2018-05-20
 سورية تدين بأشد العبارات المجزرة الوحشية التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين العزل   |     الرئيس الأسد في مقابلة مع صحيفة كاثيمرني اليونانية: سورية تحارب الإرهابيين الذين هم جيش النظام التركي والأمريكي والسعودي   |    سورية تدين بشدة قرار ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران: يثبت تنكر واشنطن وعدم التزامها بالاتفاقيات الدولية   |    الخارجية: هدف التحالف الدولي المارق على الشرعية الدولية تقويض سيادة ووحدة الأراضي السورية   |    الوزير المعلم يبحث مع علاء الدين بروجردي العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها في كل المجالات   |    الوزير المعلم يبحث مع جابري أنصاري التطورات الميدانية والسياسية في سورية والمنطقة في أعقاب العدوان الثلاثي ضد سورية   |    مصدر مسؤول في الخارجية: دخول بعثة استطلاع من لجنة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى دوما أمس   |    الخارجية: موقف حكام آل سعود من العدوان على سورية يأتي في إطار دورهم التاريخي كأداة لأعداء الأمة   |    سورية تطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن بإدانة حازمة للعدوان الأمريكي البريطاني الفرنسي الغاشم عليها   |    سورية تعرب عن الاشمئزاز من الموقف المخزي لحكام مشيخة قطر بدعم عدوان الثالوث الغربي الاستعماري   |    الخارجية: عدوان أنظمة الغطرسة والهيمنة الغربية جاء نتيجة الشعور بالإحباط لفشل المشروع التآمري على سورية   |    سورية تعيد تأكيد موقفها القاضي بالتعاون التام مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: أي تأخير لوصول فريق تقصي الحقائق تتحمل مسؤوليته الأطراف الغربية   |    الخارجية: ذريعة الكيميائي باتت مكشوفة كحجة واهية غير مدعومة بالدلائل لاستهداف سورية   |    المعلم وولايتي: تكثيف التنسيق والتشاور بين سورية وإيران في وجه الإرهاب وداعميه   |    المعلم يتسلم نسخة من أوراق اعتماد رشيد كمال سفيرا لباكستان لدى سورية   |    الخارجية توجه دعوة رسمية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية للتحقيق في الادعاءات المتعلقة بالاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية في دوما   |    الخارجية: سورية تحذر من التداعيات الخطيرة للاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية   |    الخارجية: مزاعم استعمال السلاح الكيميائي أسطوانة غير مقنعة إلا للدول التي تدعم الإرهاب في سورية   |    الخارجية: أي تحقيق نزيه سيثبت تورط واشنطن مع إرهابييها باستخدام السلاح الكيميائي في سورية   |    المعلم يفتتح مقر السفارة السورية الجديد في مسقط ويبحث مع المنذري وبن علوي تعزيز العلاقات التاريخية بين سورية وسلطنة عمان   |    المعلم يستعرض مع آل سعيد وبن علوي العلاقات الأخوية بين سورية وسلطنة عمان ويلتقي الجالية السورية   |    أسماء الناجحين في الاختبار المعلن عنه بالقرار رقم 154 تاريخ 10-12-2017 للتعاقد مع مواطنين بصفة عقود سنوية بوزارة الخارجية والمغتربين   |    سورية تجدد المطالبة بالانسحاب الفوري وغير المشروط لقوات الاحتلال التركي من أراضيها   |    المعلم يصل إلى مسقط لبحث تعزيز العلاقات الثنائية   |    المعلم يزور سلطنة عمان لبحث الأوضاع الراهنة وسبل تعزيز العلاقات بين البلدين   |    سورية تدين بشدة ادعاءات مجلس الاتحاد الأوروبي حول استعمال الأسلحة الكيميائية في سورية   |    سورية تدين الاحتلال التركي لعفرين وما يقترفه من جرائم وتطالب القوات الغازية بالانسحاب فورا   |    

الرئيس الأسد في كلمة بمناسبة عيد الجيش: معركتنا مع الإرهاب معركة مصير ووجود لا مجال فيها للتهاون أو المهادنة

31 تموز , 2014

دمشق

 

