2019-03-21
 المعلم يبحث مع ماورير علاقات التعاون القائمة بين سورية واللجنة الدولية للصليب الأحمر وسبل تعزيزها   |    الخارجية: دعم واشنطن للإرهاب لن يثني سورية عن المضي في محاربته حتى تطهير آخر شبر من أراضيها   |    المعلم لـ بيدرسون: الدستور وكل ما يتصل به شأن سيادي يقرره السوريون دون تدخل خارجي   |    الخارجية: البيان الصادر عن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا حول سورية وثيقة تاريخية في الكذب والتضليل   |    سورية تدين بشدة محاولات الاتحاد الأوروبي استغلال الشأن الإنساني لتعقيد الأزمة وإطالة أمدها   |    سورية تدين بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مسجدين في نيوزيلاندا   |    الخارجية: تصريحات غراهام حول الجولان المحتل تشكل الدليل الأحدث على انتهاكات الولايات المتحدة السافرة للقانون الدولي   |    لقاء السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السيد تشن شياو دونغ مساعد وزير الخارجية الصيني والوفد المرافق له.   |    المعلم لغراندي: على المجتمع الدولي المساهمة في توفير متطلبات العودة الطوعية للسوريين   |    المعلم يتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير البرازيل الجديد لدى سورية   |    سورية تدين بشدة السلوك الإجرامي للمجموعات الإرهابية وتؤكد على جاهزية الجيش التامة للتصدي لجرائمها   |    الرئيس الأسد: الحرب كانت بيننا نحن السوريين وبين الإرهاب حصراً. نحن ننتصر مع بعضنا لا ننتصر على بعضنا وأي انتصار يكون حصراً على الإرهاب بغض النظر عن جنسيته-فيديو   |    سورية تدين بشدة الاعتداء الإرهابي الغادر الذي استهدف حافلة للحرس الثوري الإيراني   |    سورية تطالب مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته وإجراء تحقيق دولي في جرائم طيران التحالف الدولي والتحرك الفوري لوقفها   |    المعلم يلتقي جابري أنصاري ويطلع على تحضيرات القمة الثلاثية لضامني عملية أستانا   |    الرئيس روحاني لـ المعلم: مستمرون بدعم سورية في معركتها ضد الإرهاب وفي عملية إعادة الإعمار   |    المعلم يبحث مع عدد من المسؤولين الإيرانيين تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين   |    لقاء السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية والمغتربين بالسيد اسحاق جهانغيري النائب الأول لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية والوفد المرافق له في مقر اقامته   |    الخارجية رداً على ماكرون: سورية غير مهتمة بأن يكون لها أي نوع من العلاقات مع دولة تلطخت أيديها بدماء السوريين   |    مصدر في الخارجية: أي تفعيل لاتفاق التعاون المشترك بين سورية وتركيا يتم بإعادة الأمور على الحدود بين البلدين كما كانت وتوقف النظام التركي عن دعم الإرهابيين وسحب قواته العسكرية   |    سورية تدين بأشد العبارات تمادي الإدارة الأمريكية وتدخلها السافر في شؤون جمهورية فنزويلا   |    المرسوم التشريعي رقم 3 تاريخ 19-1-2019 القاضي بتعديل مواد من المرسوم التشريعي رقم 20 لعام 2016 الناظم لعمل وزارة الخارجية والمغتربين   |    الخارجية: داعمو إسرائيل يفرضون صمت القبور على مجلس الأمن ويمنعونه من ممارسة دوره في مواجهة اعتداءاتها   |    سورية تدين بشدة استمرار اعتداءات التحالف الدولي واستهداف المدنيين السوريين وبناهم التحتية   |    الخارجية: رئيس النظام التركي لايتعامل إلا بلغة الاحتلال والعدوان. سورية مصممة على الدفاع عن شعبها وحرمة أراضيها   |    المعلم لـ بيدرسون: سورية مستعدة للتعاون لإيجاد حل سياسي للأزمة فيها   |    لقاء السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السيد حشمت الله فلاحت بيشه رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية   |    المعلم يتسلم نسخة عن أوراق اعتماد سفير روسيا الاتحادية الجديد لدى سورية   |    الخارجية: المحاولات الترهيبية الإسرائيلية لن تثني سورية عن التصدي لكل من يحاول الاعتداء على شعبها وسيادتها   |    استمرار التحالف الدولي بجرائمه استخفاف بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي   |    سورية تعرب عن تعاطفها الحار مع روسيا الاتحادية إزاء حادث انهيار المبنى السكني في مدينة ماغنيتوغورسك الروسية   |    الخارجية: الاعتداءات الإسرائيلية تأتي في إطار محاولات إطالة أمد الأزمة في سورية ورفع معنويات ما تبقى من جيوب إرهابية عميلة   |    المعلم يتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير بيلاروس الجديد لدى سورية   |    أسماء الناجحين في الاختبار المعلن عنه بموجب القرار رقم 139 تاريخ 9-8-2018 للتعاقد مع عدد من المواطنين بعقود سنوية بصفة سائق   |    

