2020-08-07
 المعلم يتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير أبخازيا لدى سورية   |    الخارجية: قرار منظمة الأسلحة الكيميائية حول سورية يمثل تسييساً واضحاً لأعمالها وجاء نتيجة الضغوط والتهديدات الغربية   |    الخارجية: مؤتمر بروكسل والمواقف الصادرة عنه تبين استمرار واشنطن والاتحاد الأوروبي والأنظمة التابعة لهما في سياساتهم العدائية ضد سورية   |    المعلم: معركتنا ضد الإرهاب لن تتوقف ويجب تحويل قانون قيصر إلى فرصة للنهوض باقتصادنا الوطني وتعميق التعاون مع الحلفاء بمختلف المجالات   |    الخارجية: الإجراءات الأمريكية ضد سورية تجاوز للقوانين والأعراف الدولية الشعب السوري وجيشه لن يسمحا لمحترفي الإجرام الأسود بإعادة إحياء مشروعهم المندحر   |    الخارجية: تصريحات جيفري حول سورية تشكل اعترافاً صريحاً من الإدارة الأمريكية بمسؤوليتها المباشرة عن معاناة السوريين   |    سورية تدين ما يسمى قانون قيصر: تضافر جهود السوريين كفيل بإفشال مفاعيل القرار الأمريكي الجائر والحد من آثاره   |    سورية ترفض التدخلات الخارجية في شؤون الصين: انتهاك صارخ للقانون الدولي ومبدأ سيادة الدول على أراضيها   |    الخارجية: تجديد الاتحاد الأوروبي الإجراءات القسرية المفروضة على سورية يؤكد فقدانه استقلالية القرار وتبعيته المذلة للسياسة الأمريكية   |    سورية تدين محاولة الإنزال الإرهابي على الشواطئ الفنزويلية: استمرار لمؤامرة تقودها واشنطن ضد فنزويلا   |    

الخارجية: استمرار الجماعات الإرهابية وتماديها بخرق اتفاق وقف الأعمال القتالية ما كان ليحصل لو تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته

2016-04-26

 

أكدت سورية أن الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت الأحياء المدنية الآمنة في مدينة حلب، والتفجير الانتحاري عند مدخل بلدة الذيابية بريف دمشق، لن تثنيها عن الاستمرار في محاربة الإرهاب والعمل في الوقت ذاته على الوصول لحل سياسي للأزمة في سورية عبر حوار سوري سوري.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين: قامت الجماعات الإرهابية المسلحة المرتبطة بـ "داعش" و"جبهة النصرة" خلال الأيام الماضية بتصعيد وتيرة اعتداءاتها الإرهابية مستهدفة المدنيين السوريين في مناطق عديدة في سورية.

وأضافت الوزارة إن استمرار الجماعات الإرهابية المسلحة في خروقاتها لاتفاق وقف الأعمال القتالية ما كان ليحصل لو تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته في إدانة قيام الجماعات الإرهابية بخرق وقف الأعمال القتالية ولما تمادت هذه الجماعات في خرقها لهذا الاتفاق.

وتابعت الوزارة : وإن عدم تحمل مجلس الأمن لمسؤولياته في مكافحة الإرهاب وعدم اتخاذه لإجراءات رادعة بحق الأنظمة والدول الداعمة والممولة للجماعات الإرهابية المسلحة أفسح المجال أمام النظامين السعودي والتركي للاستمرار في دعم الإرهاب وإراقة الدم السوري والعبث بالأمن والسلم الإقليميين والدوليين.

وأوضحت وزارة الخارجية والمغتربين أن الإرهابيين استهدفوا يوم أمس الاثنين 25 نيسان 2016 الأحياء السكنية الآمنة في مدينة حلب بعشرات الصواريخ واسطوانات الغاز ومدافع جهنم ما أسفر عن استشهاد 16 مواطناً سورياً وإصابة 86 آخرين معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ كما استهدفت سيارة مفخخة يقودها انتحاري ينتمي لتنظيم "داعش" الإرهابي مدخل بلدة الذيابية في محافظة ريف دمشق أدت إلى استشهاد 12 مواطناً سورياً وجرح 18 آخرين.

وقالت الوزارة: إن مدينتي دمشق وحلب كانتا تعرضتا يومي السبت 23 والأحد 24 نيسان الجاري 2016 لاعتداءات إرهابية بالقذائف الصاروخية والهاون وأسطوانات الغاز أسفرت عن استشهاد 11 مواطناً سورياً وجرح 59 آخرين بينهم أطفال ونساء وشيوخ جروح بعضهم خطرة.

وشددت الوزارة على أن حكومة الجمهورية العربية السورية إذ تعبر عن إدانتها الشديدة لهذه الاعتداءات الإرهابية، فإنها تؤكد أن هذه الهجمات والخروقات لن تثينها عن الاستمرار في محاربة الإرهاب والعمل في الوقت ذاته على الوصول إلى حل سياسي للأزمة في سورية عبر حوار سوري سوري وبقيادة سورية يفضي إلى القضاء على الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار للشعب السوري.

وقالت الوزارة في ختام بيانها: إن الحكومة السورية تدعو في هذا الإطار إلى توحيد جهود جميع الدول لمحاربة الإرهاب الذي لم يعد يقتصر خطره على سورية فحسب بل أصبح خطراً عالمياً يستهدف جميع الدول.