2020-09-28
 المعلم في كلمة سورية أمام الجمعية العامة ما يسمى قانون قيصر يهدف إلى خنق الشعب السوري سورية لن تدخر جهدا لإنهاء الاحتلال الأمريكي والتركي هناك من يستثمر الإرهاب ويدعمه خدمة لأجنداته المشبوهة   |    الخارجية سورية تدين بشدة محاولات الإرهابيين وداعميهم فبركة مسرحية كيميائية جديدة في إدلب وتدعو الدول الداعمة للإرهاب إلى التوقف عن هذه الألاعيب   |    بيان صادر عن وزارة الخارجية والمغتربين حول المبادرة العالمية لأمن المعلومات التي طرحتها جمهورية الصين الشعبية على لسان وزير خارجيتها وانغ يي   |    الخارجية تصريحات ترامب حول استهداف الرئيس الأسد تدل على نظام قطاع طرق يمتهنون الجريمة للوصول إلى مآربهم   |    المعلم لغراندي: أهمية التنسيق الدائم مع الجهات الوطنية السورية لتعزيز وصول المساعدات وتنفيذ المشاريع الداعمة للمواطنين   |    الخارجية ميليشيات قسد تواصل جرائمها بحق الأهالي باستهداف قطاع التعليم تنفيذاً لأجنداتها الانفصالية   |    المؤتمر الصحفي للوزير المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين مع السيدين يوري بوريسوف نائب رئيس مجلس الوزراء الروسي وسيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي   |    المعلم: مستقبل العلاقات مع روسيا واعد. بوريسوف: سورية تتعرض لحصار اقتصادي نعمل على خرقه لافروف: مواصلة الحرب على الإرهاب في سورية حتى دحره   |    الخارجية: سورية تقف إلى جانب جمهورية بيلاروس في مواجهة محاولات التدخل في شؤونها الداخلية   |    المعلم يتسلم نسخة عن أوراق اعتماد سفير باكستان لدى سورية   |    الخارجية تدين جريمة النظام التركي قطع مياه الشرب عن أهالي الحسكة   |    الوزير المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين يلتقي السيد علي أصغر خاجي كبير مساعدي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية للشؤون السياسية الخاصة   |    المعلم يتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير أبخازيا لدى سورية   |    الخارجية: قرار منظمة الأسلحة الكيميائية حول سورية يمثل تسييساً واضحاً لأعمالها وجاء نتيجة الضغوط والتهديدات الغربية   |    الخارجية: مؤتمر بروكسل والمواقف الصادرة عنه تبين استمرار واشنطن والاتحاد الأوروبي والأنظمة التابعة لهما في سياساتهم العدائية ضد سورية   |    

المعلم: لا أحد ولا قوة في الدنيا يستطيع أن يقرر نيابة عن الشعب السوري، دول إقليمية تتآمر على سورية تدعم الإرهاب بالعراق، زيباري: لابد من تبني حلول سياسية يتفق عليها السوريون

27 أيار , 2013

بغداد

قال وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم إن سورية تعتقد ومنذ بدء الأزمة فيها أن الحوار بين أطياف الشعب السوري هو الحل لهذه الأزمة وأنه لا أحد ولا قوة في الدنيا يستطيع أن يقرر نيابة عن الشعب السوري مستقبل سورية وأنه وحده هو صاحب الحق في ذلك.

وأضاف المعلم في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العراقي هوشيار زيباري في بغداد أمس.. قمت بإبلاغ رئيس الوزراء نوري المالكي وزيباري قرار سورية من حيث المبدأ بالمشاركة بوفد رسمي في المؤتمر الدولي المزمع عقده في جنيف خلال شهر حزيران القادم وقد لمست لديهما ارتياحا لهذا القرار السوري مشيرا إلى أن الحكومة السورية تعتقد وبكل حسن نية أن المؤتمر الدولي يشكل فرصة مواتية لحل سياسي للأزمة في سورية.

وأوضح وزير الخارجية والمغتربين إننا "جئنا إلى العراق الشقيق للتعبير عن تضامن الشعب السوري وقيادة سورية مع الشعب العراقي وقيادته إزاء ما يواجهه من عمليات إرهابية تطال حياة المدنيين العراقيين الذين لا ذنب لهم إلا أنهم مواطنو هذا البلد الشقيق وجئنا للتأكيد على أن الدول الإقليمية التي تتآمر على سورية هي ذاتها من يدعم الإرهاب في العراق".

