2018-12-14
 سورية تدين أعمال التنقيب غير الشرعية عن الآثار التي تقوم بها القوات الأمريكية والفرنسية والتركية في مناطق واقعة تحت احتلالها   |    المعلم يتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير فنزويلا الجديد لدى سورية   |     لقاء السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وزير خارجية جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية السيد ري يونغ هو   |    المعلم يتسلم نسخة عن أوراق اعتماد ديكران كيفوركيان سفيراً مفوضاً وفوق العادة لأرمينيا لدى سورية   |    أسماء الناجحين في الاختبار المعلن عنه بموجب القرار رقم 139 تاريخ 9-8-2018 للتعاقد مع عدد من المواطنين بعقود سنوية بصفة سائق   |    الخارجية: اعتداء التنظيمات الإرهابية بالغازات السامة على أحياء مدينة حلب يأتي نتيجة لقيام بعض الدول بتسهيل وصول المواد الكيميائية إلى المجموعات الإرهابية المسلحة   |    المعلم يبحث مع وفد مجلس النواب الأردني تعزيز العلاقات وتطوير التعاون الثنائي بين البلدين    |    افتتاح مكتب قنصلي تابع لوزارة الخارجية والمغتربين في محافظة الحسكة بغية تقديم الخدمات القنصلية للمواطنين وتخفيف عناء السفر إلى دمشق لإنجاز معاملاتهم   |    سورية تدين بشدة العدوان الإسرائيلي على غزة وتؤكد وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني   |    جريمة قرية الشعفة تؤكد مجددا استخفاف دول “التحالف” غير الشرعي بحياة المدنيين وبأحكام القانون الدولي   |    المعلم و جابري أنصاري يبحثان سبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين بالإضافة إلى آخر التطورات السياسية   |    سورية تطالب بإنشاء آلية دولية مستقلة للتحقيق بجرائم “تحالف واشنطن” ومعاقبة مرتكبيها   |    أسماء الناجحين في الاختبار العملي المعلن عنه بموجب القرار رقم 139 تاريخ 9-8-2018 للتعاقد مع عدد من المواطنين بصفة عقود سنوية   |    سورية تدين فرض حزمة ثانية من العقوبات الأمريكية على إيران   |    المعلم يتسلم نسخة من أوراق اعتماد فونغ بياو وميغيل بورتو بارغا سفيرين مفوضين فوق العادة للصين وكوبا   |    سورية تؤكد دعمها لمواطنيها في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي بالجولان المحتل ورفض إجراء ما يسمى انتخابات المجالس المحلية   |    المعلم خلال لقائه الوفود المشاركة باجتماعات مجلس السلم العالمي: لن نسمح لأحد بالتدخل في شأننا الوطني-فيديو   |    المعلم لـ دي مستورا: الدستور وكل ما يتصل به شأن سيادي يقرره الشعب السوري دون أي تدخل خارجي   |    المعلم لـ بيسلي: الحكومة السورية تولي أهمية قصوى لعودة اللاجئين والنازحين   |    سورية تدين بشدة الادعاءات الكاذبة لبيان الخارجية الفرنسية بخصوص الرقة: التدمير الممنهج للمدينة من قبل التحالف الدولي المزعوم يرقى إلى جرائم الإبادة   |    سورية تطالب بإجراء تحقيق دولي مستقل بجرائم واعتداءات تحالف واشنطن على أراضيها   |    سورية تدين بأشد العبارات الاعتداء الإجرامي الذي استهدف كلية البوليتكنيك غرب شبه جزيرة القرم الروسية   |    سوسان: إعادة فتح معبر نصيب لها أثر إيجابي على الصعيدين الشعبي والاقتصادي-فيديو   |    الخارجية: استخدام التحالف الدولي أسلحة محرمة دوليا ضد الشعب السوري سلوك متعمد وانتهاك صارخ للقانون الدولي   |    وصول الدكتور ابراهيم الأشيقر الجعفري وزير خارجية العراق في زيارة رسمية إلى الجمهورية العربية السورية    |    سورية تعتبر حكم سلطات الاحتلال الجائر بحق الأسير المقت باطلا وغير قانوني   |    اجتماع اللجنة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي برئاسة الأمين القطري للحزب السيد الرئيس بشار الأسد   |    أسماء المقبولين للاشتراك في الاختبار المعلن عنه بموجب القرار رقم 139 تاريخ 9-8-2018 للتعاقد مع عدد من المواطنين بصفة عقود سنوية   |    المعلم: الوجود الأمريكي في سورية غير شرعي. الاتفاق حول إدلب خطوة إيجابية لبسط سيطرة الدولة على كامل أراضيها   |    المعلم في كلمة سورية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: عازمون على تطهير كل أراضينا من رجس الإرهاب ومن أي وجود أجنبي غير شرعي-فيديو   |    المعلم يلتقي غوتيريس وظريف على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة   |    المعلم يلتقي وزراء خارجية الجزائر والسودان وقبرص   |    سورية تدين الهجوم الإرهابي في الأهواز الإيرانية وتؤكد أن رعاة الإرهاب لن يستطيعوا تحقيق مخططاتهم   |    

