2020-07-02
 الخارجية: مؤتمر بروكسل والمواقف الصادرة عنه تبين استمرار واشنطن والاتحاد الأوروبي والأنظمة التابعة لهما في سياساتهم العدائية ضد سورية   |    جداول بأسماء المكلفين المطالبين بدفع الغرامات والكفالات بخصوص معاملة التأجيل من الخدمة الالزامية   |    جدول بأسماء المواطنين الذين أنجزت معاملاتهم بخصوص دفع البدل النقدي من قبل ذويهم في القطر   |    المعلم: معركتنا ضد الإرهاب لن تتوقف ويجب تحويل قانون قيصر إلى فرصة للنهوض باقتصادنا الوطني وتعميق التعاون مع الحلفاء بمختلف المجالات   |    الخارجية: الإجراءات الأمريكية ضد سورية تجاوز للقوانين والأعراف الدولية الشعب السوري وجيشه لن يسمحا لمحترفي الإجرام الأسود بإعادة إحياء مشروعهم المندحر   |    الخارجية: تصريحات جيفري حول سورية تشكل اعترافاً صريحاً من الإدارة الأمريكية بمسؤوليتها المباشرة عن معاناة السوريين   |    سورية تدين ما يسمى قانون قيصر: تضافر جهود السوريين كفيل بإفشال مفاعيل القرار الأمريكي الجائر والحد من آثاره   |    سورية ترفض التدخلات الخارجية في شؤون الصين: انتهاك صارخ للقانون الدولي ومبدأ سيادة الدول على أراضيها   |    الخارجية: تجديد الاتحاد الأوروبي الإجراءات القسرية المفروضة على سورية يؤكد فقدانه استقلالية القرار وتبعيته المذلة للسياسة الأمريكية   |    سورية تدين محاولة الإنزال الإرهابي على الشواطئ الفنزويلية: استمرار لمؤامرة تقودها واشنطن ضد فنزويلا   |    الخارجية: سورية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوضع حد للصلف والتمادي الإسرائيلي والأمريكي على الشرعية الدولية   |    سورية تدين بأشد العبارات قرار الحكومة الألمانية باعتبار حزب الله منظمة إرهابية: اعتراف صريح بدوره في مقاومة العدوان   |    الوزير المعلم يبحث مع ظريف وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين   |    الخارجية: تصريحات مسؤولي الاتحاد الأوروبي حول تخفيف العقوبات المفروضة على سورية لا ترقى إلى مستوى العمل الحقيقي لرفع هذه العقوبات   |    

سورية تطالب مجلس الأمن بإدانة المجزرة التي ارتكبها الطيران الفرنسي بحق المدنيين السوريين في قرية طوخان الكبرى شمال حلب

2016-07-19

 

طلبت سورية من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن إدانة المجزرة التي ارتكبها الطيران الحربي الفرنسي في قرية طوخان الكبرى شمال مدينة منبج.

وجاء في رسالتين متطابقتين وجهتهما وزارة الخارجية والمغتربين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي.. ارتكب الطيران الحربي الفرنسي العامل في عديد ما يسمى بـ "التحالف الدولي" الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية فوق أراضي الجمهورية العربية السورية بشكل غير قانوني مجزرة دموية يندى لها جبين الإنسانية بالقرب من الحدود السورية التركية مستهدفا بالقصف الجوي العنيف قرية طوخان الكبرى المسالمة الكائنة في الأطراف الشمالية لمدينة منبج فأباد عوائل عن بكرة أبيها وسوى بالأرض منازلهم بطريقة غير إنسانية.

وقالت الوزارة: أسفر العدوان الفرنسي الغاشم هذا عن سقوط أكثر من 120 شهيداً مدنياً أغلبهم من الأطفال والنساء وكبار السن وعن سقوط عشرات الجرحى المدنيين أغلبهم أيضا من الأطفال والنساء  كما تفيد التقارير الواردة من المكان وأن مصير عشرات المدنيين الآخرين الذين ما زالوا تحت ركام منازلهم ما زال مجهولاً.

وتابعت الوزارة.. يأتي العدوان الفرنسي هذا بعد يوم فقط من عدوان أمريكي آخر نفذته طائرات أمريكية يوم الاثنين 18 تموز 2016 حيث ارتكبت الطائرات الأمريكية الحربية مجزرة دموية مماثلة بعد استهدافها بالقصف العنيف مدينة منبج السورية ما أدى إلى استشهاد أكثر من 20 مدنياً وإلى إصابة عشرات الجرحى المدنيين بجروح متفاوتة الخطورة وكان الضحايا في غالبيتهم من الأطفال والنساء الأبرياء أيضا.

