2019-12-08
 سورية تدين بشدة قرارات مجلس الشيوخ الأمريكي حول الصين: تدخل سافر ينتهك القانون الدولي   |    الخارجية بمناسبة الذكرى الدولية لضحايا الحرب الكيميائية: أسلحة الدمار الشامل التي استخدمتها واشنطن أدت لكوارث إنسانية هي وصمة عار على جبينه   |    الخارجية: أي آراء أو بيانات من الولايات المتحدة أو غيرها لن تؤثر على عمل لجنة مناقشة الدستور وطبيعة حواراتها   |    سورية تدين بشدة اعتداءات قوات الاحتلال التركي بحق الشعب السوري   |    سورية تدين بأشد العبارات الموقف الأميركي إزاء المستوطنات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة: باطل ولا أثر قانونياً له   |    الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة آر تي انترناشيونال ورلد: رغم كل العدوان أغلب الشعب السوري يدعم حكومته. روسيا تساعد سورية لأن الإرهاب وأيديولوجيته لا حدود لهما في العالم   |    سورية تدين الانقلاب العسكري في بوليفيا وتعرب عن تضامنها مع الرئيس الشرعي المنتخب إيفو موراليس   |    سورية ترحب بانسحاب المجموعات المسلحة في الشمال السوري إلى عمق 30كم: يسحب الذريعة الأساسية للعدوان التركي   |     الخارجية: العدوان التركي على الأراضي السورية وليد الأطماع التوسعية والأوهام البائدة لنظام أردوغان   |    المعلم لـ بيدرسون: السلوك العدواني لنظام أردوغان يهدد جدياً عمل لجنة مناقشة الدستور ويطيل أمد الأزمة في سورية   |    سورية: تصريحات المجرم أردوغان لا تنم إلا عن نظام مرتكب للمجازر. سنواجه العدوان التركي الغاشم بكل الوسائل   |    سورية تؤكد تصميمها على التصدى للعدوان التركي بكل الوسائل المشروعة   |    المعلم: سورية مصممة على تحرير كل شبر من أراضيها بعدما صمدت وكافحت مئات آلاف الإرهابيين   |    سورية تدين قرار لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي حول هونغ كونغ: تدخل سافر بشؤون الصين   |    المعلم: سورية ترفض أي تدخل خارجي في عمل لجنة مناقشة الدستور أو وضع جدول زمني لها   |    الوزير المعلم يلتقي بالسيد سوبرامانيام جيشانكار وزير خارجية الهند على هامش أعمال الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة   |    الوزير المعلم ونظيره البيلاروسي يشيدان بالتطور المستمر والمتسارع للعلاقات الثنائية بين البلدين خلال لقاء على هامش أعمال الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة   |    الوزير المعلم يبحث ونظيره الأرميني زهراب مناتساكانيان آخر التطورات السياسية على هامش اجتماعات الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك   |    الوزيران المعلم والحكيم يؤكدان على أهمية التنسيق الدائم بين سورية العراق خلال لقائهما على هامش اجتماعات الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك   |    الوزير المعلم يبحث مع نظيرته السودانية واقع العلاقات الثنائية بين البلدين هامش اجتماعات الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك   |    المعلم في كلمة سورية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: عازمون على استكمال الحرب ضد الإرهاب وأي اتفاقات حول أي منطقة سورية دون موافقة الدولة السورية مدانة ومرفوضة شكلاً ومضموناً   |    الوزير المعلم يلتقي مع السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة على هامش أعمال الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك   |    الوزير المعلم يبحث مع ظريف التطورات السياسية الأخيرة على الساحة السورية    |    الوزير المعلم يلتقي يلتقي مع السيد أندريه بابيش رئيس وزراء جمهورية التشيك   |    الوزير المعلم يلتقي بن علوي على هامش أعمال الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك   |    المعلم: ندعم فكرة نقل مقر الأمم المتحدة من الولايات المتحدة   |    الوزير المعلم: اتهامات وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية لسورية باستخدام أسلحة كيميائية كذبة كبرى   |    المعلم يلتقي بالسيد سيرغي لافروف وزير خارجية روسيا الاتحادية   |    المعلم يلتقي بالسيد نيكوس خريستودوليدس وزير خارجية قبرص   |    المعلم يلتقي بالسيد خورخي أرياسا وزير خارجية جمهورية فنزويلا البوليفارية   |    المعلم يلتقي السيدة رولا دشتي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا   |    المعلم: لجنة مناقشة الدستور بقيادة وملكية سورية ولن نقبل أي إملاءات أو ضغوط خارجية في عملها   |    لقاء السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السيد علي أصغر خاجي كبير مساعدي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية للشؤون السياسية الخاصة    |    المعلم يلقي بيان سورية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة السبت القادم   |    حفل استقبال بذكرى العيد الوطني للصين. المعلم: نؤكد أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين. السفير فونغ بياو: ندعم سورية في حربها على الإرهاب   |    المعلم يؤكد لبيدرسون التزام سورية بالعملية السياسية بالتوازي مع ممارسة حقها الشرعي والقانوني في مكافحة الإرهاب   |    الخارجية: ممارسات ميليشيا قسد الإرهابية بحق السوريين تتناغم مع مشاريع دول عميلة لواشنطن   |    المعلم يبحث مع بيير كرينبول علاقات التعاون المتميزة بين الأونروا والجمهورية العربية السورية   |    سورية تدين بشدة إعلان نتانياهو عزمه ضم أراض فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة للكيان الصهيوني   |    سورية تدين تسيير دوريات أميركية تركية مشتركة في منطقة الجزيرة السورية بانتهاك سافر للقانون الدولي   |    

