2019-12-16
 المعلم يتسلم نسخة عن أوراق اعتماد سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الجديد لدى سورية   |    المقابلة التي امتنع تلفزيون Rai news 24 الإيطالي عن بثها. الرئيس الأسد: أوروبا كانت اللاعب الرئيسي في خلق الفوضى في سورية-فيديو   |    سورية تدين بشدة قرارات مجلس الشيوخ الأمريكي حول الصين: تدخل سافر ينتهك القانون الدولي   |    الخارجية بمناسبة الذكرى الدولية لضحايا الحرب الكيميائية: أسلحة الدمار الشامل التي استخدمتها واشنطن أدت لكوارث إنسانية هي وصمة عار على جبينه   |    الخارجية: أي آراء أو بيانات من الولايات المتحدة أو غيرها لن تؤثر على عمل لجنة مناقشة الدستور وطبيعة حواراتها   |    سورية تدين بشدة اعتداءات قوات الاحتلال التركي بحق الشعب السوري   |    سورية تدين بأشد العبارات الموقف الأميركي إزاء المستوطنات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة: باطل ولا أثر قانونياً له   |    الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة آر تي انترناشيونال ورلد: رغم كل العدوان أغلب الشعب السوري يدعم حكومته. روسيا تساعد سورية لأن الإرهاب وأيديولوجيته لا حدود لهما في العالم   |    سورية تدين الانقلاب العسكري في بوليفيا وتعرب عن تضامنها مع الرئيس الشرعي المنتخب إيفو موراليس   |    سورية ترحب بانسحاب المجموعات المسلحة في الشمال السوري إلى عمق 30كم: يسحب الذريعة الأساسية للعدوان التركي   |     الخارجية: العدوان التركي على الأراضي السورية وليد الأطماع التوسعية والأوهام البائدة لنظام أردوغان   |    المعلم لـ بيدرسون: السلوك العدواني لنظام أردوغان يهدد جدياً عمل لجنة مناقشة الدستور ويطيل أمد الأزمة في سورية   |    سورية: تصريحات المجرم أردوغان لا تنم إلا عن نظام مرتكب للمجازر. سنواجه العدوان التركي الغاشم بكل الوسائل   |    سورية تؤكد تصميمها على التصدى للعدوان التركي بكل الوسائل المشروعة   |    المعلم: سورية مصممة على تحرير كل شبر من أراضيها بعدما صمدت وكافحت مئات آلاف الإرهابيين   |    سورية تدين قرار لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي حول هونغ كونغ: تدخل سافر بشؤون الصين   |    المعلم: سورية ترفض أي تدخل خارجي في عمل لجنة مناقشة الدستور أو وضع جدول زمني لها   |    الوزير المعلم يلتقي بالسيد سوبرامانيام جيشانكار وزير خارجية الهند على هامش أعمال الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة   |    الوزير المعلم ونظيره البيلاروسي يشيدان بالتطور المستمر والمتسارع للعلاقات الثنائية بين البلدين خلال لقاء على هامش أعمال الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة   |    الوزير المعلم يبحث ونظيره الأرميني زهراب مناتساكانيان آخر التطورات السياسية على هامش اجتماعات الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك   |    الوزيران المعلم والحكيم يؤكدان على أهمية التنسيق الدائم بين سورية العراق خلال لقائهما على هامش اجتماعات الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك   |    الوزير المعلم يبحث مع نظيرته السودانية واقع العلاقات الثنائية بين البلدين هامش اجتماعات الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك   |    المعلم في كلمة سورية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: عازمون على استكمال الحرب ضد الإرهاب وأي اتفاقات حول أي منطقة سورية دون موافقة الدولة السورية مدانة ومرفوضة شكلاً ومضموناً   |    الوزير المعلم يلتقي مع السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة على هامش أعمال الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك   |    الوزير المعلم يبحث مع ظريف التطورات السياسية الأخيرة على الساحة السورية    |    الوزير المعلم يلتقي يلتقي مع السيد أندريه بابيش رئيس وزراء جمهورية التشيك   |    الوزير المعلم يلتقي بن علوي على هامش أعمال الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك   |    المعلم: ندعم فكرة نقل مقر الأمم المتحدة من الولايات المتحدة   |    الوزير المعلم: اتهامات وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية لسورية باستخدام أسلحة كيميائية كذبة كبرى   |    المعلم يلتقي بالسيد سيرغي لافروف وزير خارجية روسيا الاتحادية   |    المعلم يلتقي بالسيد نيكوس خريستودوليدس وزير خارجية قبرص   |    المعلم يلتقي بالسيد خورخي أرياسا وزير خارجية جمهورية فنزويلا البوليفارية   |    المعلم يلتقي السيدة رولا دشتي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا   |    المعلم: لجنة مناقشة الدستور بقيادة وملكية سورية ولن نقبل أي إملاءات أو ضغوط خارجية في عملها   |    لقاء السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السيد علي أصغر خاجي كبير مساعدي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية للشؤون السياسية الخاصة    |    المعلم يلقي بيان سورية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة السبت القادم   |    حفل استقبال بذكرى العيد الوطني للصين. المعلم: نؤكد أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين. السفير فونغ بياو: ندعم سورية في حربها على الإرهاب   |    المعلم يؤكد لبيدرسون التزام سورية بالعملية السياسية بالتوازي مع ممارسة حقها الشرعي والقانوني في مكافحة الإرهاب   |    الخارجية: ممارسات ميليشيا قسد الإرهابية بحق السوريين تتناغم مع مشاريع دول عميلة لواشنطن   |    

