2017-03-27
 الخارجية: الهدف الحقيقي لاعتداءات “جبهة النصرة” الإرهابية الأخيرة هو التأثير على مباحثات جنيف والإجهاز على مباحثات أستانا   |    وزارة الخارجية والمغتربين تطالب مجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياته في وقف المجازر وأعمال التخريب التي يرتكبها “التحالف الدولي”   |    الرئيس الأسد لوسائل إعلام روسية: مستعدون لمناقشة أي شيء بما في ذلك الدستور. الدفاع عن حدودنا حق لنا وواجب علينا-فيديو   |    سورية تؤكد أن الذرائع والمزاعم التي تقدمها “اسرائيل” كمبررات لشن اعتداءاتها هي محاولات تضليلية رخيصة تستخدمها عند فشلها بتبرير استمرار احتلالها للجولان وأراض عربية   |    وزارة الخارجية والمغتربين: الاعتداءات الإرهابية تأتي لعرقلة الجهود الرامية لإنهاء الأزمة في سورية وزيادة معاناة السوريين   |    الوزير المعلم لوفد برلماني أوروربي: سورية تدعم وتتجاوب مع كل الجهود الصادقة الرامية إلى إيجاد تسوية سياسية للأزمة فيها   |    الرئيس الأسد لقناة فينيكس الصينية: أي قوات أجنبية تدخل سورية دون دعوتنا أو إذننا هي قوات غازية- فيديو   |    الخارجية: سورية تطالب بإدانة التفجيرين الإرهابيين في دمشق وإلزام أنظمة الدول الداعمة للإرهاب بوقف الدعم المقدم من قبلها   |    الخارجية: سورية تطالب الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن بإلزام تركيا سحب قواتها الغازية للأراضي السورية فورا   |    مباشرة الدبلوماسيين الجدد مطلع نيسان المقبل   |    المعلم ونالبنديان يؤكدان الرغبة بدفع علاقات التعاون بين سورية وأرمينيا في مختلف المجالات   |    الخارجية: سورية تطالب بإدانة الهجمات الإرهابية التي وقعت في حمص ومعاقبة الدول الداعمة للإرهاب   |    الخارجية تجدد مطالبة مجلس الأمن بوضع حد لانتهاكات النظام التركي واعتداءاته المتكررة على الأراضي السورية   |    مقابلة الرئيس الأسد مع محطة راديو أوروبا 1 وقناة تي في 1 الفرنسيتين   |    الرئيس الأسد: إذا أرادت الولايات المتحدة أن تبدأ بداية صادقة في محاربة الإرهاب ينبغي أن يكون ذلك من خلال الحكومة السورية   |    الوزير المعلم لوفد برلماني بلجيكي: سورية ماضية في مكافحة الإرهاب التكفيري الوهابي وإيجاد تسوية سياسية للأزمة   |    المعلم يؤكد لغراندي ضرورة عدم تسييس المساعدات الإنسانية وعدم التمييز في تقديمها خدمة لأجندات سياسية   |    الوزير المعلم يلتقي عبد اللهيان: الاستمرار في التنسيق الثلاثي بين سورية وايران وروسيا لايجاد حل سياسي للأزمة في سورية   |    وزارة الخارجية والمغتربين تعلن أسماء الناجحين في المسابقة لتعيين رئيس ومعاون رئيس شعبة دبلوماسي   |    الخارجية: على المجتمع الدولي معاقبة المعتدي الإسرائيلي ومنعه من تكرار الاعتداءات الإرهابية على سورية   |    الرئيس الأسد لوسائل إعلام فرنسية: كل شيء في العالم يتغير الآن فيما يتعلق بسورية ومهمتنا طبقا للدستور والقوانين أن نحرر كل شبر منها- فيديو   |    الخارجية: قطع المياه عن المدنيين يأتي ضمن سلسلة الانتهاكات التي ترتكبها الجماعات الإرهابية بالمدن السورية الكبرى   |    المعلم لـ بروجردي: سورية وافقت على المبادرة الروسية كفرصة لاستئناف الحوار السوري السوري   |    المعلم خلال لقائه ولايتي ولاريجاني: أهمية استثمار الانتصار على الإرهاب في حلب للعمل على تسوية سياسية للأزمة تحفظ وحدة سورية وسيادتها   |    مصدر مسؤول في الخارجية: سورية تدين بأشد العبارات التفجير الإرهابي المزدوج الذي ارتكبه انتحاريون من تنظيم داعش في أحد أسواق بغداد   |    الرئيس روحاني يؤكد خلال لقائه المعلم استمرار دعم إيران لسورية في معركتها ضد الإرهاب حتى تحقيق النصر وعودة الأمن والاستقرار إلى الأراضي السورية كافة   |    المعلم: اتفاق وقف الأعمال القتالية يعكس ثقة الدولة السورية بالنصر على الإرهاب. فرصة حقيقية لتسوية سياسية للأزمة   |    مصدر مسؤول في الخارجية: سورية تقف إلى جانب الصين ضد أي محاولات للتدخل في شؤونها الداخلية   |    