الخارجية: اعتداءات ومجازر النظام التركي في غزو الأراضي السورية جرائم مكتملة الأركان ضد الإنسانية

2016-08-29

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن الخروقات والمجازر التي يقترفها النظام التركي في غزو الأراضي السورية تشكل جريمة عدوان وجرائم ضد الإنسانية مكتملة الأركان وأن محاربة الإرهاب على الأرض السورية من أي طرف كان يجب أن يتم من خلال التنسيق مع حكومة الجمهورية العربية السورية والجيش العربي السوري.

وقالت الوزارة في رسالتين إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن اليوم حول المجزرة الدموية البشعة التي ارتكبها الجيش التركي وحلفاؤه واستهدف بها المواطنين المدنيين الآمنين في شمال سورية أن "سلاحي الجو والمدفعية في الجيش التركي وبالتنسيق مع أدواته من التنظيمات الإرهابية المسلحة قاما باستهداف قريتي جب الكوسا والعمارنة جنوب مدينة جرابلس في محافظة حلب بالقصف عشوائياً ما تسبب بمجزرة أدت إلى استشهاد 35 مدنياً 20 منهم في قرية جب الكوسا و15 في قرية العمارنة إضافة إلى سقوط عشرات الجرحى من المدنيين السوريين وإلى إحداث أضرار مادية كبيرة في الممتلكات الخاصة والعامة والبنى التحتية والخدمية في القريتين."

وأضافت الوزارة "إن الخروقات والاعتداءات والمجازر التي يقترفها النظام التركي في غزو الأراضي السورية هي اعتداءات وجرائم مدانة بكل المعايير الأخلاقية والقانونية وتشكل جريمة عدوان وجرائم ضد الإنسانية مكتملة الأركان سواء ارتكبها النظام الأردوغاني بشكل مباشر من قبل الجيش التركي وعديد قواته أو بشكل غير مباشر من خلال أدوات وعملاء إرهابيين يأتمرون بإمرة هذا النظام ك "الجيش الحر" أو"داعش" أو"جبهة النصرة" التي غيرت لون جلدتها مؤخراً لتسمي نفسها "جبهة فتح الشام" و"أحرار الشام" و"حركة نور الدين الزنكي" و"لواء التوحيد" و"لواء شهداء بدر" و"لواء المهاجرين" و"الجبهة الإسلامية" و"تنظيم تركستان الغربية" أو من خلال قيام هذا النظام بتقديم الدعم المالي واللوجستي لهذه التنظيمات الإرهابية والقيام بتزويدها بمختلف أنواع الأسلحة والذخائر المتطورة والمرتزقة القادمين من أكثر من 100 جنسية مختلفة" مشيرة إلى أن وسائل الإعلام التركية ذكرت بتاريخ 28 آب 2016 بأن النظام التركي قام خلال الأيام القليلة الماضية بإدخال ما يزيد على ثلاثة آلاف إرهابي عبر الحدود السورية التركية لينضموا إلى قتلة شعبنا في حلب من الإرهابيين وتنظيماتهم.

