2019-06-19
 المعلم: سيتم القضاء على الإرهاب في إدلب وانغ يي: سنواصل دعم سورية في حربها على الإرهاب   |    المعلم: على المجتمع الدولي الوقوف بوجه الإرهاب الاقتصادي الذي تفرضه أمريكا على سورية والصين وإيران وفنزويلا   |    نائب الرئيس الصيني يؤكد للمعلم استمرار تقديم بكين الدعم لسورية في علاقاتهما الثنائية والمحافل الدولية والمنظمات متعددة الأطراف   |    المعلم في بكين لبحث سبل تعزيز العلاقات بين سورية والصين   |    الخارجية ترفض بيان القمة العربية حول الوجود الإيراني وتدعو لإدانة الدول التي تدعم الإرهاب في سورية   |    المعلم أمام مجلس الشعب: الحصار الاقتصادي على سورية شكل من أشكال الإرهاب   |    الخارجية: كل الضجيج والأخبار العارية عن الصحة حول استخدام الجيش أسلحة كيميائية بريف اللاذقية لن يثني سورية عن مواصلة حربها ضد الإرهاب   |    المعلم لنائب وزير الخارجية الهندي: تعزيز التعاون بما يساهم في إقامة علاقات استراتيجية طويلة الأمد   |    الخارجية: محاولات سلطات الاحتلال إجبار أهلنا في الجولان على تسجيل أراضيهم لديها هدفها تكريس الاحتلال   |    الخارجية: مذابح ميليشيات قسد بريف دير الزور تهدف لإخضاع المواطنين المطالبين بعودة الدولة السورية لممارسة دورها في تلك المنطقة   |    المعلم يتقبل أوراق اعتماد نغيوين ماناهين سفيراً غير مقيم لفيتنام لدى سورية   |    المعلم يستعرض مع بيدرسون الجهود لإحراز تقدم في المسار السياسي لحل الأزمة في سورية   |    سورية تدين بشدة قرار الإدارة الأميركية ضد الحرس الثوري الإيراني: خدمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي   |    الخارجية: أنظمة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا شجعت الإرهابيين على استخدام المواد الكيميائية السامة في سورية وتحاول التغطية على جرائمها المقبلة   |    لقاء السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السيد خورخي أرياسا وزير السلطة الشعبية للعلاقات الخارجية في جمهورية فنزويلا البوليفارية   |    المعلم: حق سورية في الجولان المحتل ثابت وسيتم تحرير كل شبر من أراضينا المحتلة. أرياسا: المؤامرة الأمريكية التي تستهدف بلدينا واحدة والشعبان السوري والفنزويلي سينتصران   |    الخارجية: على المفوض السامي لحقوق الإنسان إصدار موقف يحذر من مخاطر إعلان ترامب بشأن الجولان   |    الخارجية رداً على قرار ترامب: الكون بأسره لا يستطيع تغيير الحقيقة التاريخية بأن الجولان كان وسيبقى سورياً   |    المعلم: ترامب قرصان. والجولان محصن بأهله وصمود شعبنا وقواتنا المسلحة   |    سورية تدين بشدة تصريحات ترامب حول الجولان السوري المحتل: تعبر عن ازدراء واشنطن للشرعية الدولية   |    الخارجية: الإدارة الأميركية لا تمتلك أي حق أو ولاية في أن تقرر مصير الجولان المحتل وأي اعتراف أو إجراء منها حوله عمل غيرشرعي   |    المعلم يبحث مع ماورير علاقات التعاون القائمة بين سورية واللجنة الدولية للصليب الأحمر وسبل تعزيزها   |    الخارجية: دعم واشنطن للإرهاب لن يثني سورية عن المضي في محاربته حتى تطهير آخر شبر من أراضيها   |    أسماء الناجحين في الاختبار المعلن عنه بموجب القرار رقم 139 تاريخ 9-8-2018 للتعاقد مع عدد من المواطنين بعقود سنوية بصفة سائق   |    