المعلم: أولويتنا تحرير إدلب من الإرهاب ولا أحد في سورية يقبل كيانا كرديا مستقلا أو فيدراليا على الإطلاق

2018-12-17

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم أن سورية رغم الأزمة التي مرت بها وتآمر بعض الدول عليها “تؤمن إيمانا عميقا بالعروبة” معتبرا أن ما جرى في العالم العربي وضمنه سورية سببه الخلل في العمل العربي الذي لا بد من تصحيحه.

وأشار الوزير المعلم خلال لقاء أساتذة وطلاب جامعة دمشق على مدرج الجامعة اليوم تلبية لدعوة من المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لطلبة سورية إلى أن الزيارة التي قام بها الرئيس السوداني عمر البشير إلى دمشق أمس تشكل خطوة إضافية في إطار كسر الحصار الذي فرض على سورية تنفيذا لمخطط أمريكي في ظاهره، اسرائيلي في حقيقته يهدف إلى النيل من سورية وإضعاف دورها على الساحة العربية والإقليمية.

وبالنسبة للوضع في الشمال الشرقي لسورية أكد المعلم أنه “لا أحد في سورية يقبل أي أحاديث عن كيانات مستقلة أو فيدرالية على الإطلاق وأنه لا بديل عن العودة إلى الوطن الذي يفتح ذراعيه لأبنائه جميعا وقرار الدولة هو عودة السيادة على كل شبر من أراضي الجمهورية العربية السورية”.

ولفت الوزير المعلم إلى أهمية انعقاد اللجنة الاقتصادية السورية الروسية المشتركة في دمشق الأسبوع الماضي والاجتماعات المهمة التي تؤسس لشراكة استراتيجية في المجالات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية توازي علاقاتنا السياسية والعسكرية مع الاتحاد الروسي.

وأشار وزير الخارجية والمغتربين إلى أن الدول التي حاربت سورية وتآمرت عليها بدأت تدفع ثمن سياساتها حيث تعاني ارتفاع نسب البطالة والتضخم والانقسام السياسي والاجتماعي داخل هذه الدول وبين الدول نفسها مبينا أن من تآمر على سورية واستثمر في دعم الإرهاب وفرض الإجراءات القسرية أحادية الجانب عليها يدفع اليوم ثمن هذه السياسات.

وختم المعلم بالقول: كل الذين تآمروا على سورية بقيادة الولايات المتحدة لن يكونوا في العام القادم في وضع مريح بينما وضعنا في سورية يتعافى كل يوم أكثر من الذي سبقه معربا عن أمله بأن يكون عام 2019 أفضل بكثير بالنسبة للسوريين من كل النواحي.

وردا على أسئلة الحضور بشأن الوضع في محافظة إدلب أكد وزير الخارجية والمغتربين أن أولوية القيادة السورية هي تحرير المحافظة من التنظيمات الإرهابية مشيرا إلى التنسيق الدائم بين سورية وروسيا بهذا الشأن ولافتا في الوقت نفسه إلى أن رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان والإرهابيين لم يلتزموا باتفاق سوتشي.

