2019-12-15
 المعلم يتسلم نسخة عن أوراق اعتماد سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الجديد لدى سورية   |    المقابلة التي امتنع تلفزيون Rai news 24 الإيطالي عن بثها. الرئيس الأسد: أوروبا كانت اللاعب الرئيسي في خلق الفوضى في سورية-فيديو   |    سورية تدين بشدة قرارات مجلس الشيوخ الأمريكي حول الصين: تدخل سافر ينتهك القانون الدولي   |    الخارجية بمناسبة الذكرى الدولية لضحايا الحرب الكيميائية: أسلحة الدمار الشامل التي استخدمتها واشنطن أدت لكوارث إنسانية هي وصمة عار على جبينه   |    الخارجية: أي آراء أو بيانات من الولايات المتحدة أو غيرها لن تؤثر على عمل لجنة مناقشة الدستور وطبيعة حواراتها   |    سورية تدين بشدة اعتداءات قوات الاحتلال التركي بحق الشعب السوري   |    سورية تدين بأشد العبارات الموقف الأميركي إزاء المستوطنات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة: باطل ولا أثر قانونياً له   |    الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة آر تي انترناشيونال ورلد: رغم كل العدوان أغلب الشعب السوري يدعم حكومته. روسيا تساعد سورية لأن الإرهاب وأيديولوجيته لا حدود لهما في العالم   |    سورية تدين الانقلاب العسكري في بوليفيا وتعرب عن تضامنها مع الرئيس الشرعي المنتخب إيفو موراليس   |    سورية ترحب بانسحاب المجموعات المسلحة في الشمال السوري إلى عمق 30كم: يسحب الذريعة الأساسية للعدوان التركي   |     الخارجية: العدوان التركي على الأراضي السورية وليد الأطماع التوسعية والأوهام البائدة لنظام أردوغان   |    المعلم لـ بيدرسون: السلوك العدواني لنظام أردوغان يهدد جدياً عمل لجنة مناقشة الدستور ويطيل أمد الأزمة في سورية   |    سورية: تصريحات المجرم أردوغان لا تنم إلا عن نظام مرتكب للمجازر. سنواجه العدوان التركي الغاشم بكل الوسائل   |    سورية تؤكد تصميمها على التصدى للعدوان التركي بكل الوسائل المشروعة   |    المعلم: سورية مصممة على تحرير كل شبر من أراضيها بعدما صمدت وكافحت مئات آلاف الإرهابيين   |    سورية تدين قرار لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي حول هونغ كونغ: تدخل سافر بشؤون الصين   |    المعلم: سورية ترفض أي تدخل خارجي في عمل لجنة مناقشة الدستور أو وضع جدول زمني لها   |    الوزير المعلم يلتقي بالسيد سوبرامانيام جيشانكار وزير خارجية الهند على هامش أعمال الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة   |    الوزير المعلم ونظيره البيلاروسي يشيدان بالتطور المستمر والمتسارع للعلاقات الثنائية بين البلدين خلال لقاء على هامش أعمال الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة   |    الوزير المعلم يبحث ونظيره الأرميني زهراب مناتساكانيان آخر التطورات السياسية على هامش اجتماعات الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك   |    الوزيران المعلم والحكيم يؤكدان على أهمية التنسيق الدائم بين سورية العراق خلال لقائهما على هامش اجتماعات الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك   |    الوزير المعلم يبحث مع نظيرته السودانية واقع العلاقات الثنائية بين البلدين هامش اجتماعات الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك   |    المعلم في كلمة سورية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: عازمون على استكمال الحرب ضد الإرهاب وأي اتفاقات حول أي منطقة سورية دون موافقة الدولة السورية مدانة ومرفوضة شكلاً ومضموناً   |    الوزير المعلم يلتقي مع السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة على هامش أعمال الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك   |    الوزير المعلم يبحث مع ظريف التطورات السياسية الأخيرة على الساحة السورية    |    الوزير المعلم يلتقي يلتقي مع السيد أندريه بابيش رئيس وزراء جمهورية التشيك   |    الوزير المعلم يلتقي بن علوي على هامش أعمال الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك   |    المعلم: ندعم فكرة نقل مقر الأمم المتحدة من الولايات المتحدة   |    الوزير المعلم: اتهامات وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية لسورية باستخدام أسلحة كيميائية كذبة كبرى   |    المعلم يلتقي بالسيد سيرغي لافروف وزير خارجية روسيا الاتحادية   |    المعلم يلتقي بالسيد نيكوس خريستودوليدس وزير خارجية قبرص   |    المعلم يلتقي بالسيد خورخي أرياسا وزير خارجية جمهورية فنزويلا البوليفارية   |    المعلم يلتقي السيدة رولا دشتي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا   |    المعلم: لجنة مناقشة الدستور بقيادة وملكية سورية ولن نقبل أي إملاءات أو ضغوط خارجية في عملها   |    لقاء السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السيد علي أصغر خاجي كبير مساعدي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية للشؤون السياسية الخاصة    |    المعلم يلقي بيان سورية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة السبت القادم   |    حفل استقبال بذكرى العيد الوطني للصين. المعلم: نؤكد أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين. السفير فونغ بياو: ندعم سورية في حربها على الإرهاب   |    المعلم يؤكد لبيدرسون التزام سورية بالعملية السياسية بالتوازي مع ممارسة حقها الشرعي والقانوني في مكافحة الإرهاب   |    الخارجية: ممارسات ميليشيا قسد الإرهابية بحق السوريين تتناغم مع مشاريع دول عميلة لواشنطن   |    المعلم يبحث مع بيير كرينبول علاقات التعاون المتميزة بين الأونروا والجمهورية العربية السورية   |    

