2018-04-20
 مصدر مسؤول في الخارجية: دخول بعثة استطلاع من لجنة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى دوما أمس   |    الخارجية: موقف حكام آل سعود من العدوان على سورية يأتي في إطار دورهم التاريخي كأداة لأعداء الأمة   |    سورية تطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن بإدانة حازمة للعدوان الأمريكي البريطاني الفرنسي الغاشم عليها   |    سورية تعرب عن الاشمئزاز من الموقف المخزي لحكام مشيخة قطر بدعم عدوان الثالوث الغربي الاستعماري   |    الخارجية: عدوان أنظمة الغطرسة والهيمنة الغربية جاء نتيجة الشعور بالإحباط لفشل المشروع التآمري على سورية   |    سورية تعيد تأكيد موقفها القاضي بالتعاون التام مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: أي تأخير لوصول فريق تقصي الحقائق تتحمل مسؤوليته الأطراف الغربية   |    الخارجية: ذريعة الكيميائي باتت مكشوفة كحجة واهية غير مدعومة بالدلائل لاستهداف سورية   |    المعلم وولايتي: تكثيف التنسيق والتشاور بين سورية وإيران في وجه الإرهاب وداعميه   |    المعلم يتسلم نسخة من أوراق اعتماد رشيد كمال سفيرا لباكستان لدى سورية   |    الخارجية توجه دعوة رسمية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية للتحقيق في الادعاءات المتعلقة بالاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية في دوما   |    الخارجية: سورية تحذر من التداعيات الخطيرة للاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية   |    الخارجية: مزاعم استعمال السلاح الكيميائي أسطوانة غير مقنعة إلا للدول التي تدعم الإرهاب في سورية   |    الخارجية: أي تحقيق نزيه سيثبت تورط واشنطن مع إرهابييها باستخدام السلاح الكيميائي في سورية   |    المعلم يفتتح مقر السفارة السورية الجديد في مسقط ويبحث مع المنذري وبن علوي تعزيز العلاقات التاريخية بين سورية وسلطنة عمان   |    المعلم يستعرض مع آل سعيد وبن علوي العلاقات الأخوية بين سورية وسلطنة عمان ويلتقي الجالية السورية   |    أسماء الناجحين في الاختبار المعلن عنه بالقرار رقم 154 تاريخ 10-12-2017 للتعاقد مع مواطنين بصفة عقود سنوية بوزارة الخارجية والمغتربين   |    سورية تجدد المطالبة بالانسحاب الفوري وغير المشروط لقوات الاحتلال التركي من أراضيها   |    المعلم يصل إلى مسقط لبحث تعزيز العلاقات الثنائية   |    المعلم يزور سلطنة عمان لبحث الأوضاع الراهنة وسبل تعزيز العلاقات بين البلدين   |    سورية تدين بشدة ادعاءات مجلس الاتحاد الأوروبي حول استعمال الأسلحة الكيميائية في سورية   |    سورية تدين الاحتلال التركي لعفرين وما يقترفه من جرائم وتطالب القوات الغازية بالانسحاب فورا   |    الخارجية: سورية أزاحت الستار عن أكبر عملية خداع مارسها الإرهابيون وداعموهم في الغوطة   |    الخارجية: الهدف الوحيد للتحالف الدولي المارق على الشرعية الدولية تقويض سيادة ووحدة أراضي سورية وإطالة أمد الأزمة فيها   |    سورية تدين عزم الإدارة الأميركية نقل سفارتها إلى القدس المحتلة: استخفاف بإرادة المجتمع الدولي   |    صدور القرار بأسماء المقبولين للاشتراك في الاختبار بالمسابقة للتعاقد مع عدد من المواطنين بموجب عقود سنوية ومواعيد الاختبارات   |    لقاء السيد الوزير المعلم مع حسين جابري أنصاري كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية الخاصة لبحث مختلف التطورات في سورية والمنطقة   |    سورية تدين مزاعم وزيري خارجية أمريكا وفرنسا حول استخدام الأسلحة الكيميائية: تهدف لإعاقة أي جهد يسهم في حل الأزمة   |    الوزير المعلم يلتقي خرازي رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ويؤكدان على أهمية تعميق التنسيق والتشاور في المرحلة المقبلة    |    سورية تنفي ادعاءات النظام التركي بإبلاغها بالعملية العسكرية في عفرين: الخطوة الأحدث في الاعتداءات التركية على السيادة السورية   |    