المعلم في حديث لقناة روسيا اليوم: تحرير إدلب من الإرهاب أولوية إما عبر المصالحات أو بالعمل العسكري

2018-09-01

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم أن تحرير محافظة إدلب من الإرهاب أولوية إما عبر المصالحات “وهو ما نفضله” أو بالعمل العسكري، وعلى المجتمع الدولي الإقرار بأنها أرض سورية ومن واجب الدولة السورية استعادة كامل أراضيها ولا يحق للآخرين أن يمنعوا ذلك.

وأضاف المعلم في حديث لقناة روسيا اليوم إن “تنظيم جبهة النصرة الإرهابي في إدلب مدرج على لوائح الإرهاب بموجب قرارات مجلس الأمن وهناك إجماع بين سورية وأصدقائها على ضرورة تحرير المدينة”.

وبين المعلم أنه “لتجنيب المدنيين مخاطر العمل العسكري تم فتح ممر إنساني من مطار أبو الظهور تم من خلاله استقبال مئات العائلات السورية التي جاءت من إدلب إلى المناطق التي يسيطر عليها الجيش السوري”، مشيراً إلى أنه “على الفصائل الراغبة بالتسوية أن تعلن موقفها وأن تقوم بالتزاماتها في عملية المصالحة وهو ما نأمل أن يتم”.

وحول المعلومات بشأن التحضير لهجوم كيميائي مزعوم في إدلب تنفذه ما تسمى “الخوذ البيضاء” قال المعلم إن “الخوذ البيضاء اختطفت عشرات الأطفال وبدأت تبث عبر مواقع الانترنت شهادات مفبركة لهم كما تم تهريب حاويات تحتوي على غاز الكلور إلى مناطق في إدلب تسيطر عليها (الخوذ البيضاء) عبر (جبهة النصرة) وبالتعاون مع المخابرات البريطانية للتحضير لسيناريو سيتم بثه على العالم بعد بدء العمل العسكري في إدلب”.

الوجود العسكري الأمريكي في سورية غير شرعي

وأشار المعلم إلى أن التحضير لعدوان ثلاثي ضد سورية بذريعة استخدام السلاح الكيميائي ليس جديدا حيث اعتدت الولايات المتحدة على مطار الشعيرات بذريعة استخدامه في خان شيخون بريف ادلب كما تم شن عدوان ثلاثي على سورية في نيسان الماضي بذريعة استخدام الكيميائي في دوما قبل أن يبدأ المحققون الدوليون بالتحقيق في استخدامه.

وقال المعلم إن “هذه ذريعة فقط لذر الرماد في عيون المجتمع الدولي ولم يعد أحد يصدق هذه الروايات وخاصة بعد أن قامت (إسرائيل) بنقل أعداد من (الخوذ البيضاء) من المحافظات الجنوبية إليها ثم الى الأردن واعتراف الغرب بأنه هو من يحتضن ويمول هذه المجموعة”.

وجدد المعلم التأكيد على أن الوجود العسكري الأمريكي في سورية غير شرعي ومعاد لمصالح الشعب السوري وأن الحكومة السورية تقف موقفا حازما تجاهه وتقاومه، لافتاً إلى ان الإدارة الامريكية مكرسة لخدمة مصالح “إسرائيل” وتنفذ في منطقتنا السياسة التي تمليها عليها، نافيا عقد أي اجتماعات سورية مع الإدارة الأمريكية أو ممثليها.

