2019-03-25
 سورية تدين بشدة تصريحات ترامب حول الجولان السوري المحتل: تعبر عن ازدراء واشنطن للشرعية الدولية   |    الخارجية: الإدارة الأميركية لا تمتلك أي حق أو ولاية في أن تقرر مصير الجولان المحتل وأي اعتراف أو إجراء منها حوله عمل غيرشرعي   |    المعلم يبحث مع ماورير علاقات التعاون القائمة بين سورية واللجنة الدولية للصليب الأحمر وسبل تعزيزها   |    الخارجية: دعم واشنطن للإرهاب لن يثني سورية عن المضي في محاربته حتى تطهير آخر شبر من أراضيها   |    المعلم لـ بيدرسون: الدستور وكل ما يتصل به شأن سيادي يقرره السوريون دون تدخل خارجي   |    الخارجية: البيان الصادر عن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا حول سورية وثيقة تاريخية في الكذب والتضليل   |    سورية تدين بشدة محاولات الاتحاد الأوروبي استغلال الشأن الإنساني لتعقيد الأزمة وإطالة أمدها   |    سورية تدين بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مسجدين في نيوزيلاندا   |    الخارجية: تصريحات غراهام حول الجولان المحتل تشكل الدليل الأحدث على انتهاكات الولايات المتحدة السافرة للقانون الدولي   |    لقاء السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السيد تشن شياو دونغ مساعد وزير الخارجية الصيني والوفد المرافق له.   |    المعلم لغراندي: على المجتمع الدولي المساهمة في توفير متطلبات العودة الطوعية للسوريين   |    المعلم يتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير البرازيل الجديد لدى سورية   |    سورية تدين بشدة السلوك الإجرامي للمجموعات الإرهابية وتؤكد على جاهزية الجيش التامة للتصدي لجرائمها   |    الرئيس الأسد: الحرب كانت بيننا نحن السوريين وبين الإرهاب حصراً. نحن ننتصر مع بعضنا لا ننتصر على بعضنا وأي انتصار يكون حصراً على الإرهاب بغض النظر عن جنسيته-فيديو   |    سورية تدين بشدة الاعتداء الإرهابي الغادر الذي استهدف حافلة للحرس الثوري الإيراني   |    سورية تطالب مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته وإجراء تحقيق دولي في جرائم طيران التحالف الدولي والتحرك الفوري لوقفها   |    المعلم يلتقي جابري أنصاري ويطلع على تحضيرات القمة الثلاثية لضامني عملية أستانا   |    الرئيس روحاني لـ المعلم: مستمرون بدعم سورية في معركتها ضد الإرهاب وفي عملية إعادة الإعمار   |    المعلم يبحث مع عدد من المسؤولين الإيرانيين تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين   |    لقاء السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية والمغتربين بالسيد اسحاق جهانغيري النائب الأول لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية والوفد المرافق له في مقر اقامته   |    الخارجية رداً على ماكرون: سورية غير مهتمة بأن يكون لها أي نوع من العلاقات مع دولة تلطخت أيديها بدماء السوريين   |    مصدر في الخارجية: أي تفعيل لاتفاق التعاون المشترك بين سورية وتركيا يتم بإعادة الأمور على الحدود بين البلدين كما كانت وتوقف النظام التركي عن دعم الإرهابيين وسحب قواته العسكرية   |    سورية تدين بأشد العبارات تمادي الإدارة الأمريكية وتدخلها السافر في شؤون جمهورية فنزويلا   |    المرسوم التشريعي رقم 3 تاريخ 19-1-2019 القاضي بتعديل مواد من المرسوم التشريعي رقم 20 لعام 2016 الناظم لعمل وزارة الخارجية والمغتربين   |    الخارجية: داعمو إسرائيل يفرضون صمت القبور على مجلس الأمن ويمنعونه من ممارسة دوره في مواجهة اعتداءاتها   |    سورية تدين بشدة استمرار اعتداءات التحالف الدولي واستهداف المدنيين السوريين وبناهم التحتية   |    الخارجية: رئيس النظام التركي لايتعامل إلا بلغة الاحتلال والعدوان. سورية مصممة على الدفاع عن شعبها وحرمة أراضيها   |    المعلم لـ بيدرسون: سورية مستعدة للتعاون لإيجاد حل سياسي للأزمة فيها   |    لقاء السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السيد حشمت الله فلاحت بيشه رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية   |    المعلم يتسلم نسخة عن أوراق اعتماد سفير روسيا الاتحادية الجديد لدى سورية   |    الخارجية: المحاولات الترهيبية الإسرائيلية لن تثني سورية عن التصدي لكل من يحاول الاعتداء على شعبها وسيادتها   |    استمرار التحالف الدولي بجرائمه استخفاف بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي   |    سورية تعرب عن تعاطفها الحار مع روسيا الاتحادية إزاء حادث انهيار المبنى السكني في مدينة ماغنيتوغورسك الروسية   |    الخارجية: الاعتداءات الإسرائيلية تأتي في إطار محاولات إطالة أمد الأزمة في سورية ورفع معنويات ما تبقى من جيوب إرهابية عميلة   |    المعلم يتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير بيلاروس الجديد لدى سورية   |    أسماء الناجحين في الاختبار المعلن عنه بموجب القرار رقم 139 تاريخ 9-8-2018 للتعاقد مع عدد من المواطنين بعقود سنوية بصفة سائق   |    

