2018-08-19
 تعلن وزارة الخارجية والمغتربين عن إجراء اختبار للتعاقد مع عدد من المواطنين بصفة عقود سنوية   |    سورية تدين بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبها تحالف نظام بني سعود ضد حافلة تقل أطفالا في اليمن   |    المعلم لوزير خارجية التشيك: سورية مستمرة بمكافحة الإرهاب بالتزامن مع دعمها الجهود الرامية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة   |    المعلم يبحث مع مبعوث الرئيس الأبخازي أهمية الانطلاق بالعلاقات الثنائية في المجالات كافة   |    سورية تدين بشدة قرار الإدارة الأمريكية بإعادة فرض عقوبات اقتصادية على طهران   |    سورية تدين بأشد العبارات محاولة اغتيال الرئيس الفنزويلي: تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد   |    سورية تدين بأشد العبارات المجزرة البشعة التي ارتكبها العدوان السعودي على مشفى وسوق شعبي في ميناء الحديدة باليمن   |    المعلم للمبعوث الصيني الخاص: سورية ماضية في حربها على الإرهاب بلا هوادة   |    الخارجية: قيام إسرائيل بتهريب المئات من تنظيم الخوذ البيضاء بالتعاون مع أمريكا وبريطانيا والأردن وألمانيا وكندا عملية إجرامية تكشف دعمهم للإرهاب   |    المعلم وميدوف يوقعان اتفاقية إقامة العلاقات الدبلوماسية بين سورية وأوسيتيا الجنوبية   |    سورية تدين القانون الإسرائيلي العنصري الجديد: اعتداء على الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني   |    الوزير المعلم يبحث مع جابري أنصاري العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين   |    الخارجية: التحالف غير الشرعي للولايات المتحدة لم ينجح إلا في قتل الأبرياء وتدمير البنى التحتية السورية   |     الرئيس الأسد لدبلوماسي وزارة الخارجية والمغتربين اليوم في حوار مفتوح حول الأوضاع السياسية الداخلية والإقليمية والدولية والعمل الدبلوماسي والمستقبل السياسي والاجتماعي في سورية   |    سورية تدعو مواطنيها الذين اضطرتهم الاعتداءات الإرهابية لمغادرة البلاد للعودة إلى وطنهم الأم   |    الخارجية: القرار الذي اعتمدته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بضغط من الدول الغربية يتيح تسييس المنظمة واستخدامها مطية للاعتداء على دول مستقلة   |    الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة NTV الروسية: أي إصلاح دستوري أمر يتعلق بالشعب السوري فقط. وجود روسيا في سورية والشرق الأوسط مهم للحفاظ على التوازن الدولي ولمحاربة الإرهاب-فيديو   |    سورية تدين قرار الإدارة الأميركية تقديم دعم مالي إضافي لـ الخوذ البيضاء: تجسيد فاضح لدعم الإرهاب   |    سورية تعرب عن إدانتها الشديدة ورفضها المطلق لتوغل قوات تركية وأمريكية في محيط منبج   |    الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة العالم: العلاقة السورية الإيرانية استراتيجية. الرد الأقوى ضد إسرائيل هو ضرب إرهابييها في سورية - فيديو   |    سورية تطالب مجدداً مجلس الأمن بإدانة مجازر طيران التحالف الدولي والتحرك الفوري لمنع تكرارها   |    الرئيس الأسد في مقابلة مع صحيفة ميل أون صنداي: بريطانيا قدمت دعماً علنياً لمنظمة الخوذ البيضاء التي تشكل فرعاً لتنظيم القاعدة. الوجود البريطاني والأمريكي في سورية غزو   |    الخارجية: تحالف واشنطن المارق على الشرعية الدولية يستهدف الأهالي الرافضين للانضمام إلى الميليشيات الانفصالية العميلة للولايات المتحدة   |    سوسان لوفد أوروبي: سيادة واستقلال ووحدة أراضي سورية خطوط حمراء   |    المعلم: سورية دولة ذات سيادة وستتعاون مع من تشاء لمكافحة الإرهاب. سنحرر أراضينا من الإرهاب ومن الوجود الأجنبي   |    الخارجية: الاعلان عن إقامة علاقات دبلوماسية بين الجمهورية العربية السورية وكل من جمهورية أبخازيا وجمهورية أوسيتيا الجنوبية   |    إطلاق صفحة وزارة الخارجية والمغتربين على الفيسبوك   |    تعرب الجمهورية العربية السورية عن خالص التهاني للعراق الشقيق بنجاح العملية الانتخابية   |    المعلم يتسلم نسخة عن أوراق اعتماد سعد محمد رضا سفيراً للعراق   |    

المعلم: لا أحد ولا قوة في الدنيا يستطيع أن يقرر نيابة عن الشعب السوري، دول إقليمية تتآمر على سورية تدعم الإرهاب بالعراق، زيباري: لابد من تبني حلول سياسية يتفق عليها السوريون

27 أيار , 2013

بغداد

قال وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم إن سورية تعتقد ومنذ بدء الأزمة فيها أن الحوار بين أطياف الشعب السوري هو الحل لهذه الأزمة وأنه لا أحد ولا قوة في الدنيا يستطيع أن يقرر نيابة عن الشعب السوري مستقبل سورية وأنه وحده هو صاحب الحق في ذلك.