دول الخليج ليست صاحبة قرار فهي تنفذ ما يأتيها من واشنطن

وقال المعلم إن الولايات المتحدة “أظهرت عداء سافراً لسورية منذ العام 2011 عندما اندلعت الأزمة فيها ومازالت وهي حتى الآن وببراهين ملموسة تدعم تنظيم (داعش) وزودت (جبهة النصرة) بالسلاح وتحضر الآن لعدوان ثلاثي بذريعة السلاح الكيميائي وهذا جزء من مؤازرتها لتنظيم (داعش) ولإطالة أمد الأزمة في سورية ولاسيما أننا في ربع الساعة الأخير من انتهاء الأزمة.

وأوضح المعلم أن دول الخليج ليست صاحبة قرار فهي تنفذ ما يأتيها من واشنطن وتمول وجودها العسكري غير الشرعي في سورية وقال “لا أدري إن بقي لديها أموال أصلا”، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن “ما سمعناه في المؤتمر الصحفي للوزيرين سيرغي لافروف وعادل الجبير هو لغة جديدة نسمعها من الموقف السعودي وهو أمر وإن جاء متأخرا نرحب به”، لافتاً إلى أن سورية ترحب بأي بلد عربي يريد استئناف علاقاته معها.

وشدد المعلم على أن العلاقة السورية الإيرانية عميقة واستراتيجية وليست موضع مساومة وأن التفاهم الروسي التركي “مهم” وقال “نحن لا نتطلع إلى مواجهة مع تركيا ولكن على الأتراك أن يدركوا أن محافظة إدلب وغيرها أراض سورية تخضع للسيادة السورية”.

وبين المعلم أن إعادة الإعمار بدأت بجهود الحكومة السورية وبتمويل حكومي، مشيراً إلى أن العملية تحتاج أيضاً إلى خبرة وتمويل خارجي وهذا متوفر لدى دول صديقة مثل روسيا وإيران والهند وماليزيا والصين والبرازيل.

وحول جهود التسوية السياسية للأزمة في سورية على صعيد جنيف وأستانا وسوتشي قال المعلم “إن لكل دوره في التسوية السياسية فأستانا نظمت مناطق تخفيف التوتر ولها طابع عسكري أكثر منه سياسي وفي سوتشي كان مقر الحوار السوري السوري الذي شكل نقطة تحول مهمة تمت الاستفادة منها في جنيف لكن الأخير مع الأسف مازال راسخا؟؟؟ تحت ضغوط غربية ولذلك لم يتقدم”.

وأشار المعلم إلى أن التهديدات الإسرائيلية ضد سورية مستمرة وليست جديدة فـ”إسرائيل” ارتكبت اعتداءات ضد عدة مناطق سورية وقال “نحن سنرد والآن.. نحن نرد من خلال ضرب أدواتهم الإرهابية في سورية وما جرى في محافظات الجنوب.. القنيطرة ودرعا والسويداء سيجري في مناطق أخرى”.

الرهان على الأمريكيين وهم لأنهم مشهورون بالتخلي عن حلفائهم

ورداً على سؤال حول الحوار مع السوريين الأكراد أكد المعلم “أن الأكراد جزء من النسيج السوري ومهما كانت الوعود الأمريكية لهم فعليهم مراجعة تجاربهم طيلة أكثر من مئة عام بالاعتماد على دول كبرى وكيف تخلت عنهم”، مشيراً إلى “أن الحكومة السورية جاهزة لمواصلة الحوار مع السوريين الأكراد دون تدخل خارجي”.

وقال المعلم إن “الرهان على الأمريكيين وهم لأنهم مشهورون بالتخلي عن حلفائهم وأن الرهان الحقيقي هو على الوطن وأن سورية مصممة على استعادة كل أراضيها بما فيها مناطق شرق الفرات.. ولن تسمح بالانفصال والفيدرالية”.

إلى ذلك جدد الوزير المعلم دعوة الحكومة السورية للمهجرين السوريين للعودة إلى وطنهم وقال إن “عودتهم مرحب بها ومطلوبة وهي في صالحهم وصالح سورية لأننا نريد أن يسهموا ببرامج إعادة الإعمار كأيد عاملة ماهرة وأن يعودوا إلى حضن وطنهم”.

عرض جميع الاخبار