2019-11-13
 الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة آر تي انترناشيونال ورلد: رغم كل العدوان أغلب الشعب السوري يدعم حكومته. روسيا تساعد سورية لأن الإرهاب وأيديولوجيته لا حدود لهما في العالم   |    سورية تدين الانقلاب العسكري في بوليفيا وتعرب عن تضامنها مع الرئيس الشرعي المنتخب إيفو موراليس   |    سورية ترحب بانسحاب المجموعات المسلحة في الشمال السوري إلى عمق 30كم: يسحب الذريعة الأساسية للعدوان التركي   |     الخارجية: العدوان التركي على الأراضي السورية وليد الأطماع التوسعية والأوهام البائدة لنظام أردوغان   |    المعلم لـ بيدرسون: السلوك العدواني لنظام أردوغان يهدد جدياً عمل لجنة مناقشة الدستور ويطيل أمد الأزمة في سورية   |    سورية: تصريحات المجرم أردوغان لا تنم إلا عن نظام مرتكب للمجازر. سنواجه العدوان التركي الغاشم بكل الوسائل   |    سورية تؤكد تصميمها على التصدى للعدوان التركي بكل الوسائل المشروعة   |    المعلم: سورية مصممة على تحرير كل شبر من أراضيها بعدما صمدت وكافحت مئات آلاف الإرهابيين   |    سورية تدين قرار لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي حول هونغ كونغ: تدخل سافر بشؤون الصين   |    المعلم: سورية ترفض أي تدخل خارجي في عمل لجنة مناقشة الدستور أو وضع جدول زمني لها   |    الوزير المعلم يلتقي بالسيد سوبرامانيام جيشانكار وزير خارجية الهند على هامش أعمال الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة   |    الوزير المعلم ونظيره البيلاروسي يشيدان بالتطور المستمر والمتسارع للعلاقات الثنائية بين البلدين خلال لقاء على هامش أعمال الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة   |    الوزير المعلم يبحث ونظيره الأرميني زهراب مناتساكانيان آخر التطورات السياسية على هامش اجتماعات الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك   |    الوزيران المعلم والحكيم يؤكدان على أهمية التنسيق الدائم بين سورية العراق خلال لقائهما على هامش اجتماعات الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك   |    الوزير المعلم يبحث مع نظيرته السودانية واقع العلاقات الثنائية بين البلدين هامش اجتماعات الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك   |    المعلم في كلمة سورية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: عازمون على استكمال الحرب ضد الإرهاب وأي اتفاقات حول أي منطقة سورية دون موافقة الدولة السورية مدانة ومرفوضة شكلاً ومضموناً   |    الوزير المعلم يلتقي مع السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة على هامش أعمال الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك   |    الوزير المعلم يبحث مع ظريف التطورات السياسية الأخيرة على الساحة السورية    |    الوزير المعلم يلتقي يلتقي مع السيد أندريه بابيش رئيس وزراء جمهورية التشيك   |    الوزير المعلم يلتقي بن علوي على هامش أعمال الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك   |    المعلم: ندعم فكرة نقل مقر الأمم المتحدة من الولايات المتحدة   |    الوزير المعلم: اتهامات وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية لسورية باستخدام أسلحة كيميائية كذبة كبرى   |    المعلم يلتقي بالسيد سيرغي لافروف وزير خارجية روسيا الاتحادية   |    المعلم يلتقي بالسيد نيكوس خريستودوليدس وزير خارجية قبرص   |    المعلم يلتقي بالسيد خورخي أرياسا وزير خارجية جمهورية فنزويلا البوليفارية   |    المعلم يلتقي السيدة رولا دشتي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا   |    المعلم: لجنة مناقشة الدستور بقيادة وملكية سورية ولن نقبل أي إملاءات أو ضغوط خارجية في عملها   |    لقاء السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السيد علي أصغر خاجي كبير مساعدي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية للشؤون السياسية الخاصة    |    المعلم يلقي بيان سورية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة السبت القادم   |    حفل استقبال بذكرى العيد الوطني للصين. المعلم: نؤكد أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين. السفير فونغ بياو: ندعم سورية في حربها على الإرهاب   |    المعلم يؤكد لبيدرسون التزام سورية بالعملية السياسية بالتوازي مع ممارسة حقها الشرعي والقانوني في مكافحة الإرهاب   |    الخارجية: ممارسات ميليشيا قسد الإرهابية بحق السوريين تتناغم مع مشاريع دول عميلة لواشنطن   |    المعلم يبحث مع بيير كرينبول علاقات التعاون المتميزة بين الأونروا والجمهورية العربية السورية   |    سورية تدين بشدة إعلان نتانياهو عزمه ضم أراض فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة للكيان الصهيوني   |    سورية تدين تسيير دوريات أميركية تركية مشتركة في منطقة الجزيرة السورية بانتهاك سافر للقانون الدولي   |    فتح معبر إنساني في صوران بحماية الجيش لخروج المواطنين من مناطق سيطرة الإرهابيين في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي   |    

