2020-05-31
 جداول بأسماء المكلفين المطالبين بدفع الغرامات والكفالات بخصوص معاملة التأجيل من الخدمة الالزامية   |    جدول بأسماء المواطنين الذين أنجزت معاملاتهم بخصوص دفع البدل النقدي من قبل ذويهم في القطر   |    الخارجية: تجديد الاتحاد الأوروبي الإجراءات القسرية المفروضة على سورية يؤكد فقدانه استقلالية القرار وتبعيته المذلة للسياسة الأمريكية   |    سورية تدين محاولة الإنزال الإرهابي على الشواطئ الفنزويلية: استمرار لمؤامرة تقودها واشنطن ضد فنزويلا   |    الخارجية: سورية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوضع حد للصلف والتمادي الإسرائيلي والأمريكي على الشرعية الدولية   |    سورية تدين بأشد العبارات قرار الحكومة الألمانية باعتبار حزب الله منظمة إرهابية: اعتراف صريح بدوره في مقاومة العدوان   |    الوزير المعلم يبحث مع ظريف وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين   |    الخارجية: تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول استخدام مواد سامة في بلدة اللطامنة عام 2017 مضلل وتضمن استنتاجات مزيفة ومفبركة   |    الخارجية: تصريحات مسؤولي الاتحاد الأوروبي حول تخفيف العقوبات المفروضة على سورية لا ترقى إلى مستوى العمل الحقيقي لرفع هذه العقوبات   |    الخارجية: الاحتلال التركي ومرتزقته يواصلون ممارساتهم الإجرامية بحق السوريين واستخدام المياه كسلاح حرب ضد المدنيين في الحسكة   |    الخارجية: سورية تدعو إلى رفع الإجراءات القسرية عنها بشكل فوري في ظل انتشار فيروس كورونا في الدول المجاورة   |    الخارجية: المواقف الغربية المعادية لسورية تزيدها إصراراً على الدفاع عن شعبها والحفاظ على سيادتها وقرارها الوطني المستقل   |    المعلم لـ ماورير: أهمية التزام الصليب الأحمر بمبادئ العمل الإنساني وعدم السماح بتسييس بعض مشاريعه   |    سورية تطالب المجتمع الدولي باتخاذ موقف إنساني صادق وإدانة السلوك العدواني للنظام التركي   |    سورية تدين سلوك اللصوصية وقطاع الطرق للإدارة الأميركية والنظام التركي بعد تسلل مسؤولين أميركيين إلى إدلب   |    المعلم لوفد أممي مشترك: مضاعفة جهود المنظمات الدولية العاملة بالشأنين الإنساني والتنموي لمواجهة تداعيات الحرب الإرهابية المفروضة على السوريين   |    الخارجية: سورية تدين وترفض العدوان التركي على سيادة وحرمة أراضيها وتؤكد عزمها التصدي له   |    المعلم يبحث مع نائب رئيس مجلس الوزراء الليبي العلاقات الثنائية وسبل إعادة تفعيلها في مختلف المجالات   |    المعلم يبحث مع نائب رئيس مجلس الوزراء الليبي العلاقات الثنائية وسبل إعادة تفعيلها في مختلف المجالات   |    

المعلم: لا أحد ولا قوة في الدنيا يستطيع أن يقرر نيابة عن الشعب السوري، دول إقليمية تتآمر على سورية تدعم الإرهاب بالعراق، زيباري: لابد من تبني حلول سياسية يتفق عليها السوريون

27 أيار , 2013

بغداد

قال وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم إن سورية تعتقد ومنذ بدء الأزمة فيها أن الحوار بين أطياف الشعب السوري هو الحل لهذه الأزمة وأنه لا أحد ولا قوة في الدنيا يستطيع أن يقرر نيابة عن الشعب السوري مستقبل سورية وأنه وحده هو صاحب الحق في ذلك.

وأضاف المعلم في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العراقي هوشيار زيباري في بغداد أمس.. قمت بإبلاغ رئيس الوزراء نوري المالكي وزيباري قرار سورية من حيث المبدأ بالمشاركة بوفد رسمي في المؤتمر الدولي المزمع عقده في جنيف خلال شهر حزيران القادم وقد لمست لديهما ارتياحا لهذا القرار السوري مشيرا إلى أن الحكومة السورية تعتقد وبكل حسن نية أن المؤتمر الدولي يشكل فرصة مواتية لحل سياسي للأزمة في سورية.