وجه السيد الرئيس الفريق بشار الأسد القائد العام للجيش والقوات المسلحة كلمة عبر مجلة جيش الشعب إلى رجال قواتنا المسلحة الباسلة بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لتأسيس الجيش العربي السوري جاء فيها:
إخواني رجال قواتنا المسلحة البواسل أحييكم جميعا ضباطا وصف ضباط وأفرادا وعاملين مدنيين تحية الفخر والاعتزاز والمحبة والتقدير وأنتم تواصلون تقديم المثل الأعلى في العطاء والفداء والولاء لوطننا الغالي سورية.
ويسرني أن أقدم لكم أطيب الأمنيات وأحر التهاني بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لتأسيس الجيش العربي السوري مدرسة الرجولة والقيم والإباء والشمم والذي أكد منذ اللحظة الأولى لتأسيسه أنه حصن الأمة المنيع وحامي حقوقها والمدافع عن عزتها وكرامتها والمنافح عن شرفها وكبريائها في وجه كل غاز أو معتد.. وما زال حتى يومنا هذا يثبت أنه أهل للأمانة التي أودعه إياها أبناء الوطن وشرفاء الأمة في حماية الأمن والاستقرار وضمان الحاضر والمستقبل والذود عن الأرض والعرض وصون الحق وإعلاء رايته.

 

وأضاف الرئيس الأسد أيها الرجال الميامين.. ما زلتم تخوضون في كل يوم معركة الدفاع عن الوطن وتقوضون دعائم الإرهاب العابر للحدود وتحطمون أحلام أسياده وداعميه ببطولاتكم وتضحياتكم وتمدون أجسادكم جسرا ليعبر الوطن إلى بر الأمان وترسمون بعظيم فعالكم ونبل عطائكم لوحة الشموخ والانتصار في معركة السيادة والكرامة الوطنية وتخطون بمداد دمائكم صفحات مشرفة في تاريخ سورية الحديث عابقة بالمجد والفخار ستبقى ماثلة أمام الأجيال القادمة تشحذ العزائم وتحفز الهمم وتعطي القدوة والمثل في التضحية والفداء والبذل والعطاء.. فهنيئا لكم ثقة أبناء الوطن الذين بادلوكم الوفاء بالوفاء ووقفوا إلى جانبكم صفا واحدا في خندق الدفاع عن الوطن رافضين أي شكل من أشكال التبعية والارتهان لمشيئة الخارج.. متمسكين بقرارهم الوطني المستقل.. معبرين عن إرادتهم الحرة وحقهم المشروع في تقرير مصيرهم ورسم مستقبلهم وبناء وطنهم المتجدد المزدهر الذي يتسع لجميع أبنائه الغيورين على مصلحته.

فكل التحية لأبناء شعبنا الأبي الصامد وهم يواكبون جيشهم العقائدي مسيرته، ويشدون من أزره وعزيمته في مواجهة الإرهاب التكفيري والقضاء على أدواته بمختلف مسمياتها والمضي بخطى واثقة نحو تحقيق الانتصار وإعادة الأمن والاستقرار إلى كل شبر من تراب وطننا الحبيب.

وقال الرئيس الأسد يا أبناء قواتنا المسلحة الباسلة إن معركتنا مع الإرهاب هي معركة وجود ومصير لا مجال فيها للتهاون أو المهادنة وإننا اليوم مصممون أكثر من أي وقت مضى على الصمود في وجه مشاريع الفتنة والتقسيم الإرهابية الاستعمارية التي تستهدف سورية والمنطقة بأسرها خدمة لأطماع العدو الصهيوني المستفيد الأكبر من كل ما يجري من فوضى وإرهاب.

وأضاف الرئيس الأسد لأننا في سورية نرفض المساومة على قضايانا أو التفريط بحقوقنا آلينا على أنفسنا ألا نحيد عن مبادئنا وأن نتمسك بنهجنا.. فلا تنازل عن طلب الحق ولا تراجع في الدفاع عن الوطن مهما بلغت الشدائد والمؤامرات التي لن تزيدنا إلا قوة وصلابة.

وتابع الرئيس الأسد أيها الأخوة المقاتلون.. مرة ثانية أحييكم في عيدكم الأغر عيد الجيش العربي السوري، وأقدر عاليا جهودكم التي تبذلونها في أداء مهامكم النبيلة وأثمن التزامكم بالواجب الوطني المنوط بكم في حماية أمن الوطن وضمان مستقبل أبنائه.. فكونوا كما كنتم دائما عند حسن الظن بكم رجالا ميامين يقتحمون ساحات الوغى غير هيابين ولا وجلين ويبذلون الغالي والنفيس فداء لتراب وطننا الحبيب.. تحية الإجلال والإكبار لأرواح شهدائنا الأبرار قرابين الشرف والكرامة والإباء ولجرحى بواسل جيشنا.. تحية لكل أم قدمت شهيدا فكانت الأنموذج في التضحية والعطاء ولكل أسرة شهيد.. تحية لكم وأنتم تواصلون بذل العرق والدم وتسورون الوطن بأجسادكم.. ولأسركم الكريمة التي تواكب جهدكم لحظة بلحظة وتتحمل معكم الأعباء والصعاب.. تحية لشعبنا الصامد الأبي يشد على الجراح وينهض بالوطن من جديد.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.