2017-04-25
 الرئيس الأسد : حادثة خان شيخون أمر مفبرك. والغرب والولايات المتحدة منعوا أي وفد من القدوم للتحقيق لأنه سيجد أن كل ما ادعوه كذبا بكذب- فيديو   |    الخارجية في رسالتين لأمين عام الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن: التفجير الإرهابي الدنيء الذي استهدف أهالي كفريا والفوعة تم التخطيط له لقتل أكبر عدد من الأطفال والنساء   |    المعلم: لدينا إجراءات مشتركة لصد أي عدوان. لافروف: العدوان الأمريكي يخالف الشرعية الدولية. ظريف: الأعمال المنفردة غير مقبولة   |    المعلم يبحث مع ظريف استمرار التنسيق والتعاون في مواجهة الإرهاب   |    المعلم خلال لقائه لافروف: العدوان الأمريكي على سورية خرق للقانون الدولي. لافروف: يجب ألا ننحني أمام استفزازات الغرب حفاظا على ما تحقق في أستانا وجنيف   |    الرئيس الأسد في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية: الغرب والولايات المتحدة متواطئون مع الإرهابيين وقاموا بفبركة قصة الكيميائي في خان شيخون لشن الهجوم ضد سورية   |    سورية تدين الأعمال الإرهابية التي وقعت بكنيستي مار جرجس في طنطا ومار مرقس في الاسكندرية بمصر وتعبر عن تعازيها لعائلات الضحايا   |    وزارة الخارجية: العدوان الأميركي على سورية يتناقض مع ميثاق الأمم المتحدة وينذر بنشر الفوضى في جميع أنحاء العالم   |    المعلم: الجيش العربي السوري لم ولن يستخدم أي نوع من السلاح الكيميائي. المستفيد الأساسي من كل ما يجري هو الكيان الإسرائيلي   |    الرئيس الأسد لصحيفة فيسرنجي لست الكرواتية: هناك تقدم في محوري مكافحة الإرهاب والمصالحات والأمل اليوم بإنهاء الحرب على سورية أكبر من الأمل في السنوات الماضية   |    المعلم ولافروف يؤكدان رفض الحملة المزعومة التي تستهدف سورية حول استخدام الأسلحة الكيميائية في خان شيخون   |    مصدر مسؤول في الخارجية: سورية تنفي نفيا قاطعا قيامها باستخدام الغازات السامة في خان شيخون أو في أي مدينة سورية أخرى   |    سورية تدين بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الجبان الذي استهدف محطتين لمترو الأنفاق في مدينة سان بطرسبورغ الروسية   |    الخارجية: الهدف الحقيقي لاعتداءات “جبهة النصرة” الإرهابية الأخيرة هو التأثير على مباحثات جنيف والإجهاز على مباحثات أستانا   |    وزارة الخارجية والمغتربين تطالب مجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياته في وقف المجازر وأعمال التخريب التي يرتكبها “التحالف الدولي”   |    الرئيس الأسد لوسائل إعلام روسية: مستعدون لمناقشة أي شيء بما في ذلك الدستور. الدفاع عن حدودنا حق لنا وواجب علينا-فيديو   |    سورية تؤكد أن الذرائع والمزاعم التي تقدمها “اسرائيل” كمبررات لشن اعتداءاتها هي محاولات تضليلية رخيصة تستخدمها عند فشلها بتبرير استمرار احتلالها للجولان وأراض عربية   |    وزارة الخارجية والمغتربين: الاعتداءات الإرهابية تأتي لعرقلة الجهود الرامية لإنهاء الأزمة في سورية وزيادة معاناة السوريين   |    الوزير المعلم لوفد برلماني أوروربي: سورية تدعم وتتجاوب مع كل الجهود الصادقة الرامية إلى إيجاد تسوية سياسية للأزمة فيها   |    الرئيس الأسد لقناة فينيكس الصينية: أي قوات أجنبية تدخل سورية دون دعوتنا أو إذننا هي قوات غازية- فيديو   |    الخارجية: سورية تطالب بإدانة التفجيرين الإرهابيين في دمشق وإلزام أنظمة الدول الداعمة للإرهاب بوقف الدعم المقدم من قبلها   |    الخارجية: سورية تطالب الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن بإلزام تركيا سحب قواتها الغازية للأراضي السورية فورا   |    مباشرة الدبلوماسيين الجدد مطلع نيسان المقبل   |    المعلم ونالبنديان يؤكدان الرغبة بدفع علاقات التعاون بين سورية وأرمينيا في مختلف المجالات   |    الخارجية: سورية تطالب بإدانة الهجمات الإرهابية التي وقعت في حمص ومعاقبة الدول الداعمة للإرهاب   |    الخارجية تجدد مطالبة مجلس الأمن بوضع حد لانتهاكات النظام التركي واعتداءاته المتكررة على الأراضي السورية   |    مقابلة الرئيس الأسد مع محطة راديو أوروبا 1 وقناة تي في 1 الفرنسيتين   |    الرئيس الأسد: إذا أرادت الولايات المتحدة أن تبدأ بداية صادقة في محاربة الإرهاب ينبغي أن يكون ذلك من خلال الحكومة السورية   |    الوزير المعلم لوفد برلماني بلجيكي: سورية ماضية في مكافحة الإرهاب التكفيري الوهابي وإيجاد تسوية سياسية للأزمة   |    المعلم يؤكد لغراندي ضرورة عدم تسييس المساعدات الإنسانية وعدم التمييز في تقديمها خدمة لأجندات سياسية   |    الوزير المعلم يلتقي عبد اللهيان: الاستمرار في التنسيق الثلاثي بين سورية وايران وروسيا لايجاد حل سياسي للأزمة في سورية   |    

