2017-11-22
 الرئيس الأسد يعقد لقاء قمة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحضور عدد من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين الروس في مدينة سوتشي الروسية   |    المعلم في رسالة لنظيره العراقي: التنسيق بين البلدين لمواجهة التحديات وتفعيل الاتفاقيات   |    إعلان أسماء الناجحين في المسابقة لتعيين عدد من العاملين الاداريين لوظيفة معاون رئيس ديوان   |    الوزير المعلم يلتقي جابري أنصاري ويؤكدان على عمق علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين   |    المعلم يتسلم نسخة عن أوراق اعتماد سعد زخيا سفيراً للبنان لدى سورية   |    الرئيس الأسد: الهدف الأساسي من الحرب التي تتعرض لها سورية إعادتها والمنطقة قرونا إلى الوراء عبر ضرب الشعور القومي والانتمائي لهذه المنطقة- فيديو   |    مصدر رسمي في الخارجية: وجود القوات الأمريكية وأي وجود عسكري أجنبي في سورية دون موافقة الحكومة السورية عدوان موصوف   |    بعد ارتكابه مجزرة جديدة في دير الزور. الخارجية تطالب مجلس الأمن بالتحرك الفوري لوقف جرائم التحالف الدولي الوحشية   |    الخارجية: تقرير بعثة آلية التحقيق المشتركة غير نزيه وبيان وزير الخارجية الفرنسي حول حادثة خان شيخون عدائي واتهام جائر   |    المعلم لولايتي: سورية ماضية في حربها على الإرهاب التكفيري ومن يدعمه حتى تحقيق النصر   |    الخارجية: الرقة مازالت مدينة محتلة ولا يمكن اعتبارها محررة إلا عندما يدخلها الجيش العربي السوري   |    الخارجية: سورية ترفض تقرير لجنة التحقيق المشتركة. إنشاء آليات وهمية لخدمة أهداف الدول الغربية يضر بمصداقية العمل الدولي   |    إعلان افتتاح المكتب القنصلي في محافظة حماه   |    سورية تجدد مطالبتها مجلس الأمن بوقف جرائم التحالف الدولي بحق السوريين: التحالف لن يفلح في طمس جرائمه النكراء   |    الخارجية: العدوان الإسرائيلي في ريف القنيطرة حلقة جديدة من حلقات التواطؤ مع المجموعات الإرهابية   |    الخارجية: الاستفتاء الذي قام به الانفصاليون شمال العراق يخدم أجندة إسرائيل بالمنطقة   |    سورية تدين السياسات العدوانية للإدارة الأميركية وتعرب عن تضامنها مع مواقف إيران وحقوق شعبها في تطوير قدراته التكنولوجية والتنموية   |    سورية تدين بشدة التوغل التركي في إدلب: عدوان سافر لا علاقة له بالتفاهمات التي تمت في أستانا   |    المعلم: التحالف الدولي يدمر كل شيء في سورية باستثناء داعش. لافروف: سنتصدى بحزم لمحاولات تسييس الوضع حول تسوية الأزمة-فيديو   |    المعلم: بناء قاعدة صلبة من التعاون الاستراتيجي في المجال الاقتصادي بين سورية وروسيا. روغوزين: مصممون على مساعدة سورية في إحياء اقتصادها- فيديو   |    المعلم لبروجردي: سورية مستمرة في حربها على الإرهاب حتى يتم القضاء عليه بشكل كامل   |    المعلم إلى سوتشي الروسية الأسبوع القادم   |    سورية تطالب مجلس الأمن الدولي بالعمل على وقف جرائم التحالف الدولي بحق الشعب السوري   |    المعلم لوفد حكومي روسي: سورية مستمرة في محاربة الإرهاب وتتجه بخطى ثابتة نحو إعادة الإعمار بمساعدة حلفائها وأصدقائها   |    سورية تجدد مطالبتها بحل التحالف الدولي والعمل الفوري لوقف انتهاكاته بحق السوريين   |    المعلم: هدفنا تحرير كل شبر من الأرض السورية. سقف الدعم الروسي لسورية غير محدود   |    المعلم: المعارك الرئيسية في سورية شارفت على الانتهاء ونكتب الفصل الأخير من الأزمة   |    المعلم: كل اجتماع يخص سورية لا تحضره الحكومة السورية ممثلة الشعب السوري يبقى اجتماعا تآمريا ولا نعترف به   |    المعلم في كلمة سورية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: سورية ماضية في اجتثاث الإرهاب وأي حل فيها يجب أن يبنى على الثوابت الوطنية السورية-فيديو   |    المعلم يلتقي وزراء خارجية العراق وأرمينيا والجزائر: سورية تعترف بعراق موحد وتقف ضد محاولات تقسيمه   |    المعلم يلتقي غوتيريس ووزراء خارجية روسيا والصين وبيلاروس وإيران وعمان وكازاخستان وقبرص. لافروف: أبلغنا الولايات المتحدة بأن محاولات عرقلة عمليتنا ضد الإرهابيين في سورية لن تبقى دون رد   |    المعلم يلتقي باسيل على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: العلاقات السورية اللبنانية ثابتة. سورية ماضية في مكافحة الإرهاب   |    الوزير المعلم لوفد برلماني إيطالي: سورية ماضية في حربها على الإرهاب حتى تطهير كل الأراضي السورية    |    الخارجية: اتفاقيات تخفيف التوتر لا تعطي الشرعية على الإطلاق لأي تواجد تركي على الأراضي السورية   |    سورية تضع شروطها للمساهمين في إعادة الإعمار   |    الخارجية: من يعتد على الجيش العربي السوري يدعم الإرهاب بشكل مباشر. من غير المقبول عدم اتخاذ مجلس الأمن أي إجراء لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية السافرة   |    إعلان نتائج الامتحانات الكتابية للمسابقة المعلن عنها لتعيين عدد من العاملين الاداريين لوظيفة معاون رئيس ديوان، وتحديد مواعيد المقابلات الشفهية   |    المعلم يبحث مع جابري أنصاري العلاقات الثنائية المتميزة بين سورية وإيران وسبل تعزيزها في المجالات كافة   |    المعلم يدعو الدبلوماسيين إلى تكثيف الجهود في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ سورية   |    رئيس الوزراء لأعضاء السلك الدبلوماسي السوري: كل دبلوماسي هو رجل اقتصاد وعلى عاتقه تقع مسؤولية تعزيز التعاون الاقتصادي مع الدول الصديقة   |    

