2017-05-30
 سورية تدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي في المنيا: دليل على تفاقم ظاهرة الإرهاب   |    سورية تطالب بوقف اعتداءات التحالف الدولي غير الشرعي وتنفيذ قرارات مجلس الأمن المتصلة بمكافحة الإرهاب   |    المعلم لـ ماورير: سورية مستعدة لتعزيز التعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر طالما أنها ملتزمة بالمعايير الإنسانية في تقديم خدماتها   |    سورية تدين بأشد العبارات الأحكام الإسرائيلية الجائرة بحق الأسير المقت وتطالب المجتمع الدولي بالعمل لحمل سلطات الاحتلال على إطلاق سراحه فوراً   |    الخارجية : استهداف التحالف الدولي غير الشرعي للسوريين الأبرياء يشكل انتهاكا صارخاً لسيادة سورية ووحدة أرضها وشعبها   |    مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين: ادعاءات الإدارة الأميركية حول ما سمته محرقة في سجن صيدنايا عارية من الصحة جملة وتفصيلا   |    الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة ONT البيلاروسية: المبادرة الروسية بإنشاء مناطق لتخفيف التوتر كمبدأ فكرة صحيحة وسورية دعمتها منذ البداية وهدفها حماية المدنيين بالدرجة الأولى- فيديو   |    وزارة الخارجية والمغتربين تعلن عن إجراء مسابقة لتعيين عدد من العاملين الإداريين لوظيفة معاون رئيس ديوان    |    المعلم: سنلتزم بمذكرة مناطق تخفيف التوتر لكن إذا جرى خرق من قبل أي مجموعة فسيكون الرد حازماً   |    مصدر مسؤول في الخارجية: سورية تدين ممارسات “إسرائيل” اللاإنسانية بحق الأسرى السوريين والفلسطينيين وتطالب المجتمع الدولي بالعمل على إنقاذ حياتهم   |    مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين: سورية تؤيد المبادرة الروسية حول مناطق تخفيف التوتر وتؤكد التزامها بنظام وقف الأعمال القتالية الموقع في 30 كانون الأول عام 2016 بما فيه عدم قصف هذه المناطق   |    الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة تيليسور الفنزويلية: إيقاف دعم الإرهابيين من الخارج. والمصالحة بين كل السوريين هو الطريق لإعادة الأمان إلى سورية-فيديو   |    الخارجية السورية: الحكومة الفرنسية لا تملك الأهلية والاختصاص القانوني لتقرير ما حصل في خان شيخون   |    سورية تدين العدوان الصارخ الذي قام به نظام أردوغان على أراضيها وتحذر من المساس بسيادتها   |    الرئيس الأسد : حادثة خان شيخون أمر مفبرك. والغرب والولايات المتحدة منعوا أي وفد من القدوم للتحقيق لأنه سيجد أن كل ما ادعوه كذبا بكذب- فيديو   |    الخارجية في رسالتين لأمين عام الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن: التفجير الإرهابي الدنيء الذي استهدف أهالي كفريا والفوعة تم التخطيط له لقتل أكبر عدد من الأطفال والنساء   |    المعلم: لدينا إجراءات مشتركة لصد أي عدوان. لافروف: العدوان الأمريكي يخالف الشرعية الدولية. ظريف: الأعمال المنفردة غير مقبولة   |    المعلم يبحث مع ظريف استمرار التنسيق والتعاون في مواجهة الإرهاب   |    المعلم خلال لقائه لافروف: العدوان الأمريكي على سورية خرق للقانون الدولي. لافروف: يجب ألا ننحني أمام استفزازات الغرب حفاظا على ما تحقق في أستانا وجنيف   |    الرئيس الأسد في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية: الغرب والولايات المتحدة متواطئون مع الإرهابيين وقاموا بفبركة قصة الكيميائي في خان شيخون لشن الهجوم ضد سورية   |    سورية تدين الأعمال الإرهابية التي وقعت بكنيستي مار جرجس في طنطا ومار مرقس في الاسكندرية بمصر وتعبر عن تعازيها لعائلات الضحايا   |    وزارة الخارجية: العدوان الأميركي على سورية يتناقض مع ميثاق الأمم المتحدة وينذر بنشر الفوضى في جميع أنحاء العالم   |    المعلم: الجيش العربي السوري لم ولن يستخدم أي نوع من السلاح الكيميائي. المستفيد الأساسي من كل ما يجري هو الكيان الإسرائيلي   |    الرئيس الأسد لصحيفة فيسرنجي لست الكرواتية: هناك تقدم في محوري مكافحة الإرهاب والمصالحات والأمل اليوم بإنهاء الحرب على سورية أكبر من الأمل في السنوات الماضية   |    المعلم ولافروف يؤكدان رفض الحملة المزعومة التي تستهدف سورية حول استخدام الأسلحة الكيميائية في خان شيخون   |    مصدر مسؤول في الخارجية: سورية تنفي نفيا قاطعا قيامها باستخدام الغازات السامة في خان شيخون أو في أي مدينة سورية أخرى   |    سورية تدين بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الجبان الذي استهدف محطتين لمترو الأنفاق في مدينة سان بطرسبورغ الروسية   |    الخارجية: الهدف الحقيقي لاعتداءات “جبهة النصرة” الإرهابية الأخيرة هو التأثير على مباحثات جنيف والإجهاز على مباحثات أستانا   |    وزارة الخارجية والمغتربين تطالب مجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياته في وقف المجازر وأعمال التخريب التي يرتكبها “التحالف الدولي”   |    الرئيس الأسد لوسائل إعلام روسية: مستعدون لمناقشة أي شيء بما في ذلك الدستور. الدفاع عن حدودنا حق لنا وواجب علينا-فيديو   |    سورية تؤكد أن الذرائع والمزاعم التي تقدمها “اسرائيل” كمبررات لشن اعتداءاتها هي محاولات تضليلية رخيصة تستخدمها عند فشلها بتبرير استمرار احتلالها للجولان وأراض عربية   |    وزارة الخارجية والمغتربين: الاعتداءات الإرهابية تأتي لعرقلة الجهود الرامية لإنهاء الأزمة في سورية وزيادة معاناة السوريين   |    الوزير المعلم لوفد برلماني أوروربي: سورية تدعم وتتجاوب مع كل الجهود الصادقة الرامية إلى إيجاد تسوية سياسية للأزمة فيها   |    الرئيس الأسد لقناة فينيكس الصينية: أي قوات أجنبية تدخل سورية دون دعوتنا أو إذننا هي قوات غازية- فيديو   |    الخارجية: سورية تطالب بإدانة التفجيرين الإرهابيين في دمشق وإلزام أنظمة الدول الداعمة للإرهاب بوقف الدعم المقدم من قبلها   |    الخارجية: سورية تطالب الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن بإلزام تركيا سحب قواتها الغازية للأراضي السورية فورا   |    مباشرة الدبلوماسيين الجدد مطلع نيسان المقبل   |    المعلم ونالبنديان يؤكدان الرغبة بدفع علاقات التعاون بين سورية وأرمينيا في مختلف المجالات   |    