الرئيس الأسد لمجلة باري ماتش الفرنسية: نقوم بمهاجمة الإرهاب في كل مكان بغض النظر عما تقوم به الولايات المتحدة. لن نقبل بأن تكون سورية دمية للغرب

2014-12-04

 

 

دمشق

أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن سورية تقوم بمهاجمة الإرهاب في كل مكان بغض النظر عما تقوم به الولايات المتحدة أو التحالف مشددا على أننا نحن السوريين لن نقبل بأن تكون سورية دولة دمية للغرب وهذا بكل وضوح أحد أهم أهدافنا ومبادئنا.

ولفت الرئيس الأسد في مقابلة مع مجلة باري ماتش الفرنسية إلى أنه لا يمكن القضاء على الإرهاب من الجو ولا يمكن تحقيق نتائج على الأرض إن لم تكن هناك قوات برية ملمة بتفاصيل جغرافية المناطق وتتحرك معها في الوقت نفسه ولذلك بعد أكثر من شهرين من حملات التحالف ليست هناك نتائج حقيقية على الأرض في هذا الاتجاه مبينا أن القول إن ضربات التحالف تساعدنا غير صحيح وإن حقيقة هذه الضربات هي ضربات تجميلية.

وأوضح الرئيس الأسد أن الإرهاب هو إيديولوجيا عابرة للحدود وليس منظمات ولا هيكليات حيث انه قبل عشرين عاما كان تصدير الإرهاب يأتي من المنطقة وخاصة من دول الخليج كالسعودية والآن يأتي من أوروبا وخاصة من فرنسا مشيرا إلى أن النسبة الأعلى من الإرهابيين الأوروبيين الذين يأتون إلى سورية هي من الفرنسيين.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة:

السؤال الأول: سيدي الرئيس.. بعد ثلاثة أعوام من الحرب وبالنظر إلى ما آلت إليه الأمور اليوم.. هل أنتم نادمون لأنكم لم تديروا الأمور بشكل مختلف في البداية عندما ظهرت بوادر الثورة في آذار/2011/ …أتشعرون أنكم مسؤولون عما حدث

الرئيس الأسد..

منذ الأيام الأولى كان هناك شهداء من الجيش والشرطة.. فإذا نحن منذ الأيام الأولى واجهنا إرهابا.. صحيح كانت هناك مظاهرات.. ولكن عددها لم يكن كبيرا فليس هناك خيار في مثل هذه الحالة إلا أن تدافع عن شعبك ضد الإرهابيين.. ليس هناك خيار آخر.. لا يمكن أن نقول إننا نادمون لأننا نحارب الإرهاب منذ الأيام الأولى.. هذا لا يعني بأنه لا يحصل أخطاء في الممارسة.. دائما يحصل أخطاء.. لنتحدث أيضا بصراحة.. لو لم تدفع قطر في ذلك الوقت الأموال لأولئك الإرهابيين في البداية.. ولو لم تدعمهم تركيا لوجستيا.. ولو لم يدعمهم الغرب سياسيا.. عندها كانت الأمور ستختلف.. فإذا كانت لدينا في سورية مشكلات وأخطاء قبل الأزمة وهذا شيء طبيعي.. فذلك لا يعني أن نفترض بأن تطور الأحداث سببه داخلي.

لو لم ندافع عن الشعب لما كنا قادرين على الصمود

السؤال الثاني: يُعاب على جيشكم استخدامه المفرط للقوة أثناء هذه الحرب.. لماذا يُقصف المدنيون

الرئيس الأسد..

