2019-08-19
 رئيس وزراء بيلاروس يبحث مع المعلم سبل تعزيز العلاقات بين البلدين في المجال الاقتصادي   |    الرئيس لوكاشينكو يستقبل المعلم ويبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق تعزيزها ومستجدات الأوضاع في سورية   |    المعلم يبدأ زيارة رسمية إلى بيلاروس تلبية لدعوة من وزير خارجيته   |    المعلم وسيرغي لافروف يتبادلان التهنئة بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الجمهورية العربية السورية وروسيا الاتحادية   |    المعلم يتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير إندونيسيا الجديد لدى سورية   |    المعلم يبحث مع عبد اللهيان العلاقات السورية الإيرانية   |    المعلم يبحث مع بيدرسون تشكيل لجنة مناقشة الدستور وآليات وإجراءات عملها   |    المعلم يبحث مع بن علوي العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في كافة المجالات بما يحقق المصالح المشتركة لكلا الشعبين الشقيقين   |    لقاء السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السيد علي أصغر خاجي كبير مساعدي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية    |    الخارجية: العدوان الإسرائيلي الغادر يأتي في إطار المحاولات المستمرة لإطالة أمد الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية   |    سفارة الجمهورية العربية السورية في هافانا تعلن عن بدء العمل بالآلية الجديدة لمنح السمات للمواطنين الأجانب والسوريين   |    المعلم يبحث مع نائب رئيس اللجنة المركزية في حزب العمل الكوري جهود البلدين في وجه محاولات الهيمنة والإرهاب الاقتصادي   |    المعلم وريونغ هيه: سورية وكوريا الديمقراطية تقفان بوجه الإرهاب الاقتصادي ومحاولات الهيمنة الأمريكية   |    سوسان لوفد كوبي: السياسات الرعناء للإدارة الأمريكية تهديد جدي للأمن والسلم الدوليين   |    المعلم يبدأ زيارة إلى بيونغ يانغ تلبية لدعوة من نظيره الكوري الديمقراطي   |    المعلم يلتقي رئيسة بنك الصادرات والواردات الصينية وعدداً من ممثلي الشركات الراغبة بالاستثمار في سورية   |    زيارة السيد وليد المعلم نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين الجناح السوري في معرض اكسبو العالمي للبستنة والزهور في مدينة يان تشينغ بالقرب من بكين   |    جلسة محادثات سورية صينية: زيادة التنسيق للوصول إلى مستوى العلاقات الاستراتيجية   |    المعلم: سيتم القضاء على الإرهاب في إدلب وانغ يي: سنواصل دعم سورية في حربها على الإرهاب   |    المعلم: على المجتمع الدولي الوقوف بوجه الإرهاب الاقتصادي الذي تفرضه أمريكا على سورية والصين وإيران وفنزويلا   |    نائب الرئيس الصيني يؤكد للمعلم استمرار تقديم بكين الدعم لسورية في علاقاتهما الثنائية والمحافل الدولية والمنظمات متعددة الأطراف   |    الخارجية ترفض بيان القمة العربية حول الوجود الإيراني وتدعو لإدانة الدول التي تدعم الإرهاب في سورية   |    الخارجية: كل الضجيج والأخبار العارية عن الصحة حول استخدام الجيش أسلحة كيميائية بريف اللاذقية لن يثني سورية عن مواصلة حربها ضد الإرهاب   |    المعلم لنائب وزير الخارجية الهندي: تعزيز التعاون بما يساهم في إقامة علاقات استراتيجية طويلة الأمد   |    أسماء الناجحين في الاختبار المعلن عنه بموجب القرار رقم 139 تاريخ 9-8-2018 للتعاقد مع عدد من المواطنين بعقود سنوية بصفة سائق   |    

المؤتمر الصحفي للسيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين الذي أجراه مع نظيره العراقي الدكتور إبراهيم الجعفري بدمشق

دمشق 24-03-2015

عقد السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين مؤتمراً صحفياً مع نظيره العراقي إبراهيم الجعفري في مطار دمشق الدولي ظهر اليوم.

وأكد الجعفري خلال المؤتمر أهمية زيارته إلى دمشق حيث تأتي في سياق تأكيد العلاقات العراقية مع دول العالم والعربية بصورة خاصة ودول الجوار بشكل أدق لافتا إلى ما يربط سورية والعراق من حقائق التاريخ والجغرافيا والمصالح الحيوية.

وأشار الجعفري إلى عمق العلاقات التي تجمع بين الشعبين العراقي والسوري وأنه كلما ضاقت بنا دول العالم اتسعت لنا سورية ولا ننسى من يقف إلى جانب شعبنا ويدافع عن أمننا وأمنه وسيادتنا وسيادته.

وقال الجعفري قفزت العلاقات إلى مستوى الاستراتيجيات والخطر المشترك الذي يداهم سورية والعراق وتقرع طبوله الآن في مناطق أخرى من العالم مشيرا إلى أن اللقاء هو تعبير عن البينة الاجتماعية السورية والعراقية والبنى الاجتماعية الأخرى التي أخذت تتهدد من قبل داعش في كل دول العالم ما يشكل مشتركات استراتيجية مهمة جدا.

