2020-07-09
 الخارجية: مؤتمر بروكسل والمواقف الصادرة عنه تبين استمرار واشنطن والاتحاد الأوروبي والأنظمة التابعة لهما في سياساتهم العدائية ضد سورية   |    جداول بأسماء المكلفين المطالبين بدفع الغرامات والكفالات بخصوص معاملة التأجيل من الخدمة الالزامية   |    جدول بأسماء المواطنين الذين أنجزت معاملاتهم بخصوص دفع البدل النقدي من قبل ذويهم في القطر   |    المعلم: معركتنا ضد الإرهاب لن تتوقف ويجب تحويل قانون قيصر إلى فرصة للنهوض باقتصادنا الوطني وتعميق التعاون مع الحلفاء بمختلف المجالات   |    الخارجية: الإجراءات الأمريكية ضد سورية تجاوز للقوانين والأعراف الدولية الشعب السوري وجيشه لن يسمحا لمحترفي الإجرام الأسود بإعادة إحياء مشروعهم المندحر   |    الخارجية: تصريحات جيفري حول سورية تشكل اعترافاً صريحاً من الإدارة الأمريكية بمسؤوليتها المباشرة عن معاناة السوريين   |    سورية تدين ما يسمى قانون قيصر: تضافر جهود السوريين كفيل بإفشال مفاعيل القرار الأمريكي الجائر والحد من آثاره   |    سورية ترفض التدخلات الخارجية في شؤون الصين: انتهاك صارخ للقانون الدولي ومبدأ سيادة الدول على أراضيها   |    الخارجية: تجديد الاتحاد الأوروبي الإجراءات القسرية المفروضة على سورية يؤكد فقدانه استقلالية القرار وتبعيته المذلة للسياسة الأمريكية   |    سورية تدين محاولة الإنزال الإرهابي على الشواطئ الفنزويلية: استمرار لمؤامرة تقودها واشنطن ضد فنزويلا   |    الخارجية: سورية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوضع حد للصلف والتمادي الإسرائيلي والأمريكي على الشرعية الدولية   |    سورية تدين بأشد العبارات قرار الحكومة الألمانية باعتبار حزب الله منظمة إرهابية: اعتراف صريح بدوره في مقاومة العدوان   |    الوزير المعلم يبحث مع ظريف وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين   |    

بيان صادر عن وزارة الخارجية والمغتربين بخصوص بيان الاتحاد الاوروبي حول الانتخابات الرئاسية التي جرت في سورية

2014-6-7

تستهجن وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية ما ورد في بيان الاتحاد الأوروبي حول الانتخابات الرئاسية التي جرت في سورية، وترى في ذلك انتهاكاً سافراً للقانون الدولي الذي ينص على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. كما أن هذا الموقف مناقض لأبسط قواعد الديمقراطية واحترام حق الشعب في اختيار قيادته ورسم مستقبله عبر صناديق الاقتراع باعتبار أن الشرعية الحقيقية تُستمد من الإرادة الشعبية حصراً وليس من رضا هذه الدولة أو تلك. إن إقبال السوريين الكثيف في الداخل والخارج على ممارسة حق الاقتراع هو أكبر دليل على مصداقية العملية الانتخابية وهو ما أكدته الوفود التي واكبت هذه الانتخابات. إن الدول التي شاركت في سفك دم الشعب السوري وتدمير منجزاته وإرثه الحضاري وعملت على إفشال العملية السياسية هي آخر من يحق له التحدث عن حرصها على الشعب السوري.
إن السوريين الذين يتصدون منذ ثلاث سنوات وأكثر للحرب الكونية على بلادهم ببسالة أذهلت العالم، والذين أقبلوا بمثل هذه الكثافة على صناديق الاقتراع هم اليوم أكثر تصميماً على التمسك بالسيادة الوطنية والقرار الوطني المستقل وعلى الآخرين أن يدركوا بأن لا مكان بعد اليوم لأي شكل من أشكال الاستعمار والوصاية والهيمنة.