2018-11-16
 سورية تدين بشدة العدوان الإسرائيلي على غزة وتؤكد وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني   |    جريمة قرية الشعفة تؤكد مجددا استخفاف دول “التحالف” غير الشرعي بحياة المدنيين وبأحكام القانون الدولي   |    المعلم و جابري أنصاري يبحثان سبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين بالإضافة إلى آخر التطورات السياسية   |    سورية تطالب بإنشاء آلية دولية مستقلة للتحقيق بجرائم “تحالف واشنطن” ومعاقبة مرتكبيها   |    أسماء الناجحين في الاختبار العملي المعلن عنه بموجب القرار رقم 139 تاريخ 9-8-2018 للتعاقد مع عدد من المواطنين بصفة عقود سنوية   |    سورية تدين فرض حزمة ثانية من العقوبات الأمريكية على إيران   |    المعلم يتسلم نسخة من أوراق اعتماد فونغ بياو وميغيل بورتو بارغا سفيرين مفوضين فوق العادة للصين وكوبا   |    سورية تدعو مجلس الأمن إلى إجراء تحقيق دولي بمجازر وجرائم تحالف واشنطن ضد الشعب السوري   |    سورية تؤكد دعمها لمواطنيها في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي بالجولان المحتل ورفض إجراء ما يسمى انتخابات المجالس المحلية   |    المعلم خلال لقائه الوفود المشاركة باجتماعات مجلس السلم العالمي: لن نسمح لأحد بالتدخل في شأننا الوطني-فيديو   |    المعلم لـ دي مستورا: الدستور وكل ما يتصل به شأن سيادي يقرره الشعب السوري دون أي تدخل خارجي   |    المعلم لـ بيسلي: الحكومة السورية تولي أهمية قصوى لعودة اللاجئين والنازحين   |    سورية تدين بشدة الادعاءات الكاذبة لبيان الخارجية الفرنسية بخصوص الرقة: التدمير الممنهج للمدينة من قبل التحالف الدولي المزعوم يرقى إلى جرائم الإبادة   |    سورية تطالب بإجراء تحقيق دولي مستقل بجرائم واعتداءات تحالف واشنطن على أراضيها   |    سورية تدين بأشد العبارات الاعتداء الإجرامي الذي استهدف كلية البوليتكنيك غرب شبه جزيرة القرم الروسية   |    سوسان: إعادة فتح معبر نصيب لها أثر إيجابي على الصعيدين الشعبي والاقتصادي-فيديو   |    المعلم في مؤتمر صحفي مع نظيره العراقي: انتصار سورية والعراق في الحرب على الإرهاب ستستفيد منه جميع دول المنطقة والعالم   |    المعلم والجعفري يبحثان تعزيز التنسيق بين سورية والعراق في مجال مكافحة الإرهاب والإسراع بإعادة فتح المعابر الحدودية   |    الخارجية: استخدام التحالف الدولي أسلحة محرمة دوليا ضد الشعب السوري سلوك متعمد وانتهاك صارخ للقانون الدولي   |    وصول الدكتور ابراهيم الأشيقر الجعفري وزير خارجية العراق في زيارة رسمية إلى الجمهورية العربية السورية    |    سورية تعتبر حكم سلطات الاحتلال الجائر بحق الأسير المقت باطلا وغير قانوني   |    اجتماع اللجنة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي برئاسة الأمين القطري للحزب السيد الرئيس بشار الأسد   |    المعلم: سورية تكتب الفصل الأخير في محاربة الإرهاب   |    أسماء المقبولين للاشتراك في الاختبار المعلن عنه بموجب القرار رقم 139 تاريخ 9-8-2018 للتعاقد مع عدد من المواطنين بصفة عقود سنوية   |    المعلم: الوجود الأمريكي في سورية غير شرعي. الاتفاق حول إدلب خطوة إيجابية لبسط سيطرة الدولة على كامل أراضيها   |    المعلم في كلمة سورية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: عازمون على تطهير كل أراضينا من رجس الإرهاب ومن أي وجود أجنبي غير شرعي-فيديو   |    المعلم يلتقي غوتيريس وظريف على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة   |    المعلم يلتقي عددا من وزراء الخارجية في نيويورك: سورية ماضية في الحل السياسي الذي يقوم على احترام استقلالها وسيادتها. ضرورة تنفيذ اتفاق إدلب بهدف بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها   |    المعلم يلتقي وزراء خارجية الجزائر والسودان وقبرص   |    سورية تدين الهجوم الإرهابي في الأهواز الإيرانية وتؤكد أن رعاة الإرهاب لن يستطيعوا تحقيق مخططاتهم   |    سورية ترحب بالاتفاق حول إدلب الذي أعلن عنه في سوتشي وتؤكد أنه كان حصيلة مشاورات مكثفة بينها وبين روسيا   |    المعلم يبحث مع ظريف العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين   |    المعلم في مقابلة مع قناة روسيا 24: الادعاءات التي تسوقها الولايات المتحدة وحلفاؤها بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية أصبحت مكشوفة للرأي العام العالمي وهدفها تبرير أي عدوان محتمل على سورية   |    المعلم في حديث لقناة روسيا اليوم: تحرير إدلب من الإرهاب أولوية إما عبر المصالحات أو بالعمل العسكري   |    سورية تدين بأشد العبارات العمل الإرهابي الذي أدى إلى اغتيال رئيس جمهورية دونيتسك الشعبية   |    مؤتمر صحفي لوزير الخارجية السوري وليد المعلم ونظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو   |    سورية تدين بشدة بيان واشنطن وباريس ولندن: هدفه الأساسي تبرير استخدام التنظيمات الإرهابية للأسلحة الكيميائية   |    

