2018-02-25
 الخارجية: بعض المسؤولين الغربيين شركاء في جرائم الإرهابيين وينكرون حق الدولة السورية في الدفاع عن مواطنيها   |    سوسان: سورية ملتزمة فقط بما تم التصويت عليه في سوتشي وغير معنية بأي لجنة ليست سورية التشكيل والرئاسة   |    صدور القرار بأسماء المقبولين للاشتراك في الاختبار بالمسابقة للتعاقد مع عدد من المواطنين بموجب عقود سنوية ومواعيد الاختبارات   |    الخارجية: إسرائيل تهدد السلم والأمن الدوليين بشكل لايقل خطراً عن تهديد تنظيمي داعش وجبهة النصرة الإرهابيين   |    الخارجية تدين ادعاءات واشنطن حول اتهام الحكومة السورية باستخدام أسلحة كيميائية: هدفها خلق أعذار واهية للنيل من سورية   |    سورية ترحب بنتائج مؤتمر الحوار الوطني السوري السوري في سوتشي: البيان الختامي هو اللبنة الأساسية في المسار السياسي والقاعدة الصلبة التي سينطلق منها أي حوار أو محادثات بعد الآن   |    الخارجية: وجود أي قوات عسكرية أجنبية على أراضي سورية دون موافقتها الصريحة عدوان واحتلال   |    البيان الختامي لمؤتمر سوتشي: الالتزام بسيادة واستقلال سورية -فيديو   |    لقاء السيد الوزير المعلم مع حسين جابري أنصاري كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية الخاصة لبحث مختلف التطورات في سورية والمنطقة   |    سورية تدين مزاعم وزيري خارجية أمريكا وفرنسا حول استخدام الأسلحة الكيميائية: تهدف لإعاقة أي جهد يسهم في حل الأزمة   |    الوزير المعلم يلتقي خرازي رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ويؤكدان على أهمية تعميق التنسيق والتشاور في المرحلة المقبلة    |    سورية تنفي ادعاءات النظام التركي بإبلاغها بالعملية العسكرية في عفرين: الخطوة الأحدث في الاعتداءات التركية على السيادة السورية   |    الخارجية تعقيبا على تصريحات تيلرسون: سورية ليست بحاجة إلى دولار واحد من الولايات المتحدة لإعادة الإعمار. سياسات واشنطن تخلق فقط الدمار والمعاناة   |    سورية تدين بشدة إعلان الولايات المتحدة تشكيل ميليشيا مسلحة شمال شرق البلاد   |    سورية تستهجن تبني الخارجية الفرنسية ادعاءات تنظيم جبهة النصرة الإرهابي وتنفي نفيا قاطعا أي استهداف للمشافي والمدنيين في إدلب   |    المعلم لوفد برلماني برازيلي: نقل حقيقة ما يجري في سورية من جرائم إرهابية إلى الرأي العام البرازيلي   |    سورية ترحب بقرار الجمعية العامة حول القدس: صفعة مدوية للإدارة الأميركية   |    الوزير المعلم أمام مجلس الشعب: السيادة السورية مقدسة والأولوية للقضاء على الإرهاب   |    الخارجية: سورية تدين بشدة استخدام الولايات المتحدة الفيتو ضد مشروع القرار حول وضع القدس   |    المعلم يبحث مع روكا علاقات التعاون بين الحكومة السورية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر   |    الخارجية: سورية تدين بشدة الادعاءات الصادرة عن دي ميستورا والخارجية الفرنسية بشأن عدم إحراز تقدم في الجولة الأخيرة بجنيف   |    الخارجية: سورية تدين مجزرة التحالف الدولي غير الشرعي بحق المدنيين السوريين في دير الزور   |    وزارة الخارجية والمغتربين تعلن عن مسابقة للتعاقد بصفة عقود سنوية لوظائف الفئات الثالثة والرابعة والخامسة: أعمال إدارية - سائق - عامل استعلامات - ضارب آلة كاتبة - عامل صيانة - أعمال خدمية   |    وفد الجمهورية العربية السورية يصل إلى جنيف الأحد القادم   |    الخارجية تدين عزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة   |    الخارجية: سورية تحذر إسرائيل من مواصلة اعتداءاتها وتؤكد أنها شريك معلن لإرهابيي داعش و النصرة   |    الخارجية: وفد الجمهورية العربية السورية يصل إلى جنيف غداً الأربعاء للمشاركة في الجولة الثامنة من الحوار السوري السوري   |    الخارجية: الحكومة السورية ترحب بمؤتمر الحوار الوطني في سوتشي وتعلن موافقتها على حضوره   |    سورية تدين بأشد العبارات المجزرة المروعة بحق مصلين في جامع بسيناء وتؤكد ضرورة تضافر الجهود لمواجهة الإرهاب   |    سورية ترحب بالبيان الختامي للقمة الثلاثية في سوتشي   |    الخارجية: يكفي الجامعة العربية مهانة نظرة الرأي العام العربي على أنها جسد مسكون بروح شياطين أعداء الأمة   |    

السيّد وليد المعلّم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين لتلفزيون النهار المصري: كل ما يحقق مصالح "إسرائيل" في المنطقة "ليس ربيعا". العرب هم من استقالوا من دورهم تجاه سورية وبعضهم يتفرج وبعضهم حمل الخنجر وطعننا من الخلف بأوامر أمريكية.