عندما يهاجمك إرهابي بالسلاح.. كيف تدافع عن نفسك وعن الشعب.. بالحوار… الجيش يستخدم السلاح عندما يكون هناك استخدام للسلاح من قبل الطرف الآخر. بالنسبة لنا في سورية نحن لا يمكن أن يكون هدفنا ضرب المدنيين.. ليس هناك سبب لتقصف المدني.. فإذا كنا نحن اليوم نقتل المدنيين أي نقتل الشعب.. ونقاتل الإرهابيين في الوقت نفسه.. ونقاتل الدول التي تقف ضدنا وتدعم الإرهابيين.. الخليج.. وتركيا.. والغرب.. فكيف يمكن أن نصمد أربع سنوات… لو لم ندافع عن الشعب لما كنا قادرين على الصمود.. وبالتالي إن القول بأننا نقصف المدنيين هو كلام غير منطقي.

السؤال الثالث: تظهر صور بالأقمار الصناعية لمدينتي حمص وحماة أحياء مدمرة بالكامل.. وتتحدث منظمة الأمم المتحدة.. وبلدكم عضو فيها.. عن 190 ألف قتيل خلال هذه الحرب.. هل كان كل سكان تلك الأحياء إرهابيين

الرئيس الأسد..

أولا.. علينا أن ندقق إحصائيات الأمم المتحدة.. ما مصادرها… الأرقام التي تطرح الآن في العالم وخاصة في الإعلام هي أرقام مبالغ فيها.. غير صحيحة. ثانيا.. صور الدمار موجودة ليس فقط من الأقمار الصناعية.. هي موجودة فعليا على الأرض.. هي صحيحة.. ولكن عندما يأتي الإرهابيون إلى منطقة ويحتلونها فعلى الجيش أن يقوم بتحريرها وتحصل معركة فمن الطبيعي أن يكون هناك دمار.. ولكن في معظم الحالات.. عندما يدخل إرهابيون إلى منطقة فالمدنيون يهربون منها.

في الحقيقة إن العدد الأكبر من الضحايا في سورية هم من الذين يؤيدون الدولة وليس العكس.. وجزء كبير سقط بالتفجيرات الإرهابية.. طبعا عندما يكون لديك حرب وعندما يكون لديك إرهاب لا يمكن إلا أن يسقط أبرياء.. هذا شيء يحدث في أي مكان في العالم.. ولكن من المستحيل لدولة أن تستهدف المدنيين.

السؤال الرابع: حسب منظمة الأمم المتحدة أيضا.. هناك ثلاثة ملايين لاجئ سوري في الدول المجاورة.. أي ما يعادل ثمن عدد سكان سورية.. هل هم جميعا حلفاء للإرهابيين

الرئيس الأسد..

لا.. لا.. من خرج من سورية عموما هم أشخاص خرجوا بسبب الإرهاب.. منهم من يدعم الإرهاب.. ومنهم من يدعم الدولة فخرج بسبب الظروف الأمنية.. وهناك جزء ليس بالقليل لا يدعم أحدا أصلا.

نحن الآن نحارب دولاً.. لا نحارب فقط عصابات

السؤال الخامس: من وجهة النظر العسكرية.. هل تملكون الوسائل الكفيلة بجعلكم تربحون هذه الحرب

الرئيس الأسد..

نحن الآن نحارب دولاً.. لا نحارب فقط عصابات.. مليارات الدولارات تصرف على هؤلاء.. ويأتيهم السلاح من دول مختلفة بما فيها تركيا.. لذلك فهي ليست حربا سهلة من الناحية العسكرية.. ومع ذلك فإن الجيش السوري يتقدم في الكثير من المناطق. من جهة ثانية لا أحد يستطيع أن يقول لك كيف ستنتهي الحرب ومتى ستنتهي.. لكن الحرب الأساسية كانت في البداية بالنسبة لهم هي كيف يكسبون قلوب السوريين.. وقد خسروا هذه الحرب.. وحاضنة الإرهابيين أصبحت ضيقة جدا.. وتراجع هذه الحاضنة هو السبب في تقدم الجيش.. فإذا علينا أن ننظر إلى هذه الحرب عسكريا واجتماعيا وسياسيا.