وتابعت الوزارة رسالتيها بالقول إن "حكومة الجمهورية العربية السورية تدين بأشد العبارات الجرائم والخروقات والاعتداءات والمجازر المتكررة التي يستمر النظام الحاكم في أنقرة باقترافها ضد الشعب السوري وضد سلامة ووحدة وسيادة أراضي الجمهورية العربية السورية منذ ما يزيد على الخمس سنوات وتدعو سورية الدول الأعضاء في مجلس الأمن إلى إدانة هذه الجرائم الجبانة وإلى ممارسة الضغوطات كافة واتخاذ التدابير الفعالة التي تكفل عودة النظام الأردوغاني لرشده وتخليه عن رعاية الإرهاب واستخدامه كوسيلة للتدخل في الشأن الداخلي لسورية."

وبينت الوزارة أن "المسرحية التي قام بها النظام التركي بدخوله مدينة جرابلس والتي تمثلت بعدم إطلاق رصاصة واحدة ضد "داعش" لا بل في انضمام "داعش" إلى الجيش التركي وحلفائه من التنظيمات الإرهابية في الدخول إلى جرابلس هو خير دليل على تعاون هذا النظام مع داعش ومع الجماعات الإرهابية الأخرى "مشيرة إلى أن حديث النظام التركي عن خروج "داعش" من جرابلس كان في حقيقة الأمر إدخالاً لمجموعات إرهابية إلى هذه المدينة تابعة للنظام التركي وهو يشكل استبدالاً لإرهاب بإرهاب آخر الأمر الذي يجب ألا ينطلي على الأمم المتحدة أو على المجتمع الدولي.

وأوضحت الوزارة أن استمرار كل من فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والسعودية وقطر بتقديم مختلف أشكال الرعاية والدعم للنظام التركي إنما هو دعم صريح للإرهاب لا في سورية بل في جميع دول العالم وهو دليل دامغ على تواطؤ هذه الدول مع النظام التركي في قتل الأبرياء في حلب ودمشق وجرابلس وباريس وليون وبروكسل وبرلين والحقيقة الوحيدة التي لا يمكن إنكارها هي أن الإرهاب يبقى إرهاباً وأن الإرهاب لا دين ولا وطن ولا جنسية له.

ولفتت الوزارة إلى أن حكومة الجمهورية العربية السورية تؤكد مجدداً أن محاربة الإرهاب على الأرض السورية من أي طرف كان يجب أن يتم من خلال التنسيق مع حكومة الجمهورية العربية السورية والجيش العربي السوري الذي يخوض هذه المعارك بكل شجاعة وإقدام منذ أكثر من خمس سنوات وأن الحكومة السورية لن تتوانى عن القيام بواجبها في مكافحة الإرهاب وفي العمل على تحقيق حل سياسي للأزمة في سورية عبر حوار سوري-سوري وبقيادة سورية ودون تدخل خارجي أو شروط مسبقة وبما يؤدي إلى القضاء المبرم على الإرهاب في سورية.

واختتمت الوزارة أن "الحكومة السورية تدعو مجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين وإلى مطالبة تركيا بالانسحاب الفوري من الأراضي السورية واحترام سيادة سورية ووحدة أرضها وشعبها والتوقف عن دعمها للجماعات الإرهابية المسلحة بمختلف تسمياتها وإغلاق حدودها بشكل تام مع سورية تنفيذاً لقرارات الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن المتعلقة بمكافحة الإرهاب والزامها بتنفيذ أحكام هذه القرارات ولاسيما القرارات رقم 2170/2014/ ورقم 2178/2014/ورقم 2199/2015/ ورقم 2253/2015/.