2019-06-20
 زيارة السيد وليد المعلم نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين الجناح السوري في معرض اكسبو العالمي للبستنة والزهور في مدينة يان تشينغ بالقرب من بكين   |    جلسة محادثات سورية صينية: زيادة التنسيق للوصول إلى مستوى العلاقات الاستراتيجية   |    المعلم: سيتم القضاء على الإرهاب في إدلب وانغ يي: سنواصل دعم سورية في حربها على الإرهاب   |    المعلم: على المجتمع الدولي الوقوف بوجه الإرهاب الاقتصادي الذي تفرضه أمريكا على سورية والصين وإيران وفنزويلا   |    نائب الرئيس الصيني يؤكد للمعلم استمرار تقديم بكين الدعم لسورية في علاقاتهما الثنائية والمحافل الدولية والمنظمات متعددة الأطراف   |    المعلم في بكين لبحث سبل تعزيز العلاقات بين سورية والصين   |    الخارجية ترفض بيان القمة العربية حول الوجود الإيراني وتدعو لإدانة الدول التي تدعم الإرهاب في سورية   |    المعلم أمام مجلس الشعب: الحصار الاقتصادي على سورية شكل من أشكال الإرهاب   |    الخارجية: كل الضجيج والأخبار العارية عن الصحة حول استخدام الجيش أسلحة كيميائية بريف اللاذقية لن يثني سورية عن مواصلة حربها ضد الإرهاب   |    المعلم لنائب وزير الخارجية الهندي: تعزيز التعاون بما يساهم في إقامة علاقات استراتيجية طويلة الأمد   |    الخارجية: محاولات سلطات الاحتلال إجبار أهلنا في الجولان على تسجيل أراضيهم لديها هدفها تكريس الاحتلال   |    الخارجية: مذابح ميليشيات قسد بريف دير الزور تهدف لإخضاع المواطنين المطالبين بعودة الدولة السورية لممارسة دورها في تلك المنطقة   |    المعلم يتقبل أوراق اعتماد نغيوين ماناهين سفيراً غير مقيم لفيتنام لدى سورية   |    المعلم يستعرض مع بيدرسون الجهود لإحراز تقدم في المسار السياسي لحل الأزمة في سورية   |    سورية تدين بشدة قرار الإدارة الأميركية ضد الحرس الثوري الإيراني: خدمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي   |    الخارجية: أنظمة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا شجعت الإرهابيين على استخدام المواد الكيميائية السامة في سورية وتحاول التغطية على جرائمها المقبلة   |    لقاء السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السيد خورخي أرياسا وزير السلطة الشعبية للعلاقات الخارجية في جمهورية فنزويلا البوليفارية   |    المعلم: حق سورية في الجولان المحتل ثابت وسيتم تحرير كل شبر من أراضينا المحتلة. أرياسا: المؤامرة الأمريكية التي تستهدف بلدينا واحدة والشعبان السوري والفنزويلي سينتصران   |    الخارجية: على المفوض السامي لحقوق الإنسان إصدار موقف يحذر من مخاطر إعلان ترامب بشأن الجولان   |    الخارجية رداً على قرار ترامب: الكون بأسره لا يستطيع تغيير الحقيقة التاريخية بأن الجولان كان وسيبقى سورياً   |    المعلم: ترامب قرصان. والجولان محصن بأهله وصمود شعبنا وقواتنا المسلحة   |    سورية تدين بشدة تصريحات ترامب حول الجولان السوري المحتل: تعبر عن ازدراء واشنطن للشرعية الدولية   |    الخارجية: الإدارة الأميركية لا تمتلك أي حق أو ولاية في أن تقرر مصير الجولان المحتل وأي اعتراف أو إجراء منها حوله عمل غيرشرعي   |    أسماء الناجحين في الاختبار المعلن عنه بموجب القرار رقم 139 تاريخ 9-8-2018 للتعاقد مع عدد من المواطنين بعقود سنوية بصفة سائق   |    

الخارجية: سورية تطالب بإدانة التفجيرين الإرهابيين في دمشق وإلزام أنظمة الدول الداعمة للإرهاب بوقف الدعم المقدم من قبلها

2017-03-11

طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن بإدانة التفجيرين الإرهابيين في منطقة باب مصلى بدمشق وإلزام حكومات وأنظمة الدول الداعمة للتنظيمات الإرهابية بوقف كل أشكال الدعم المقدم من قبلها.

