2020-08-07
 المعلم يتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير أبخازيا لدى سورية   |    الخارجية: قرار منظمة الأسلحة الكيميائية حول سورية يمثل تسييساً واضحاً لأعمالها وجاء نتيجة الضغوط والتهديدات الغربية   |    الخارجية: مؤتمر بروكسل والمواقف الصادرة عنه تبين استمرار واشنطن والاتحاد الأوروبي والأنظمة التابعة لهما في سياساتهم العدائية ضد سورية   |    المعلم: معركتنا ضد الإرهاب لن تتوقف ويجب تحويل قانون قيصر إلى فرصة للنهوض باقتصادنا الوطني وتعميق التعاون مع الحلفاء بمختلف المجالات   |    الخارجية: الإجراءات الأمريكية ضد سورية تجاوز للقوانين والأعراف الدولية الشعب السوري وجيشه لن يسمحا لمحترفي الإجرام الأسود بإعادة إحياء مشروعهم المندحر   |    الخارجية: تصريحات جيفري حول سورية تشكل اعترافاً صريحاً من الإدارة الأمريكية بمسؤوليتها المباشرة عن معاناة السوريين   |    سورية تدين ما يسمى قانون قيصر: تضافر جهود السوريين كفيل بإفشال مفاعيل القرار الأمريكي الجائر والحد من آثاره   |    سورية ترفض التدخلات الخارجية في شؤون الصين: انتهاك صارخ للقانون الدولي ومبدأ سيادة الدول على أراضيها   |    الخارجية: تجديد الاتحاد الأوروبي الإجراءات القسرية المفروضة على سورية يؤكد فقدانه استقلالية القرار وتبعيته المذلة للسياسة الأمريكية   |    سورية تدين محاولة الإنزال الإرهابي على الشواطئ الفنزويلية: استمرار لمؤامرة تقودها واشنطن ضد فنزويلا   |    

بيان صادر عن وزارة الخارجية والمغتربين حول الادعاءات باستخدام أسلحة كيميائية في مدينة حلب

2016-09-08

 

اعتادت المجموعات الإرهابية المسلحة ومشغليها من دول غربية و خليجية و أجهزة استخباراتية وأجهزة إعلام منذ حوالي أربع أعوام خلت على ترويج الدعايات المضادة للجمهورية العربية السورية من خلال فبركة اتهامات لا أصل لها حول استخدام مواد كيميائية سامة مثل غاز لكلور و غيره في مناطق عديدة في الجمهورية العربية السورية. وبعد كل جريمة ترتكبها هذه المجموعات و داعميها و خاصةً من الدول الغربية باستخدام الغازات السامة كما حدث في خان العسل في عام 2013 فإن هذه التنظيمات والأطراف تقوم بارتكاب جريمة أخرى كما حدث في غوطة دمشق عام 2013 وذلك بهدف التغطية على الجريمة الأولى. وهذا ما حدث أيضاً باستخدام الغازات السامة في حي السكري في مدينة حلب بالأمس 7/9/2016، للتغطية على استخدامها مواد كيميائية في منطقة العواميد في مدينة حلب بتاريخ 2/8/2016. والهدف كان واضحاً دائماً وهو تضليل جهات التحقيق الدولية و حرف انتباهها عن الفاعل الحقيقي الذي يقترف هذه الجرائم.

إن حكومة الجمهورية العربية السورية تنفي بشكل قاطع و جملةً وتفصيلاً قيام أي جهة رسمية سورية باستخدام هذه الغازات السامة، وتؤكد أن المجرم الحقيقي في كل الحالات التي تم فيها تسجيل استخدام لهذه الغازات في سورية هو المجموعات الإرهابية المسلحة وبتعليمات من مشغليها بهدف تشويه الإنجازات التي يحققها الجيش العربي السوري ضد العصابات الإرهابية وقيامه بحماية شعبنا الشجاع و الصامد في مدينة حلب وباقي أنحاء سورية. وتوضح حكومة الجمهورية العربية السورية أنها قامت بالاتصال الفوري مع مديرية صحة حلب التي أكدت عدم ورود أي حالة إسعافية إلى المشافي بسبب إصابات ناتجة عن مواد كيميائية سامة. وقد أجرى خبراء واختصاصيون دراسة للمعطيات التي توفرت لديهم حيث تم نفي وجود أي استخدام لمادة الكلور في حادثة السكرية. وتؤكد سورية قناعتها أن استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل أي شخص في أي مكان و تحت أي ظرف من الظروف أمر غير مقبول.

إن الجمهورية العربية السورية إذ تدين قيام المجموعات الإرهابية و مشغليها و الاستخبارات الغربية التي تدعمها باستخدام الغازات السامة ضد أبناء شعبنا السوري والتي ذهب ضحيتها مدنيون أبرياء، فإنها تؤكد استمرار استعدادها للتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ووفدها الموجود الآن في سورية للتحقيق في هذه الجرائم وغيرها. كما تطالب سورية الأطراف المعادية بالكف عن هذه الممارسات الدنيئة فوراً واتخاذ كل الإجراءات لتعرية من يقف خلفها لأن الضحية الأساسية هم أبناء سورية من المدنيين ومن أولئك الصامدين من أبناء شعبنا العربي السوري الذي يقف في وجه الإرهاب الذي أطلقت له السعودية وقطر و تركيا والاستخبارات الغربية العنان للنيل من صمود سورية وشعبها وجيشها البطل.