2019-04-21
 المعلم يستعرض مع بيدرسون الجهود لإحراز تقدم في المسار السياسي لحل الأزمة في سورية   |    سورية تدين بشدة قرار الإدارة الأميركية ضد الحرس الثوري الإيراني: خدمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي   |    الخارجية: أنظمة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا شجعت الإرهابيين على استخدام المواد الكيميائية السامة في سورية وتحاول التغطية على جرائمها المقبلة   |    لقاء السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السيد خورخي أرياسا وزير السلطة الشعبية للعلاقات الخارجية في جمهورية فنزويلا البوليفارية   |    المعلم: حق سورية في الجولان المحتل ثابت وسيتم تحرير كل شبر من أراضينا المحتلة. أرياسا: المؤامرة الأمريكية التي تستهدف بلدينا واحدة والشعبان السوري والفنزويلي سينتصران   |    الخارجية: على المفوض السامي لحقوق الإنسان إصدار موقف يحذر من مخاطر إعلان ترامب بشأن الجولان   |    الخارجية رداً على قرار ترامب: الكون بأسره لا يستطيع تغيير الحقيقة التاريخية بأن الجولان كان وسيبقى سورياً   |    المعلم: ترامب قرصان. والجولان محصن بأهله وصمود شعبنا وقواتنا المسلحة   |    سورية تدين بشدة تصريحات ترامب حول الجولان السوري المحتل: تعبر عن ازدراء واشنطن للشرعية الدولية   |    الخارجية: الإدارة الأميركية لا تمتلك أي حق أو ولاية في أن تقرر مصير الجولان المحتل وأي اعتراف أو إجراء منها حوله عمل غيرشرعي   |    المعلم يبحث مع ماورير علاقات التعاون القائمة بين سورية واللجنة الدولية للصليب الأحمر وسبل تعزيزها   |    الخارجية: دعم واشنطن للإرهاب لن يثني سورية عن المضي في محاربته حتى تطهير آخر شبر من أراضيها   |    المعلم لـ بيدرسون: الدستور وكل ما يتصل به شأن سيادي يقرره السوريون دون تدخل خارجي   |    الخارجية: البيان الصادر عن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا حول سورية وثيقة تاريخية في الكذب والتضليل   |    سورية تدين بشدة محاولات الاتحاد الأوروبي استغلال الشأن الإنساني لتعقيد الأزمة وإطالة أمدها   |    سورية تدين بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مسجدين في نيوزيلاندا   |    الخارجية: تصريحات غراهام حول الجولان المحتل تشكل الدليل الأحدث على انتهاكات الولايات المتحدة السافرة للقانون الدولي   |    لقاء السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السيد تشن شياو دونغ مساعد وزير الخارجية الصيني والوفد المرافق له.   |    المعلم لغراندي: على المجتمع الدولي المساهمة في توفير متطلبات العودة الطوعية للسوريين   |    المعلم يتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير البرازيل الجديد لدى سورية   |    سورية تدين بشدة السلوك الإجرامي للمجموعات الإرهابية وتؤكد على جاهزية الجيش التامة للتصدي لجرائمها   |    الرئيس الأسد: الحرب كانت بيننا نحن السوريين وبين الإرهاب حصراً. نحن ننتصر مع بعضنا لا ننتصر على بعضنا وأي انتصار يكون حصراً على الإرهاب بغض النظر عن جنسيته-فيديو   |    سورية تدين بشدة الاعتداء الإرهابي الغادر الذي استهدف حافلة للحرس الثوري الإيراني   |    سورية تطالب مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته وإجراء تحقيق دولي في جرائم طيران التحالف الدولي والتحرك الفوري لوقفها   |    المعلم يلتقي جابري أنصاري ويطلع على تحضيرات القمة الثلاثية لضامني عملية أستانا   |    الرئيس روحاني لـ المعلم: مستمرون بدعم سورية في معركتها ضد الإرهاب وفي عملية إعادة الإعمار   |    المعلم يبحث مع عدد من المسؤولين الإيرانيين تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين   |    لقاء السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية والمغتربين بالسيد اسحاق جهانغيري النائب الأول لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية والوفد المرافق له في مقر اقامته   |    الخارجية رداً على ماكرون: سورية غير مهتمة بأن يكون لها أي نوع من العلاقات مع دولة تلطخت أيديها بدماء السوريين   |    مصدر في الخارجية: أي تفعيل لاتفاق التعاون المشترك بين سورية وتركيا يتم بإعادة الأمور على الحدود بين البلدين كما كانت وتوقف النظام التركي عن دعم الإرهابيين وسحب قواته العسكرية   |    المرسوم التشريعي رقم 3 تاريخ 19-1-2019 القاضي بتعديل مواد من المرسوم التشريعي رقم 20 لعام 2016 الناظم لعمل وزارة الخارجية والمغتربين   |    الخارجية: داعمو إسرائيل يفرضون صمت القبور على مجلس الأمن ويمنعونه من ممارسة دوره في مواجهة اعتداءاتها   |    أسماء الناجحين في الاختبار المعلن عنه بموجب القرار رقم 139 تاريخ 9-8-2018 للتعاقد مع عدد من المواطنين بعقود سنوية بصفة سائق   |    