2015-08-20

دعا نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السيّد وليد المعلّم إلى تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بمكافحة الإرهاب وإلزام الدول الراعية للتنظيمات الإرهابية بوقف تمويلها وتسليحها من أجل إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية.

وقال: "إن مشكلتنا تنبع من وجود إرهابيين أجانب على الأراضي السورية منهم الشيشاني والبريطاني ومن جنسيات مختلفة ".

وأكد الوزير المعلّم في حوار مع الإعلامي المصري عمرو الكحكي على قناة النهار المصرية أن حل الأزمة في سورية يحتاج إلى جهود كبيرة معرباً عن تفاؤله بدور إيران في هذا الحل ولا سيما أنها تلعب الدور المنوط بها باعتبارها دولة إقليمية كبرى كما أن مصر تستطيع أيضاً أن تكون كذلك لو قامت بدورها.

وأوضح المعلّم أن جزءاً كبيراً من الشعب الذي كان يشكل حاضنة لهؤلاء "المسلحين" اقتنع اليوم أن الدول الراعية لهم لها مطامع وهناك مظاهرات في بعض المناطق خرجت ضدهم وقال: "طالما أن الجيش العربي السوري مصمم ومتماسك ومستعد لتقديم التضحيات فهو أمر يدعو إلى التفاؤل".

وأكد السيّد المعلّم أن الإرهاب يصدّر إلى سورية من أكثر من مئة دولة في العالم يأتون عبر الأراضي التركية والأردنية وغيرها ليقاتلوا في سورية وهؤلاء هم الإرهابيون الذين يواجههم الشعب السوري وجيشه وقيادته متسائلاً: "لماذا تسمح تركيا للإرهابيين بالعبور إلى سورية وتقيم لهم أمريكا معسكرات تدريب في تركيا في الوقت الذي تصفق فيه إسرائيل لكل قطرة دم سورية تزهق".

وقال: "شيء طبيعي أن تستخدم الدولة السورية الأدوات المناسبة لهزيمة الإرهاب لكن الكثير من الإرهابيين يحتجزون المدنيين كدروع لذلك ما يقال عن مجازر بدوما وغيرها أخبار ملفقة يتم ترتيبها بفن إعلامي معين"

وأعرب السيّد المعلّم عن ترحيب سورية بأي مبادرة عربية لحل الأزمة فيها وقال: "نفتح أيدينا لكل مبادرة عربية فمن يطرق بابنا نقول له أهلاً وسهلاً نحن شعب نسعى لوقف سفك الدماء".

وعن علاقة سورية بإيران وحزب الله قال الوزير المعلّم: "إن علاقتنا بإيران وحزب الله تقلق البعض بسبب موقفنا الموحد ضد إسرائيل" مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه "لا وجود لنفوذ إيراني بسورية بل علاقة احترام متبادل كما لا يوجد نفوذ روسي وصيني والنفوذ فقط للشعب السوري .. وإن العرب هم من استقالوا من دورهم تجاه سورية.. بعضهم يتفرج وبعضهم حمل الخنجر وطعننا من الخلف بأوامر أمريكية في الوقت الذي هبت فيه إيران لمساعدتنا".

ورداً على سؤال حول تدهور العلاقات بين سورية ومصر والسعودية قال السيّد المعلّم: "إن هذا السؤال لا يوجّه إلى وزير خارجية سورية فهي التي كانت دائماً تدافع عن الهمّ العربي بل يوجّه إلى مصر والسعودية لماذا ابتعدوا عن سورية.. نحن نبارك ثورات مصر والإطاحة بالإخوان المسلمين وبالتصدي لإرهاب تنظيم داعش في سيناء ".

من جهة أخرى بيّن الوزير المعلّم أن الخلاف السوري التركي سببه رفض القيادة السورية طلباً من أنقرة تقدّم به وزير خارجية تركيا أحمد داوود أوغلو عام 2011 صراحة باشراك جماعة الاخوان المسلمين في السلطة ورفضناه لأن الاخوان إرهابيون وقلنا إن هذا التنظيم إرهابي منذ عام 1980.

وحول ائتلاف اسطنبول تساءل الوزير المعلّم: "ماذا يمثّل هذا الائتلاف على الأرض السورية.. نحن فاوضناه في جنيف2 .. وكان في الغرفة الأخرى هناك ممثلون عن 35 دولة يلقنون هذا الائتلاف رداً على اقتراحاتنا.. نحن نريد معارضة تأتمر بأمرها لا بأمر الدول الأخرى.. هذه المعارضة الوطنية التي نريدها".

إلى ذلك أكد الوزير المعلّم أن كل ما يحقق مصالح "إسرائيل" ليس ربيعاً لأن الربيع بعده ثمر.. ولننظر ماذا انتج ذلك المسمى بالربيع .. ندمّر بعضنا البعض وإسرائيل تصفق لنا قائلاً: "لا يقوم التغيير على أساس إرهابي يدمّر ويسلّح من الخارج ومن بعض العرب.. بل يقوم على أساس حوار داخلي بين الشعوب للإصلاح.