السؤال السادس: لكنهم لم يخسروا بعد بما أن نصف أراضيكم خارج السيطرة.

الرئيس الأسد..

إن الجيش السوري ليس في كل مكان.. ومن المستحيل أن يكون موجودا في كل مكان.. وبالتالي ففي أي مكان ليس فيه الجيش السوري يأتي الإرهابيون من الحدود ويدخلون إلى تلك المنطقة.. ولكن أي منطقة قرر الجيش السوري استعادتها تمكن من الدخول إليها.. هي ليست حربا بين جيشين لكي نقول انهم أخذوا جزءا وأخذنا جزءا.. الحرب ليست بهذه الطريقة الآن.. أنت تتحدث عن مجموعات إرهابية تتسلل فجأة إلى أي مدينة.. وإلى أي قرية.. لذلك ستكون حربا طويلة وصعبة.

السؤال السابع: يقول الكثيرون إن الحل في رحيلكم.. هل تعتقدون أن رحيلكم هو الحل

الرئيس الأسد..

الرئيس في أي دولة في العالم يأتي بإجراءات دستورية ويذهب بإجراءات دستورية.. لا يمكن للرئيس أن يأتي عبر الفوضى ولا أن يذهب عبر الفوضى.. والدليل الواقعي لهذا الكلام هو ما وصلت إليه السياسة الفرنسية في ليبيا عبر الهجوم على القذافي.. ماذا كانت النتيجة… حصلت فوضى بعد رحيل القذافي.. هل كان رحيله هو الحل… هل تحسنت الأوضاع وأصبحت ليبيا ديمقراطية… الدولة كالسفينة عندما تكون هناك عاصفة لا يهرب الربان ويترك السفينة.. إذا قرر الركاب أن يخرجوا فآخر شخص يخرج هو القبطان وليس العكس.

نحن كسوريين لن نقبل أن تكون سورية دولة دمية للغرب.. هذا بكل وضوح أحد أهم أهدافنا ومبادئنا

السؤال الثامن: هذا يعني أن القبطان مستعد للموت.. تحدثتم عن معمر القذافي فهل تخشون أن تواجهوا المصير نفسه وأن تلقوا حتفكم كصدام حسين أو القذافي

الرئيس الأسد..

أولا.. القبطان لا يفكر بالموت أو الحياة.. يفكر بإنقاذ السفينة.. هذا ما يفكر به.. فإذا غرقت السفينة فسيموت الجميع.. وبالتالي فالأحرى بنا أن ننقذ البلاد.. لكن أريد أن أؤكد شيئا مهما وهو أن بقائي رئيسا ليس هدفا بالنسبة لي قبل الأزمة ولا خلالها ولا بعدها.. لكن نحن كسوريين لن نقبل أن تكون سورية دولة دمية للغرب.. هذا بكل وضوح أحد أهم أهدافنا ومبادئنا.

السؤال التاسع: لنتحدث عن/الدولة الإسلامية/.. البعض يقول أحيانا إن النظام السوري شجع صعود المتطرفين الإسلاميين لتقسيم المعارضة.. ما ردكم على ذلك

الرئيس الأسد..

في سورية لدينا دولة.. ليس لدينا نظام.. لنتفق على المصطلحات أولا.. ثانيا.. إذا افترضنا أن هذا الكلام صحيح.. بأننا نحن من دعمنا/داعش/.. هذا يعني أننا طلبنا من هذه المنظمة أن تقوم بالهجوم علينا.. أن تهاجم المطارات العسكرية.. وتقتل المئات من العسكريين.. وأن تحتل مدنا وقرى.. أين المنطق في هذا الكلام… ماذا نكسب من وراء ذلك… تقسيم وإضعاف المعارضة كما تقول… نحن لسنا بحاجة لكي نقلل من أهمية تلك الأطراف في المعارضة.. فالغرب نفسه يتحدث الآن بأنها كانت معارضة وهمية.. هذا ما قاله أوباما نفسه.. إذا الفرضية خاطئة.. لكن ما الحقيقة… الحقيقة أن/داعش/تأسست في العراق عام/2006/.. أمريكا هي من احتل العراق وليس سورية.. أبوبكر البغدادي كان في سجون أمريكا ولم يكن في سجون سورية.. فمن أسس/داعش/… سورية أم الولايات المتحدة…

الإرهاب هو ايديولوجيا وليس منظمات ولا هيكليات.. والنسبة الأعلى من الإرهابيين الأوروبيين الذين يأتون إلى سورية هي من الفرنسيين

السؤال العاشر: يتحدث السوريون الذين نلتقي بهم في دمشق عن الخلايا الجهادية النائمة في الغرب أكثر مما يتحدثون عن الحرب ضد/داعش/.. أليس هذا غريبا

الرئيس الأسد..

