2018-09-25
 سورية تدين الهجوم الإرهابي في الأهواز الإيرانية وتؤكد أن رعاة الإرهاب لن يستطيعوا تحقيق مخططاتهم   |    سورية ترحب بالاتفاق حول إدلب الذي أعلن عنه في سوتشي وتؤكد أنه كان حصيلة مشاورات مكثفة بينها وبين روسيا   |    المعلم: الولايات المتحدة تستخدم الأسلحة الكيميائية ذريعة لتبرير العدوان على سورية   |    سورية تدين بشدة حملة التضليل البريطانية والاتهامات الملفقة لروسيا الاتحادية مؤكدة تضامنها مع الموقف الروسي الرافض للإدعاءات والاكاذيب البريطانية   |    المعلم يبحث مع ظريف العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين   |    المعلم في مقابلة مع قناة روسيا 24: الادعاءات التي تسوقها الولايات المتحدة وحلفاؤها بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية أصبحت مكشوفة للرأي العام العالمي وهدفها تبرير أي عدوان محتمل على سورية   |    المعلم في حديث لقناة روسيا اليوم: تحرير إدلب من الإرهاب أولوية إما عبر المصالحات أو بالعمل العسكري   |    سورية تدين بأشد العبارات العمل الإرهابي الذي أدى إلى اغتيال رئيس جمهورية دونيتسك الشعبية   |    مؤتمر صحفي لوزير الخارجية السوري وليد المعلم ونظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو   |    سورية تدين بشدة بيان واشنطن وباريس ولندن: هدفه الأساسي تبرير استخدام التنظيمات الإرهابية للأسلحة الكيميائية   |    تعلن وزارة الخارجية والمغتربين عن إجراء اختبار للتعاقد مع عدد من المواطنين بصفة عقود سنوية   |    المعلم لوزير خارجية التشيك: سورية مستمرة بمكافحة الإرهاب بالتزامن مع دعمها الجهود الرامية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة   |    المعلم يبحث مع مبعوث الرئيس الأبخازي أهمية الانطلاق بالعلاقات الثنائية في المجالات كافة   |    سورية تدين بشدة قرار الإدارة الأمريكية بإعادة فرض عقوبات اقتصادية على طهران   |    سورية تدين بأشد العبارات محاولة اغتيال الرئيس الفنزويلي: تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد   |    سورية تدين بأشد العبارات المجزرة البشعة التي ارتكبها العدوان السعودي على مشفى وسوق شعبي في ميناء الحديدة باليمن   |    المعلم للمبعوث الصيني الخاص: سورية ماضية في حربها على الإرهاب بلا هوادة   |    الخارجية: قيام إسرائيل بتهريب المئات من تنظيم الخوذ البيضاء بالتعاون مع أمريكا وبريطانيا والأردن وألمانيا وكندا عملية إجرامية تكشف دعمهم للإرهاب   |    المعلم وميدوف يوقعان اتفاقية إقامة العلاقات الدبلوماسية بين سورية وأوسيتيا الجنوبية   |    سورية تدين القانون الإسرائيلي العنصري الجديد: اعتداء على الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني   |    الوزير المعلم يبحث مع جابري أنصاري العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين   |    الخارجية: التحالف غير الشرعي للولايات المتحدة لم ينجح إلا في قتل الأبرياء وتدمير البنى التحتية السورية   |    سورية تدعو مواطنيها الذين اضطرتهم الاعتداءات الإرهابية لمغادرة البلاد للعودة إلى وطنهم الأم   |    الخارجية: القرار الذي اعتمدته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بضغط من الدول الغربية يتيح تسييس المنظمة واستخدامها مطية للاعتداء على دول مستقلة   |    الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة NTV الروسية: أي إصلاح دستوري أمر يتعلق بالشعب السوري فقط. وجود روسيا في سورية والشرق الأوسط مهم للحفاظ على التوازن الدولي ولمحاربة الإرهاب-فيديو   |    سورية تدين قرار الإدارة الأميركية تقديم دعم مالي إضافي لـ الخوذ البيضاء: تجسيد فاضح لدعم الإرهاب   |    

المعلم: سورية ترحب بالاقتراح العراقي لحل الأزمة وتؤكد ضرورة تعزيز العلاقات بين البلدين

31 آب , 2012

طهران

قال وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين إن العراق اقترح تشكيل مجموعة اتصال من الدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز لحل الازمة في سورية وانها ترحب بهذا الاقتراح.