سورية تطالب مجلس الأمن بإدانة المجزرة التي ارتكبها الطيران الفرنسي بحق المدنيين السوريين في قرية طوخان الكبرى شمال حلب

2016-07-19

 

طلبت سورية من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن إدانة المجزرة التي ارتكبها الطيران الحربي الفرنسي في قرية طوخان الكبرى شمال مدينة منبج.

وجاء في رسالتين متطابقتين وجهتهما وزارة الخارجية والمغتربين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي.. ارتكب الطيران الحربي الفرنسي العامل في عديد ما يسمى بـ "التحالف الدولي" الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية فوق أراضي الجمهورية العربية السورية بشكل غير قانوني مجزرة دموية يندى لها جبين الإنسانية بالقرب من الحدود السورية التركية مستهدفا بالقصف الجوي العنيف قرية طوخان الكبرى المسالمة الكائنة في الأطراف الشمالية لمدينة منبج فأباد عوائل عن بكرة أبيها وسوى بالأرض منازلهم بطريقة غير إنسانية.

وقالت الوزارة: أسفر العدوان الفرنسي الغاشم هذا عن سقوط أكثر من 120 شهيداً مدنياً أغلبهم من الأطفال والنساء وكبار السن وعن سقوط عشرات الجرحى المدنيين أغلبهم أيضا من الأطفال والنساء  كما تفيد التقارير الواردة من المكان وأن مصير عشرات المدنيين الآخرين الذين ما زالوا تحت ركام منازلهم ما زال مجهولاً.

وتابعت الوزارة.. يأتي العدوان الفرنسي هذا بعد يوم فقط من عدوان أمريكي آخر نفذته طائرات أمريكية يوم الاثنين 18 تموز 2016 حيث ارتكبت الطائرات الأمريكية الحربية مجزرة دموية مماثلة بعد استهدافها بالقصف العنيف مدينة منبج السورية ما أدى إلى استشهاد أكثر من 20 مدنياً وإلى إصابة عشرات الجرحى المدنيين بجروح متفاوتة الخطورة وكان الضحايا في غالبيتهم من الأطفال والنساء الأبرياء أيضا.

وأضافت وزارة الخارجية والمغتربين.. تدين حكومة الجمهورية العربية السورية بأشد العبارات المجزرتين الدمويتين اللتين ارتكبتهما الطائرات الحربية الفرنسية والأمريكية المعتدية وتلك التابعة لما يسمى ب "التحالف الدولي" الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية والذي يستمر بتوجيه صواريخه وقنابله إلى المدنيين الأبرياء والبنى التحتية السورية بدلاً من توجيهها ضد العصابات الإرهابية وتذكر حكومة الجمهورية العربية السورية حكومتي فرنسا والولايات المتحدة بأن ممارسة النفاق والمعايير المزدوجة في الحرب على الإرهاب لم تعد سياسة مجدية كما تؤكد سورية بأن من يريد أن يحارب الإرهاب بشكل جدي فما عليه إلا أن ينسق ذلك مع حكومة الجمهورية العربية السورية وجيشها الذي يقاتل الإرهاب في جميع أنحاء سورية وبأن الاستمرار في وصف المجموعات الإرهابية بأنها معارضة معتدلة أصبح أمرا معيبا وغير مقبول.