الإرهاب هو ايديولوجيا وليس منظمات ولا هيكليات..والايديولوجيا عابرة للحدود.. قبل عشرين عاما كان تصدير الإرهاب يأتي من منطقتنا.. وخاصة من دول الخليج كالسعودية.. الآن يأتينا من أوروبا وخاصة من فرنسا.. النسبة الأعلى من الإرهابيين الأوروبيين الذين يأتون إلى سورية هي من الفرنسيين.. وحصلت لديكم أحداث في فرنسا.. وكان هناك الهجوم في بلجيكا على المتحف اليهودي.. فإذا الإرهاب في أوروبا لم يعد نائما.. وإنما أعيد إحياؤه.

 

السؤال الحادي عشر: الأمريكيون اليوم في حربهم على/الدولة الإسلامية/حلفاء تكتيكيون/مرحليون/.. أما زلتم ترون أن تدخلهم انتهاك للسيادة الوطنية

الرئيس الأسد..

أولا.. أنت قلت بأنه تكتيكي وهذه الكلمة نقطة مهمة.. أنت تعرف أن التكتيك دون استراتيجية لا يؤدي إلى نتائج.. فإذا لن يؤدي إلى هزيمة الإرهاب.. هو تدخل غير قانوني.. أولا لأنه لم يغط بقرار من مجلس الأمن.. ولأنه لم يراع سيادة دولة هي سورية.. فإذا نعم هو تدخل غير قانوني وبالتالي هو انتهاك للسيادة.

نقوم بمهاجمة الإرهاب في كل مكان بغض النظر عما تقوم به الولايات المتحدة.. أو التحالف

السؤال الثاني عشر: حسب وكالة الأنباء الفرنسية.. قام سلاحكم الجوي بألفي طلعة على الأقل خلال 40 يوما.. وهذا عدد ضخم.. عندما تتقاطع طائراتكم مع طائراتهم.. مثلا وهي في طريقها لقصف الرقة.. هل هناك بينكم تنسيق أو اتفاق عدم اعتداء

الرئيس الأسد..

ليس هناك تنسيق مباشر.. ولكن نحن نقوم بمهاجمة الإرهاب في كل مكان بغض النظر عما تقوم به الولايات المتحدة.. أو التحالف.

وقد تستغرب بأن عدد الطلعات الجوية السورية لضرب الإرهابيين يوميا هو أكثر من طلعات التحالف.. إذا ليس هناك تنسيق أولا.. وفي الوقت نفسه فحقيقة ان ضربات التحالف هي ضربات تجميلية. 

لا يمكن القضاء على الإرهاب من الجو.. ولا يمكن تحقيق نتائج على الأرض إن لم تكن هناك قوات برية ملمة بتفاصيل جغرافية المناطق وتتحرك معها في الوقت نفسه

السؤال الثالث عشر: لكن هذه الضربات تساعدكم.. ومن أسباب استقالة وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل اعتقاده أنها تدعم حكومتكم ومواقفكم.

الرئيس الأسد..

لاحظ أن مضمون هذا السؤال يناقض السؤال السابق بأننا ندعم /داعش/.. هذا يعني أننا أعداء لـ/داعش/.

/مداخلة/ /توضيح من الصحفي/: أنا قلت إن البعض يقول أحيانا أنكم دعمتم/ داعش/لتقسيم المعارضة.

الرئيس الأسد..

وأنا لا أقصدك أنت.. أنا أقصد هؤلاء/البعض/.

القول بأن ضربات التحالف تساعدنا غير صحيح

/مداخلة من الصحفي/: بما أن إحدى نتائج هجوم التحالف كانت استقالة تشاك هيغل من وجهة النظر الأمريكية.. هل ترون أن ضربات التحالف هذه تساعدكم

الرئيس الأسد..

