2018-05-25
 إطلاق صفحة وزارة الخارجية والمغتربين على الفيسبوك   |    تعرب الجمهورية العربية السورية عن خالص التهاني للعراق الشقيق بنجاح العملية الانتخابية   |    المعلم يتسلم نسخة عن أوراق اعتماد سعد محمد رضا سفيراً للعراق   |    المعلم يتسلم نسخة عن أوراق اعتماد مون جونغ نام سفيراً مفوضاً فوق العادة لكوريا الديمقراطية لدى سورية   |    سورية تدين بأشد العبارات المجزرة الوحشية التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين العزل   |     الرئيس الأسد في مقابلة مع صحيفة كاثيمرني اليونانية: سورية تحارب الإرهابيين الذين هم جيش النظام التركي والأمريكي والسعودي   |    سورية تدين بشدة قرار ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران: يثبت تنكر واشنطن وعدم التزامها بالاتفاقيات الدولية   |    الخارجية: هدف التحالف الدولي المارق على الشرعية الدولية تقويض سيادة ووحدة الأراضي السورية   |    الوزير المعلم يبحث مع علاء الدين بروجردي العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها في كل المجالات   |    الوزير المعلم يبحث مع جابري أنصاري التطورات الميدانية والسياسية في سورية والمنطقة في أعقاب العدوان الثلاثي ضد سورية   |    مصدر مسؤول في الخارجية: دخول بعثة استطلاع من لجنة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى دوما أمس   |    الخارجية: موقف حكام آل سعود من العدوان على سورية يأتي في إطار دورهم التاريخي كأداة لأعداء الأمة   |    سورية تطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن بإدانة حازمة للعدوان الأمريكي البريطاني الفرنسي الغاشم عليها   |    سورية تعرب عن الاشمئزاز من الموقف المخزي لحكام مشيخة قطر بدعم عدوان الثالوث الغربي الاستعماري   |    الخارجية: عدوان أنظمة الغطرسة والهيمنة الغربية جاء نتيجة الشعور بالإحباط لفشل المشروع التآمري على سورية   |    سورية تعيد تأكيد موقفها القاضي بالتعاون التام مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: أي تأخير لوصول فريق تقصي الحقائق تتحمل مسؤوليته الأطراف الغربية   |    الخارجية: ذريعة الكيميائي باتت مكشوفة كحجة واهية غير مدعومة بالدلائل لاستهداف سورية   |    المعلم وولايتي: تكثيف التنسيق والتشاور بين سورية وإيران في وجه الإرهاب وداعميه   |    المعلم يتسلم نسخة من أوراق اعتماد رشيد كمال سفيرا لباكستان لدى سورية   |    الخارجية توجه دعوة رسمية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية للتحقيق في الادعاءات المتعلقة بالاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية في دوما   |    الخارجية: سورية تحذر من التداعيات الخطيرة للاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية   |    الخارجية: مزاعم استعمال السلاح الكيميائي أسطوانة غير مقنعة إلا للدول التي تدعم الإرهاب في سورية   |    الخارجية: أي تحقيق نزيه سيثبت تورط واشنطن مع إرهابييها باستخدام السلاح الكيميائي في سورية   |    المعلم يفتتح مقر السفارة السورية الجديد في مسقط ويبحث مع المنذري وبن علوي تعزيز العلاقات التاريخية بين سورية وسلطنة عمان   |    المعلم يستعرض مع آل سعيد وبن علوي العلاقات الأخوية بين سورية وسلطنة عمان ويلتقي الجالية السورية   |    أسماء الناجحين في الاختبار المعلن عنه بالقرار رقم 154 تاريخ 10-12-2017 للتعاقد مع مواطنين بصفة عقود سنوية بوزارة الخارجية والمغتربين   |    سورية تجدد المطالبة بالانسحاب الفوري وغير المشروط لقوات الاحتلال التركي من أراضيها   |    المعلم يصل إلى مسقط لبحث تعزيز العلاقات الثنائية   |    المعلم يزور سلطنة عمان لبحث الأوضاع الراهنة وسبل تعزيز العلاقات بين البلدين   |    سورية تدين بشدة ادعاءات مجلس الاتحاد الأوروبي حول استعمال الأسلحة الكيميائية في سورية   |    سورية تدين الاحتلال التركي لعفرين وما يقترفه من جرائم وتطالب القوات الغازية بالانسحاب فورا   |    

المعلم: سورية ترحب بالاقتراح العراقي لحل الأزمة وتؤكد ضرورة تعزيز العلاقات بين البلدين

31 آب , 2012

طهران

قال وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين إن العراق اقترح تشكيل مجموعة اتصال من الدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز لحل الازمة في سورية وانها ترحب بهذا الاقتراح.