وأكد وزير الخارجية والمغتربين أن القيادة السورية تفضل الحوار السياسي إذا كان يحقق الهدف بتخليص إدلب من الإرهاب وفي النهاية فإن القرار هو تحرير جميع الأراضي السورية كاملة.

وحول تشكيل اللجنة الدستورية أوضح الوزير المعلم أنه من المبكر الحديث عن بدء عملها مؤكدأ أن تأخر تشكيل اللجنة ناجم عن محاولة عدد من الدول الغربية التدخل فيها إضافة إلى العقبات التي وضعتها تركيا في طريق تشكيلها.

وأكد المعلم أن الأولوية في المشاركة بمرحلة إعادة إعمار سورية ستكون للدول التي ساندت ووقفت إلى جانب الدولة السورية في حربها ضد الإرهاب مبينا أن المكتب الاقتصادي في وزارة الخارجية والمغتربين يعمل لتوسيع العلاقات مع إيران وروسيا والصين والهند وماليزيا في إطار سياسة التوجه شرقاً بالإضافة إلى دول أخرى صديقة وقفت إلى جانب سورية ولم تشارك في التآمر عليها.

وعن موقف الحكومة السورية من الممارسات التي تقوم بها بعض الميليشيات الكردية والعدوان التركي على مناطق الشمال السوري أشار المعلم إلى أن السوريين الأكراد جزء من النسيج السوري والحكومة السورية مستعدة للحوار دائما لما فيه مصلحة الدولة ناصحا الجميع بعدم الانجرار وراء الوهم الأمريكي.

وبشأن وجود القوات الاجنبية على الأراضي السورية بشكل غير شرعي ودون تنسيق مع الدولة السورية بين المعلم أن هذه الدول تريد أن تجد لنفسها أدوارا في الحل السياسي للأزمة في سورية وهذا الشيء لن يحصلوا عليه وعليهم أن ينهوا احتلالهم للأراضي السورية.

وأعاد الوزير المعلم التأكيد على أن الجولان السوري المحتل جزء من أراضي الجمهورية العربية السورية تنطبق عليه القوانين الدولية للمناطق الواقعة تحت الاحتلال وهذه القرارات يجب أن تحترم ومنها قرارات مجلس الأمن التي تعتبر أي ضم للجولان لاغيا وباطلا وغير شرعي مؤكدا أن ما يحمي الجولان بالفعل هو مقاومة أهلنا وصمودهم ورفضهم للإجراءات الاسرائيلية والذي تجلى مؤخرا في رفض ما يسمى “الانتخابات المحلية” وفي النهاية فإن الجولان سيعود إلى سورية عاجلا أم آجلا.

وحول العلاقات السورية مع الفصائل الفلسطينية أكد وزير الخارجية والمغتربين أن سورية تؤمن بأن القضية الفلسطينية هي البوصلة ولذلك احتضنت كل الفصائل الفلسطينية وحمتها وتعرضت للضغوط جراء هذا الموقف، وعلى الرغم من المواقف غير الوفية من قبل البعض لكن كل ذلك لن يثني سورية عن دعم الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال وتحصيل حقوقه المشروعة وإقامة دولته وعاصمتها القدس.

وأشار وزير الخارجية والمغتربين إلى أن سورية ترحب بعودة كل مهجر سوري إلى البلاد وتم اتخاذ إجراءات عدة لتسهيل هذه العودة حتى لمن خرج بشكل غير شرعي والإحصائيات تشير إلى عودة نحو 220 ألف مواطن لم يتعرض أي منهم لأي مضايقة لافتا إلى وجود قوى غربية تحاول منع عودة السوريين لأهداف سياسية.

حضر اللقاء معاون وزير الخارجية والمغتربين الدكتور أيمن سوسان ورئيس جامعة دمشق الدكتور محمد ماهر قباقيبي وأمين فرع جامعة دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور خالد الحلبوني ومدير إدارة المكتب الخاص في وزارة الخارجية محمد العمراني ونواب رئيس الجامعة وعدد من عمداء الكليات.

عرض جميع الاخبار