2019-09-16
 المعلم يبحث مع بيير كرينبول علاقات التعاون المتميزة بين الأونروا والجمهورية العربية السورية   |    سورية تدين بشدة إعلان نتانياهو عزمه ضم أراض فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة للكيان الصهيوني   |    سورية تدين تسيير دوريات أميركية تركية مشتركة في منطقة الجزيرة السورية بانتهاك سافر للقانون الدولي   |    الخارجية: سورية تعرب عن الاعتزاز بالعملية النوعية التي نفذتها المقاومة الوطنية اللبنانية ضد دورية عسكرية للاحتلال الإسرائيلي   |    المعلم والمبعوث الصيني: الاستمرار بمكافحة الإرهاب في سورية لمواجهة الخطر الذي يشكله على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم   |    فتح معبر إنساني في صوران بحماية الجيش لخروج المواطنين من مناطق سيطرة الإرهابيين في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي   |    سورية تدين بشدة قيام آليات تركية محملة بالذخائر والأسلحة والوسائط المادية باجتياز الحدود باتجاه خان شيخون لنجدة إرهابيي جبهة النصرة المهزومين   |    رئيس وزراء بيلاروس يبحث مع المعلم سبل تعزيز العلاقات بين البلدين في المجال الاقتصادي   |    الرئيس لوكاشينكو يستقبل المعلم ويبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق تعزيزها ومستجدات الأوضاع في سورية   |    المعلم يبدأ زيارة رسمية إلى بيلاروس تلبية لدعوة من وزير خارجيته   |    المعلم وسيرغي لافروف يتبادلان التهنئة بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الجمهورية العربية السورية وروسيا الاتحادية   |    المعلم يتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير إندونيسيا الجديد لدى سورية   |    المعلم يبحث مع عبد اللهيان العلاقات السورية الإيرانية   |    المعلم يبحث مع بيدرسون تشكيل لجنة مناقشة الدستور وآليات وإجراءات عملها   |    المعلم يبحث مع بن علوي العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في كافة المجالات بما يحقق المصالح المشتركة لكلا الشعبين الشقيقين   |    لقاء السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السيد علي أصغر خاجي كبير مساعدي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية    |    الخارجية: العدوان الإسرائيلي الغادر يأتي في إطار المحاولات المستمرة لإطالة أمد الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية   |    سفارة الجمهورية العربية السورية في هافانا تعلن عن بدء العمل بالآلية الجديدة لمنح السمات للمواطنين الأجانب والسوريين   |    المعلم يبحث مع نائب رئيس اللجنة المركزية في حزب العمل الكوري جهود البلدين في وجه محاولات الهيمنة والإرهاب الاقتصادي   |    المعلم يبدأ زيارة إلى بيونغ يانغ تلبية لدعوة من نظيره الكوري الديمقراطي   |    المعلم يلتقي رئيسة بنك الصادرات والواردات الصينية وعدداً من ممثلي الشركات الراغبة بالاستثمار في سورية   |    المعلم: سيتم القضاء على الإرهاب في إدلب وانغ يي: سنواصل دعم سورية في حربها على الإرهاب   |    المعلم: على المجتمع الدولي الوقوف بوجه الإرهاب الاقتصادي الذي تفرضه أمريكا على سورية والصين وإيران وفنزويلا   |    نائب الرئيس الصيني يؤكد للمعلم استمرار تقديم بكين الدعم لسورية في علاقاتهما الثنائية والمحافل الدولية والمنظمات متعددة الأطراف   |    أسماء الناجحين في الاختبار المعلن عنه بموجب القرار رقم 139 تاريخ 9-8-2018 للتعاقد مع عدد من المواطنين بعقود سنوية بصفة سائق   |    

سورية تطالب مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بإدانة الاعتداءات الإرهابية واتخاذ إجراءات عقابية بحق الدول والأنظمة الداعمة للإرهاب.

2016-07-09

أكدت سورية أن استمرار الأعمال الإرهابية الجبانة على الأحياء السكنية الآمنة في مدينة حلب دليل على نفاق الدول التي تدعي مكافحة الإرهاب وعلى عدم جدية دول كفرنسا وبريطانيا الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن بمكافحة الإرهاب.

وجاء في رسالتين متطابقتين وجهتهما وزارة الخارجية والمغتربين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن إمعاناً في سياسات التدمير والحقد والكراهية التي ترعاها دول وأنظمة بعينها وفي مقدمها الأنظمة الحاكمة للسعودية وقطر وتركيا تستمر الجماعات الإرهابية المسلحة المدعومة والممولة خارجياً بإمطار الأحياء السكنية لمدينة حلب بمختلف أنواع القذائف المتفجرة والصاروخية وقذائف مدفع جهنم المعروفة بجرار الغاز المتفجرة بشكل عشوائي ومدمر غير عابئة بحرمة عيد الفطر وذلك في انتهاكات فاضحة لاتفاقات التهدئة ووقف الأعمال القتالية والتي بلغت وفق مركز حميميم 762 انتهاكاً منذ نهاية شهر شباط وحتى تاريخه.

وأضافت الوزارة: لوحظ في الفترة الأخيرة قيام الجماعات الإرهابية المسلحة باستخدام أسلحة وذخائر نوعية جديدة من صواريخ وقذائف متفجرة عالية الدقة ذات قدرات تفجيرية كبيرة وراجمات صواريخ وقنابل عنقودية متطورة الأمر الذي يدل على قيام دول بعينها كتركيا والسعودية بمباركة من دول غربية بتوريد أسلحة متطورة إلى هذه الجماعات.