واضاف المعلم في تصريح للصحفيين عقب لقائه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في طهران اليوم.. ان المباحثات تناولت العلاقات الطيبة جدا بين البلدين الشقيقين وضرورة تعزيزها اضافة الى الاقتراح العراقي بتشكيل مجموعة اتصال من الدول الاعضاء بحركة عدم الانحياز بهدف المساعدة بحل الازمة في سورية.

من جهته أكد الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين أن تركيا تلعب دورا هداما في سورية بقيامها بتدريب الإرهابيين وتمرير القاعدة إلى سورية مشددا على أن هذا الموضوع يستحق معالجة حقيقية وفي حالة عدم استجابة تركيا فيجب وضعها على لائحة الدول الداعمة للإرهاب.

وقال المقداد في تصريح له في طهران اليوم" نعتقد أن هذا الأمر يتناقض مع مصلحة الشعب التركي الذي يرفض الكثير من سياسات حكومته تجاه سورية ونأمل في أن تعود الحكومة التركية إلى رشدها وأن تعود العلاقات إلى طبيعتها لأن تركيا خسرت كثيرا نتيجة مواقفها".

وأوضح المقداد أن المال الذي يقدم للإرهابيين سينعكس سلبا ليس على سورية فقط بل على كل دول المنطقة بما في ذلك دول الخليج بشكل أساسي داعيا الى عدم تجاهل ذلك لأنه يهدد الاستقرار في الشرق الأوسط.

ووصف المقداد اللقاء الذي عقده الدكتور وائل الحلقي رئيس مجلس الوزراء في طهران اليوم مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالإيجابي موضحا أن الطرفين أكدا على التعاون بين البلدين وضرورة إزالة كل العقبات التي تحول دون إقامة علاقات متينة بين البلدين في كل المجالات.

وقال المقداد" ناقشنا المبادرة العراقية حول سورية التي تستحق كل الاهتمام والتي تتضمن تشكيل فريق اتصال من قبل حركة دول عدم الانحياز كي تدعم الجهود الدولية المبذولة لحل الأزمة في سورية وأبلغنا المالكي دعمنا وترحيبنا بالمبادرة".

واعتبر المقداد كثرة المبادرات المقدمة دليلا على اهتمام حقيقي بحل الأوضاع القائمة في سورية وقال" نحن نرحب بالمبادرة العراقية ومبادرة ترويكا عدم الانحياز وبأي أفكار من الأصدقاء الإيرانيين وعلى القمة أن تقرر ما يجب فعله".

وأشار المقداد إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وخلال لقائه الوفد السوري على هامش قمة طهران أكد أن القضية السورية من أولويات جدول أعمال الأمم المتحدة وأنه يريد أن يحقق حلا سلميا للأزمة في سورية موضحا أن سورية أبلغت كي مون بالتدخلات الخارجية التي تؤجج النزاع في سورية وأنه إذا أرادت الأمم المتحدة دورا فاعلا في سورية فيجب أن تتعامل مع الطرف الآخر الخارجي والأطراف الإقليمية التي لا تريد الاستقرار لسورية وأن تعمل على منع الإرهاب لافتا إلى أن الموضوع الثاني الذي تناوله الاجتماع مع كي مون هو موضوع المساعدات الإنسانية حيث أبلغناه استعداد سورية لقبول المساعدات وتسهيل وصولها إلى كل السوريين.

وشدد المقداد على أن قمة حركة دول عدم الانحياز كانت ناجحة رغم كل المؤامرات والضغوط التي صدرت عن الدول التي لا تريد لتجمعات الدول النامية النجاح متمنيا أن تختتم القمة بنفس الحماس الذي بدأت عليه وموضحا أن البيان الختامي سيتضمن ثلاث قضايا تتعلق بسورية هي دعم دول الحركة لتحرير الجولان العربي السوري من الإحتلال الإسرائيلي ورفض العقوبات الأحادية المفروضة على سورية وإدانتها والثالثة متعلقة بالأوضاع الحالية في سورية حيث أشار أعضاء الحركة إلى الجهود الدولية المبذولة لحل الأزمة وضرورة دعم مهمة الأخضر الإبراهيمي مبعوث الأمم المتحدة الجديد إلى سورية والسماح بالمساعدات الإنسانية.