المعلم: الولايات المتحدة اللاعب الرئيسي ضد سورية. وبقية الأطراف أدوات في يدها

29 آب , 2012

لندن

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم أن الولايات المتحدة هي اللاعب الرئيسي في الأزمة الحالية التي تمر بها سورية بينما بقية الأطراف الأخرى هي مجرد أدوات بيدها.

وأوضح المعلم في حديث لصحيفة الاندبندنت البريطانية أجراه الكاتب روبرت فيسك ونشر أمس أن الولايات المتحدة تقف وراء العنف في سورية ولا نفهم شعارها في قتال الإرهاب الدولي بينما تدعم هذا الإرهاب في سورية.

ولفت المعلم إلى أن أكثر من نسبة 60 بالمئة من العنف الذي تشهده سورية يأتي من الخارج وتحديدا من تركيا وقطر والسعودية في ظل قيام الولايات المتحدة بممارسة تأثيرها على هذه الدول وقال "عندما يقول الأميركيون إنهم سيزودون المعارضة المسلحة بأدوات متطورة ومعدات اتصال بنحو 25 مليون دولار.. أليس هذا جزءا من الجهود العسكرية".

وأكد المعلم أن الهدف مما تتعرض له سورية هو الضغط عليها بما يخص علاقاتها بإيران وحركات المقاومة في فلسطين ولبنان موضحا أنه تم ابلاغنا من قبل بعض المبعوثين الغربيين في بداية هذه الأزمة أن العلاقات بين سورية وايران وسورية وحزب الله وحركة حماس هي العناصر الرئيسية وراء هذه الأزمة وإننا إذا سوينا هذه المسألة فإن الأمريكيين سيقدمون المساعدة في إنهاء الأزمة.

وأشار المعلم إلى أن الاميركيين نجحوا في إخافة دول الخليج بشأن مقدرات إيران النووية واقنعوهم بشراء الأسلحة من الولايات المتحدة وتنفيذ حلم فرانكلين روزفلت في عام 1936 بابقاء قواعد لنقل النفط .

وفيما يخص المواقف الأوروبية من الأزمة في سورية قال المعلم " أخبرنا الأوروبيين بأننا لا نفهم شعاراتهم التي يطرحونها حول السعي إلى تحقيق مصالح الشعب السوري بينما قاموا بدعم 17 قرارا ضد مصالح هذا الشعب".

وحول العلاقات القطرية السورية أشار المعلم إلى أن قطر هي التي انقلبت على هذه العلاقات وقال: التقيت الأمير حمد بن خليفة آل ثاني في الدوحة في تشرين الثاني من العام الماضي عندما بدأت الجامعة العربية مبادرتها التي انتهت بإرسال مراقبين إلى سورية ووصلنا إلى اتفاق حيث قال حمد إنه إذا وافقت سورية على هذه المبادرة فإنه سيغير سلوك قناة الجزيرة وسيقول للشيخ يوسف القرضاوي أن يدعم سورية وجهود المصالحة فيها كما سيخصص بضعة مليارات من الدولارات لإعادة بناء سورية.

وتابع المعلم: عندما سألت الأمير بأنه كانت لديك علاقات قوية مع الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي فلماذا أرسلت طائراتك لمهاجمة ليببا وكنت جزءا من الناتو أجاب ببساطة لأننا لا نريد أن نفقد زخمنا في تونس ومصر .

وشدد المعلم على أن الأزمة في سورية بدأت بمطالب مشروعة عالجتها لاحقا التشريعات والإصلاحات التي أصدرها السيد الرئيس بشار الأسد وحتى وضع دستور جديد ومن ثم جاءت عناصر أجنبية استخدمت هذه المطالب المشروعة لخطف الاجندة السلمية للشعب السوري.

وقال المعلم: إنني كمواطن سوري لا أقبل بالعودة قرونا بالزمن الى الوراء أي الى نظام يمكن ان يعيد سورية الى الوراء.. ومن حيث المبدأ لا توجد حكومة في العالم يمكن أن تقبل بأن تقوم مجموعة إرهابية مسلحة يأتي بعضها من الخارج بالسيطرة على الشوارع والقرى تحت مسمى الجهاد معربا عن شعوره بالحزن شأنه شأن أي مواطن سوري عندما يرى ما يحصل في سورية مقارنة بما كانت عليه قبل سنتين.

وأضاف المعلم ان هناك الكثير من السوريين مثلي متلهفون لرؤية سورية تعود إلى الأيام السابقة حيث كنا فخورين بالأمان الذي نتمتع به.