2020-07-14
 الخارجية: قرار منظمة الأسلحة الكيميائية حول سورية يمثل تسييساً واضحاً لأعمالها وجاء نتيجة الضغوط والتهديدات الغربية   |    جداول بأسماء المكلفين المطالبين بدفع الغرامات والكفالات بخصوص معاملة التأجيل من الخدمة الالزامية   |    جدول بأسماء المواطنين الذين أنجزت معاملاتهم بخصوص دفع البدل النقدي من قبل ذويهم في القطر   |    الخارجية: مؤتمر بروكسل والمواقف الصادرة عنه تبين استمرار واشنطن والاتحاد الأوروبي والأنظمة التابعة لهما في سياساتهم العدائية ضد سورية   |    المعلم: معركتنا ضد الإرهاب لن تتوقف ويجب تحويل قانون قيصر إلى فرصة للنهوض باقتصادنا الوطني وتعميق التعاون مع الحلفاء بمختلف المجالات   |    الخارجية: الإجراءات الأمريكية ضد سورية تجاوز للقوانين والأعراف الدولية الشعب السوري وجيشه لن يسمحا لمحترفي الإجرام الأسود بإعادة إحياء مشروعهم المندحر   |    الخارجية: تصريحات جيفري حول سورية تشكل اعترافاً صريحاً من الإدارة الأمريكية بمسؤوليتها المباشرة عن معاناة السوريين   |    سورية تدين ما يسمى قانون قيصر: تضافر جهود السوريين كفيل بإفشال مفاعيل القرار الأمريكي الجائر والحد من آثاره   |    سورية ترفض التدخلات الخارجية في شؤون الصين: انتهاك صارخ للقانون الدولي ومبدأ سيادة الدول على أراضيها   |    الخارجية: تجديد الاتحاد الأوروبي الإجراءات القسرية المفروضة على سورية يؤكد فقدانه استقلالية القرار وتبعيته المذلة للسياسة الأمريكية   |    سورية تدين محاولة الإنزال الإرهابي على الشواطئ الفنزويلية: استمرار لمؤامرة تقودها واشنطن ضد فنزويلا   |    الخارجية: سورية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوضع حد للصلف والتمادي الإسرائيلي والأمريكي على الشرعية الدولية   |    سورية تدين بأشد العبارات قرار الحكومة الألمانية باعتبار حزب الله منظمة إرهابية: اعتراف صريح بدوره في مقاومة العدوان   |    الوزير المعلم يبحث مع ظريف وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين   |    

الخارجية: سورية تطالب بتطبيق قرارات مجلس الأمن المتعلقة بمكافحة الإرهاب والتي يتجاهلها رعاته في أنقرة والرياض والدوحة

2016-11-20

أكدت سورية أن استمرار الجرائم الإرهابية المرتكبة بحق أبناء الشعب السوري ولا سيما استهداف المدارس والمستشفيات يظهر أن دعم الإرهاب أصبح سياسة راسخة في سلوك الدول التي اتخذت من الأجهزة الدولية بما في ذلك مجلس الأمن منابر لتبرير ما يقوم به الإرهابيون والحيلولة دون إدانتهم.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في رسالتين وجهتهما إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي حول اعتداءات التنظيمات الإرهابية المسلحة على مدرستي الفرقان المحدثة وسارية حسون في حلب وأدت إلى استشهاد عشرة تلاميذ وإصابة عشرات آخرين.. ارتكبت المجموعات الإرهابية المسلحة الموجودة في أحياء حلب الشرقية مجزرة شنيعة جديدة متعمدة وعن إصرار مسبق ذهب ضحيتها هذه المرة الأطفال الذين يتلقون تعليمهم في مدرستي الفرقان المحدثة وسارية حسون بحي الفرقان في غربي حلب.

وأضافت الوزارة.. وقد أدت هذه الجريمة إلى استشهاد عشرة تلاميذ ممن تتراوح أعمارهم بين 7 و12 عاماً وإصابة تسعة وخمسين آخرين بجروح بينهم إحدى المعلمات إصابتها خطرة أدت إلى بتر ساقها حيث أكدت مصادر في المدرستين أن التلاميذ كانوا يحتشدون في باحتيهما بهدف توجيه رسائل محبة إلى رفاقهم الاطفال في شرقي حلب ومدارسها.

وتابعت الوزارة.. وكانت التنظيمات الإرهابية المنتشرة في حي بستان القصر في شرق حلب قد وجهت صواريخ حقدها إلى هاتين المدرستين بغرض قتل أكبر عدد من التلاميذ والمدرسين فيهما مبينة أنه إضافة إلى قصف هاتين المدرستين أطلق الإرهابيون من تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي و"حركة نور الدين الزنكي" وتنظيمات أخرى تصفها واشنطن وباريس ولندن والدوحة والرياض بأنها "تنظيمات مسلحة معتدلة" وتدفع لمرتزقتها الرواتب وتمدهم بالمال والسلاح النار على كلية الحقوق وحيي الموغامبو والميدان ما أسفر عن استشهاد شخصين وإصابة اثنين وثلاثين آخرين بجروح كما أسفرت قذائف المجموعات الإرهابية المسلحة عن سقوط شهيدين وإصابة سبعة مواطنين بجروح في حيي الاعظمية وسيف الدولة غرب حلب.

وأوضحت وزارة الخارجية والمغتربين أن هذه الاعتداءات التي تقوم بها المجموعات الإرهابية المسلحة جاءت وحلب تشهد هدنة إثر أخرى أعلنتها الحكومة السورية وحلفاؤها لإنقاذ حياة المواطنين الأبرياء والتي واجهتها المجموعات الإرهابية التي تتلقى تعليماتها من عواصم وجهات طالما حددتها الحكومة السورية بكل وضوح كما حملت سورية هذه الأطراف مسؤولية المجازر التي تجري على الأرض السورية والتي تقوم في حقيقة الأمر بإرسال آلاف المرتزقة لقتل هذا الشعب السوري وتدمير البنى التحتية التي بناها السوريون بجهد وعرق أبنائهم.

وأكدت الوزارة في رسالتيها أن استمرار الجرائم الإرهابية يظهر أن دعم الإرهاب أصبح سياسة راسخة في سلوك الدول التي اتخذت من الاجهزة الدولية بما في ذلك مجلس الامن منابر لتبرير ما يقوم به الارهابيون والحيلولة دون ادانتهم ووقف جرائمهم.

وقالت.. تتطلع سورية إلى وقف الإرهاب ووقف تمويل المرتزقة الذين يستهدفون مدارس أطفال سورية ومستشفياتها وتحويل الكثير منها إلى مقرات للمسلحين ليجعلوا منها منطلقاً لتنفيذ جرائمهم الإرهابية كما تطالب بتطبيق قرارات مجلس الأمن المتعلقة بمكافحة الإرهاب وخاصة القرار 2253 والتي صدرت تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة ويتجاهلها رعاة الإرهاب في أنقرة والرياض والدوحة وغيرها.

وشددت الوزارة في ختام رسالتيها على أن شعب سورية وشعوب العالم المكافحة ضد الإرهاب لن يقتنعوا بالحملات المضللة التي يقوم بها المسؤولون الغربيون وأدواتهم في المنطقة والإعلام الموالي للإرهابيين والذين يسعون إلى تشويه حقيقة ما يجري في سورية للنيل من صمودها شعباً وقيادة لمكافحة الإرهاب والانتصار عليه والوصول إلى حل سياسي للأزمة في سورية يقوم على حوار سوري- سوري بقيادة سورية ودون أي تدخل خارجي.