2019-05-20
 الخارجية: محاولات سلطات الاحتلال إجبار أهلنا في الجولان على تسجيل أراضيهم لديها هدفها تكريس الاحتلال   |    الخارجية: مذابح ميليشيات قسد بريف دير الزور تهدف لإخضاع المواطنين المطالبين بعودة الدولة السورية لممارسة دورها في تلك المنطقة   |    المعلم يتقبل أوراق اعتماد نغيوين ماناهين سفيراً غير مقيم لفيتنام لدى سورية   |    المعلم يستعرض مع بيدرسون الجهود لإحراز تقدم في المسار السياسي لحل الأزمة في سورية   |    سورية تدين بشدة قرار الإدارة الأميركية ضد الحرس الثوري الإيراني: خدمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي   |    الخارجية: أنظمة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا شجعت الإرهابيين على استخدام المواد الكيميائية السامة في سورية وتحاول التغطية على جرائمها المقبلة   |    لقاء السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السيد خورخي أرياسا وزير السلطة الشعبية للعلاقات الخارجية في جمهورية فنزويلا البوليفارية   |    المعلم: حق سورية في الجولان المحتل ثابت وسيتم تحرير كل شبر من أراضينا المحتلة. أرياسا: المؤامرة الأمريكية التي تستهدف بلدينا واحدة والشعبان السوري والفنزويلي سينتصران   |    الخارجية: على المفوض السامي لحقوق الإنسان إصدار موقف يحذر من مخاطر إعلان ترامب بشأن الجولان   |    الخارجية رداً على قرار ترامب: الكون بأسره لا يستطيع تغيير الحقيقة التاريخية بأن الجولان كان وسيبقى سورياً   |    المعلم: ترامب قرصان. والجولان محصن بأهله وصمود شعبنا وقواتنا المسلحة   |    سورية تدين بشدة تصريحات ترامب حول الجولان السوري المحتل: تعبر عن ازدراء واشنطن للشرعية الدولية   |    الخارجية: الإدارة الأميركية لا تمتلك أي حق أو ولاية في أن تقرر مصير الجولان المحتل وأي اعتراف أو إجراء منها حوله عمل غيرشرعي   |    المعلم يبحث مع ماورير علاقات التعاون القائمة بين سورية واللجنة الدولية للصليب الأحمر وسبل تعزيزها   |    الخارجية: دعم واشنطن للإرهاب لن يثني سورية عن المضي في محاربته حتى تطهير آخر شبر من أراضيها   |    المعلم لـ بيدرسون: الدستور وكل ما يتصل به شأن سيادي يقرره السوريون دون تدخل خارجي   |    الخارجية: البيان الصادر عن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا حول سورية وثيقة تاريخية في الكذب والتضليل   |    سورية تدين بشدة محاولات الاتحاد الأوروبي استغلال الشأن الإنساني لتعقيد الأزمة وإطالة أمدها   |    سورية تدين بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مسجدين في نيوزيلاندا   |    الخارجية: تصريحات غراهام حول الجولان المحتل تشكل الدليل الأحدث على انتهاكات الولايات المتحدة السافرة للقانون الدولي   |    لقاء السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السيد تشن شياو دونغ مساعد وزير الخارجية الصيني والوفد المرافق له.   |    المعلم لغراندي: على المجتمع الدولي المساهمة في توفير متطلبات العودة الطوعية للسوريين   |    المعلم يتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير البرازيل الجديد لدى سورية   |    أسماء الناجحين في الاختبار المعلن عنه بموجب القرار رقم 139 تاريخ 9-8-2018 للتعاقد مع عدد من المواطنين بعقود سنوية بصفة سائق   |    

المعلم: الأمريكيون أرادوا الكذب وتغيير الحقائق بالنسبة لما تقوم به الحكومة السورية ولكنهم فشلوا

2016-09-26

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم أن الأمريكيين والفرنسيين والبريطانيين دعوا لجلسة مجلس الأمن حول سورية أمس دعماً للتنظيمات الإرهابية في سورية.

