2019-12-06
 سورية تدين بشدة قرارات مجلس الشيوخ الأمريكي حول الصين: تدخل سافر ينتهك القانون الدولي   |    الخارجية بمناسبة الذكرى الدولية لضحايا الحرب الكيميائية: أسلحة الدمار الشامل التي استخدمتها واشنطن أدت لكوارث إنسانية هي وصمة عار على جبينه   |    الخارجية: أي آراء أو بيانات من الولايات المتحدة أو غيرها لن تؤثر على عمل لجنة مناقشة الدستور وطبيعة حواراتها   |    سورية تدين بشدة اعتداءات قوات الاحتلال التركي بحق الشعب السوري   |    سورية تدين بأشد العبارات الموقف الأميركي إزاء المستوطنات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة: باطل ولا أثر قانونياً له   |    الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة آر تي انترناشيونال ورلد: رغم كل العدوان أغلب الشعب السوري يدعم حكومته. روسيا تساعد سورية لأن الإرهاب وأيديولوجيته لا حدود لهما في العالم   |    سورية تدين الانقلاب العسكري في بوليفيا وتعرب عن تضامنها مع الرئيس الشرعي المنتخب إيفو موراليس   |    سورية ترحب بانسحاب المجموعات المسلحة في الشمال السوري إلى عمق 30كم: يسحب الذريعة الأساسية للعدوان التركي   |     الخارجية: العدوان التركي على الأراضي السورية وليد الأطماع التوسعية والأوهام البائدة لنظام أردوغان   |    المعلم لـ بيدرسون: السلوك العدواني لنظام أردوغان يهدد جدياً عمل لجنة مناقشة الدستور ويطيل أمد الأزمة في سورية   |    سورية: تصريحات المجرم أردوغان لا تنم إلا عن نظام مرتكب للمجازر. سنواجه العدوان التركي الغاشم بكل الوسائل   |    سورية تؤكد تصميمها على التصدى للعدوان التركي بكل الوسائل المشروعة   |    المعلم: سورية مصممة على تحرير كل شبر من أراضيها بعدما صمدت وكافحت مئات آلاف الإرهابيين   |    سورية تدين قرار لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي حول هونغ كونغ: تدخل سافر بشؤون الصين   |    المعلم: سورية ترفض أي تدخل خارجي في عمل لجنة مناقشة الدستور أو وضع جدول زمني لها   |    الوزير المعلم يلتقي بالسيد سوبرامانيام جيشانكار وزير خارجية الهند على هامش أعمال الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة   |    الوزير المعلم ونظيره البيلاروسي يشيدان بالتطور المستمر والمتسارع للعلاقات الثنائية بين البلدين خلال لقاء على هامش أعمال الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة   |    الوزير المعلم يبحث ونظيره الأرميني زهراب مناتساكانيان آخر التطورات السياسية على هامش اجتماعات الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك   |    الوزيران المعلم والحكيم يؤكدان على أهمية التنسيق الدائم بين سورية العراق خلال لقائهما على هامش اجتماعات الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك   |    الوزير المعلم يبحث مع نظيرته السودانية واقع العلاقات الثنائية بين البلدين هامش اجتماعات الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك   |    المعلم في كلمة سورية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: عازمون على استكمال الحرب ضد الإرهاب وأي اتفاقات حول أي منطقة سورية دون موافقة الدولة السورية مدانة ومرفوضة شكلاً ومضموناً   |    الوزير المعلم يلتقي مع السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة على هامش أعمال الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك   |    الوزير المعلم يبحث مع ظريف التطورات السياسية الأخيرة على الساحة السورية    |    الوزير المعلم يلتقي يلتقي مع السيد أندريه بابيش رئيس وزراء جمهورية التشيك   |    الوزير المعلم يلتقي بن علوي على هامش أعمال الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك   |    المعلم: ندعم فكرة نقل مقر الأمم المتحدة من الولايات المتحدة   |    الوزير المعلم: اتهامات وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية لسورية باستخدام أسلحة كيميائية كذبة كبرى   |    المعلم يلتقي بالسيد سيرغي لافروف وزير خارجية روسيا الاتحادية   |    المعلم يلتقي بالسيد نيكوس خريستودوليدس وزير خارجية قبرص   |    المعلم يلتقي بالسيد خورخي أرياسا وزير خارجية جمهورية فنزويلا البوليفارية   |    المعلم يلتقي السيدة رولا دشتي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا   |    المعلم: لجنة مناقشة الدستور بقيادة وملكية سورية ولن نقبل أي إملاءات أو ضغوط خارجية في عملها   |    لقاء السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السيد علي أصغر خاجي كبير مساعدي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية للشؤون السياسية الخاصة    |    المعلم يلقي بيان سورية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة السبت القادم   |    حفل استقبال بذكرى العيد الوطني للصين. المعلم: نؤكد أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين. السفير فونغ بياو: ندعم سورية في حربها على الإرهاب   |    المعلم يؤكد لبيدرسون التزام سورية بالعملية السياسية بالتوازي مع ممارسة حقها الشرعي والقانوني في مكافحة الإرهاب   |    الخارجية: ممارسات ميليشيا قسد الإرهابية بحق السوريين تتناغم مع مشاريع دول عميلة لواشنطن   |    المعلم يبحث مع بيير كرينبول علاقات التعاون المتميزة بين الأونروا والجمهورية العربية السورية   |    سورية تدين بشدة إعلان نتانياهو عزمه ضم أراض فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة للكيان الصهيوني   |    سورية تدين تسيير دوريات أميركية تركية مشتركة في منطقة الجزيرة السورية بانتهاك سافر للقانون الدولي   |    