المعلم: لا أحد ولا قوة في الدنيا يستطيع أن يقرر نيابة عن الشعب السوري، دول إقليمية تتآمر على سورية تدعم الإرهاب بالعراق، زيباري: لابد من تبني حلول سياسية يتفق عليها السوريون

27 أيار , 2013

بغداد

قال وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم إن سورية تعتقد ومنذ بدء الأزمة فيها أن الحوار بين أطياف الشعب السوري هو الحل لهذه الأزمة وأنه لا أحد ولا قوة في الدنيا يستطيع أن يقرر نيابة عن الشعب السوري مستقبل سورية وأنه وحده هو صاحب الحق في ذلك.

وأضاف المعلم في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العراقي هوشيار زيباري في بغداد أمس.. قمت بإبلاغ رئيس الوزراء نوري المالكي وزيباري قرار سورية من حيث المبدأ بالمشاركة بوفد رسمي في المؤتمر الدولي المزمع عقده في جنيف خلال شهر حزيران القادم وقد لمست لديهما ارتياحا لهذا القرار السوري مشيرا إلى أن الحكومة السورية تعتقد وبكل حسن نية أن المؤتمر الدولي يشكل فرصة مواتية لحل سياسي للأزمة في سورية.

وأوضح وزير الخارجية والمغتربين إننا "جئنا إلى العراق الشقيق للتعبير عن تضامن الشعب السوري وقيادة سورية مع الشعب العراقي وقيادته إزاء ما يواجهه من عمليات إرهابية تطال حياة المدنيين العراقيين الذين لا ذنب لهم إلا أنهم مواطنو هذا البلد الشقيق وجئنا للتأكيد على أن الدول الإقليمية التي تتآمر على سورية هي ذاتها من يدعم الإرهاب في العراق".