لا يمكن أن تقضي على الإرهاب من الجو.. ولا يمكن أن تحقق نتائج على الأرض إن لم تكن هناك قوات برية ملمة بتفاصيل جغرافية المناطق وتتحرك معها في الوقت نفسه.. لذلك بعد أكثر من شهرين من حملات التحالف.. ليست هناك نتائج حقيقية على الأرض بهذا الاتجاه. فالقول بأن ضربات التحالف تساعدنا غير صحيح.. لو كانت هذه الضربات جدية وفاعلة فسأقول لك إننا سنستفيد بكل تأكيد.. ولكننا نحن من نخوض المعارك على الأرض ضد/داعش/ولم نشعر بأي تغير وخاصة أن تركيا مازالت تدعم/داعش/مباشرة في تلك المناطق.

السؤال الرابع عشر: في 14 تموز 2008 وقفتم على المنصة الرئيسية في الشانزليزيه.. على هامش القمة المتوسطية.. اليوم تعتبركم الحكومة الفرنسية من المقصيين.. ما شعوركم حيال ذلك

الرئيس الأسد..

العلاقة الجيدة التي امتدت بين عامي 2008 و2011 لم تكن بمبادرة فرنسية.. بل كان لها جانبان.. الأول الأمريكي الذي كلف الإدارة الفرنسية آنذاك أن تؤثر في الدور السوري وخاصة فيما يتعلق بإيران.. والثاني الدور القطري الذي دفع فرنسا باتجاه تحسين العلاقة مع سورية.. إذا العلاقة الجيدة مع فرنسا كانت بدفع أمريكي قطري وليست بإرادة مستقلة واليوم.. ليس هناك فرق فكلتا الإدارتين ليست مستقلة.. أقصد هولاند وساركوزي.

الإدارة الفرنسية تعمل ضد مصلحة شعبنا وضد مصلحة الشعب الفرنسي في الوقت نفسه ومن ينافس هولاند في فرنسا الآن هو /داعش/

السؤال الخامس عشر.. مازال فرانسوا هولاند يعتبركم خصما له.. هل تعتقدون إمكانية إعادة التواصل بينكم في وقت من الأوقات

الرئيس الأسد..

القضية ليست علاقات شخصية.. أنا لا أعرفه أساسا.. القضية هي علاقات بين الدول والمؤسسات.. وهي علاقة مصالح بين شعبين.. عندما يكون هناك أي مسؤول فرنسي أو حكومة فرنسية تعمل من أجل المصلحة المشتركة نحن سنتعامل معها.. ولكن هذه الإدارة تعمل ضد مصلحة شعبنا وضد مصلحة الشعب الفرنسي في الوقت نفسه.. أما بالنسبة لكوني أنا عدوه الشخصي فأنا لا أرى منطقا في ذلك.. فأنا لا أنافس هولاند على أي شيء.. أعتقد أن من ينافسه في فرنسا الآن هو/داعش/.. لأن شعبيته قريبة من شعبية/داعش/.

السؤال السادس عشر: هل هناك اليوم في سورية أسلحة كيميائية.. نعم أم لا

الرئيس الأسد..

لا.. عندما أعلنا هذا الشيء كان إعلاننا واضحا.. وعندما قررنا التنازل عن الأسلحة الكيميائية كان قرارنا كاملا..

الاتهامات الأميركية لا تفاجئنا.. فمنذ متى يقول الأمريكيون شيئا صحيحا حول الأزمة في سورية

السؤال السابع عشر: لكن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يتهمكم بانتهاك الاتفاقية لأنكم استخدمتم الكلور.. هل هذا صحيح

الرئيس الأسد..

يمكن أن تجد الكلور في أي منزل في سورية.. كل إنسان لديه كلور.. وأي مجموعة تستطيع أن تستخدمه.. لكننا لم نستخدمه.. لأن لدينا أسلحة تقليدية أكثر فاعلية من الكلور.. ولسنا بحاجة لاستخدامه.. ونحن نقوم بحرب على الإرهابيين ونستخدم السلاح التقليدي دون أن نخفي ذلك أو نخجل منه وهذا حقنا.. وبالتالي

لسنا بحاجة للكلور.. إن هذه الاتهامات لا تفاجئنا.. فمنذ متى يقول الأمريكيون شيئا صحيحا حول الأزمة في سورية.