وعبر الجعفري عن امتنانه للسيد الرئيس بشار الأسد على اللقاء الذي جمع بينهما ولوزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم على الدعوة التي وجهها له لزيارة دمشق موضحا أن الموضوعات المهمة التي فرضت نفسها على بساط البحث كانت تتعلق بالشأن السوري والعراقي والمصالح والأخطار المشتركة التي تهدد أمن البلدين والأمن العالمي.

وقال الجعفري اليوم بدأ العالم يتفهم خطر داعش بعد نومه العميق وبعد أن ظن أنه مجرد ظاهرة عراقية وسورية ليتبين لاحقا أن الأمر ليس كذلك فالعالم كله مهدد اليوم بالإرهاب.

ولفت الجعفري إلى أن سورية تدافع عن جميع دول الجوار وهذا استحقاق كبير على الجميع الالتزام به كما أن سورية والعراق اليوم هما خط الدفاع الأول عن العالم في مواجهة الإرهاب متمنيا أن تبدي دول المنطقة تفهما أكثر فأكثر لأهمية الدور الذي تلعبه سورية والعراق في مواجهة الخطر الذي يداهم العالم.

وفيما يتعلق بالوضع السياسي في سورية ثمّن الجعفري مساعي الحكومة السورية إلى دفع العملية السياسية واستيعاب المعارضة السورية معرباً عن تمنياته بالنجاح والتوفيق لسورية ورئيسها وكافة مؤسساتها.

ورداً على سؤال حول مدى التنسيق العراقي السوري قال الجعفري هناك نسبة من التنسيق بين سورية والعراق لكننا نتطلع إلى أن يرتقي فالمشتركات التي تجمعنا واستحقاقات دول الجوار الجغرافي تتطلب تنسيقاً أعلى ونأمل أن تكون الزيارة فاتحة للارتقاء بالتنسيق إلى المستوى الذي نطمح إليه خصوصا في مواجهة الأخطار المشتركة.

وفيما يخص سفر رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي إلى واشنطن بيّن الجعفري أن المحادثات مع الأمريكيين تتمحور حول الهم العراقي أولاً فالعراقي السوري ثانياً فالعربي فالعالمي إذ أن الإرهاب لم يعد خطراً على سورية والعراق فقط وكيفية مواجهة الخطر المشترك في كل دول العالم هو المفردة الأساسية الأولى التي تتقدم على كل المفردات.

ولفت الجعفري إلى أن الهم السوري يأخذ حيزاً كبيراً في كل منبر يتحدث به العراق ومن الطبيعي أن تحتل سورية موقعاً هاماً في المحادثات بين العراق والدول الأخرى فسابقاً كان الحديث أن الخطر في سورية لن يتوقف وربما يصل إلى العراق وقد حدث هذا، مضيفاً نحن لا نتحدث عن نظام بل حقائق تتفاعل على الأرض وكذلك بقية الدول لا نتمنى أن يحصل لها ما حصل في سورية والعراق لكن عليها أن تضع في حسبانها أن الخطر ربما يمتد إليها.

وفي إجابته على سؤال حول التعاون الأمني بين سورية والعراق أوضح الجعفري أن له آفاقاً كبيرة لأن الحرب على الإرهاب تختلف عن الحروب التقليدية وللمعلومات فيها والاستخبارات دور مهم.

وردا على سؤال حول موقف العراق من بعض الأصوات التي تطالب بمنح مقعد سورية في الجامعة العربية إلى ائتلاف الدوحة أجاب الجعفري الحضور الرسمي بحسب القوانين واللوائح لجامعة الدول العربية هو حضور للدولة ومن يمثلها ونحن بيّنا رأينا مع اعتزازنا بكل الذين يعارضون بطرق سلمية بأننا لسنا ضد المعارضة بل نؤيد ونمد يدنا لكل معارض شريف لا يستخدم السلاح أو يؤذي الشعب مناشداً كل الحكومات أن تفتح صدرها وعقلها لتقبّل الآخر بشرط استخدام الطريق السياسي للتعبير.

وأضاف الجعفري موضوع مقعد سورية في الجامعة العربية شأن تقرره سورية بصفتها عضو في الجامعة وكل دولة هي التي تعبّر عن نفسها وتقرر من الذي سيرتقي منبرها وهذا من بنود ميثاق الجامعة العربية.

وعن دعم الدول العربية لوقوف سورية والعراق في وجه داعش قال الجعفري هناك دعم بالنسبة للعراق لا يمكن أن ننكره وإن كان ليس بمستوى ما نطمح إليه وهذا الدعم يأخذ نمطاً خدمياً وإنسانياً لكنه أمر لم يحصل تجاه سورية فلا فرق بين المواطن السوري والعراقي ولا الطفل السوري أو العراقي على الأقل من الناحية الإنسانية.