المؤتمر الصحفي للسيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين الذي أجراه مع نظيره العراقي الدكتور إبراهيم الجعفري بدمشق

دمشق 24-03-2015


عقد السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين مؤتمراً صحفياً مع نظيره العراقي إبراهيم الجعفري في مطار دمشق الدولي ظهر اليوم.

وأكد الجعفري خلال المؤتمر أهمية زيارته إلى دمشق حيث تأتي في سياق تأكيد العلاقات العراقية مع دول العالم والعربية بصورة خاصة ودول الجوار بشكل أدق لافتا إلى ما يربط سورية والعراق من حقائق التاريخ والجغرافيا والمصالح الحيوية.

وأشار الجعفري إلى عمق العلاقات التي تجمع بين الشعبين العراقي والسوري وأنه كلما ضاقت بنا دول العالم اتسعت لنا سورية ولا ننسى من يقف إلى جانب شعبنا ويدافع عن أمننا وأمنه وسيادتنا وسيادته.

وقال الجعفري قفزت العلاقات إلى مستوى الاستراتيجيات والخطر المشترك الذي يداهم سورية والعراق وتقرع طبوله الآن في مناطق أخرى من العالم مشيرا إلى أن اللقاء هو تعبير عن البينة الاجتماعية السورية والعراقية والبنى الاجتماعية الأخرى التي أخذت تتهدد من قبل داعش في كل دول العالم ما يشكل مشتركات استراتيجية مهمة جدا.

وعبر الجعفري عن امتنانه للسيد الرئيس بشار الأسد على اللقاء الذي جمع بينهما ولوزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم على الدعوة التي وجهها له لزيارة دمشق موضحا أن الموضوعات المهمة التي فرضت نفسها على بساط البحث كانت تتعلق بالشأن السوري والعراقي والمصالح والأخطار المشتركة التي تهدد أمن البلدين والأمن العالمي.