المعلم يلتقي نظيريه الأندونيسي واللبناني في نيويورك ويؤكد لـ سكاي نيوز عربية أن الحكومة السورية جاهزة للذهاب إلى جنيف للحوار مع المعارضة الوطنية وليس لتسليم السلطة لأحد

28 أيلول , 2013

نيويورك

التقى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم على هامش أعمال الدورة 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك اليوم مارتي ناتلاغاوا وزير خارجية إندونيسيا.

وقدم الوزير المعلم عرضا لأبعاد ما تتعرض له سورية مؤكدا أن سورية تدعم عقد مؤتمر "جنيف2" الذي يهدف للتوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية.

من جانبه أعرب وزير خارجية إندونيسيا عن حرص بلاده على أمن واستقرار ومستقبل سورية مؤكدا عمق العلاقات التي تربط البلدين وأن مستقبل سورية يقرره فقط الشعب السوري من خلال عملية سياسية بعيدة عن التدخلات الخارجية.

كما رحب الوزير الإندونيسي بانضمام سورية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية معربا عن أمله بأن تتخطى سورية هذه المحنة التي تمر بها.

كما التقى الوزير المعلم وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية عدنان منصور ودار الحديث عن اخر التطورات في المنطقة العربية وشدد الجانبان على ضرورة التوصل إلى حل سلمي للأزمة في سورية.

وأكد الوزير اللبناني رفض التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية لسورية وضرورة الحفاظ على أمن وسيادة واستقرار سورية.

وكان الوزير المعلم التقى أمس نظراءه الروسي سيرغي لافروف والصيني وانغ يي والجزائري رمطان العمامرة.

المعلم: جاهزون للذهاب إلى جنيف من أجل الحوار مع المعارضة الوطنية ولكننا لن نذهب من أجل تسليم السلطة لأحد

وفي حديث لقناة سكاي نيوز عربية الليلة أكد المعلم أن الحكومة السورية جاهزة للذهاب إلى جنيف من أجل الحوار مع المعارضة الوطنية ولكنها لن تذهب من أجل تسليم السلطة لأحد.

وقال المعلم: إن مؤتمر جنيف يستطيع التوصل إلى برنامج سياسي ووثيقة عمل سياسية تعرض على الاستفتاء الشعبي حتى يكون الشعب السوري هو صاحب القرار في تقرير مستقبله.

وشدد المعلم على أن أي حل يأتي من مؤتمر جنيف ولا يقبل به الشعب السوري هو حل غير قابل للتطبيق لافتا إلى أن قدرة المؤتمر على إيجاد الحل تتوقف على المشاركين فيه ومن يريد حلا حقيقيا لمستقبل سورية.

وقال المعلم: إن الحكومة مستعدة للحوار مع كل الأحزاب المعارضة المرخصة في سورية فالمعارضة الوطنية هي التي تختلف مع الحكومة على قضايا محددة وتريد إيجاد حل لها عبر حوار يؤدي إلى حلها وإلى مشاركة المعارضة في حكومة وحدة وطنية وفي الانتخابات البرلمانية.

وأضاف المعلم إن الغرب يعتمد على "ائتلاف الدوحة" الذي سقط في أعين السوريين بعدما طالب الولايات المتحدة بالعدوان على سورية كما أن هناك معارضة داخلية وطنية لم يتصل بها أحد للمشاركة في مؤتمر جنيف وبالتالي إذا كان يجب أن تتمثل معظم مكونات الشعب السوري في المؤتمر فيجب أن تتوسع دائرة المشاركة فيه.

وتساءل المعلم.. ماذا يمكن تسمية فصيل صنع في الدوحة ويطالب بضرب شعبه ويريدون أن يلقوا به بالمظلة في مؤتمر جنيف ويعتبرونه الممثل الوحيد للمعارضة ويضع شروطا له قبل قدومه إلى جنيف.