وأعرب الجعفري عن أمله بألا تتخلف هذه الدول التي منّ الله عليها بهذه النعم عن تقديم المساعدات لأننا في ظروف استثنائية يجب أن نتساعد فيها لافتاً إلى أنه من الناحية العسكرية للأسف الشديد ساعد الأقصى الجغرافي أكثر من الأقرب رغم كل العلاقات الموجودة متمنياً على الدول العربية أن تسجل حضوراً أكبر علماً أننا لا نريد أي قوات على الأرض فالقوات البرية والمعركة البرية بالعمق تديرها سواعد عراقية أثبتت أنها كفوءة وتسجل انتصارات.

وحول مسؤولية دول الجوار عما يحدث من إرهاب في سورية والعراق أكد الجعفري أن الدفاع عن دول الجوار استحقاق، فالجار له حق على الجار، وكل دول العالم عندما تتعرض الى خطر لا تقف مكتوفة الأيدي وإنما تأمل بمساعدة باقي الدول.

وأضاف قيمنا ومبادئنا تجعلنا نعي دائما دورنا تجاه الجار فالمشكلة التي تشتعل اليوم في دول جوار العراق وغيره سيلتهم لهيبها دولاً أخرى لذلك من موقع الإحساس بالمسؤولية ودرء الخطر قبل وقوعه على دول الجوار أن تقف الى جانب سورية والعراق لأن الأمة والمصالح والقيم لا تتجزأ.

وقال وزير الخارجية العراقي في حواراتنا مع دول الجوار الست للعراق أكدنا ضرورة منع تسلل الإرهاب وإغلاق الحدود ونلقى استجابات وكلاماً جيداً كما أننا عرّفنا لهم الارهاب بأنه مركب وليس فقط مسلح وسلاح بل يشمل الممول ومن يقدم الإثراء الفكري والإعلامي وأراضيه للتدريب أو المرور والدخول وقد وصلتنا تطمينات بالابتعاد عن ذلك.

وختم الجعفري بالقول أعجب من أي دولة مجاورة تطمئن لإرهاب يعبر عن نفسه بحرق الأحياء وقتل الأطفال وانتهاك حرمة البنات وهن قاصرات كيف يطمئن ويتناغم ويأمن على بلده من إرهاب لا يميز بين شخص وآخر لذلك على الجميع الوقوف ضده.

من جانبه أكد المعلم أن العراق الشقيق وسورية يقفان فى خندق واحد ضد الارهاب وكلما كان العراق بخير فان سورية بخير والعكس صحيح لذلك ثقتنا كبيرة بأن القادة العراقيين لن يألوا جهدا للوقوف الى جانب سورية وكسر الحصار المفروض عليها.

وفى رده على سؤال حول تصريحات وزير الاعلام الأردنى عن نية الأردن تدريب عشائر سورية على أراضيه قال المعلم أعتقد بأنه لم يقدم جديدا سوى أنه أثبت ما كنا نقوله باستمرار ومنذ سنوات عن وجود معسكرات تدريب للإرهابيين فى الأردن.

وأوضح المعلم ميزتنا نحن والعراق أننا نتحدث لغة واحدة والهدف أمامنا واضح، لكن مع الأسف هناك ازدواجية في المعايير من قبل بعض الدول العربية، وقال لقد تابعت تصريح وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل وخاصةً حول المعارضة المعتدلة التي روّجت لها الولايات المتحدة الأمريكية وأنا أقول كل من يحمل سلاحاً في وجه مؤسسات الدولة السورية هو إرهابي.

وتابع المعلم أن يقول سعود الفيصل بأنه لا مستقبل للرئيس الأسد.. هزلت .. هو يتحدث نيابة عن الشعب السوري .. منذ متى… فلذلك قلت هزلت.

وحول موقف مصر مما يجرى فى المنطقة أعرب المعلم عن تمنياته أن تلعب مصر دورها التاريخى وأن تقوم بما يملي عليها الواجب تجاه أمتها العربية مشيراً إلى أنه وحتى الآن لم نلمس هذا الدور ربما لأسباب خاصة أو بسبب معركتها ضد الارهاب والأخوان المسلمين.

وأضاف نحن نتعاطف مع الشعب المصرى الشقيق والتاريخ أثبت أن مصر وسورية واليوم العراق يستطيعون تغيير مجرى أحداث المنطقة.

وحول لقاء موسكو 2 المزمع عقده بداية نيسان القادم قال وزير الخارجية والمغتربين نحن وفي آخر اتصال مع الأصدقاء الروس لم نضع شروطاً على لقاء موسكو2 بل أن السيد الرئيس بشار الأسد أبلغ الروس بأننا سنبذل كل جهد لانجاحه لذلك من يقوم بدعوة شخصيات المعارضة هي وزارة الخارجية الروسية ونحن منفتحون وسنحضر. أما مستوى تمثيل وفد الحكومة السورية فهذا شأن يقرره الرئيس الأسد.

 

عرض جميع الاخبار