الخارجية: الإرهاب الذي يرعاه البعض في سورية هو خطر على كل دول العالم ويجب على داعميه التوقف عن ذلك فوراً

 2016-09-05

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن التفجيرات الإرهابية الدموية التي وقعت اليوم في محافظات طرطوس وحمص وريف دمشق والحسكة هي استمرار للإرهاب الممنهج الذي تمارسه التنظيمات الإرهابية مطالبة مجلس الأمن باتخاذ الإجراءات الرادعة العقابية الفورية بحق الدول والأنظمة الداعمة والممولة للإرهاب ولاسيما السعودية وتركيا وقطر وفرنسا.

وقالت الوزارة في رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن حول التفجيرات الإرهابية في كل من محافظات ريف دمشق وطرطوس وحمص والحسكة "إمعاناً في الإجرام والإرهاب والتقتيل التي دأبت الجماعات الإرهابية المسلحة المدعومة خارجياً على ممارسته خلال الأزمة التي كادت تقارب الست سنوات وبتوجيه من مشغلي الجماعات الإرهابية المسلحة ورعاتهم فجر إرهابي انتحاري سيارته المفخخة عند جسر ارزونة على اوتوستراد الدولي في محافظة طرطوس ولاحقا أقدم إرهابي انتحاري آخر على تفجير نفسه بحزام ناسف وسط المواطنين الذين هرعوا لمساعدة السلطات المعنية في إسعاف الجرحى ما أدى وفي حصيلة أولية إلى استشهاد 30 مواطناً وإصابة نحو 43 مدنياً بجروح مختلفة الخطورة."

وأضافت "كما أقدم إرهابي انتحاري على تفجير سيارته المفخخة عند مدخل حي باب تدمر بمدينة حمص ما أسفر عن استشهاد 4 مواطنين وإصابة 10 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة إضافة إلى إحداث خسائر مادية كبيرة في الممتلكات الخاصة والعامة والبنى التحتية" مشيرة إلى إقدام إرهابيين بتفجير نفسيهما بحزامين ناسفين على طريق الصبورة-البجاع بريف دمشق الغربي ما أدى إلى استشهاد مدني وجرح 3 آخرين وإلى قيام انتحاري بتفجير دراجته النارية المفخخة عند دوار مرشو بمدينة الحسكة ما أدى إلى استشهاد 5 مدنيين وجرح مواطنين وإلى ايقاع أضرار مادية في المكان.