وأضاف المعلم في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العراقي هوشيار زيباري في بغداد أمس.. قمت بإبلاغ رئيس الوزراء نوري المالكي وزيباري قرار سورية من حيث المبدأ بالمشاركة بوفد رسمي في المؤتمر الدولي المزمع عقده في جنيف خلال شهر حزيران القادم وقد لمست لديهما ارتياحا لهذا القرار السوري مشيرا إلى أن الحكومة السورية تعتقد وبكل حسن نية أن المؤتمر الدولي يشكل فرصة مواتية لحل سياسي للأزمة في سورية.

وأوضح وزير الخارجية والمغتربين إننا "جئنا إلى العراق الشقيق للتعبير عن تضامن الشعب السوري وقيادة سورية مع الشعب العراقي وقيادته إزاء ما يواجهه من عمليات إرهابية تطال حياة المدنيين العراقيين الذين لا ذنب لهم إلا أنهم مواطنو هذا البلد الشقيق وجئنا للتأكيد على أن الدول الإقليمية التي تتآمر على سورية هي ذاتها من يدعم الإرهاب في العراق".

وأشار المعلم إلى أنه بحث مع المالكي وزيباري سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين وزيادة التنسيق في هذه المرحلة للتحضير للتطورات التي نشهدها على الساحة الدولية.

وأوضح المعلم أنه أبلغ الجانب العراقي قرار سورية بإعفاء المجموعات السياحية العراقية من رسم تأشيرة الدخول إلى سورية اعتبارا من مطلع الشهر القادم وترحيبها بالسياح العراقيين كمجموعات وتقديم كل التسهيلات اللازمة لهم بعد أن يأتوا عبر المكاتب السياحة المعتمدة.

ولفت المعلم إلى ارتياح سورية للخطوات التي يقوم بها الجيش العراقي في مكافحة تنظيم القاعدة الإرهابي لأن هذا الموضوع سوري عراقي مشترك فالإرهابيون الموجودون في سورية امتدادهم في العراق والعكس صحيح ونتمنى نجاح هذه العمليات لأنها تضمن أمن الشعب العراقي كما تساهم في مكافحة الإرهاب.

وشدد المعلم على أن الاتفاق الوحيد بين العراق وسورية يصب في مصلحة الشعبين ولا يمكن أن يكون العراق في محور أعداء سورية.

من جانبه أكد زيباري أن العنف لن يحل المشكلة في سورية ولا بد من تبني حلول سياسية يتفق عليها أولا وأساسا السوريون بأنفسهم دون إملاء أو فرض إرادة أو وصاية على الشعب السوري في اختيار نوع النظام السياسي الذي يريده.

وقال زيباري إن مواقف العراق في المحافل الدولية والعربية كانت واضحة جدا فمنذ اليوم الأول طالبنا بضرورة إيجاد حل سياسي سلمي لما يمر به الشعب السوري الصديق والجار.

واعتبر وزير الخارجية العراقي أن الازمة في سورية لم تعد سورية بحتة فكل دول جوار سورية بدأت تتأثر بتداعياتها الخطيرة على أمن وسلامة المنطقة ككل لافتا إلى أهمية زيارة المعلم إلى بغداد لأنها تأتي في توقيت مهم للتشاور وتبادل الرأي بين الجانبين حول قضايا جوهرية وأساسية تهم أمن سورية والمنطقة.

وأوضح زيباري أن المباحثات مع المعلم كانت ودية وصريحة تناولت التطورات والعلاقات العراقية السورية من كل جوانبها وهي علاقات قائمة ومستدامة وليست على المستوى الرسمي فقط ولكن على المستوى الشعبي أيضا.

وأشار زيباري إلى أن المعلم أجرى مباحثات مع المالكي حول العديد من القضايا التفصيلية والجهود الدولية والدبلوماسية للتحضير لعقد موءتمر دولي حول الأزمة في سورية.

وقال زيباري إن "العراق كان حاضرا في المؤتمر الأول قبل عام في جنيف وكانت له مداخلات حتى في الوثيقة النهائية ونحن نؤيد المؤتمر الدولي القادم جنيف 2" معربا عن اعتقاده بأن دول جوار سورية ومنها العراق ستكون موجودة وحاضرة موضحا أنه بحث مع الوزير المعلم مجموعة من الخطوات العملية لإدامة التشاور وصولا إلى المؤتمر وإلى ما بعد المؤتمر.

وشدد الوزير زيباري على أن التواصل مستمر بين سورية والعراق من أجل خير الشعبين وأمن وسلامة البلدين والتشاور والتداول لمواجهة أي مخاطر ممكن أن تواجههما.

ولفت زيباري إلى أن العراق عانى ولسنوات من الإرهاب المنظم ومن محاولات لفرض إرادات خارجية عليه ولكن الشعب العراقي أفشل كل هذه المحاولات والجهود وتصدى للإرهاب الذي ما زلنا نعاني منه إلى هذا اليوم.

وقال وزير الخارجية العراقي إن المعلم عبر عن تضامن سورية وشعبها مع ما يعانيه العراق فهما بلدان متجاوران وشعبان متداخلان وما يحصل في أي منهما يؤثر على الآخر ولا يستطيع أي منهما أن ينأى بنفسه وينعزل عن الآخر.

وكان المعلم بدأ أمس زيارة إلى بغداد.