2020-02-17
 الخارجية: ما جاء في إحاطة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية هدفه حرف الانتباه عن تلاعب فريق التحقيق بالتقرير النهائي في حادثة دوما   |    الخارجية: سورية تجدد رفضها القاطع لأي تواجد تركي على أراضيها وتؤكد أن اعتداءات النظام التركي لن تنجح في إعادة إحياء تنظيماته الإرهابية   |     الآلية الجديدة الخاصة بشؤون التجنيد   |    الخارجية: ما قام به النظام التركي بالتزامن مع العدوان الإسرائيلي يوضح للعالم أجمع من هم داعمو الإرهاب في سورية   |    الخارجية: تصريحات رأس النظام التركي تؤكد مجدداً نهج الكذب والتضليل الذي يحكم سياساته وعدم احترامه لأي اتفاق   |    سورية تطالب مجلس الأمن باتخاذ إجراءات رادعة ضد الدول الراعية والداعمة للإرهاب   |    المعلم وبيدرسون: أهمية الالتزام بقواعد عمل لجنة مناقشة الدستور للحفاظ على قرارها السوري المستقل   |    سورية تدين بشدة وترفض ما تسمى صفقة القرن وتجدد وقوفها مع كفاح الشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه المشروعة   |    الخارجية: ما يروج له الإرهابيون هو ذاته ما يقومون به كل مرة يتقدم فيها الجيش في معاركه لتحرير الأرض وحماية المدنيين   |    الخارجية: عمليات الجيش وحلفاؤه في حلب وإدلب تأتي استجابة لمناشدات المواطنين ورداً على جرائم الإرهابيين   |    المعلم يتسلم أوراق اعتماد سفيرة سريلانكا غير المقيمة لدى سورية   |    سورية تؤكد استمرارها في ممارسة واجبها بمكافحة الإرهاب وإنقاذ السوريين من ويلات وممارسات المجموعات الإرهابية   |    دمشق وموسكو تدينان الهجمات الأمريكية وتطالبان واشنطن بالتوقف عن محاولاتها المستمرة خلق بؤر التوتر في سورية   |    الوزير المعلم يبحث مع بن علوي العلاقات الثنائية بين سورية وسلطنة عمان والتطورات الإقليمية   |    ممثلاً الرئيس الأسد. المعلم يصل إلى مسقط لتقديم التعازي بوفاة السلطان قابوس   |    سورية تعلن تضامنها الكامل مع إيران وتؤكد حقها بالدفاع عن نفسها في وجه الاعتداءات الأمريكية   |    سورية تدين العدوان الأمريكي الذي أدى إلى استشهاد سليماني والمهندس: يرقى إلى أساليب العصابات الإجرامية   |    سورية تدين العدوان الأمريكي على فصائل الحشد الشعبي العراقية وتعبر عن تضامنها مع العراق شعباً ومؤسسات   |    المعلم: علاقات سورية مع روسيا متجذرة. واشنطن تستخدم داعش شماعة لاستمرار احتلالها آبار النفط السورية   |    المعلم: التآمر الأمريكي التركي الإسرائيلي مستمر على سورية لعرقلة جهودها في مكافحة الإرهاب. لافروف: مواصلة الحرب على الإرهاب في سورية حتى القضاء عليه   |    الخارجية: أردوغان يحاول استغلال المنابر الدولية للترويج لخططه المشبوهة. سورية لن تألو جهدا للدفاع عن شعبها وسيادتها ووحدة أراضيها   |    الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة فينيكس الصينية: مبادرة الحزام والطريق شكلت تحولاً استراتيجياً في العلاقات الدولية. لن يكون هناك أفق لبقاء الأمريكي في سورية وسيخرج-فيديو   |    المعلم يتسلم نسخة عن أوراق اعتماد سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الجديد لدى سورية   |    المقابلة التي امتنع تلفزيون Rai news 24 الإيطالي عن بثها. الرئيس الأسد: أوروبا كانت اللاعب الرئيسي في خلق الفوضى في سورية-فيديو   |    سورية تدين بشدة قرارات مجلس الشيوخ الأمريكي حول الصين: تدخل سافر ينتهك القانون الدولي   |    الخارجية بمناسبة الذكرى الدولية لضحايا الحرب الكيميائية: أسلحة الدمار الشامل التي استخدمتها واشنطن أدت لكوارث إنسانية هي وصمة عار على جبينه   |    الخارجية: أي آراء أو بيانات من الولايات المتحدة أو غيرها لن تؤثر على عمل لجنة مناقشة الدستور وطبيعة حواراتها   |    سورية تدين بشدة اعتداءات قوات الاحتلال التركي بحق الشعب السوري   |    

الخارجية: التغاضي عن فتح النظام التركي لحدوده لتمرير الإرهابيين والأسلحة وعسكريين أتراك لأطراف حلب سبب حقيقي للمجازر التي تشهدها المدينة

2016-06-05

أكدت سورية أن استمرار بعض الدول الأعضاء في مجلس الأمن في منعه من اتخاذ إجراءات رادعة وفورية وعقابية بحق الدول والأنظمة الداعمة والممولة للإرهاب يعطي الضوء الأخضر لهذه الأنظمة للاستمرار في توجيه أدواتها الإرهابية للتمادي في إرهابها وارتكابها المجازر بحق الشعب السوري.

