المشاركين به.

وأوضح سوسان أنه كان هناك في مسودة البيان الختامي لسوتشي فقرة ختامية تتحدث عن إعطاء دور لدي ميستورا بما يخالف مبدأ المؤتمر الذي أساسه أن القرار يجب أن يكون سوريا سوريا دون أي تدخل خارجي وبالتالي رفض أعضاء المؤتمر هذه الفقرة وصوتوا بحذفها بأغلبية الاصوات وكان بين الحضور في المؤتمر أعضاء من فريق دي ميستورا اثناء عملية التصويت وكانوا شهودا على رفض السوريين أن يكون هناك أي وصاية على أي قرار سوري.

وأعاد معاون وزير الخارجية والمغتربين التأكيد على أن سورية تلتزم برأي الشعب السوري ولا سيما أن المشاركين في المؤتمر يمثلون شرائح واسعة من المجتمع السوري ولم يكن هناك تمثيل حكومي وقال “البيان الختامي الذي صوت عليه السوريون في المؤتمر هو الذي يرد على دي ميستورا حيث لا يوجد فيه أي صلاحيات للمبعوث الدولي الخاص”.

وردا على سؤال حول كيفية وآلية اختيار وتشكيل اللجنة الدستورية ودور تركيا التي تعتبر احدى الدول الضامنة للمؤتمر قال سوسان: “لجنة مناقشة الدستور حددت بـ 150 شخصا ثلثان لأعضاء في المؤتمر مدعومان من الحكومة وثلث من الطرف الآخر” مشيرا إلى أن السؤال الذي يطرح نفسه “ماذا يمثل هؤلاء ومن يمثلون ومن أين يستمدون التفويض”.

الدور التركي مرفوض بالمطلق هو ليس ضامنا بالنسبة لنا..لا نعترف بتركيا ولا نثق بما تقوله وكلامها لا يتمتع بأي نوع من المصداقية

وأضاف سوسان “نحن كدولة لا تعنينا مثل هذه الأمور وعندما يكون الحديث عن دولة معتدية غارقة في الدم السوري وترعى وتمول وتسهل دخول الإرهاب لقتل السوريين عبر أراضيها فإننا نقول يكفي أن تنزل للشارع وتسأل الشعب السوري وستعرف رده”.

وتابع سوسان: “الجواب السوري على مثل هذه الأمور والحديث عن طرف ضامن أو راع في سوتشي يعني الحديث مع الاصيل لكن نحن مضطرون للحديث مع الوكلاء..انظر إلى الشارع السوري كيف ينظر اليهم لترى أن الدور التركي مرفوض بالمطلق هو ليس ضامنا بالنسبة لنا..لا نعترف بتركيا ولا نثق بما تقوله وكلامها لا يتمتع بأي نوع من المصداقية”.

وشدد معاون وزير الخارجية والمغتربين على أن سورية “غير ملزمة” بأي شيء يتم تشكيله من قبل جهات خارجية وأي لجنة تشكل من الخارج مهما كان اسمها ومهامها وولايتها لا تعنينا على الاطلاق هم أحرار يمكن أن يشكلوا ما يشاؤون ويتحاوروا فيما بينهم ويقدموا حصيلة ما يصلون إليه إلى دولة أخرى أما في سورية لا يعنينا فنحن ملتزمون بما تم التصويت عليه في سوتشي ومخرجات سوتشي هي التي وافق عليها المشاركون في المؤتمر سواء فيما يتعلق بالبيان الختامي أو بتشكيل لجنة مناقشة الدستور.

وردا على سؤال حول ما إذا حصل أي ضغط على الدولة السورية من قبل الحلفاء قال سوسان: “حلفاؤنا يحترموننا بما فيه الكفاية والعلاقة قائمة على الاحترام المتبادل وهناك القرارات الدولية الخاصة باحترام السيادة ومرجعية الشعب السوري دون أي تدخل خارجي”.

وأوضح سوسان أن بعض إشكالات مؤتمر جنيف كان مردها إلى عدم احترام هذه القرارات وتجاوز المبعوث الخاص لحدود وغاية مهمته وبعض الأخطاء التي وقعت مثل التمثيل الناقض وكان دي ميستورا مدعوا للحد من التأثير الأجنبي على جنيف لكنه لم يفعل أي شيء والأهم من ذلك الالتزام بالنزاهة والمهنية وحدود ولايته معتبرا أن الأخير” في أحسن الأحوال مساعد وليس لا وسيطا ولا بديلا عن أي طرف”.