السيّد وليد المعلّم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين لصحيفة الأخبار المصرية: بيان مجلس الأمن الذي تبنى خطة دي ميستورا استهلاك للوقت.

2015-08-20

في مقابلة مع صحيفة الأخبار المصرية أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السيّد وليد المعلّم أن البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن الدولي والذي تبني خطة المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا لحل الأزمة في سورية عن طريق تشكيل 4 لجان للبحث في عدد من القضايا هو "استهلاك للوقت حتى تشرين الأول القادم".

وقال السيّد المعلّم "إن دي ميستورا يعتقد بأن الإدارة الأمريكية إذا تمكنت من الحصول على موافقة الكونغرس على الاتفاق النووي مع إيران فهذا سيعطي قوة دفع لإيران للمشاركة في حل الأزمات في المنطقة".

واستغرب السيّد المعلّم تحوّل دي ميستورا من مبعوث أممي محايد إلى مصدر بيانات معتمدة على الدعاية والمعلومات المغلوطة وقال.. "إننا لم نسمع له أي تصريح أو رد فعل على سقوط قذائف الإرهابيين على دمشق وحلب واللاذقية ودرعا ولم نر بيانا له حول المأساة الإنسانية في حلب بعد قطع المياه عنها من قبل الإرهابيين لشهور".

وحول وجود اتصالات سرية بين واشنطن ودمشق قال السيّد المعلّم.. "لا اتصالات لنا مع واشنطن ونحن لا نعمل أبداً من تحت الطاولة ومن يريد أن يخاطبنا ولديه الشجاعة لذلك فليكن في العلن فليس لدينا ما نخفيه أو نخاف منه".

وجدد السيّد المعلّم التأكيد على أن إقامة ما يسمى "منطقة آمنة" شمال سورية هي اعتداء علي سيادة سورية الوطنية واستغلال رخيص من قبل النظام التركي للأوضاع الأمنية في سورية.

وحول زيارة ضابط تركي إلى دمشق قال السيّد المعلّم "إنه ضابط تركي سابق ينتمي إلى أحد الأحزاب المعارضة ولم يحصل حزبه على نسبة في الانتخابات وجاء إلى دمشق ونحن نستقبل العديد من ممثلي المعارضة التركية وقال إنه مكلف البحث في التنسيق بين الجيشين السوري والتركي لمحاربة "داعش" ولكننا على ثقة بأن الحزب الحاكم في تركيا أي حزب العدالة والتنمية لن يحارب "داعش" لأسباب عقائدية".

وحول التقارب بين روسيا والولايات المتحدة قال السيّد المعلّم.. "إننا في سورية نعتمد علي صمود شعبنا وقواتنا المسلحة ولا مجال للخوف أو القلق وإذا كان هناك تقارب روسي أمريكي فهو بالتأكيد سيكون في صالح روسيا وليس العكس وما قاله وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف منذ أيام أثناء لقائه مع نظيره الإيراني يؤكد ثبات الموقف الروسي من الأزمة".

