2019-07-21
 المعلم يتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير إندونيسيا الجديد لدى سورية   |    المعلم يبحث مع عبد اللهيان العلاقات السورية الإيرانية   |    المعلم يبحث مع بيدرسون تشكيل لجنة مناقشة الدستور وآليات وإجراءات عملها   |    المعلم يبحث مع بن علوي العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في كافة المجالات بما يحقق المصالح المشتركة لكلا الشعبين الشقيقين   |    لقاء السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السيد علي أصغر خاجي كبير مساعدي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية    |    الخارجية: العدوان الإسرائيلي الغادر يأتي في إطار المحاولات المستمرة لإطالة أمد الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية   |    سفارة الجمهورية العربية السورية في هافانا تعلن عن بدء العمل بالآلية الجديدة لمنح السمات للمواطنين الأجانب والسوريين   |    المعلم يبحث مع نائب رئيس اللجنة المركزية في حزب العمل الكوري جهود البلدين في وجه محاولات الهيمنة والإرهاب الاقتصادي   |    المعلم وريونغ هيه: سورية وكوريا الديمقراطية تقفان بوجه الإرهاب الاقتصادي ومحاولات الهيمنة الأمريكية   |    سورية تعرب عن سخطها وإدانتها الشديدة لقرار الإدارة الأمريكية ضد رموز وقيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية   |    سوسان لوفد كوبي: السياسات الرعناء للإدارة الأمريكية تهديد جدي للأمن والسلم الدوليين   |    المعلم يبدأ زيارة إلى بيونغ يانغ تلبية لدعوة من نظيره الكوري الديمقراطي   |    المعلم يلتقي رئيسة بنك الصادرات والواردات الصينية وعدداً من ممثلي الشركات الراغبة بالاستثمار في سورية   |    المعلم: تحرير كامل الجغرافيا السورية من الإرهاب بات قريبا   |    زيارة السيد وليد المعلم نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين الجناح السوري في معرض اكسبو العالمي للبستنة والزهور في مدينة يان تشينغ بالقرب من بكين   |    جلسة محادثات سورية صينية: زيادة التنسيق للوصول إلى مستوى العلاقات الاستراتيجية   |    المعلم: سيتم القضاء على الإرهاب في إدلب وانغ يي: سنواصل دعم سورية في حربها على الإرهاب   |    المعلم: على المجتمع الدولي الوقوف بوجه الإرهاب الاقتصادي الذي تفرضه أمريكا على سورية والصين وإيران وفنزويلا   |    نائب الرئيس الصيني يؤكد للمعلم استمرار تقديم بكين الدعم لسورية في علاقاتهما الثنائية والمحافل الدولية والمنظمات متعددة الأطراف   |    المعلم في بكين لبحث سبل تعزيز العلاقات بين سورية والصين   |    الخارجية ترفض بيان القمة العربية حول الوجود الإيراني وتدعو لإدانة الدول التي تدعم الإرهاب في سورية   |    الخارجية: كل الضجيج والأخبار العارية عن الصحة حول استخدام الجيش أسلحة كيميائية بريف اللاذقية لن يثني سورية عن مواصلة حربها ضد الإرهاب   |    المعلم لنائب وزير الخارجية الهندي: تعزيز التعاون بما يساهم في إقامة علاقات استراتيجية طويلة الأمد   |    الخارجية: محاولات سلطات الاحتلال إجبار أهلنا في الجولان على تسجيل أراضيهم لديها هدفها تكريس الاحتلال   |    الخارجية: مذابح ميليشيات قسد بريف دير الزور تهدف لإخضاع المواطنين المطالبين بعودة الدولة السورية لممارسة دورها في تلك المنطقة   |    المعلم يتقبل أوراق اعتماد نغيوين ماناهين سفيراً غير مقيم لفيتنام لدى سورية   |    أسماء الناجحين في الاختبار المعلن عنه بموجب القرار رقم 139 تاريخ 9-8-2018 للتعاقد مع عدد من المواطنين بعقود سنوية بصفة سائق   |    

المعلم: تعليق عضوية سورية في منظمة التعاون الإسلامي خرق لميثاقها. الولايات المتحدة تقود المؤامرة وقطر والسعودية وتركيا أدوات

16 آب , 2012

دمشق

أكد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين أن قرار تعليق عضوية سورية في منظمة التعاون الإسلامي خرق لميثاق المنظمة لأن قراراتها تتخذ بالإجماع في حين أن دولا عدة أبلغت سورية رفضها لذلك.

وأشار المعلم في لقاء خاص مع التلفزيون العربي السوري إلى أن الذين ضغطوا لتعليق عضوية سورية بعد أن علقوها في الجامعة العربية هم منافقون ومسؤولون عن سفك الدم السوري وهم الذين يتامرون على سورية.