وأشارت وزارة الخارجية والمغتربين إلى أن عدد شهداء مدينة حلب بلغ خلال أيام العيد الثلاثة "أربعين" مدنياً هم 17 طفلاً و15 امرأة و8 رجال وبلغ عدد الجرحى 170 جريحاً هم 46 طفلاً و46 امرأة و78 رجلاً كما أدت الاعتداءات والهجمات الإرهابية هذه إلى خسائر مادية كبيرة في الممتلكات الخاصة والعامة.

وقالت الوزارة: في هذا السياق نشير إلى قيام الجماعات الإرهابية المسلحة يوم الجمعة 8 تموز 2016 بإمطار مدينة حلب بعشرات القذائف المتفجرة والصاروخية سقطت على أحياء الفرقان والقبض وإلى أن أكبر الخسائر سجلت في السكن الجامعي الذي يقطنه نحو 3700 نازح نتيجة إطلاق الجماعات الإرهابية المسلحة القذائف المتفجرة والصاروخية التي سقطت على رؤوس الأطفال الذين كانوا يلعبون على مراجيح العيد كما أصاب قصف الجماعات الإرهابية المسلحة محيط الملعب البلدي وسط حلب.

ولفتت الوزارة إلى استهداف الجماعات الإرهابية المسلحة يوم الخميس 7 تموز حي سيف الدولة بالقذائف الصاروخية بشكل عشوائي كما أصابت قذائف عشوائية أخرى أحياء السبيل والنيال والعزيزية وحي المشارقة بمدينة حلب.

وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن استمرار هذه الأعمال الإرهابية الجبانة والتي يحلو للبعض تسمية منفذيها "جماعات المعارضة المعتدلة" كـ "جبهة النصرة وجيش الفتح وجيش الإسلام" وغيرها من الجماعات الإرهابية التي تدور في فلك "داعش والقاعدة" أو تنتسب إليهما ما هو إلا دليل على نفاق الدول التي تدعي مكافحة الإرهاب ودليل صارخ على عدم جدية دول كفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن بمكافحة الإرهاب وعلى ازدواجية المعايير التي تتعامل بها تلك الدول في الحرب على الإرهاب والتي يجب إيقافها فوراً.

وتابعت الوزارة: إن الأعمال الإجرامية الجبانة هذه التي تستهدف المدنيين الأبرياء في أماكن سكناهم وفي شوارعهم وأسواقهم ومطارح أعمالهم تحظى بكل أسف بحماية دول وأنظمة حاكمة في السعودية وقطر وتركيا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وما زالت هذه الدول والأنظمة تغدق على هذه الجماعات الإرهابية الرجال والمال والسلاح والذخيرة والعتاد وتوفر لها الملاذات الآمنة ولا سيما تركيا والسعودية والأردن و"إسرائيل" والحقيقة الوحيدة هنا هي أن الإرهاب لا بد أن يكوي بنيرانه مشعل هذه النيران ولا بد لهذه النيران أن تنتقل إلى مكان مشعلها لأن الإرهاب ظاهرة جرمية لا دين ولا وطن ولا جنسية له.

وأوضحت وزارة الخارجية والمغتربين أن استمرار بعض من أعضاء مجلس الأمن في التقاعس عن القيام بواجباتهم في قمع الإرهاب ومكافحة وملاحقة الجماعات الإرهابية المسلحة المحمية من دول بعينها واستمرار رفض مجلس الأمن اتخاذ إجراءات رادعة وعقابية فورية بحق الدول والأنظمة الداعمة والراعية والممولة للإرهاب يعطي رسالة صريحة للمجرم الإرهابي المنفذ وللشريك والمتواطئ والمخطط للتمادي في أعمالهم الإرهابية وارتكاب المجازر بحق الشعب السوري التي لا تهدد الأمن والسلم في سورية والمنطقة فحسب بل وتهدد الأمن والسلم العالميين وما رفض الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وأوكرانيا طلب إدراج تنظيمي "جيش الإسلام وأحرار الشام" على قوائم مجلس الأمن للجماعات والهيئات والكيانات الإرهابية إلا تأكيد على عدم جدية هذه الدول في مكافحة الإرهاب.

وقالت الوزارة: تؤكد حكومة الجمهورية العربية السورية أن المجازر والجرائم والتدمير والخراب التي ترتكبها الجماعات الإرهابية ورعاتهم لن تثنيها عن الاستمرار في تأدية واجبها في مكافحة الإرهاب والعمل على تحقيق حل سياسي للأزمة بين السوريين عبر حوار سوري سوري وبقيادة سورية ومن دون تدخل خارجي يفضيان إلى القضاء على الإرهاب كما لن تثنيها عن إعادة بناء ما دمره الإرهابيون وشركاؤهم وممولوهم وداعموهم واستعادة الأمن والاستقرار للشعب السوري.

وختمت وزارة الخارجية والمغتربين رسالتيها بالقول: تطالب حكومة الجمهورية العربية السورية مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بإدانة هذه الجرائم الإرهابية فوراً وتطالب مجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين عبر اتخاذ الإجراءات العقابية بحق الدول والأنظمة الداعمة والممولة للإرهاب ولا سيما تلك الأنظمة في الرياض والدوحة وأنقرة ومنعها من الاستمرار في دعم الإرهاب والعبث بالأمن والسلم الدوليين وإلزامها بالتنفيذ التام لأحكام قرارات مجلس الأمن ذات الصلة 2170-2014 و2178-2014 و2199-2015 و2253-2015.