2020-02-26
 الخارجية: انزعاج الولايات المتحدة من عودة دورة الحياة إلى طبيعتها في حلب مرده إلى الإحباط والشعور بالمرارة نتيجة اندحار مشروعها   |    الخارجية: ما جاء في إحاطة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية هدفه حرف الانتباه عن تلاعب فريق التحقيق بالتقرير النهائي في حادثة دوما   |    الخارجية: سورية تجدد رفضها القاطع لأي تواجد تركي على أراضيها وتؤكد أن اعتداءات النظام التركي لن تنجح في إعادة إحياء تنظيماته الإرهابية   |     الآلية الجديدة الخاصة بشؤون التجنيد   |    الخارجية: ما قام به النظام التركي بالتزامن مع العدوان الإسرائيلي يوضح للعالم أجمع من هم داعمو الإرهاب في سورية   |    الخارجية: تصريحات رأس النظام التركي تؤكد مجدداً نهج الكذب والتضليل الذي يحكم سياساته وعدم احترامه لأي اتفاق   |    سورية تطالب مجلس الأمن باتخاذ إجراءات رادعة ضد الدول الراعية والداعمة للإرهاب   |    المعلم وبيدرسون: أهمية الالتزام بقواعد عمل لجنة مناقشة الدستور للحفاظ على قرارها السوري المستقل   |    سورية تدين بشدة وترفض ما تسمى صفقة القرن وتجدد وقوفها مع كفاح الشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه المشروعة   |    الخارجية: ما يروج له الإرهابيون هو ذاته ما يقومون به كل مرة يتقدم فيها الجيش في معاركه لتحرير الأرض وحماية المدنيين   |    الخارجية: عمليات الجيش وحلفاؤه في حلب وإدلب تأتي استجابة لمناشدات المواطنين ورداً على جرائم الإرهابيين   |    المعلم يتسلم أوراق اعتماد سفيرة سريلانكا غير المقيمة لدى سورية   |    سورية تؤكد استمرارها في ممارسة واجبها بمكافحة الإرهاب وإنقاذ السوريين من ويلات وممارسات المجموعات الإرهابية   |    دمشق وموسكو تدينان الهجمات الأمريكية وتطالبان واشنطن بالتوقف عن محاولاتها المستمرة خلق بؤر التوتر في سورية   |    الوزير المعلم يبحث مع بن علوي العلاقات الثنائية بين سورية وسلطنة عمان والتطورات الإقليمية   |    ممثلاً الرئيس الأسد. المعلم يصل إلى مسقط لتقديم التعازي بوفاة السلطان قابوس   |    سورية تعلن تضامنها الكامل مع إيران وتؤكد حقها بالدفاع عن نفسها في وجه الاعتداءات الأمريكية   |    سورية تدين العدوان الأمريكي الذي أدى إلى استشهاد سليماني والمهندس: يرقى إلى أساليب العصابات الإجرامية   |    سورية تدين العدوان الأمريكي على فصائل الحشد الشعبي العراقية وتعبر عن تضامنها مع العراق شعباً ومؤسسات   |    المعلم: علاقات سورية مع روسيا متجذرة. واشنطن تستخدم داعش شماعة لاستمرار احتلالها آبار النفط السورية   |    المعلم: التآمر الأمريكي التركي الإسرائيلي مستمر على سورية لعرقلة جهودها في مكافحة الإرهاب. لافروف: مواصلة الحرب على الإرهاب في سورية حتى القضاء عليه   |    الخارجية: أردوغان يحاول استغلال المنابر الدولية للترويج لخططه المشبوهة. سورية لن تألو جهدا للدفاع عن شعبها وسيادتها ووحدة أراضيها   |    الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة فينيكس الصينية: مبادرة الحزام والطريق شكلت تحولاً استراتيجياً في العلاقات الدولية. لن يكون هناك أفق لبقاء الأمريكي في سورية وسيخرج-فيديو   |    المعلم يتسلم نسخة عن أوراق اعتماد سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الجديد لدى سورية   |    المقابلة التي امتنع تلفزيون Rai news 24 الإيطالي عن بثها. الرئيس الأسد: أوروبا كانت اللاعب الرئيسي في خلق الفوضى في سورية-فيديو   |    سورية تدين بشدة قرارات مجلس الشيوخ الأمريكي حول الصين: تدخل سافر ينتهك القانون الدولي   |    الخارجية بمناسبة الذكرى الدولية لضحايا الحرب الكيميائية: أسلحة الدمار الشامل التي استخدمتها واشنطن أدت لكوارث إنسانية هي وصمة عار على جبينه   |    الخارجية: أي آراء أو بيانات من الولايات المتحدة أو غيرها لن تؤثر على عمل لجنة مناقشة الدستور وطبيعة حواراتها   |    