وأشار المعلم إلى أنه بحث مع المالكي وزيباري سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين وزيادة التنسيق في هذه المرحلة للتحضير للتطورات التي نشهدها على الساحة الدولية.

وأوضح المعلم أنه أبلغ الجانب العراقي قرار سورية بإعفاء المجموعات السياحية العراقية من رسم تأشيرة الدخول إلى سورية اعتبارا من مطلع الشهر القادم وترحيبها بالسياح العراقيين كمجموعات وتقديم كل التسهيلات اللازمة لهم بعد أن يأتوا عبر المكاتب السياحة المعتمدة.

ولفت المعلم إلى ارتياح سورية للخطوات التي يقوم بها الجيش العراقي في مكافحة تنظيم القاعدة الإرهابي لأن هذا الموضوع سوري عراقي مشترك فالإرهابيون الموجودون في سورية امتدادهم في العراق والعكس صحيح ونتمنى نجاح هذه العمليات لأنها تضمن أمن الشعب العراقي كما تساهم في مكافحة الإرهاب.

وشدد المعلم على أن الاتفاق الوحيد بين العراق وسورية يصب في مصلحة الشعبين ولا يمكن أن يكون العراق في محور أعداء سورية.

من جانبه أكد زيباري أن العنف لن يحل المشكلة في سورية ولا بد من تبني حلول سياسية يتفق عليها أولا وأساسا السوريون بأنفسهم دون إملاء أو فرض إرادة أو وصاية على الشعب السوري في اختيار نوع النظام السياسي الذي يريده.

وقال زيباري إن مواقف العراق في المحافل الدولية والعربية كانت واضحة جدا فمنذ اليوم الأول طالبنا بضرورة إيجاد حل سياسي سلمي لما يمر به الشعب السوري الصديق والجار.

واعتبر وزير الخارجية العراقي أن الازمة في سورية لم تعد سورية بحتة فكل دول جوار سورية بدأت تتأثر بتداعياتها الخطيرة على أمن وسلامة المنطقة ككل لافتا إلى أهمية زيارة المعلم إلى بغداد لأنها تأتي في توقيت مهم للتشاور وتبادل الرأي بين الجانبين حول قضايا جوهرية وأساسية تهم أمن سورية والمنطقة.

وأوضح زيباري أن المباحثات مع المعلم كانت ودية وصريحة تناولت التطورات والعلاقات العراقية السورية من كل جوانبها وهي علاقات قائمة ومستدامة وليست على المستوى الرسمي فقط ولكن على المستوى الشعبي أيضا.

وأشار زيباري إلى أن المعلم أجرى مباحثات مع المالكي حول العديد من القضايا التفصيلية والجهود الدولية والدبلوماسية للتحضير لعقد موءتمر دولي حول الأزمة في سورية.

وقال زيباري إن "العراق كان حاضرا في المؤتمر الأول قبل عام في جنيف وكانت له مداخلات حتى في الوثيقة النهائية ونحن نؤيد المؤتمر الدولي القادم جنيف 2" معربا عن اعتقاده بأن دول جوار سورية ومنها العراق ستكون موجودة وحاضرة موضحا أنه بحث مع الوزير المعلم مجموعة من الخطوات العملية لإدامة التشاور وصولا إلى المؤتمر وإلى ما بعد المؤتمر.

وشدد الوزير زيباري على أن التواصل مستمر بين سورية والعراق من أجل خير الشعبين وأمن وسلامة البلدين والتشاور والتداول لمواجهة أي مخاطر ممكن أن تواجههما.

ولفت زيباري إلى أن العراق عانى ولسنوات من الإرهاب المنظم ومن محاولات لفرض إرادات خارجية عليه ولكن الشعب العراقي أفشل كل هذه المحاولات والجهود وتصدى للإرهاب الذي ما زلنا نعاني منه إلى هذا اليوم.

وقال وزير الخارجية العراقي إن المعلم عبر عن تضامن سورية وشعبها مع ما يعانيه العراق فهما بلدان متجاوران وشعبان متداخلان وما يحصل في أي منهما يؤثر على الآخر ولا يستطيع أي منهما أن ينأى بنفسه وينعزل عن الآخر.

وكان المعلم بدأ أمس زيارة إلى بغداد.