وأوضح المعلم في مقابلة مع قناة الميادين تبث كاملاً في وقت لاحق أن الأمريكيين أرادوا في مجلس الأمن اتهام روسيا بعد أن نجح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بإحراجهم بتنصلهم من الاتفاق معهم مبيناً أنهم أرادوا أيضاً الكذب وتغيير الحقائق بالنسبة لما تقوم به الحكومة السورية ولكنهم فشلوا.

ولفت المعلم إلى أن الأمريكيين لا يستطيعون فصل تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي عن الجماعات المسلحة لأنه العمود الفقري لها مبيناً أن الغرب يرمي المسؤولية على روسيا لخداع الرأي العام لأنه هو من مول ودرب وسلح الإرهابيين.

وأكد المعلم أن عدوان "التحالف الأمريكي" ضد أحد مواقع الجيش العربي السوري في جبل ثردة بدير الزور متعمد وجرى تنسيقه مع تنظيم "داعش" الإرهابي الذي جاء بعد ساعة للاستيلاء على المنطقة لافتاً إلى أن هناك رابطاً بين هذا العدوان والتنصل الأمريكي من تنفيذ التزاماته.

وقال المعلم إن "الجيش العربي السوري هو الوحيد الذي التزم بالهدنة بموجب الاتفاق الروسي الأمريكي في حين أن "الفصائل" التي تدعي أنها "معتدلة" وهي عشرون فصيلاً في حلب أعلنت عدم التزامها بهذا الاتفاق وبالفعل تم خرق اتفاق الهدنة 300 مرة وسقط ضحايا مدنيون وعسكريون."

وأكد المعلم أن الولايات المتحدة الأمريكية هي التي تقود المؤامرة على سورية ومعها دول غربية وإقليمية معروفة وتزود الإرهابيين بالسلاح وتمولهم وتدخلهم عبر الحدود بالآلاف لافتاً إلى أن الإرهابيين لم يأتوا بالمظلات إلى شمال سورية بل جاؤوا عبر الحدود التركية.

وقال الوزير المعلم "لو كان لدى الولايات المتحدة إرادة حقيقية لإيجاد حل في سورية لإنهاء الأزمة لكانت تمكنت من ذلك "موضحاً أنها تستطيع جر الدول التابعة لها كالسعودية وقطر وتركيا لهذا الحل.

وبين المعلم أن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الى سورية ستافان دي ميستورا يماطل في الدعوة الى الحوار السوري السوري في جنيف منذ أيار الماضي ولم يحدد موعداً له بذرائع عديدة معتبراً أن التفسير الوحيد لذلك هو أن دي ميستورا لم يتلق الضوء الأخضر الأمريكي لعقد جولة محادثات مقبلة.

ورداً على سؤال حول طرح دي ميستورا شروطاً لاستئناف الحوار قال المعلم "لا يحق له طرح شروط فالحوار بين السوريين ودون شروط مسبقة."

وأكد المعلم أن بيان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول سورية في الجمعية العامة للأمم المتحدة "كان مخزياً" واتهامه الحكومة السورية باستخدام أسلحة محرمة دون دليل "لا يليق به" مبيناً أنه ألغى موعداً مع كي مون كان حدده الأخير يوم السبت الماضي على خلفية هذه المواقف.

وأضاف المعلم "دون سبب ودون وقائع فوجئنا ببيانه الذي تهجم فيه على سورية واتهامه الحكومة السورية باستخدام أسلحة محرمة دون دليل سوى أحد الإرهابيين الذي قال إن الجيش يستخدم قنابل فوسفورية.. وإن ادعاءه أن استخدام هذه الأسلحة جريمة حرب شيء لا يليق بأمين عام الأمم المتحدة" مشيراً إلى أن كي مون يبحث عن رضا أمريكي لضمان مستقبله السياسي في كوريا.

ورأى المعلم أنه قد يعقد لقاء بين وزيري الخارجية الروسي والأمريكي إذا توافرت النية الأمريكية الحقيقية لضرب "جبهة النصرة" واطمأنت موسكو إلى جدية واشنطن بتنفيذ التزاماتها وإذا قررت أمريكا إخراج ملف الحوار السوري السوري من موضع كونه رهينة لديها.