المعلم: سورية ترحب بالاقتراح العراقي لحل الأزمة وتؤكد ضرورة تعزيز العلاقات بين البلدين

31 آب , 2012

طهران

قال وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين إن العراق اقترح تشكيل مجموعة اتصال من الدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز لحل الازمة في سورية وانها ترحب بهذا الاقتراح.

واضاف المعلم في تصريح للصحفيين عقب لقائه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في طهران اليوم.. ان المباحثات تناولت العلاقات الطيبة جدا بين البلدين الشقيقين وضرورة تعزيزها اضافة الى الاقتراح العراقي بتشكيل مجموعة اتصال من الدول الاعضاء بحركة عدم الانحياز بهدف المساعدة بحل الازمة في سورية.

من جهته أكد الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين أن تركيا تلعب دورا هداما في سورية بقيامها بتدريب الإرهابيين وتمرير القاعدة إلى سورية مشددا على أن هذا الموضوع يستحق معالجة حقيقية وفي حالة عدم استجابة تركيا فيجب وضعها على لائحة الدول الداعمة للإرهاب.

وقال المقداد في تصريح له في طهران اليوم" نعتقد أن هذا الأمر يتناقض مع مصلحة الشعب التركي الذي يرفض الكثير من سياسات حكومته تجاه سورية ونأمل في أن تعود الحكومة التركية إلى رشدها وأن تعود العلاقات إلى طبيعتها لأن تركيا خسرت كثيرا نتيجة مواقفها".

وأوضح المقداد أن المال الذي يقدم للإرهابيين سينعكس سلبا ليس على سورية فقط بل على كل دول المنطقة بما في ذلك دول الخليج بشكل أساسي داعيا الى عدم تجاهل ذلك لأنه يهدد الاستقرار في الشرق الأوسط.

ووصف المقداد اللقاء الذي عقده الدكتور وائل الحلقي رئيس مجلس الوزراء في طهران اليوم مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالإيجابي موضحا أن الطرفين أكدا على التعاون بين البلدين وضرورة إزالة كل العقبات التي تحول دون إقامة علاقات متينة بين البلدين في كل المجالات.

وقال المقداد" ناقشنا المبادرة العراقية حول سورية التي تستحق كل الاهتمام والتي تتضمن تشكيل فريق اتصال من قبل حركة دول عدم الانحياز كي تدعم الجهود الدولية المبذولة لحل الأزمة في سورية وأبلغنا المالكي دعمنا وترحيبنا بالمبادرة".

واعتبر المقداد كثرة المبادرات المقدمة دليلا على اهتمام حقيقي بحل الأوضاع القائمة في سورية وقال" نحن نرحب بالمبادرة العراقية ومبادرة ترويكا عدم الانحياز وبأي أفكار من الأصدقاء الإيرانيين وعلى القمة أن تقرر ما يجب فعله".

وأشار المقداد إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وخلال لقائه الوفد السوري على هامش قمة طهران أكد أن القضية السورية من أولويات جدول أعمال الأمم المتحدة وأنه يريد أن يحقق حلا سلميا للأزمة في سورية موضحا أن سورية أبلغت كي مون بالتدخلات الخارجية التي تؤجج النزاع في سورية وأنه إذا أرادت الأمم المتحدة دورا فاعلا في سورية فيجب أن تتعامل مع الطرف الآخر الخارجي والأطراف الإقليمية التي لا تريد الاستقرار لسورية وأن تعمل على منع الإرهاب لافتا إلى أن الموضوع الثاني الذي تناوله الاجتماع مع كي مون هو موضوع المساعدات الإنسانية حيث أبلغناه استعداد سورية لقبول المساعدات وتسهيل وصولها إلى كل السوريين.

وشدد المقداد على أن قمة حركة دول عدم الانحياز كانت ناجحة رغم كل المؤامرات والضغوط التي صدرت عن الدول التي لا تريد لتجمعات الدول النامية النجاح متمنيا أن تختتم القمة بنفس الحماس الذي بدأت عليه وموضحا أن البيان الختامي سيتضمن ثلاث قضايا تتعلق بسورية هي دعم دول الحركة لتحرير الجولان العربي السوري من الإحتلال الإسرائيلي ورفض العقوبات الأحادية المفروضة على سورية وإدانتها والثالثة متعلقة بالأوضاع الحالية في سورية حيث أشار أعضاء الحركة إلى الجهود الدولية المبذولة لحل الأزمة وضرورة دعم مهمة الأخضر الإبراهيمي مبعوث الأمم المتحدة الجديد إلى سورية والسماح بالمساعدات الإنسانية.