واضاف المعلم في تصريح للصحفيين عقب لقائه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في طهران اليوم.. ان المباحثات تناولت العلاقات الطيبة جدا بين البلدين الشقيقين وضرورة تعزيزها اضافة الى الاقتراح العراقي بتشكيل مجموعة اتصال من الدول الاعضاء بحركة عدم الانحياز بهدف المساعدة بحل الازمة في سورية.

من جهته أكد الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين أن تركيا تلعب دورا هداما في سورية بقيامها بتدريب الإرهابيين وتمرير القاعدة إلى سورية مشددا على أن هذا الموضوع يستحق معالجة حقيقية وفي حالة عدم استجابة تركيا فيجب وضعها على لائحة الدول الداعمة للإرهاب.

وقال المقداد في تصريح له في طهران اليوم" نعتقد أن هذا الأمر يتناقض مع مصلحة الشعب التركي الذي يرفض الكثير من سياسات حكومته تجاه سورية ونأمل في أن تعود الحكومة التركية إلى رشدها وأن تعود العلاقات إلى طبيعتها لأن تركيا خسرت كثيرا نتيجة مواقفها".

وأوضح المقداد أن المال الذي يقدم للإرهابيين سينعكس سلبا ليس على سورية فقط بل على كل دول المنطقة بما في ذلك دول الخليج بشكل أساسي داعيا الى عدم تجاهل ذلك لأنه يهدد الاستقرار في الشرق الأوسط.

ووصف المقداد اللقاء الذي عقده الدكتور وائل الحلقي رئيس مجلس الوزراء في طهران اليوم مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالإيجابي موضحا أن الطرفين أكدا على التعاون بين البلدين وضرورة إزالة كل العقبات التي تحول دون إقامة علاقات متينة بين البلدين في كل المجالات.

وقال المقداد" ناقشنا المبادرة العراقية حول سورية التي تستحق كل الاهتمام والتي تتضمن تشكيل فريق اتصال من قبل حركة دول عدم الانحياز كي تدعم الجهود الدولية المبذولة لحل الأزمة في سورية وأبلغنا المالكي دعمنا وترحيبنا بالمبادرة".

واعتبر المقداد كثرة المبادرات المقدمة دليلا على اهتمام حقيقي بحل الأوضاع القائمة في سورية وقال" نحن نرحب بالمبادرة العراقية ومبادرة ترويكا عدم الانحياز وبأي أفكار من الأصدقاء الإيرانيين وعلى القمة أن تقرر ما يجب فعله".

وأشار المقداد إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وخلال لقائه الوفد السوري على هامش قمة طهران أكد أن القضية السورية من أولويات جدول أعمال الأمم المتحدة وأنه يريد أن يحقق حلا سلميا للأزمة في سورية موضحا أن سورية أبلغت كي مون بالتدخلات الخارجية التي تؤجج النزاع في سورية وأنه إذا أرادت الأمم المتحدة دورا فاعلا في سورية فيجب أن تتعامل مع الطرف الآخر الخارجي والأطراف الإقليمية التي لا تريد الاستقرار لسورية وأن تعمل على منع الإرهاب لافتا إلى أن الموضوع الثاني الذي تناوله الاجتماع مع كي مون هو موضوع المساعدات الإنسانية حيث أبلغناه استعداد سورية لقبول المساعدات وتسهيل وصولها إلى كل السوريين.

وشدد المقداد على أن قمة حركة دول عدم الانحياز كانت ناجحة رغم كل المؤامرات والضغوط التي صدرت عن الدول التي لا تريد لتجمعات الدول النامية النجاح متمنيا أن تختتم القمة بنفس الحماس الذي بدأت عليه وموضحا أن البيان الختامي سيتضمن ثلاث قضايا تتعلق بسورية هي دعم دول الحركة لتحرير الجولان العربي السوري من الإحتلال الإسرائيلي ورفض العقوبات الأحادية المفروضة على سورية وإدانتها والثالثة متعلقة بالأوضاع الحالية في سورية حيث أشار أعضاء الحركة إلى الجهود الدولية المبذولة لحل الأزمة وضرورة دعم مهمة الأخضر الإبراهيمي مبعوث الأمم المتحدة الجديد إلى سورية والسماح بالمساعدات الإنسانية.