وجاء في رسالتين وجهتهما الوزارة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن حول التفجيرين الإرهابيين في دمشق تلقت سانا نسخة منهما.

قامت الجماعات الارهابية المسلحة صباح اليوم السبت 11 آذار 2017 باستهداف حافلتين مدنيتين بعبوتين ناسفتين شديدتي الانفجار وذلك في منطقة باب مصلى بمدينة دمشق ما ادى في حصيلة اولية الى استشهاد أكثر من 40 مدنيا وإصابة وجرح أكثر من 120 آخرين.

وأوضحت الوزارة ان هذا الاعتداء الارهابي الجبان يتزامن مع استهداف الجماعات الارهابية المسلحة المستمر للعديد من أحياء دمشق السكنية بعشرات القذائف الصاروخية وقذائف الهاون التي أدت إلى استشهاد وإصابة عدد كبير من المدنيين وإلحاق أضرار بالغة بالممتلكات العامة والخاصة وتحديدا المشافي والمدارس.

وأضافت وزارة الخارجية والمغتربين يأتي هذا الاعتداء ردا على الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري على تنظيمي “داعش” وجبهة النصرة الإرهابيين والكيانات المرتبطة بهما في العديد من المناطق ومنها دير الزور وتدمر وشمال شرق محافظة حلب وريف دمشق وتعبيرا عن رفض هذه التنظيمات الإرهابية المصالحات التي شهدتها وتشهدها العديد من المناطق.

وتابعت الوزارة في رسالتيها.. وفي الوقت الذي تدين فيه حكومة الجمهورية العربية السورية هذا الاعتداء الارهابي وغيره من الجرائم الوحشية التي ترتكبها الجماعات الإرهابية المرتبطة بتنظيمي “القاعدة” و”داعش” الإرهابيين والمدعومة من قبل حكومات وانظمة دول معروفة للجميع فانها تؤكد مجددا على وجوب نأي جميع الاطراف المشاركة في محادثات استانا وجنيف بنفسها عن التنظيمات الارهابية.

وقالت الوزارة إن الجمهورية العربية السورية تطالب الامين العام للامم المتحدة ومجلس الامن بادانة هذا الاعتداء الجبان وعدم التستر على مرتكبيه وحكومات الدول التي تقف خلفهم وبالعمل لتوحيد جهود المجتمع الدولي لمكافحة الارهاب بالتنسيق والتعاون التام مع الحكومة السورية.

وأضافت الوزارة.. كما تطالب سورية مجلس الامن بالزام حكومات وانظمة الدول الداعمة للجماعات الارهابية وفي مقدمتها انظمة الحكم في تركيا والسعودية وقطر وبعض الدول الغربية بوقف كل اشكال الدعم المقدم من قبلها لهذه التنظيمات الارهابية وخاصة في مجالات التسليح والتدريب والايواء والتمويل وكذلك الزام تلك الانظمة بالكف عن العبث بالسلم والامن الدوليين ووقف انتهاكاتها للقانون الدولي ولميثاق الامم المتحدة والتطبيق الكامل لقرارات الامم المتحدة ومجلس الامن الخاصة بمكافحة الارهاب ولا سيما القرارات /1267/1999/ و/1373/2001/ و/2170/2014/ و/2178/2014/و/2199/2015/ و/2253/2016/ واستراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب والقرار المعتمد في ختام عملية الاستعراض الخامس لها.