وشددت على أن التغاضي عن فتح النظام التركي لحدوده مع سورية لتمرير آلاف الإرهابيين وكل أنواع الأسلحة والأموال بل وبعض العسكريين الأتراك إلى أطراف حلب هو السبب الحقيقي للمجازر التي تشهدها حلب ولانتهاكات وقف الأعمال القتالية.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في رسالتين وجهتهما إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن حول الاعتداءات الإرهابية التي تستهدف الأحياء السكنية الآمنة في مدينة حلب منذ يوم الجمعة الماضي وما زالت مستمرة حتى تاريخه.. تعرضت مدينة حلب لاعتداءات إرهابية جديدة تمثلت في قيام ما يسمى "جماعات المعارضة المسلحة المعتدلة" بالتعاون مع "جبهة النصرة" وغيرها من التنظيمات الإرهابية بإطلاق مئات القذائف الصاروخية وقذائف الهاون وأسطوانات الغاز المتفجرة مستهدفة بشكل عشوائي مناطق وأحياء سيف الدولة وميسلون والميدان والحمدانية والفيض والراموسة والسليمانية في مدينة حلب.

وتابعت الوزارة: إن هذه الاعتداءات الإرهابية أسفرت عن استشهاد أكثر من 110 مدنيين منهم أربعون طفلاً حتى الآن وجرح المئات معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ وإحداث دمار كبير في المنازل والمدارس والمشافي والبنى التحتية في هذه الأحياء السكنية الآمنة وذلك خلال يومي 3 و4 حزيران.

وأضافت: تشكل هذه الاعتداءات الإرهابية حلقة من حلقات الأعمال الإرهابية الممنهجة التي يخطط لها ويعد لتنفيذها نظام أردوغان الحاكم في تركيا وتقوم جماعات "المعارضة المعتدلة" بتنفيذها بالتعاون والتنسيق مع "جبهة النصرة" الإرهابية وذيولها من "جيش الإسلام" و"أحرار الشام" و "جيش الفتح" وآخرين في خرق ممنهج ومستمر لاتفاق وقف الأعمال القتالية وذلك في محاولة مكشوفة من النظام التركي والأنظمة الداعمة والراعية للإرهاب في كل من الرياض والدوحة بهدف تقويض الجهود الرامية إلى حقن دماء الشعب السوري وإفشال محادثات جنيف وترتيبات التهدئة موضحة أنه وللأسف فإن بعض المسؤولين في واشنطن وباريس ولندن ما زالوا يتحدون الرأي العام العالمي برفضهم إدراج هذه المنظمات على لائحة مجلس الأمن للكيانات التي تمارس الإرهاب.

وتابعت وزارة الخارجية والمغتربين: إن استمرار بعض الدول الأعضاء في مجلس الأمن في منعه من اتخاذ إجراءات رادعة وفورية وعقابية بحق الدول والأنظمة الداعمة والممولة للإرهاب ولاسيما أنظمة الرياض وأنقرة والدوحة إنما يعطي الضوء الأخضر لهذه الأنظمة للاستمرار في توجيه أدواتها الإرهابية في سورية للتمادي في إرهابها وارتكابها المجازر بحق الشعب السوري كما يؤدي ذلك إلى مواصلة هذه الأنظمة في زعزعة السلم والأمن في المنطقة والعالم عبر استخدامها الإرهاب والجماعات الإرهابية المختلفة كوسيلة في العلاقات بين الدول بغرض تحقيق مصالح دنيئة والحصول على اعتراف لها بدور سياسي إقليمي.

وأضافت الوزارة في رسالتيها: ولعل ما شهده مجلس الأمن عندما رفض ممثلو كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وأوكرانيا الموافقة على طلب إدراج تنظيمي "جيش الإسلام" و"أحرار الشام" على قوائم مجلس الأمن للجماعات والهيئات والكيانات الإرهابية إنما يؤكد استمرار هذه الدول وغيرها في استخدام المعايير المزدوجة في مكافحة الإرهاب وعدم جديتها في الحرب عليه مشددة على أن التغاضي عن فتح النظام التركي لحدوده مع سورية لتمرير آلاف الإرهابيين وكل أنواع الأسلحة والأموال بل وبعض العسكريين الأتراك إلى أطراف حلب هو السبب الحقيقي للمجازر التي تشهدها حلب وللانتهاكات التي تتم لوقف الأعمال القتالية.

وقالت: تؤكد حكومة الجمهورية العربية السورية كما أكد أهالي حلب الأبطال في أصعب اللحظات على أن هذه المجازر والجرائم الإرهابية لن تثنيها عن الاستمرار في تأدية واجبها المتمثل في محاربة الإرهاب والعمل على تحقيق حل سياسي للأزمة بين السوريين عبر حوار سوري - سوري وبقيادة سورية يفضي إلى القضاء على الإرهاب وإعادة بناء ما دمره الإرهابيون وشركاؤهم وممولوهم وداعموهم واستعادة الأمن والاستقرار للشعب السوري.

وختمت وزارة الخارجية والمغتربين رسالتيها بمطالبة حكومة الجمهورية العربية السورية مجلس الأمن بالإدانة الفورية والشديدة لهذه الجرائم الإرهابية وبالاضطلاع بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين عبر اتخاذ إجراءات رادعة وفورية وعقابية بحق الدول والأنظمة الداعمة والممولة للإرهاب ولاسيما أنظمة السعودية وتركيا وقطر ومنعها من الاستمرار والتمادي في دعم الإرهاب والعبث بالأمن والسلم الدوليين وإلزامها بالتنفيذ التام لأحكام قرارات مجلس الأمن ذات الصلة (2170-2014 و2178-2014 و2199-2015 و2253-2015.)