2018-09-26
 سورية تدين الهجوم الإرهابي في الأهواز الإيرانية وتؤكد أن رعاة الإرهاب لن يستطيعوا تحقيق مخططاتهم   |    سورية ترحب بالاتفاق حول إدلب الذي أعلن عنه في سوتشي وتؤكد أنه كان حصيلة مشاورات مكثفة بينها وبين روسيا   |    المعلم: الولايات المتحدة تستخدم الأسلحة الكيميائية ذريعة لتبرير العدوان على سورية   |    سورية تدين بشدة حملة التضليل البريطانية والاتهامات الملفقة لروسيا الاتحادية مؤكدة تضامنها مع الموقف الروسي الرافض للإدعاءات والاكاذيب البريطانية   |    المعلم يبحث مع ظريف العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين   |    المعلم في مقابلة مع قناة روسيا 24: الادعاءات التي تسوقها الولايات المتحدة وحلفاؤها بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية أصبحت مكشوفة للرأي العام العالمي وهدفها تبرير أي عدوان محتمل على سورية   |    المعلم في حديث لقناة روسيا اليوم: تحرير إدلب من الإرهاب أولوية إما عبر المصالحات أو بالعمل العسكري   |    سورية تدين بأشد العبارات العمل الإرهابي الذي أدى إلى اغتيال رئيس جمهورية دونيتسك الشعبية   |    مؤتمر صحفي لوزير الخارجية السوري وليد المعلم ونظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو   |    سورية تدين بشدة بيان واشنطن وباريس ولندن: هدفه الأساسي تبرير استخدام التنظيمات الإرهابية للأسلحة الكيميائية   |    تعلن وزارة الخارجية والمغتربين عن إجراء اختبار للتعاقد مع عدد من المواطنين بصفة عقود سنوية   |    المعلم لوزير خارجية التشيك: سورية مستمرة بمكافحة الإرهاب بالتزامن مع دعمها الجهود الرامية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة   |    المعلم يبحث مع مبعوث الرئيس الأبخازي أهمية الانطلاق بالعلاقات الثنائية في المجالات كافة   |    سورية تدين بشدة قرار الإدارة الأمريكية بإعادة فرض عقوبات اقتصادية على طهران   |    سورية تدين بأشد العبارات محاولة اغتيال الرئيس الفنزويلي: تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد   |    سورية تدين بأشد العبارات المجزرة البشعة التي ارتكبها العدوان السعودي على مشفى وسوق شعبي في ميناء الحديدة باليمن   |    المعلم للمبعوث الصيني الخاص: سورية ماضية في حربها على الإرهاب بلا هوادة   |    الخارجية: قيام إسرائيل بتهريب المئات من تنظيم الخوذ البيضاء بالتعاون مع أمريكا وبريطانيا والأردن وألمانيا وكندا عملية إجرامية تكشف دعمهم للإرهاب   |    المعلم وميدوف يوقعان اتفاقية إقامة العلاقات الدبلوماسية بين سورية وأوسيتيا الجنوبية   |    سورية تدين القانون الإسرائيلي العنصري الجديد: اعتداء على الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني   |    الوزير المعلم يبحث مع جابري أنصاري العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين   |    الخارجية: التحالف غير الشرعي للولايات المتحدة لم ينجح إلا في قتل الأبرياء وتدمير البنى التحتية السورية   |    سورية تدعو مواطنيها الذين اضطرتهم الاعتداءات الإرهابية لمغادرة البلاد للعودة إلى وطنهم الأم   |    الخارجية: القرار الذي اعتمدته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بضغط من الدول الغربية يتيح تسييس المنظمة واستخدامها مطية للاعتداء على دول مستقلة   |    

الرئيس الأسد يوجه كلمة لقواتنا المسلحة بذكرى تأسيس الجيش العربي السوري: جيشنا يدافع بشرف عن سيادة الوطن ومعركتنا مع العدو يتوقف عليها مصير شعبنا وأمتنا

01 آب , 2012

دمشق

وجه السيد الرئيس الفريق بشار الأسد القائد العام للجيش والقوات المسلحة كلمة عبر مجلة جيش الشعب إلى رجال قواتنا المسلحة بمناسبة الذكرى السابعة والستين لتأسيس الجيش العربي السوري جاء فيها:

إخواني رجال القوات المسلحة البواسل ضباطاً وصف ضباط وأفرادا .. يا أصحاب الشيم السامية والهمم العالية .. يا من تسيجون الوطن بأجسادكم وتذودون عن حدوده بأرواحكم .. يا من لا يعرف الخوف أو التردد سبيلا إلى نفوسكم بزنودكم المفتولة تكتبون نصر أمة وبثقتكم بالنصر تصنعون لأجيالها القادمة مستقبلا زاهيا مشرقا وبإيمانكم الراسخ بالحق تتحدون الصعاب وتخوضون غمارها غير هيابين ولا وجلين .. فتحية لكم أبثها في الذكرى السابعة والستين لتأسيس حامي الحمى .. جيشنا المقدام .. الجيش العربي السوري الذي خاض وما يزال معارك الشرف والبطولة دفاعا عن سيادة الوطن وكرامة الأمة والذي كان لمسيرته النضالية على مدى أكثر من نصف قرن من الزمن دور بارز في الحفاظ على الهوية الحضارية للأمة وعلى مكوناتها الاجتماعية والثقافية والفكرية.