وقال الجعفري اليوم بدأ العالم يتفهم خطر داعش بعد نومه العميق وبعد أن ظن أنه مجرد ظاهرة عراقية وسورية ليتبين لاحقا أن الأمر ليس كذلك فالعالم كله مهدد اليوم بالإرهاب.

ولفت الجعفري إلى أن سورية تدافع عن جميع دول الجوار وهذا استحقاق كبير على الجميع الالتزام به كما أن سورية والعراق اليوم هما خط الدفاع الأول عن العالم في مواجهة الإرهاب متمنيا أن تبدي دول المنطقة تفهما أكثر فأكثر لأهمية الدور الذي تلعبه سورية والعراق في مواجهة الخطر الذي يداهم العالم.

وفيما يتعلق بالوضع السياسي في سورية ثمّن الجعفري مساعي الحكومة السورية إلى دفع العملية السياسية واستيعاب المعارضة السورية معرباً عن تمنياته بالنجاح والتوفيق لسورية ورئيسها وكافة مؤسساتها.

ورداً على سؤال حول مدى التنسيق العراقي السوري قال الجعفري هناك نسبة من التنسيق بين سورية والعراق لكننا نتطلع إلى أن يرتقي فالمشتركات التي تجمعنا واستحقاقات دول الجوار الجغرافي تتطلب تنسيقاً أعلى ونأمل أن تكون الزيارة فاتحة للارتقاء بالتنسيق إلى المستوى الذي نطمح إليه خصوصا في مواجهة الأخطار المشتركة.

وفيما يخص سفر رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي إلى واشنطن بيّن الجعفري أن المحادثات مع الأمريكيين تتمحور حول الهم العراقي أولاً فالعراقي السوري ثانياً فالعربي فالعالمي إذ أن الإرهاب لم يعد خطراً على سورية والعراق فقط وكيفية مواجهة الخطر المشترك في كل دول العالم هو المفردة الأساسية الأولى التي تتقدم على كل المفردات.

ولفت الجعفري إلى أن الهم السوري يأخذ حيزاً كبيراً في كل منبر يتحدث به العراق ومن الطبيعي أن تحتل سورية موقعاً هاماً في المحادثات بين العراق والدول الأخرى فسابقاً كان الحديث أن الخطر في سورية لن يتوقف وربما يصل إلى العراق وقد حدث هذا، مضيفاً نحن لا نتحدث عن نظام بل حقائق تتفاعل على الأرض وكذلك بقية الدول لا نتمنى أن يحصل لها ما حصل في سورية والعراق لكن عليها أن تضع في حسبانها أن الخطر ربما يمتد إليها.

وفي إجابته على سؤال حول التعاون الأمني بين سورية والعراق أوضح الجعفري أن له آفاقاً كبيرة لأن الحرب على الإرهاب تختلف عن الحروب التقليدية وللمعلومات فيها والاستخبارات دور مهم.

وردا على سؤال حول موقف العراق من بعض الأصوات التي تطالب بمنح مقعد سورية في الجامعة العربية إلى ائتلاف الدوحة أجاب الجعفري الحضور الرسمي بحسب القوانين واللوائح لجامعة الدول العربية هو حضور للدولة ومن يمثلها ونحن بيّنا رأينا مع اعتزازنا بكل الذين يعارضون بطرق سلمية بأننا لسنا ضد المعارضة بل نؤيد ونمد يدنا لكل معارض شريف لا يستخدم السلاح أو يؤذي الشعب مناشداً كل الحكومات أن تفتح صدرها وعقلها لتقبّل الآخر بشرط استخدام الطريق السياسي للتعبير.

وأضاف الجعفري موضوع مقعد سورية في الجامعة العربية شأن تقرره سورية بصفتها عضو في الجامعة وكل دولة هي التي تعبّر عن نفسها وتقرر من الذي سيرتقي منبرها وهذا من بنود ميثاق الجامعة العربية.

وعن دعم الدول العربية لوقوف سورية والعراق في وجه داعش قال الجعفري هناك دعم بالنسبة للعراق لا يمكن أن ننكره وإن كان ليس بمستوى ما نطمح إليه وهذا الدعم يأخذ نمطاً خدمياً وإنسانياً لكنه أمر لم يحصل تجاه سورية فلا فرق بين المواطن السوري والعراقي ولا الطفل السوري أو العراقي على الأقل من الناحية الإنسانية.

وأعرب الجعفري عن أمله بألا تتخلف هذه الدول التي منّ الله عليها بهذه النعم عن تقديم المساعدات لأننا في ظروف استثنائية يجب أن نتساعد فيها لافتاً إلى أنه من الناحية العسكرية للأسف الشديد ساعد الأقصى الجغرافي أكثر من الأقرب رغم كل العلاقات الموجودة متمنياً على الدول العربية أن تسجل حضوراً أكبر علماً أننا لا نريد أي قوات على الأرض فالقوات البرية والمعركة البرية بالعمق تديرها سواعد عراقية أثبتت أنها كفوءة وتسجل انتصارات.

