2017-08-16
 تعطل الادارة القنصلية في وزارة الخارجية والمغتربين يوم الاحد 20-8-2017   |    وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم يلتقي الوفد التونسي ويؤكد أهمية تطوير العلاقات البرلمانية بين البلدين   |    سورية تجدد مطالبتها بالحل الفوري للتحالف الدولي: استخدام الفوسفور الأبيض المحرم دولياً من قبل التحالف انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي   |    الخارجية: التحالف الدولي يقتل المدنيين الأبرياء في سورية ويحارب من يكافح الإرهاب   |    المعلم وعبد اللهيان: أهمية استمرار سورية وإيران في جهودهما المشتركة لمكافحة الإرهاب   |    سورية تهنىء فنزويلا على نجاح انتخابات الجمعية التأسيسية: أثبتت تمسك الشعب الفنزويلي بسيادة بلاده وقرارها الوطني المستقل   |    الخارجية: الصمت على جرائم التحالف الدولي لم يعد مقبولاً. أهدافه تتكامل مع أهداف التنظيمات الإرهابية في تدمير مقدرات سورية وإطالة الأزمة فيها   |    المعلم وجابري أنصاري يبحثان الأوضاع الراهنة في سورية والمنطقة: تأكيد على عمق العلاقات الاستراتيجية واستمرار التنسيق بين سورية وإيران   |    مصدر مسؤول في الخارجية: العقوبات الأوروبية الجديدة غير المبررة ضد علماء وأشخاص سوريين دعم مباشر للإرهابيين وتغطية على جرائمهم   |    وزارة الخارجية والمغتربين تعلن أسماء المقبولين ومواعيد الامتحانات لمسابقة تعيين عدد من العاملين الاداريين لوظيفة معاون رئيس ديوان   |    سورية تهنئ أبناء الشعب العراقي وحكومته بمناسبة الانتصار في الموصل على تنظيم داعش الإرهابي   |    الخارجية: سورية ترفض رفضا قاطعا قيام الاحتلال الإسرائيلي بالإعلان عن إجراء انتخابات لما تسمى المجالس المحلية في قرى الجولان السوري المحتل   |    الخارجية والمغتربين: العدوان التركي الجديد في ريف حلب الشمالي يأتي في سياق دور تركيا التدميري في سورية ويجعلها شريكا في الإرهاب   |    الخارجية: الاعتداءات الإرهابية في دمشق ودرعا تكشف طبيعة الحملة التي شنتها الإدارة الأمريكية وأدواتها الإرهابية   |    الخارجية: تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن حادثة خان شيخون لا يتمتع بأي مصداقية ولا يمكن قبوله لأنه يبتعد عن المنطق   |    سورية تدين بشدة الهجومين الارهابيين اللذين تعرضت لهما إيران: تقف خلفهما دول ودوائر معروفة   |    الخارجية: الولايات المتحدة تقود تحالفا يمارس الإرهاب وينتهك قواعد القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن   |    الرئيس الأسد لقناة ويون تي في الهندية: الوضع في سورية يشهد تحسنا كبيرا والمجموعات الإرهابية في حالة تراجع-فيديو   |    سورية تدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي في المنيا: دليل على تفاقم ظاهرة الإرهاب   |    سورية تطالب بوقف اعتداءات التحالف الدولي غير الشرعي وتنفيذ قرارات مجلس الأمن المتصلة بمكافحة الإرهاب   |    المعلم لـ ماورير: سورية مستعدة لتعزيز التعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر طالما أنها ملتزمة بالمعايير الإنسانية في تقديم خدماتها   |    سورية تدين بأشد العبارات الأحكام الإسرائيلية الجائرة بحق الأسير المقت وتطالب المجتمع الدولي بالعمل لحمل سلطات الاحتلال على إطلاق سراحه فوراً   |    الخارجية : استهداف التحالف الدولي غير الشرعي للسوريين الأبرياء يشكل انتهاكا صارخاً لسيادة سورية ووحدة أرضها وشعبها   |    مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين: ادعاءات الإدارة الأميركية حول ما سمته محرقة في سجن صيدنايا عارية من الصحة جملة وتفصيلا   |    

السيّد وليد المعلّم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين لتلفزيون النهار المصري: كل ما يحقق مصالح "إسرائيل" في المنطقة "ليس ربيعا". العرب هم من استقالوا من دورهم تجاه سورية وبعضهم يتفرج وبعضهم حمل الخنجر وطعننا من الخلف بأوامر أمريكية.

2015-08-20

دعا نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السيّد وليد المعلّم إلى تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بمكافحة الإرهاب وإلزام الدول الراعية للتنظيمات الإرهابية بوقف تمويلها وتسليحها من أجل إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية.