وقال المعلم إن الشعب السوري لم يهتم بالقمة التي عقدت في مكة لأن الدعوة لم توجه إلى سورية بما يعتبر خرقا اخر لميثاق المنظمة كما أن مكة براء منهم لأنها ستسألهم ماذا فعلتم من أجل مدينة القدس المحتلة التي قامت المنظمة من أجلها ولم تفعل شيئا لها منذ إنشائها.

منظمو المؤتمر في مكة أرسلوا طائرات خاصة لجلب بعض القادة المترددين بالحضور وأقاموا المؤتمر زورا وبهتانا في خرق واضح لميثاق المنظمة

وأضاف المعلم.. إن المنظمين أرسلوا طائرات خاصة لجلب بعض القادة المترددين بالحضور وأقاموا المؤتمر زورا وبهتانا في خرق واضح لميثاق المنظمة وما صدر عنهم يعني أنهم خسروا سورية وخسروا مشاركتها التي كانت تقود أعمال هذه المنظمة.

وأوضح المعلم أنهم لم يرغبوا في دعوة سورية لأنهم خافوا من سماع قول الحق ومن أن يؤثر ذلك على فكر بعض القادة الذين جلبوهم لهذا الاجتماع ولذلك لم يرف لنا جفن عندما علمنا بشكل مسبق وقبل أسابيع أن التوجه هو لتعليق العضوية.

وقال المعلم بالأمس قابلت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية فاليري آموس وسألتها عن الدول التي تبرعت للمنظمة لمساعدة الشعب السوري إنسانيا فقالت أربع دول فقط فسألتها وماذا عن الدول العربية فقالت لم يأتنا دولار واحد من العرب فسألتها وماذا عن دول الخليج فضحكت وهنا قلت لها .. فهمت فهم لديهم المال لكي يشتروا السلاح ويمولوا المسلحين ليدمروا المساكن والبنية التحتية ويهجروا الناس من منازلهم دون أن يدفعوا دولارا واحدا لهؤلاء المهجرين من أجل مساعدتهم في معاناتهم اليومية ومن أجل إعادة بناء ما دمره المخربون.

وأكد المعلم أن هؤلاء منافقون ولا يستحقون أكثر من هذه الكلمة لأنهم يدفعون المال للعصابات الإرهابية من أجل قتل السوريين وتدمير بناهم التحتية الخاصة والعامة وتهجيرهم من منازلهم واتخاذهم دروعا بشرية.

ولفت المعلم إلى أن جميع دول العالم ملزمة بقرارات صدرت عن مجلس الأمن الدولي بهدف مكافحة الإرهاب وملزمة بالتعاون في ذلك موضحا أن الولايات المتحدة الأمريكية وبعد أحداث 11 أيلول في نيويورك هي من قاد هذا العمل وحشد الرأي العام العالمي تجاه مكافحة الإرهاب ولكنها اليوم في سورية تدعم الإرهابيين في تناقض واضح مع قرارات مجلس الأمن ومع التزامات الولايات المتحدة نفسها والتي تغاضت عنها لسبب بسيط وهو أنها تقود المؤامرة على سورية فيما تركيا وقطر والسعودية هم أدوات.

 المخطط والمتآمر الحقيقي على سورية هو الولايات المتحدة فيما الآخرون تابعون

وأكد المعلم أن المخطط والمتآمر الحقيقي على سورية هو الولايات المتحدة فيما الآخرون تابعون وهؤلاء يريدون تنفيذ المؤامرة بكل الوسائل ولكن الشعب السوري العظيم صمد طيلة فترة الأزمة رغم الحصار الاقتصادي والسياسي والعمليات العسكرية والتهديدات التي توجه له.

وقال المعلم إن هذا الصمود هو نتيجة إيمان الشعب باستقلالية قراره وإيمانه بوطنه سورية الموحدة وبالنظام العلماني حيث كنا وما زلنا نفتخر بالتعايش بين مختلف الطوائف فهذه هي تقاليدنا ولذلك صمد شعبنا وسيستمر بصموده لإيمانه بالنصر.

ولفت المعلم إلى أن الأمم المتحدة ارتكبت ذات الأخطاء التي ارتكبتها الجامعة العربية فالجامعة قررت إيفاد بعثة مراقبين وبعد شهرين قررت سحبها لأنها سجلت تقريرا اعترف بوجود مجموعات إرهابية مسلحة تسبب العنف والدمار وهذا يخالف المؤامرة التي رسموها.