السؤال الثامن عشر: هل استخدمتم الأسلحة الكيميائية

الرئيس الأسد..

لم نستخدم هذا النوع من الأسلحة.. ولو استخدمناها في أي مكان لقتل عشرات وربما مئات الآلاف من الناس.. هذه الأسلحة لا يمكن أن تقتل.. كما قيل في العام الماضي 100 أو 200 شخص فقط.. وخاصة في مناطق فيها على الأقل مئات الآلاف وربما الملايين من السوريين.

السؤال التاسع عشر: في آخر زيارة لكم إلى باريس في تشرين الثاني 2010 أجريت مع عقيلتكم السيدة أسماء لقاء صحفيا.. هل تشتاقون للسفر خارج حدود بلدكم

الرئيس الأسد..

أنا لست من هواة السفر على أي حال.. ولم تكن زياراتي للسياحة بل للعمل.. لكن ما أشتاق إليه بالفعل هو لسورية كما كانت.. هذا ما نشتاق إليه.. وطبعا نشتاق لعالم مختلف.. عالم فيه علاقات منطقية وأخلاقية.. كنا في ذلك الوقت نعيش آمالا كبيرة لتطوير منطقتنا.. لمزيد من الانفتاح الفكري.. وكنا نعتقد أن فرنسا بتراثها الثقافي هي الدولة الأكثر قدرة على لعب هذا الدور مع سورية في الشرق الأوسط.

السؤال العشرون: كانت عقيلتكم تعتبر نفسها سفيرة الحداثة والعصرية.. كيف تعيش وتستشعر ما يحدث في سورية اليوم

الرئيس الأسد..

هي.. ككل السوريين تشعر بالألم.. كلانا يشعر بالألم لما نراه من دمار ودماء في سورية.. أن نرى سورية عادت إلى الخلف عقودا وليس سنوات.. وأن نرى أن البلد الذي كان من الدول الخمس الأوائل في العالم من حيث الأمان يصبح ملجأ للإرهابيين.. وأن نرى أنا وهي طبعا أن اعتقادنا بأن الغرب هو من سيساعد في الانفتاح والتطوير ذهب بالاتجاه المقابل.. أولا ليدعم الإرهابيين والتدمير.. والأسوأ من ذلك أن يكون حلفاؤه هم من دول العصور الوسطى في الخليج كالسعودية وقطر.

السؤال الحادي والعشرون: يصفونكم بأنكم شخص قريب جدا من أولاده.. كيف تفسرون لهم ما يحدث في بلدكم عندما تعودون في المساء إلى البيت

الرئيس الأسد..

طبعا هذا الحوار الآن يدور في كل منزل في سورية.. وأصعب شيء في هذا الحوار عندما تتعامل مع أطفال تكون وعيهم الاجتماعي في هذه الأزمة.. هناك سؤالان أساسيان يسألان.. طبعا ليس فقط في عائلتنا كما قلت بل في كثير من العائلات.. السؤال الأول.. كيف يمكن لأشخاص يعتقدون أو يقولون إنهم يدافعون عن الله وعن الدين الإسلامي أن يقوموا بالذبح والقتل… هذه حالة من التناقض ليس من السهل أن تفسرها.. والأطفال يسألون هل يعرف هؤلاء أنهم على خطأ أم لا يعرفون.. والجواب هنا أنه هناك من يعرف ولكنه يستغل الدين لأهداف خاصة.. وهناك إنسان جاهل لا يعرف أن الدين هو خير ويعتقد أن الدين هو القتل.

السؤال الآخر الذي يسأل أيضا.. لماذا يعتدي الغرب علينا ولماذا يدعم الإرهابيين أو يدعم التخريب… وطبعا لا يقولون الغرب عموما بل يحددون دولا /منها أمريكا.. فرنسا.. أو بريطانيا/ لماذا يفعلون ذلك… هل قمنا بإيذائهم… ونحن أيضا نشرح لهم أن الشعوب شيء والدول شيء آخر.

الصحفي: شكرا لكم

الرئيس الأسد..

شكرا لكم