وجاء في الرسالتين.. " تكرر حكومة الجمهورية العربية السورية تأكيدها على أن قيام فرنسا بمحاربة الإرهاب الذي يضرب فرنسا بسبب فشل حكومتها وعدم إخلاصها في مكافحة الإرهاب يجب أن لا يؤدي تحت أي عنوان كان إلى قتل المدنيين السوريين الأبرياء وأن المسؤولية الأخلاقية والقانونية لفرنسا كعضو دائم في مجلس الأمن لا تبرر لها إطلاقا انتهاك ميثاق الأمم المتحدة وقتل المدنيين الأبرياء في دول أخرى وأن على فرنسا القيام بمراجعة سياساتها وأن تحارب الإرهاب داخل أراضيها أولا وأنه يكفي المواطنين السوريين ما يعانونه من ممارسات "داعش" المدعومة بشكل مباشر أو غير مباشر من قبل دول أصبحت معروفة للمجتمع الدولي” مشيرة إلى ضرورة تنفيذ القرارات التي اتخذها مجلس الأمن وخاصة القرار رقم 2253 والتي تمنع تمويل وتسليح المجموعات الإرهابية وتقديم الدعم اللوجستي والمخابراتي لها وهي سياسة تتبعها فرنسا ويجب أن تتوقف فورا.

وقالت الوزارة: إن استمرار كل من فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وتركيا والسعودية وقطر وبريطانيا في تقديم مختلف اشكال الدعم للتنظيمات الإرهابية التي تطلق عليها هذه الدول "جماعات معتدل0ة” ك “جبهة النصرة” و “جيش الفتح” و “جيش الاسلام” و”لواء التوحيد”و “كتيبة نور الدين الزنكي” و”لواء شهداء بدر” و”لواء المهاجرين” و”الجبهة الاسلامية” وغيرها من الجماعات الإرهابية التي تدور في فلك “داعش” و”القاعدة” أو تنتسب اليهما ما هو غلا دليل صارخ على تواطؤ هذه الدول وغيرها مع المجموعات الإرهابية وعلى عدم جديتها في مكافحة الإرهاب والحقيقة الوحيدة التي تبقى راسخة هنا هي أن الإرهاب لا بد وأن يرتد على من يقدم له الدعم لإيذاء الاخرين وتغيير الأنظمة السياسية باستخدام الإرهاب والقوة فالإرهاب لا دين ولا وطن ولا جنسية له.

وأضافت الوزارة  تؤكد الحكومة السورية على أن هذه المجازر والجرائم والتدمير والخراب لن تثنيها عن الاستمرار في تأدية واجبها في مكافحة الارهاب والعمل على تحقيق حل سياسي للأزمة بين السوريين عبر حوار سوري سوري وبقيادة سورية ومن دون تدخل خارجي يفضيان للقضاء على الإرهاب وبعد حوالي ست سنوات من اشعال الحرب على سورية تؤكد الحكومة السورية على أن من لا يدعم جهودها في القضاء على الإرهاب0 إنما يقف مع الإرهاب ضد تطلعات الشعب السوري وشعوب المنطقة والعالم.

وتابعت وزارة الخارجية والمغتربين  تطالب حكومة الجمهورية العربية السورية بإدانة هذه المجزرة التي ارتكبتها فرنسا وتطالب مجلس الأمن الاضطلاع بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين عبر اتخاذ الإجراءات العقابية بحق الدول والانظمة الداعمة والممولة للإرهاب ولا سيما تلك الأنظمة في الرياض والدوحة وأنقرة وباريس ومنعها من الاستمرار في دعم الإرهاب والعبث بالأمن والسلم الدوليين والزامها بالتنفيذ التام لأحكام قرارات مجلس الأمن ذات الصلة 2170/2014 و2178/2014 و2199/2015 و2253/2015/.