وحول مسؤولية دول الجوار عما يحدث من إرهاب في سورية والعراق أكد الجعفري أن الدفاع عن دول الجوار استحقاق، فالجار له حق على الجار، وكل دول العالم عندما تتعرض الى خطر لا تقف مكتوفة الأيدي وإنما تأمل بمساعدة باقي الدول.

وأضاف قيمنا ومبادئنا تجعلنا نعي دائما دورنا تجاه الجار فالمشكلة التي تشتعل اليوم في دول جوار العراق وغيره سيلتهم لهيبها دولاً أخرى لذلك من موقع الإحساس بالمسؤولية ودرء الخطر قبل وقوعه على دول الجوار أن تقف الى جانب سورية والعراق لأن الأمة والمصالح والقيم لا تتجزأ.

وقال وزير الخارجية العراقي في حواراتنا مع دول الجوار الست للعراق أكدنا ضرورة منع تسلل الإرهاب وإغلاق الحدود ونلقى استجابات وكلاماً جيداً كما أننا عرّفنا لهم الارهاب بأنه مركب وليس فقط مسلح وسلاح بل يشمل الممول ومن يقدم الإثراء الفكري والإعلامي وأراضيه للتدريب أو المرور والدخول وقد وصلتنا تطمينات بالابتعاد عن ذلك.

وختم الجعفري بالقول أعجب من أي دولة مجاورة تطمئن لإرهاب يعبر عن نفسه بحرق الأحياء وقتل الأطفال وانتهاك حرمة البنات وهن قاصرات كيف يطمئن ويتناغم ويأمن على بلده من إرهاب لا يميز بين شخص وآخر لذلك على الجميع الوقوف ضده.

من جانبه أكد المعلم أن العراق الشقيق وسورية يقفان فى خندق واحد ضد الارهاب وكلما كان العراق بخير فان سورية بخير والعكس صحيح لذلك ثقتنا كبيرة بأن القادة العراقيين لن يألوا جهدا للوقوف الى جانب سورية وكسر الحصار المفروض عليها.

وفى رده على سؤال حول تصريحات وزير الاعلام الأردنى عن نية الأردن تدريب عشائر سورية على أراضيه قال المعلم أعتقد بأنه لم يقدم جديدا سوى أنه أثبت ما كنا نقوله باستمرار ومنذ سنوات عن وجود معسكرات تدريب للإرهابيين فى الأردن.

وأوضح المعلم ميزتنا نحن والعراق أننا نتحدث لغة واحدة والهدف أمامنا واضح، لكن مع الأسف هناك ازدواجية في المعايير من قبل بعض الدول العربية، وقال لقد تابعت تصريح وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل وخاصةً حول المعارضة المعتدلة التي روّجت لها الولايات المتحدة الأمريكية وأنا أقول كل من يحمل سلاحاً في وجه مؤسسات الدولة السورية هو إرهابي.

وتابع المعلم أن يقول سعود الفيصل بأنه لا مستقبل للرئيس الأسد.. هزلت .. هو يتحدث نيابة عن الشعب السوري .. منذ متى… فلذلك قلت هزلت.

وحول موقف مصر مما يجرى فى المنطقة أعرب المعلم عن تمنياته أن تلعب مصر دورها التاريخى وأن تقوم بما يملي عليها الواجب تجاه أمتها العربية مشيراً إلى أنه وحتى الآن لم نلمس هذا الدور ربما لأسباب خاصة أو بسبب معركتها ضد الارهاب والأخوان المسلمين.

وأضاف نحن نتعاطف مع الشعب المصرى الشقيق والتاريخ أثبت أن مصر وسورية واليوم العراق يستطيعون تغيير مجرى أحداث المنطقة.

وحول لقاء موسكو 2 المزمع عقده بداية نيسان القادم قال وزير الخارجية والمغتربين نحن وفي آخر اتصال مع الأصدقاء الروس لم نضع شروطاً على لقاء موسكو2 بل أن السيد الرئيس بشار الأسد أبلغ الروس بأننا سنبذل كل جهد لانجاحه لذلك من يقوم بدعوة شخصيات المعارضة هي وزارة الخارجية الروسية ونحن منفتحون وسنحضر. أما مستوى تمثيل وفد الحكومة السورية فهذا شأن يقرره الرئيس الأسد.