وأضاف السيّد المعلّم "إن تحليلاتنا تشير إلى أن كل المتآمرين على سورية هم مأزومون وفي وضع صعب فالولايات المتحدة مثلاً أقامت تحالفاً دولياً ضد "داعش" وهي منذ أكثر من عام تنظم اجتماعات وتقصف "داعش" ولكن ذلك لم يؤثر على الوضع الميداني للتنظيم لأن العلم العسكري يقول إن الغارات الجوية لا تحقق أهدافاً حقيقية على الأرض وبالتالي تعالت أصوات في الولايات المتحدة تطالب واشنطن بالتعاون مع الحكومة السورية باعتبارها الطرف الأساسي الذي يكافح "داعش".

وأشار السيّد المعلّم إلى أن إيران ليس لديها مبادرة حتى الآن. بل أفكار عرضها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال زيارته الأخيرة إلى دمشق وعندما تتم بلورتها سيتم تسويقها من قبلهم لافتاً إلى أن الحديث من مدخل طائفي لن يجد له أي أرضية في سورية.

وقال السيّد المعلّم.. "إن الاتفاق النووي هو نجاح ونصر لصمود إيران ولدبلوماسيتها التي حافظت علي حقوق شعبها وأنهت العقوبات وستكون له نتائج إيجابية على الوضع العربي فإيران تمد يدها إلى دول مجلس التعاون الخليجي وعلى الجميع أن يجلس للتفاهم حول أمن الخليج وأنا أتساءل أيهما أسهل وأقل كلفة … أن يذهبوا إلى الحوار أم لشراء الأسلحة بالمليارات من الولايات المتحدة".

وأعرب السيّد المعلّم عن استعداد الحكومة السورية لحوار أي معارض يؤمن بسورية ووحدتها وسيادتها ويدين الإرهاب ومطالبه هي الإصلاح وقال.. "إن الحل واضح ويستند إلى قاعدة ذهبية وهي أن الشعب السوري هو من يقرر مصيره ويختار من يحكمه والحل سلة متكاملة ومجموعة من المبادئ تستند إلى احترام السيادة الوطنية ووحدة سورية أرضاً وشعباً وأن يكون الحوار بين السوريين أنفسهم دون تدخل خارجي وأي حل ينتج عن الحوار سيكون حلاً سورياً وملتزمون بتنفيذه ولا نقبل أن يفرض علينا أي حل من أي كان".

وأعرب السيّد المعلّم عن أمله في أن تلعب مصر دورها التاريخي الذي يليق بوزن شعبها لأن مصر ليست كتلة بشرية بل رسالة يجب أن تؤديها وواجب عليها أن تقوم بها تجاه العالم العربي مشيراً إلى أن ظهور الإرهاب في سيناء يعني أن هناك من يريد أن يخرج الجيش المصري لمكافحته وأن يضعف هذا الجيش الذي هو حائط الصد بوجه ما يحاك ضد الأمة العربية من مؤامرات.

وقال السيّد المعلّم "إن لنا عتبا على الخارجية المصرية التي جمعت مجموعة من الشتات تطلق على نفسها اسم معارضة سورية واستضافت لها اجتماعا في القاهرة دون التشاور والتنسيق مع الحكومة السورية".

ورداً على سؤال حول وصول مبعوث مصري رفيع المستوى إلى دمشق قال السيّد المعلّم "ليس لدي معلومات عن زيارة مبعوث مصري إلى دمشق ولكن هذا لا ينفي أن هناك تعاوناً أمنياً قد يكون مقدمة لتطبيع العلاقات بين البلدين والتي ليست في حالة طبيعية رغم أن من اتخذ قرار تخفيض التمثيل الدبلوماسي من سفارة إلى قنصلية هو نظام مرسي كما أن هذا القرار هو الوحيد الذي ما زال سارياً منذ اتخاذه رغم كل ما جرى في مصر ونحن واثقون من أن تطور الأحداث سيؤدي إلى النتيجة التي نتطلع اليها في مصر وسورية وهي علاقات طبيعية تعيد التاريخ المشترك في التصدي لكل ما يحاك ضد الأمة العربية ويعيد لمصر دورها الطبيعي والقيادي في المنطقة العربية".