الخارجية: سورية تؤكد مجدداً ضرورة اتخاذ مجلس الأمن الإجراءات الرادعة بحق الأنظمة وحكومات الدول الداعمة والممولة للإرهاب

2016-02-05      

أكدت سورية أن استهداف التنظيمات الإرهابية المسلحة التي يحلو للبعض وصفها بـ "المعارضة المعتدلة المسلحة" الأحياء السكنية الآمنة في عدد من المدن السورية بقذائفها العشوائية يأتي استكمالاً لسلسلة جرائمها الإرهابية التي كثفتها مؤخراً في سياق الأوامر الصادرة لها من أسيادها في الرياض والدوحة وأنقرة وغيرها بهدف تعطيل المساعي الرامية لبدء حوار سوري ـــــ سوري ولرفع معنويات الإرهابيين الذين يندحرون أمام بواسل الجيش العربي السوري.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في رسالتين وجهتهما إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي: استهدفت الجماعات الإرهابية المسلحة صباح يوم الأربعاء الثالث من شباط 2016 وبشكل عشوائي الأحياء المدنية الآمنة في مدينة درعا بعشرات قذائف الهاون والقذائف الصاروخية أثناء ساعات الذروة عند توجه المواطنين والطلاب إلى وظائفهم ومدارسهم ما أدى إلى استشهاد 17 مواطناً وإصابة 101 مواطن بجروح متفاوتة الخطورة بينهم نساء وأطفال وإلى إيقاع أضرار مادية جسيمة بالمنازل والمحال والبنى التحتية في المناطق المستهدفة.

وأضافت الوزارة: كما استهدفت الجماعات الإرهابية المسلحة بقذائفها العشوائية بعض الأحياء السكنية الآمنة في مدينة حلب ما أدى إلى إصابة 10 مواطنين بجروح متفاوتة الخطورة، بينما أمطر إرهابيو ما يسمى "جيش الإسلام" بالقذائف العشوائية ضاحية حرستا السكنية بمحافظة ريف دمشق ما أدى إلى استشهاد شخص وإصابة شخصين آخرين من كوادر المدرسة الثانوية في الحي المذكور بعد استهدافها بإحدى القذائف الصاروخية العشوائية تلك، كذلك أصيب طفل في بلدة السعن بمحافظة حماة بجروح خطيرة إثر سقوط قذيفة هاون بالقرب منه أطلقتها الجماعات الإرهابية المسلحة على البلدة.

وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين في رسالتيها أن هذه الهجمات العشوائية ضد الأحياء السكنية الآمنة في عدد من المدن السورية تأتي استكمالاً لسلسلة الجرائم الإرهابية التي ترتكبها الجماعات الإرهابية المسلحة التي يحلو لبعض الأنظمة والحكومات الداعمة والممولة لها وصفها بـ "جماعات المعارضة المعتدلة المسلحة"، مبينة أن هذه "الجماعات المعتدلة" كثفت مؤخراً هجماتها العشوائية الإرهابية في سياق الأوامر الصادرة لها من أسيادها في الرياض والدوحة وأنقرة وآخرين أصبحوا معروفين للمجتمع الدولي الأمر الذي أدى قبل عدة أيام في جنيف3، والذي سيؤدي خلال الفترة القادمة إلى تعطيل المساعي الرامية لبدء حوار سوري ـــ سوري بقيادة سورية، كما يأتي هذا القصف العشوائي الإرهابي لرفع معنويات الإرهابيين الذين يندحرون أمام قوات الجيش العربي السوري التي تحارب الإرهاب بالنيابة عن كل دول العالم.

وختمت الوزارة بأن حكومة الجمهورية العربية السورية تؤكد مجدداً على ضرورة قيام مجلس الأمن باتخاذ الإجراءات الرادعة بحق الأنظمة وحكومات الدول الداعمة والممولة للإرهاب إنفاذاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ولا سيما القرارات رقم 2170-2014 ورقم 2178-2014 ورقم 2199-2015 ورقم 2253- 2015.