وقال المعلم: إن الأزمة في سورية يمكن أن تتجه إلى الحل إذا أثبتت الدول التي تتدخل في الشأن السوري بقيادة الولايات المتحدة نواياها وعكست التوافق الدولي الذي حصل حول قرار مجلس الأمن رقم 2118 على الحل السياسي وامتنعت مع دول الجوار عن تمويل وتسليح وتدريب وإيواء العناصر الإرهابية المسلحة.

وبين المعلم أن الأمم المتحدة تتحدث عن منتصف شهر تشرين الثاني القادم كموعد لعقد مؤتمر جنيف ولكنها لم تحدد موعدا دقيقا لأن المشكلة التي تواجه الأمم المتحدة ومبعوثها الأخضر الإبراهيمي والولايات المتحدة هي كيفية جمع المعارضة في جنيف أولا.

ولفت المعلم إلى أن السيد الرئيس بشار الأسد هو الرئيس المنتخب لسورية حتى موعد الانتخابات الرئاسية القادمة في منتصف عام 2014 وهذا الأمر لا تمكن مناقشته أبدا مع أحد ولا يحق لأحد أن يشكك بهذه الشرعية.

وأوضح وزير الخارجية والمغتربين أن سورية انضمت إلى معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية بصرف النظر عن قرار مجلس الأمن وهي جادة بتنفيذ التزاماتها تجاه اتفاقية حظر استخدام الأسلحة الكيميائية لافتا إلى أن ميزة القرار الأممي الأخير هي عودة التوافق بين الدول الخمس دائمة العضوية.

وأعرب المعلم عن أمل سورية بأن يكون التوافق حول القرار فاتحة باب لتوافقات أخرى تتعلق بعدم تدخل الدول الغربية في شؤون الدول الأخرى انطلاقا من احترامها لميثاق الأمم المتحدة والتزامها بقرارات سابقة تقضي بمكافحة الإرهاب إذ لا يعقل أن يحارب الجيش الأمريكي في أفغانستان باسم مكافحة الإرهاب في الوقت الذي يدعمه في سورية معتبرا أن القرار الأممي يفتح إمكانية إعادة النظر بالسياسة الأمريكية تجاه ما يتعلق بمكافحة الإرهاب في سورية.

وأشار المعلم إلى أن السلاح الكيميائي يمكن تعويضه بأسلحة رادعة أخرى ليست محرمة دوليا وتحقق الهدف ذاته بفعالية أفضل ولذلك جاء هذا القرار بالتخلي عنه مبينا أن الظروف الأمنية الجارية داخل سورية وقيام عناصر إرهابية باستخدام سلاح كيميائي جعل الحكومة تنظر إلى خطورة هذه المسألة من زاوية حماية الشعب السوري.

وأوضح المعلم أن المبادرة الروسية حول الأسلحة الكيميائية في سورية تمت مناقشتها مع سورية قبل قمة العشرين ووافقت سورية عليها وقام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنقلها إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال لقائه به على هامش القمة.

ولفت المعلم إلى أن روسيا سلمت الأدلة التي قدمتها سورية على استخدام الإرهابيين السلاح الكيميائي إلى الأمم المتحدة ولم يبد حتى الآن أي مسؤول في الأمم المتحدة وجهة نظره حولها كما تم تسليم نسخة عن هذه الأدلة إلى بعثة محققي الأمم المتحدة بقيادة آكي سيلستروم.

من جهة أخرى أكد المعلم في تصريح لقناة روسيا اليوم الإنكليزية أن الأزمة في سورية ستنتهي خلال أسابيع إذا ما أوقفت الدول الغربية وبعض الدول الخليجية دعمها للمجموعات الإرهابية ورغبت بالحل السياسي.

وقال المعلم: لا أستطيع تحديد جدول زمني لنهاية الأزمة ولكن بوسعي القول أنه طالما استمرت الولايات المتحدة وأوروبا وبعض الدول الخليجية في دعم المجموعات الإرهابية في سورية فالأزمة ستستمر.