وقال المعلم إن الجامعة العربية هي من نقلت الملف إلى الأمم المتحدة التي اتخذت قرارا بإيفاد مبعوث خاص هو كوفي عنان وسورية تعاونت معها ومعه وكانت تسأله دوما عن التزام الطرف الاخر ودول الجوار وهو لم يستطع أن يحصل على أي التزام منهما بخطته وبالأخص من تركيا والسعودية وقطر والتزام بوقف تمويل وتسليح وإيواء المجموعات الارهابية المسلحة التي يجري الآن تدريبها في معسكرات خاصة أقيمت لهذا الغرض.

وأضاف المعلم .. كنا نسأله أيضا عن جلب مرتزقة من دول عربية وغير عربية للقتال في سورية فكان يقول .. أعترف بأن هناك طرفا ثالثا فكنا نقول له هل هي القاعدة فيقول لا أريد أن أجيب.

وقال المعلم هم عينوا عنان وهو استقال لأنه لم يتمكن من الحصول على التزامات من هذه الدول والأطراف المسلحة والمعارضة في الداخل والخارج بخطته وشيء طبيعي أن يستقيل فالرجل لديه كرامته وهؤلاء يقولون ندعم خطة عنان وندعمه ولكن على أرض الواقع يفعلون العكس.

وأوضح المعلم أن الأمانة العامة في الأمم المتحدة استمزجت رأي سورية بإمكانية تعيين الأخضر الإبراهيمي مبعوثا جديدا فرحبت سورية ولكن لم يتخذ قرار نهائي في الأمم المتحدة بتعيينه بعد.

وأشار المعلم إلى أن الأمانة العامة أبلغت سورية بأن هناك توجها لسحب بعثة المراقبين في التاسع عشر من الشهر الجاري فردت سورية بأن هذا شأن الأمم المتحدة ثم أبلغت الأمانة العامة سورية رغبتها باستبدال البعثة بمكتب اقترحه الأمين العام فوافقت سورية وقالت أهلا وسهلا.

وقال المعلم إن سورية تريد الحفاظ على وجود الأمم المتحدة بما يظهر حسن النية لديها تجاه عملها ولكن نتحدى الأمم المتحدة أن تجلب طرفا سواء في المعارضة أو في المجموعات الارهابية المسلحة يقبل بوقف العنف.

وأكد المعلم أن سورية ملتزمة بتنفيذ خطة عنان بنقاطها الست ولكن ذلك لا يكفي بل يحتاج إلى طرف آخر أو أطراف يتم الحوار معها في حوار وطني شامل للتوصل إلى حل سياسي اقتصادي اجتماعي للخروج من الأزمة الحالية.

وقال المعلم نريد وقف العنف ولكن ذلك لا يمكن أن يتم من طرف واحد فقد جربنا ذلك في 12 نيسان حيث سحبنا الجيش والسلاح الثقيل من مراكز المدن ولكن ما جرى هو أن المسلحين قاموا بالاستيلاء على مناطق جديدة وكان الضحايا بين المدنيين والعسكريين ثلاثة أضعاف ما كان قبل يومين من ذلك.

وأوضح المعلم أن المجموعات الإرهابية المسلحة هي من جلب العنف إلى البلاد ودمر البنية التحتية بينما تبذل الحكومة أقصى الجهود لإعادة المهجرين إلى بيوتهم وإعادة تأهيل البنية التحتية.

وتابع المعلم أنه عندما تحرر حي صلاح الدين في حلب من الإرهابيين بدأت ورش الصيانة والكهرباء بإعادة الحياة إلى طبيعتها فيه لأننا نريد أن نعيد الأمن والاستقرار إلى هذا الشعب الذي نفخر به.

من يعتقد أن بإمكانه الانتصار على الجيش العربي السوري واهم ويعيش في سراب

وأكد المعلم أن الجيش العربي السوري برهن طيلة الأزمة على أنه جيش الوطن وحامي الشعب وأبدى كل شجاعة وبسالة في سبيل ذلك ومن يعتقد أن بإمكانه الانتصار عليه فهو واهم ويعيش في سراب.

وقال المعلم قد يسأل البعض لماذا نتأخر في حلب ولكن أقول ببساطة إن خطط الجيش تستند إلى أن تكون الأضرار بين المدنيين وبيوتهم والبنى التحتية في حدها الأدنى ولذلك تسير العملية وفق خطة مبرمجة لتحقيق ذلك وتطهير حلب من المجموعات الإرهابية المسلحة.

وأضاف المعلم إن الجيش يضع دائما في ميزانه وتعليماته الحفاظ على حياة المدنيين وعلى ممتلكاتهم والبنى التحتية وهذا ما يقيد من حركته أما الإرهابي فهو يدمر ويقتل ولا أحد يحاسبه وهذا هو الفرق في العمليات العسكرية بين الطرفين.

وهنأ المعلم الشعب السوري والإعلام الوطني بتحرير طاقم قناة الإخبارية السورية من أيدي الإرهابيين.