وأوضحت الوزارة أن هذه التفجيرات الإرهابية الدموية تأتي استمراراً للإرهاب الممنهج الذي تمارسه الجماعات الإرهابية أمثال "جبهة النصرة" التي غيرت جلدتها مؤخراً لتطلق على نفسها اسم "جبهة فتح الشام" وكذلك "جيش الإسلام" و"أحرار الشام" و"جيش الفتح" و"حركة نورالدين الزنكي" هذه الجماعات التي يطلق عليها بعض الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن بـ "الجماعات المسلحة المعتدلة" بعيداً عن روح ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه وأحكامه مبينة أنه مقابل عشرات الآلاف من الإرهابيين الذين أرسلتهم هذه الدول لإضعاف الدولة السورية والقضاء على منجزات الشعب السوري فإن السوريين يتابعون التشبث بأرضهم ووطنهم بالرغم من كل الجرائم والمجازر التي ترتكب بحقهم بتوجيه من دول وأنظمة معروفة للجميع كالسعودية وقطر وتركيا وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الذين يجاهرون صراحةً وعلناً بدعمهم لهؤلاء المجرمين والقتلة الإرهابيين ومازال داعمو ورعاة وممولو هؤلاء الإرهابيين وتنظيماتهم "مع الأسف" يصرون على الاستمرار بتوصيفهم بـ "الجماعات الإرهابية المعتدلة" أحيانا وبـ "جماعات المعارضة المعتدلة" أحياناً أخرى وما زالت الدول والأنظمة الراعية لهؤلاء "المعتدلين" كما يسمونهم توجد المبررات اللاإنسانية واللاأخلاقية واللاقانونية لاستمرار هؤلاء بارتكاب الجرائم والمجازر بحق الشعب السوري وذلك في تشجيع مباشر وصريح على ارتكاب المزيد من الجرائم وما يثير اهتمام كل شعوب العالم هو سكوت مجلس الأمن في معظم الأوقات عن إدانة هذه الأعمال الإرهابية وعدم معاقبة من يقف خلفها.

وقالت الوزارة في رسالتيها إن "حكومة الجمهورية العربية السورية تؤكد أن هذه المجازر والجرائم الإرهابية لن تثنيها عن الاستمرار في تأدية واجباتها القانونية والأخلاقية في محاربة الإرهاب ولن تمنعها من العمل على تحقيق حل سياسي للأزمة في سورية عبر حوار سوري-سوري وبقيادة سورية يفضيان إلى القضاء على الإرهاب وإعادة بناء ما دمره الإرهابيون وشركاؤهم وممولوهم وداعموهم وعلى استعادة الأمن والاستقرار للشعب السوري كما تؤكد الحكومة السورية أن الإرهاب الذي يرعاه البعض في سورية هو خطر على كل دول العالم ويجب على رعاته ومموليه وداعميه التوقف عن ذلك فوراً كما أن التدابير الاقتصادية الأحادية الجانب المفروضة على سورية تمثل دعماً مباشراً للإرهابيين مهما كانت المبررات والدوافع لأنها تقتل المدنيين السوريين من نساء وأطفال بشكل خاص."

واختتمت الوزارة رسالتيها أن "حكومة الجمهورية العربية السورية تطالب مجلس الأمن بالإدانة الفورية والشديدة للجرائم الإرهابية والمجازر الدموية التي ارتكبتها الجماعات الإرهابية المسلحة وبالاضطلاع بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين والمبادرة سريعاً لاتخاذ الإجراءات الرادعة العقابية الفورية بحق الدول والأنظمة الداعمة والممولة للإرهاب ولاسيما السعودية وتركيا وقطر وفرنسا ومنعها من الاستمرار والتمادي في العبث بالأمن والسلم الدوليين والزامها بالتنفيذ التام لأحكام قرارات مجلس الأمن ذات الصلة رقم 2170-2014 ورقم 2178-2014 ورقم 2199-2015 ورقم 2253-2015”.