سورية يبنيها السوريون ولا أحد أحرص عليها منهم

وبخصوص التصريحات الغربية حيال سوتشي قال سوسان “الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة ودي ميستورا يسعون إلى سحب مخرجات سوتشي والتعتيم عليها رغم أنه المؤتمن الأول الذي شهد على الحضور الكبير من السوريين الذين يمثلون مختلف الشرائح لهذا نجدهم يطلقون التصريحات التي تتناقض مع البيان الختامي الذي أقره المشاركون ويحاولون دائما وضع القرار الشعبي السوري تحت الوصاية الأممية وهذا الموضوع رفضه السوريون في سوتشي ونحن كدولة نرفضه بالتأكيد”.

وحول آلية اختيار المشاركين في سوتشي أوضح سوسان “أن سورية تسعى في أي عملية إلى مشاركة الشريحة الأوسع من السوريين انطلاقا من قناعتها أن سورية يبنيها السوريون ولا أحد أحرص عليها منهم”.

وأشار سوسان إلى أن “التواجد الكبير في سوتشي يعطي نوعا من الشرعية لهذا المؤتمر وما أسفر عنه وهذا الموضوع سعينا له من خلال المشاركات التي تمثل النسيج الوطني السوري وهذه هي سورية” موضحا أن التسريبات تحصل في كل مؤتمر لكن الأمر المهم هو ما يصوت عليه أعضاء المؤتمر وهو المعتمد والشرعي.

الجيش العربي السوري لا يزال قادرا على توجيه الصفعات لكل من تسول له نفسه استباحة سماء وأرض وبحر سورية

وردا على سؤال حول إسقاط الدفاعات الجوية السورية طائرة اسرائيلية قبل أيام وكيف اتخذ القرار وهل تمت مشاورة الحلفاء بهذا الخصوص أوضح سوسان أن “الجيش العربي السوري لا يزال قادرا على توجيه الصفعات لكل من تسول له نفسه استباحة سماء وأرض وبحر سورية”.

وتابع سوسان انتصرنا على أدواتهم في سورية و”إسرائيل” تخلت نتيجة مرارة الهزيمة عن دور الوكيل ودخلت بالأصالة وتلقت ما تستحق ونحن ليس أمامنا إلا الدفاع عن بلادنا وحماية شعبنا.

وقال سوسان “ثقوا أن المعتدي سيتفاجأ لأنه ظن أن حرب الاستنزاف التي تعرضت لها سورية خلال 7 سنوات جعلتها غير قادرة على مواجهة أي اعتداء وما حصل كذب هذه القناعة وسيتفاجأ في كل مرة من يحاولون الاعتداء على سورية”.

وأشار سوسان إلى أنه في كل مرة كانت أدواتهم تتعرض إلى هزيمة في سورية كانت “إسرائيل” والولايات المتحدة تتدخلان لانقاذهم ورفع معنويات هذه الأدوات علهم يستطيعون تنفيذ المهمة المكلفين بها لكن فشلت الأدوات وفشل الوكيل ولن يكون حظ الاصيل افضل من الوكيل.

سورية ستعود كما كانت شاء من شاء وأبى من أبى ولا مكان للوجود الأمريكي أو غيره على الأراضي السورية

وأكد سوسان أن “الرد على الاعتداءات يتم في كل يوم فنحن نقارع أدوات “إسرائيل” على الأرض بعد أن عولت عليها وصرفت كثيرا من المال فكانت هزيمتهم يومية في سورية” مشددا على أن قرار الرد قرار سوري وسورية دولة ذات سيادة وهناك تحالف وعلاقة عضوية مع حلفائنا لان الحرب في سورية تجاوزت الساحة الوطنية السورية لتصبح على المستوى الإقليمي والعالمي وما تقوم به الولايات المتحدة يأتي انطلاقا من أنها لا تريد أن تفقد هيمنتها لكن سورية مستعدة للدفاع عن الأرض والشعب ونحن أصحاب حق ومنتصرون لدينا شعب صامد وجيش يضرب به المثل.

واختتم معاون وزير الخارجية والمغتربين حديثه بالقول “المؤامرة على سورية فشلت وكل ما يقومون به الآن لحفظ ماء الوجه عله يمكنهم من تعويض ما فاتهم، القرار بالرد سيبقى سوريا وسورية ستعود كما كانت شاء من شاء وأبى من أبى ولا مكان للوجود الأمريكي أو غيره على الأراضي السورية”.

عرض جميع الاخبار