المعلم: الولايات المتحدة اللاعب الرئيسي ضد سورية. وبقية الأطراف أدوات في يدها

29 آب , 2012

لندن

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم أن الولايات المتحدة هي اللاعب الرئيسي في الأزمة الحالية التي تمر بها سورية بينما بقية الأطراف الأخرى هي مجرد أدوات بيدها.

وأوضح المعلم في حديث لصحيفة الاندبندنت البريطانية أجراه الكاتب روبرت فيسك ونشر أمس أن الولايات المتحدة تقف وراء العنف في سورية ولا نفهم شعارها في قتال الإرهاب الدولي بينما تدعم هذا الإرهاب في سورية.

ولفت المعلم إلى أن أكثر من نسبة 60 بالمئة من العنف الذي تشهده سورية يأتي من الخارج وتحديدا من تركيا وقطر والسعودية في ظل قيام الولايات المتحدة بممارسة تأثيرها على هذه الدول وقال "عندما يقول الأميركيون إنهم سيزودون المعارضة المسلحة بأدوات متطورة ومعدات اتصال بنحو 25 مليون دولار.. أليس هذا جزءا من الجهود العسكرية".

وأكد المعلم أن الهدف مما تتعرض له سورية هو الضغط عليها بما يخص علاقاتها بإيران وحركات المقاومة في فلسطين ولبنان موضحا أنه تم ابلاغنا من قبل بعض المبعوثين الغربيين في بداية هذه الأزمة أن العلاقات بين سورية وايران وسورية وحزب الله وحركة حماس هي العناصر الرئيسية وراء هذه الأزمة وإننا إذا سوينا هذه المسألة فإن الأمريكيين سيقدمون المساعدة في إنهاء الأزمة.

وأشار المعلم إلى أن الاميركيين نجحوا في إخافة دول الخليج بشأن مقدرات إيران النووية واقنعوهم بشراء الأسلحة من الولايات المتحدة وتنفيذ حلم فرانكلين روزفلت في عام 1936 بابقاء قواعد لنقل النفط .

وفيما يخص المواقف الأوروبية من الأزمة في سورية قال المعلم " أخبرنا الأوروبيين بأننا لا نفهم شعاراتهم التي يطرحونها حول السعي إلى تحقيق مصالح الشعب السوري بينما قاموا بدعم 17 قرارا ضد مصالح هذا الشعب".

وحول العلاقات القطرية السورية أشار المعلم إلى أن قطر هي التي انقلبت على هذه العلاقات وقال: التقيت الأمير حمد بن خليفة آل ثاني في الدوحة في تشرين الثاني من العام الماضي عندما بدأت الجامعة العربية مبادرتها التي انتهت بإرسال مراقبين إلى سورية ووصلنا إلى اتفاق حيث قال حمد إنه إذا وافقت سورية على هذه المبادرة فإنه سيغير سلوك قناة الجزيرة وسيقول للشيخ يوسف القرضاوي أن يدعم سورية وجهود المصالحة فيها كما سيخصص بضعة مليارات من الدولارات لإعادة بناء سورية.

وتابع المعلم: عندما سألت الأمير بأنه كانت لديك علاقات قوية مع الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي فلماذا أرسلت طائراتك لمهاجمة ليببا وكنت جزءا من الناتو أجاب ببساطة لأننا لا نريد أن نفقد زخمنا في تونس ومصر .

وشدد المعلم على أن الأزمة في سورية بدأت بمطالب مشروعة عالجتها لاحقا التشريعات والإصلاحات التي أصدرها السيد الرئيس بشار الأسد وحتى وضع دستور جديد ومن ثم جاءت عناصر أجنبية استخدمت هذه المطالب المشروعة لخطف الاجندة السلمية للشعب السوري.

وقال المعلم: إنني كمواطن سوري لا أقبل بالعودة قرونا بالزمن الى الوراء أي الى نظام يمكن ان يعيد سورية الى الوراء.. ومن حيث المبدأ لا توجد حكومة في العالم يمكن أن تقبل بأن تقوم مجموعة إرهابية مسلحة يأتي بعضها من الخارج بالسيطرة على الشوارع والقرى تحت مسمى الجهاد معربا عن شعوره بالحزن شأنه شأن أي مواطن سوري عندما يرى ما يحصل في سورية مقارنة بما كانت عليه قبل سنتين.

وأضاف المعلم ان هناك الكثير من السوريين مثلي متلهفون لرؤية سورية تعود إلى الأيام السابقة حيث كنا فخورين بالأمان الذي نتمتع به.