وأشار المعلم إلى أنه بحث مع المالكي وزيباري سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين وزيادة التنسيق في هذه المرحلة للتحضير للتطورات التي نشهدها على الساحة الدولية.

وأوضح المعلم أنه أبلغ الجانب العراقي قرار سورية بإعفاء المجموعات السياحية العراقية من رسم تأشيرة الدخول إلى سورية اعتبارا من مطلع الشهر القادم وترحيبها بالسياح العراقيين كمجموعات وتقديم كل التسهيلات اللازمة لهم بعد أن يأتوا عبر المكاتب السياحة المعتمدة.

ولفت المعلم إلى ارتياح سورية للخطوات التي يقوم بها الجيش العراقي في مكافحة تنظيم القاعدة الإرهابي لأن هذا الموضوع سوري عراقي مشترك فالإرهابيون الموجودون في سورية امتدادهم في العراق والعكس صحيح ونتمنى نجاح هذه العمليات لأنها تضمن أمن الشعب العراقي كما تساهم في مكافحة الإرهاب.

وشدد المعلم على أن الاتفاق الوحيد بين العراق وسورية يصب في مصلحة الشعبين ولا يمكن أن يكون العراق في محور أعداء سورية.

من جانبه أكد زيباري أن العنف لن يحل المشكلة في سورية ولا بد من تبني حلول سياسية يتفق عليها أولا وأساسا السوريون بأنفسهم دون إملاء أو فرض إرادة أو وصاية على الشعب السوري في اختيار نوع النظام السياسي الذي يريده.

وقال زيباري إن مواقف العراق في المحافل الدولية والعربية كانت واضحة جدا فمنذ اليوم الأول طالبنا بضرورة إيجاد حل سياسي سلمي لما يمر به الشعب السوري الصديق والجار.

واعتبر وزير الخارجية العراقي أن الازمة في سورية لم تعد سورية بحتة فكل دول جوار سورية بدأت تتأثر بتداعياتها الخطيرة على أمن وسلامة المنطقة ككل لافتا إلى أهمية زيارة المعلم إلى بغداد لأنها تأتي في توقيت مهم للتشاور وتبادل الرأي بين الجانبين حول قضايا جوهرية وأساسية تهم أمن سورية والمنطقة.

وأوضح زيباري أن المباحثات مع المعلم كانت ودية وصريحة تناولت التطورات والعلاقات العراقية السورية من كل جوانبها وهي علاقات قائمة ومستدامة وليست على المستوى الرسمي فقط ولكن على المستوى الشعبي أيضا.

وأشار زيباري إلى أن المعلم أجرى مباحثات مع المالكي حول العديد من القضايا التفصيلية والجهود الدولية والدبلوماسية للتحضير لعقد موءتمر دولي حول الأزمة في سورية.

وقال زيباري إن "العراق كان حاضرا في المؤتمر الأول قبل عام في جنيف وكانت له مداخلات حتى في الوثيقة النهائية ونحن نؤيد المؤتمر الدولي القادم جنيف 2" معربا عن اعتقاده بأن دول جوار سورية ومنها العراق ستكون موجودة وحاضرة موضحا أنه بحث مع الوزير المعلم مجموعة من الخطوات العملية لإدامة التشاور وصولا إلى المؤتمر وإلى ما بعد المؤتمر.

وشدد الوزير زيباري على أن التواصل مستمر بين سورية والعراق من أجل خير الشعبين وأمن وسلامة البلدين والتشاور والتداول لمواجهة أي مخاطر ممكن أن تواجههما.

ولفت زيباري إلى أن العراق عانى ولسنوات من الإرهاب المنظم ومن محاولات لفرض إرادات خارجية عليه ولكن الشعب العراقي أفشل كل هذه المحاولات والجهود وتصدى للإرهاب الذي ما زلنا نعاني منه إلى هذا اليوم.

وقال وزير الخارجية العراقي إن المعلم عبر عن تضامن سورية وشعبها مع ما يعانيه العراق فهما بلدان متجاوران وشعبان متداخلان وما يحصل في أي منهما يؤثر على الآخر ولا يستطيع أي منهما أن ينأى بنفسه وينعزل عن الآخر.

وكان المعلم بدأ أمس زيارة إلى بغداد.