وأوضح وزير الخارجية والمغتربين إننا "جئنا إلى العراق الشقيق للتعبير عن تضامن الشعب السوري وقيادة سورية مع الشعب العراقي وقيادته إزاء ما يواجهه من عمليات إرهابية تطال حياة المدنيين العراقيين الذين لا ذنب لهم إلا أنهم مواطنو هذا البلد الشقيق وجئنا للتأكيد على أن الدول الإقليمية التي تتآمر على سورية هي ذاتها من يدعم الإرهاب في العراق".

وأشار المعلم إلى أنه بحث مع المالكي وزيباري سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين وزيادة التنسيق في هذه المرحلة للتحضير للتطورات التي نشهدها على الساحة الدولية.

وأوضح المعلم أنه أبلغ الجانب العراقي قرار سورية بإعفاء المجموعات السياحية العراقية من رسم تأشيرة الدخول إلى سورية اعتبارا من مطلع الشهر القادم وترحيبها بالسياح العراقيين كمجموعات وتقديم كل التسهيلات اللازمة لهم بعد أن يأتوا عبر المكاتب السياحة المعتمدة.

ولفت المعلم إلى ارتياح سورية للخطوات التي يقوم بها الجيش العراقي في مكافحة تنظيم القاعدة الإرهابي لأن هذا الموضوع سوري عراقي مشترك فالإرهابيون الموجودون في سورية امتدادهم في العراق والعكس صحيح ونتمنى نجاح هذه العمليات لأنها تضمن أمن الشعب العراقي كما تساهم في مكافحة الإرهاب.

وشدد المعلم على أن الاتفاق الوحيد بين العراق وسورية يصب في مصلحة الشعبين ولا يمكن أن يكون العراق في محور أعداء سورية.

من جانبه أكد زيباري أن العنف لن يحل المشكلة في سورية ولا بد من تبني حلول سياسية يتفق عليها أولا وأساسا السوريون بأنفسهم دون إملاء أو فرض إرادة أو وصاية على الشعب السوري في اختيار نوع النظام السياسي الذي يريده.

وقال زيباري إن مواقف العراق في المحافل الدولية والعربية كانت واضحة جدا فمنذ اليوم الأول طالبنا بضرورة إيجاد حل سياسي سلمي لما يمر به الشعب السوري الصديق والجار.

واعتبر وزير الخارجية العراقي أن الازمة في سورية لم تعد سورية بحتة فكل دول جوار سورية بدأت تتأثر بتداعياتها الخطيرة على أمن وسلامة المنطقة ككل لافتا إلى أهمية زيارة المعلم إلى بغداد لأنها تأتي في توقيت مهم للتشاور وتبادل الرأي بين الجانبين حول قضايا جوهرية وأساسية تهم أمن سورية والمنطقة.

وأوضح زيباري أن المباحثات مع المعلم كانت ودية وصريحة تناولت التطورات والعلاقات العراقية السورية من كل جوانبها وهي علاقات قائمة ومستدامة وليست على المستوى الرسمي فقط ولكن على المستوى الشعبي أيضا.

وأشار زيباري إلى أن المعلم أجرى مباحثات مع المالكي حول العديد من القضايا التفصيلية والجهود الدولية والدبلوماسية للتحضير لعقد موءتمر دولي حول الأزمة في سورية.

وقال زيباري إن "العراق كان حاضرا في المؤتمر الأول قبل عام في جنيف وكانت له مداخلات حتى في الوثيقة النهائية ونحن نؤيد المؤتمر الدولي القادم جنيف 2" معربا عن اعتقاده بأن دول جوار سورية ومنها العراق ستكون موجودة وحاضرة موضحا أنه بحث مع الوزير المعلم مجموعة من الخطوات العملية لإدامة التشاور وصولا إلى المؤتمر وإلى ما بعد المؤتمر.

وشدد الوزير زيباري على أن التواصل مستمر بين سورية والعراق من أجل خير الشعبين وأمن وسلامة البلدين والتشاور والتداول لمواجهة أي مخاطر ممكن أن تواجههما.

ولفت زيباري إلى أن العراق عانى ولسنوات من الإرهاب المنظم ومن محاولات لفرض إرادات خارجية عليه ولكن الشعب العراقي أفشل كل هذه المحاولات والجهود وتصدى للإرهاب الذي ما زلنا نعاني منه إلى هذا اليوم.

وقال وزير الخارجية العراقي إن المعلم عبر عن تضامن سورية وشعبها مع ما يعانيه العراق فهما بلدان متجاوران وشعبان متداخلان وما يحصل في أي منهما يؤثر على الآخر ولا يستطيع أي منهما أن ينأى بنفسه وينعزل عن الآخر.

وكان المعلم بدأ أمس زيارة إلى بغداد.