الرئيس الأسد في كلمة إلى القوات المسلحة بمناسبة عيد الجيش : الجيش العربي السوري مؤسسة عريقة ذات تاريخ مشرف وهو الأقدر على مواجهة الإرهاب

2016-08-01

أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن الجيش العربي السوري هو الأقدر على مواجهة الإرهاب والقضاء عليه وسيبقى دعامة الأمن والاستقرار في سورية والمنطقة والحصن الذي يسور الوطن ويدافع عن سيادته ويصون كرامته.

وقال الرئيس الأسد في كلمة وجهها إلى القوات المسلحة عبر مجلة جيش الشعب بمناسبة الذكرى الـ 71  لتأسيس الجيش العربي السوري "إنه لمن دواعي الفخر والاعتزاز أن أتوجه إليكم في هذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعاً عيد الجيش العربي السوري وأن أحييكم في الذكرى الحادية والسبعين لتأسيسه على كل ما قدمتموه من بطولات وتضحيات "ضباطاً وصف ضباط وأفراداً وعاملين مدنيين" منذ أكثر من خمس سنوات وحتى اليوم في مواجهة أعتى هجمة إرهابية عدوانية عرفها تاريخ الوطن وفي التصدي لمشاريع الهيمنة والاستعمار القديمة الجديدة التي سقطت جميعها على أبواب عزتنا ومنعتنا وتماسكنا وصمودنا."

وأضاف الرئيس الأسد لقد شهد العالم بأسره صلابتكم وقوتكم في الدفاع عن وطنكم وأثبتم للعدو قبل الصديق أنكم أبناء مؤسسة عريقة ذات تاريخ مشرف مليء بصفحات النصر.

وخاطب الرئيس الأسد أبطال القوات المسلحة.. قاتلتم وتقاتلون بشرف وتحملتم الصعاب وواجهتم التحديات وصمدتم وما زلتم صامدين   فكنتم كما عهدناكم دوماً  رجالاً أباةً أمناء على العهد  أوفياء للوطن ولأبنائه الذين يجددون في كل يوم ثقتهم بكم والتفافهم حولكم وتلاحمهم معكم في كل الساحات والميادين في مواجهة أعداء الإنسانية والحضارة والتاريخ.

وتابع الرئيس الأسد إنكم اليوم إذ تواصلون أداء واجباتكم الوطنية بعزيمة لا تلين واندفاع منقطع النظير وإيمان بحتمية الانتصار تؤكدون أن الإنجازات التي حققتموها في العديد من المناطق لم تكن محض صدفة أو حدثاً عابراً بل كانت دليلاً قاطعاً على أن الجيش العربي السوري هو الأقدر على مواجهة الإرهاب والقضاء عليه.

وأشار الرئيس الأسد إلى أننا اليوم على أبواب مرحلة مفصلية من تاريخ الوطن تتطلب منا جميعاً مزيداً من اليقظة والاستعداد ومضاعفة الجهود والعمل بكل تصميم وإصرار حتى تحقيق النصر وضمان مستقبل مشرق يكون على قدر تطلعات شعبنا الأبي الذي أبدع في رسم لوحة الصمود الوطني وأثبت أنه شعب مقاوم بطل لا ترهبه التحديات ولا تنال من عزمه الخطوب فكونوا أوفياء لتطلعات هذا الشعب وأمناء على قيمه ومبادئه.

وقال الرئيس الأسد مرة ثانية أحييكم في هذه الذكرى الغالية وأقدر عاليا جهودكم الكبيرة وسهركم الدائم على أمن الوطن وتضحياتكم فداء لتراب سورية الغالي وأؤكد لكم أن الجيش العربي السوري سيبقى دعامة الأمن والاستقرار في سورية والمنطقة والحصن الذي يسور الوطن ويدافع عن سيادته ويصون كرامته.

وختم الرئيس الأسد كلمته بقوله الرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم فداء للوطن والتحية لجرحانا البواسل الذين جادوا بأغلى ما يملكون.