وأضافت وزارة الخارجية والمغتربين.. تدين حكومة الجمهورية العربية السورية بأشد العبارات المجزرتين الدمويتين اللتين ارتكبتهما الطائرات الحربية الفرنسية والأمريكية المعتدية وتلك التابعة لما يسمى ب "التحالف الدولي" الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية والذي يستمر بتوجيه صواريخه وقنابله إلى المدنيين الأبرياء والبنى التحتية السورية بدلاً من توجيهها ضد العصابات الإرهابية وتذكر حكومة الجمهورية العربية السورية حكومتي فرنسا والولايات المتحدة بأن ممارسة النفاق والمعايير المزدوجة في الحرب على الإرهاب لم تعد سياسة مجدية كما تؤكد سورية بأن من يريد أن يحارب الإرهاب بشكل جدي فما عليه إلا أن ينسق ذلك مع حكومة الجمهورية العربية السورية وجيشها الذي يقاتل الإرهاب في جميع أنحاء سورية وبأن الاستمرار في وصف المجموعات الإرهابية بأنها معارضة معتدلة أصبح أمرا معيبا وغير مقبول.

وجاء في الرسالتين.. " تكرر حكومة الجمهورية العربية السورية تأكيدها على أن قيام فرنسا بمحاربة الإرهاب الذي يضرب فرنسا بسبب فشل حكومتها وعدم إخلاصها في مكافحة الإرهاب يجب أن لا يؤدي تحت أي عنوان كان إلى قتل المدنيين السوريين الأبرياء وأن المسؤولية الأخلاقية والقانونية لفرنسا كعضو دائم في مجلس الأمن لا تبرر لها إطلاقا انتهاك ميثاق الأمم المتحدة وقتل المدنيين الأبرياء في دول أخرى وأن على فرنسا القيام بمراجعة سياساتها وأن تحارب الإرهاب داخل أراضيها أولا وأنه يكفي المواطنين السوريين ما يعانونه من ممارسات "داعش" المدعومة بشكل مباشر أو غير مباشر من قبل دول أصبحت معروفة للمجتمع الدولي” مشيرة إلى ضرورة تنفيذ القرارات التي اتخذها مجلس الأمن وخاصة القرار رقم 2253 والتي تمنع تمويل وتسليح المجموعات الإرهابية وتقديم الدعم اللوجستي والمخابراتي لها وهي سياسة تتبعها فرنسا ويجب أن تتوقف فورا.

وقالت الوزارة: إن استمرار كل من فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وتركيا والسعودية وقطر وبريطانيا في تقديم مختلف اشكال الدعم للتنظيمات الإرهابية التي تطلق عليها هذه الدول "جماعات معتدل0ة” ك “جبهة النصرة” و “جيش الفتح” و “جيش الاسلام” و”لواء التوحيد”و “كتيبة نور الدين الزنكي” و”لواء شهداء بدر” و”لواء المهاجرين” و”الجبهة الاسلامية” وغيرها من الجماعات الإرهابية التي تدور في فلك “داعش” و”القاعدة” أو تنتسب اليهما ما هو غلا دليل صارخ على تواطؤ هذه الدول وغيرها مع المجموعات الإرهابية وعلى عدم جديتها في مكافحة الإرهاب والحقيقة الوحيدة التي تبقى راسخة هنا هي أن الإرهاب لا بد وأن يرتد على من يقدم له الدعم لإيذاء الاخرين وتغيير الأنظمة السياسية باستخدام الإرهاب والقوة فالإرهاب لا دين ولا وطن ولا جنسية له.

وأضافت الوزارة  تؤكد الحكومة السورية على أن هذه المجازر والجرائم والتدمير والخراب لن تثنيها عن الاستمرار في تأدية واجبها في مكافحة الارهاب والعمل على تحقيق حل سياسي للأزمة بين السوريين عبر حوار سوري سوري وبقيادة سورية ومن دون تدخل خارجي يفضيان للقضاء على الإرهاب وبعد حوالي ست سنوات من اشعال الحرب على سورية تؤكد الحكومة السورية على أن من لا يدعم جهودها في القضاء على الإرهاب0 إنما يقف مع الإرهاب ضد تطلعات الشعب السوري وشعوب المنطقة والعالم.

وتابعت وزارة الخارجية والمغتربين  تطالب حكومة الجمهورية العربية السورية بإدانة هذه المجزرة التي ارتكبتها فرنسا وتطالب مجلس الأمن الاضطلاع بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين عبر اتخاذ الإجراءات العقابية بحق الدول والانظمة الداعمة والممولة للإرهاب ولا سيما تلك الأنظمة في الرياض والدوحة وأنقرة وباريس ومنعها من الاستمرار في دعم الإرهاب والعبث بالأمن والسلم الدوليين والزامها بالتنفيذ التام لأحكام قرارات مجلس الأمن ذات الصلة 2170/2014 و2178/2014 و2199/2015 و2253/2015/.