وقال: "إن مشكلتنا تنبع من وجود إرهابيين أجانب على الأراضي السورية منهم الشيشاني والبريطاني ومن جنسيات مختلفة ".

وأكد الوزير المعلّم في حوار مع الإعلامي المصري عمرو الكحكي على قناة النهار المصرية أن حل الأزمة في سورية يحتاج إلى جهود كبيرة معرباً عن تفاؤله بدور إيران في هذا الحل ولا سيما أنها تلعب الدور المنوط بها باعتبارها دولة إقليمية كبرى كما أن مصر تستطيع أيضاً أن تكون كذلك لو قامت بدورها.

وأوضح المعلّم أن جزءاً كبيراً من الشعب الذي كان يشكل حاضنة لهؤلاء "المسلحين" اقتنع اليوم أن الدول الراعية لهم لها مطامع وهناك مظاهرات في بعض المناطق خرجت ضدهم وقال: "طالما أن الجيش العربي السوري مصمم ومتماسك ومستعد لتقديم التضحيات فهو أمر يدعو إلى التفاؤل".

وأكد السيّد المعلّم أن الإرهاب يصدّر إلى سورية من أكثر من مئة دولة في العالم يأتون عبر الأراضي التركية والأردنية وغيرها ليقاتلوا في سورية وهؤلاء هم الإرهابيون الذين يواجههم الشعب السوري وجيشه وقيادته متسائلاً: "لماذا تسمح تركيا للإرهابيين بالعبور إلى سورية وتقيم لهم أمريكا معسكرات تدريب في تركيا في الوقت الذي تصفق فيه إسرائيل لكل قطرة دم سورية تزهق".

وقال: "شيء طبيعي أن تستخدم الدولة السورية الأدوات المناسبة لهزيمة الإرهاب لكن الكثير من الإرهابيين يحتجزون المدنيين كدروع لذلك ما يقال عن مجازر بدوما وغيرها أخبار ملفقة يتم ترتيبها بفن إعلامي معين"

وأعرب السيّد المعلّم عن ترحيب سورية بأي مبادرة عربية لحل الأزمة فيها وقال: "نفتح أيدينا لكل مبادرة عربية فمن يطرق بابنا نقول له أهلاً وسهلاً نحن شعب نسعى لوقف سفك الدماء".

وعن علاقة سورية بإيران وحزب الله قال الوزير المعلّم: "إن علاقتنا بإيران وحزب الله تقلق البعض بسبب موقفنا الموحد ضد إسرائيل" مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه "لا وجود لنفوذ إيراني بسورية بل علاقة احترام متبادل كما لا يوجد نفوذ روسي وصيني والنفوذ فقط للشعب السوري .. وإن العرب هم من استقالوا من دورهم تجاه سورية.. بعضهم يتفرج وبعضهم حمل الخنجر وطعننا من الخلف بأوامر أمريكية في الوقت الذي هبت فيه إيران لمساعدتنا".

ورداً على سؤال حول تدهور العلاقات بين سورية ومصر والسعودية قال السيّد المعلّم: "إن هذا السؤال لا يوجّه إلى وزير خارجية سورية فهي التي كانت دائماً تدافع عن الهمّ العربي بل يوجّه إلى مصر والسعودية لماذا ابتعدوا عن سورية.. نحن نبارك ثورات مصر والإطاحة بالإخوان المسلمين وبالتصدي لإرهاب تنظيم داعش في سيناء ".

من جهة أخرى بيّن الوزير المعلّم أن الخلاف السوري التركي سببه رفض القيادة السورية طلباً من أنقرة تقدّم به وزير خارجية تركيا أحمد داوود أوغلو عام 2011 صراحة باشراك جماعة الاخوان المسلمين في السلطة ورفضناه لأن الاخوان إرهابيون وقلنا إن هذا التنظيم إرهابي منذ عام 1980.

وحول ائتلاف اسطنبول تساءل الوزير المعلّم: "ماذا يمثّل هذا الائتلاف على الأرض السورية.. نحن فاوضناه في جنيف2 .. وكان في الغرفة الأخرى هناك ممثلون عن 35 دولة يلقنون هذا الائتلاف رداً على اقتراحاتنا.. نحن نريد معارضة تأتمر بأمرها لا بأمر الدول الأخرى.. هذه المعارضة الوطنية التي نريدها".

إلى ذلك أكد الوزير المعلّم أن كل ما يحقق مصالح "إسرائيل" ليس ربيعاً لأن الربيع بعده ثمر.. ولننظر ماذا انتج ذلك المسمى بالربيع .. ندمّر بعضنا البعض وإسرائيل تصفق لنا قائلاً: "لا يقوم التغيير على أساس إرهابي يدمّر ويسلّح من الخارج ومن بعض العرب.. بل يقوم على أساس حوار داخلي بين الشعوب للإصلاح.