معركتنا مع العدو معركة متعددة الأشكال واضحة الأهداف والمعالم

وأضاف الرئيس الأسد.. أيها الأخوة الضباط وصف الضباط والأفراد إن معركتنا مع العدو معركة متعددة الأشكال واضحة الأهداف والمعالم .. معركة يتوقف عليها مصير شعبنا وأمتنا ماضيا وحاضرا ومستقبلا .. فعدونا بات اليوم بين ظهرانينا يتخذ من عملاء الداخل جسر عبور له ومطية لضرب استقرار الوطن وزعزعة أمن المواطن والاستمرار في استنزاف قدراتنا الاقتصادية وكفاءاتنا العلمية وصولا إلى إضعافنا ومنعنا من رسم مستقبلنا والانطلاق بمجتمعنا إلى مصاف المجتمعات المتطورة القادرة على مواكبة العصر ومستجداته وعلى مواجهة الأخطار والتحديات والتصدي لها .. أرادوا حرمان شعبنا قراره الوطني ودفعه إلى الارتماء بأحضانهم ولكن أذهلهم أن يروا هذا الشعب الأبي على قلب رجل واحد يواجه مخططاتهم ويتصدى لها ويلحق الهزائم بها فاندفعوا بحثا عن مخارج لهزائمهم إلى نسج المزيد من المخططات لاستهداف قطرنا الصامد وإسناد مهمة تنفيذها إلى وكلائهم المحليين إلا أن شعبنا بوعيه أحبط تلك المخططات وأسقط رهانات مصدريها على التأثير في وعي الشعب الذي أثبت أنه عصي على الترويض أو الاحتواء.

لقد سطرتم مجددا أروع ملاحم العزة والإباء والكبرياء

وخاطب الرئيس الأسد القوات المسلحة بالقول .. يا رجال الوطن لقد سطرتم مجددا أروع ملاحم العزة والإباء والكبرياء وأثبتم بمواجهتكم الحرب التي تتعرض لها بلدنا وبتصديكم للعصابات الإرهابية المجرمة طيلة المرحلة الماضية أنكم أصحاب العزائم الصلبة والضمائر الحية وأنكم المؤتمنون على قيم الشعب الذي تنتمون إليه والأوفياء لتاريخه ولحضارته .. كنتم وستبقون عنوان ذلك الانتماء الأصيل للأرض التي غرستم أقدامكم فيها لتحصنوها ولتحولوا بينها وبين أي معتد آثم.

وتابع الرئيس الأسد.. يا رجال العزة والإباء إليكم اليوم وفي كل يوم يتطلع شعبنا وأنتم تدافعون عن شرفه وكرامته وتعيدون إلى الوطن استقراره وإلى نفوس مواطنيه الأمن والسكينة بروح معنوية عالية وثقة كبيرة بالنفس وبإصرار دؤءوب على تنفيذ الواجب المقدس بعزيمة لا تلين وبإرادة لا تقهر حتى بات كل فرد على امتداد ساحة الوطن يستمد قوته منكم ويرى فيكم الرجال الذين نذروا أنفسهم للدفاع عن الوطن وللذود عن حياضه برا وبحرا وجوا .. إنكم اليوم مدعوون إلى مزيد من الجاهزية والاستمرار في الاستعداد كي تبقى قواتنا المسلحة درع الوطن وسياجه وحصنه .. ثقتي كبيرة بكم وجماهير شعبنا تنظر إليكم على أنكم صمام أمانها ومبعث فخارها وشرف انتمائها والمدافع عن قضاياها العادلة .. منكم تكتسب الصلابة في المواقف والثبات على المبادئ ومن دماء الشهداء يزهر الربيع إقحوانا ويسترد الوطن عافيته فتحية لأرواح شهدائنا الأبرار الذين رووا بدمائهم الطاهرة ثرى الوطن الغالي وكانوا الشعلة المتقدة التي لا تنطفئ والتحية لأسر الشهداء ولذويهم والشفاء العاجل لجرحى بواسل جيشنا .. تحيتي لكم ثانية في هذه الذكرى المجيدة والنصر المؤزر لقضايا شعبنا وأمتنا والسلام عليكم.