سورية تدين بشدة بيان واشنطن وباريس ولندن: هدفه الأساسي تبرير استخدام التنظيمات الإرهابية للأسلحة الكيميائية

2018-08-22

صرح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين بما يلي:

تلجأ الدول_الغربية وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والمملكة المتحدة مرة أخرى إلى شنّ حملة تهديدات ونفاق وتضليل معروفة الأهداف ضد الجمهورية العربية السورية، وذلك في إطار استمرار دعمها المعلن للمجموعات الإرهابية المسلحة بما في ذلك بشكل أساسي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التابعة له.

وتأتي هذه الحملة الجديدة من التهديدات العدوانية التي تضمنها بيان أصدرته الدول الثلاث هذا اليوم إثر الإنجازات التي حققها الجيش العربي السوري وحلفاؤه والقوات الرديفة في جميع أنحاء سورية والتي أظهرت بشكل لا لبس فيه هزيمة حلفاء الدول الغربية من الإرهابيين أمام إرادة شعب سورية الذي التفّ حول قيادته وجيشه في جهد بطولي لاستعادة وحدة أرض سورية وتأكيد وقوفه ضد الإرهاب.

لقد أكدت سورية مراراً وتكراراً أنها تعتبر استخدام الأسلحة الكيميائية أمراً لا أخلاقياً، وأنها تدين استخدامها في أي مكان وتحت أي ظرف كان وضد أي كان. وتكرر سورية أنها لا تمتلك أية أسلحة كيميائية وذلك في إطار تنفيذها لالتزاماتها مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي أعلمت الجهات الدولية بأن سورية قد نفذت التزاماتها في هذا المجال.

لقد أصبح واضحاً للرأي العام العالمي أن سورية لم تستخدم أسلحة كيميائية في أشد معاركها ضراوة مع المجموعات الإرهابية المسلحة، وأن من استخدم هذه الأسلحة هي المجموعات الإرهابية المسلحة بدعم غربي مباشر ومن قبل دول في المنطقة ومنها تركيا والسعودية وقطر.

إن استمرار دعم هذه الدول للجماعات الإرهابية وتزويدها لها بالأسلحة الكيميائية ودفعها لاستخدام هذه الأسلحة في الغوطة وخان العسل ومحافظات إدلب وحلب وأماكن أخرى قد انكشف أمرها، وأن الرأي العام العالمي لن يتم تضليله بمثل هذه البيانات السخيفة التي لا تستحق الحبر الذي كتبت فيه.

كما قامت سورية خلال الأيام القليلة الماضية بإعلام الجهات الدولية ذات الصلة عن استعدادات تقوم بها التنظيمات الإرهابية المسلحة لاستخدام الغازات السامة في عدة مناطق في سورية. إن بيان هذه الدول ما هو إلا دعم مسبق لأي عدوان كيميائي قد تقوم به هذه التنظيمات الإرهابية خلال الأيام القليلة القادمة لاستخدام ذلك ذريعة للعدوان على سورية كما فعلت في عدوانها الثلاثي الغاشم بتاريخ 14 نيسان 2018.

إن الدولة السورية هي الأكثر حرصاً على عدم سفك دماء السوريين وعلى استعادة السوريين لأمنهم ووحدة أرضهم من خلال تسوية أوضاع المسلحين والتوصل إلى مصالحات وطنية بعيداً عن الحرب والدمار.

تدين سورية بشدة بيان هذه الدول وما جاء فيه شكلاً ومضموناً لأن هدفه الأساسي هو تبرير استخدام التنظيمات الإرهابية للأسلحة الكيميائية ولأنه يهدف إلى إطالة أمد الحرب على سورية ودعم التنظيمات الإرهابية التي تهاوت وتشرذمت إثر الانتصارات الساحقة التي حققها الجيش العربي السوري خلال الأسابيع والأشهر الماضية.

عرض جميع الاخبار