الخارجية: أنظمة الرياض وأنقرة والدوحة المشغلة للتنظيمات الإرهابية تتمرد على الشرعية الدولية ولا يمكن الاعتماد عليها في مكافحة الإرهاب

2016-05-05

 

أكدت سورية أن قيام التنظيمات الإرهابية المسلحة بخرق اتفاق التهدئة الخاص بحلب والاعتداء على الأحياء السكنية الآمنة في مدينتي حلب والمخرم بمحافظة حمص يثبت مجدداً أن أنظمة الرياض وأنقرة والدوحة المشغلة لهذه التنظيمات لا تنصاع لقرارات مجلس الأمن بل تتمرد على الشرعية الدولية وقراراتها وبالتالي فإنه لا يمكن للمجتمع الدولي الاعتماد على هذه الأنظمة إطلاقا في أي جهد دولي لمكافحة الإرهاب وحل الأزمة في سورية.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في رسالتين وجهتهما إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن بهذا الخصوص بعد جهود مضنية تكللت بالتوصل إلى ترتيبات للتهدئة في مدينة حلب وقيام الجيش العربي السوري بالالتزام بها منذ صباح اليوم الخميس 5 أيّار 2016 كما تم الاتفاق عليه عمدت الجماعات الإرهابية المسلحة إلى خرق ترتيبات التهدئة هذه.

وأضافت الوزارة فبعد ساعات قليلة من سريان التهدئة أمطرت الجماعات الإرهابية المسلحة الأحياء السكنية الآمنة في مدينة حلب وهي الخالدية وجمعية الزهراء والسليمانية وصلاح الدين والعزيزية والميدان بوابل كثيف من القذائف الصاروخية وأسطوانات الغاز المتفجرة "ما يسمى مدفع جهنم" وقذائف الهاون وقد أسفرت هذه الهجمات الإرهابية على الأحياء السكنية وعلى مدرسة دار الفرح عن سقوط 3 شهداء وإصابة عدد من المدنيين بجروح متفاوتة الخطورة معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ كما أحدثت الهجمات الإرهابية دماراً كبيراً في الممتلكات الخاصة والعامة وفي البنى التحتية.

وأكدت الوزارة أن جريمة انتهاك التهدئة في حلب تكشف بما لا يدع مجالاً للشك الوجه الحقيقي للجماعات الإرهابية المسلحة التي لا تريد لحلب سوى الدماء والنار وأن هذه الجماعات الإرهابية المدعومة من كل من تركيا والسعودية وقطر ومن دول أخرى معروفة بدعمها غير المحدود للإرهابيين لا هم لها إلا قتل السوريين وتدمير بلدهم ومع ذلك ما زال البعض يطلق على هذه الجماعات الإرهابية تسمية "المعارضة المعتدلة".

وتابعت وزارة الخارجية والمغتربين في رسالتيها كذلك أقدم تنظيم "داعش" الإرهابي صباح اليوم الخميس 5 أيّار 2016 على تفجير سيارة ودراجة نارية مفخختين في الساحة الرئيسية للمدينة في المخرم الفوقاني بمحافظة حمص ما أسفر عن استشهاد 12 مدنياً وإصابة 40 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة من بينهم أطفال ونساء وشيوخ.

وأوضحت الوزارة أن هذه الاعتداءات الإرهابية تأتي استكمالاً لمسلسل طويل من الاعتداءات والهجمات الإرهابية التي تستهدف العديد من المدن السورية وتنفيذاً لأوامر أنظمة الرياض وأنقرة والدوحة بتقويض كل الجهود الرامية إلى تثبيت ترتيبات التهدئة وحقن دماء الشعب السوري الطاهرة ومحاولة أكثر من مكشوفة لإفشال محادثات جنيف كما تعكس هذه الاعتداءات الإرهابية حقيقة ارتباط المجموعات الإرهابية المسلحة بدول وأنظمة بعينها تعمل على التسويق للتنظيمات الإرهابية على أنها "معارضة مسلحة معتدلة".

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين تؤكد حكومة الجمهورية العربية السورية أن هذه الاعتداءات الإرهابية لن تثنيها عن الاستمرار في محاربة الإرهاب والعمل على تحقيق حل سياسي للأزمة في سورية عبر حوار سوري سوري وبقيادة سورية يفضي إلى القضاء على الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار للشعب السوري.

وأضافت الوزارة إن هذه الجرائم الجبانة تأتي لتثبت مرة أخرى أن أنظمة الرياض وأنقرة والدوحة المشغلة لهذه الجماعات الإرهابية لا تنصاع لقرارات مجلس الأمن بل إنها تتمرد على الشرعية الدولية وقراراتها عندما يخدم الإرهاب مصالحها ويلبي غاياتها الدنيئة وبالتالي فإنه لا يمكن للمجتمع الدولي الاعتماد على هذه الأنظمة إطلاقاً في أي جهد دولي لمكافحة الإرهاب وحل الأزمة في سورية.

واختتمت وزارة الخارجية والمغتربين رسالتيها بالقول تطالب حكومة الجمهورية العربية السورية كلاً من مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بإدانة هذه الجرائم الإرهابية وتطالب مجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين عبر اتخاذ إجراءات رادعة وعقابية بحق الأنظمة والدول الداعمة والممولة للإرهاب إنفاذاً لقرارات مجلس الأمن 2170-2014 و2178-2014 و2199-2015 و2253-2015.