2020-01-27
 المعلم يتسلم أوراق اعتماد سفيرة سريلانكا غير المقيمة لدى سورية   |    سورية تؤكد استمرارها في ممارسة واجبها بمكافحة الإرهاب وإنقاذ السوريين من ويلات وممارسات المجموعات الإرهابية   |    دمشق وموسكو تدينان الهجمات الأمريكية وتطالبان واشنطن بالتوقف عن محاولاتها المستمرة خلق بؤر التوتر في سورية   |    الوزير المعلم يبحث مع بن علوي العلاقات الثنائية بين سورية وسلطنة عمان والتطورات الإقليمية   |    ممثلاً الرئيس الأسد. المعلم يصل إلى مسقط لتقديم التعازي بوفاة السلطان قابوس   |    سورية تعلن تضامنها الكامل مع إيران وتؤكد حقها بالدفاع عن نفسها في وجه الاعتداءات الأمريكية   |    سورية تدين العدوان الأمريكي الذي أدى إلى استشهاد سليماني والمهندس: يرقى إلى أساليب العصابات الإجرامية   |    سورية تدين العدوان الأمريكي على فصائل الحشد الشعبي العراقية وتعبر عن تضامنها مع العراق شعباً ومؤسسات   |    المعلم: علاقات سورية مع روسيا متجذرة. واشنطن تستخدم داعش شماعة لاستمرار احتلالها آبار النفط السورية   |    المعلم: التآمر الأمريكي التركي الإسرائيلي مستمر على سورية لعرقلة جهودها في مكافحة الإرهاب. لافروف: مواصلة الحرب على الإرهاب في سورية حتى القضاء عليه   |    الخارجية: أردوغان يحاول استغلال المنابر الدولية للترويج لخططه المشبوهة. سورية لن تألو جهدا للدفاع عن شعبها وسيادتها ووحدة أراضيها   |    الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة فينيكس الصينية: مبادرة الحزام والطريق شكلت تحولاً استراتيجياً في العلاقات الدولية. لن يكون هناك أفق لبقاء الأمريكي في سورية وسيخرج-فيديو   |    المعلم يتسلم نسخة عن أوراق اعتماد سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الجديد لدى سورية   |    المقابلة التي امتنع تلفزيون Rai news 24 الإيطالي عن بثها. الرئيس الأسد: أوروبا كانت اللاعب الرئيسي في خلق الفوضى في سورية-فيديو   |    سورية تدين بشدة قرارات مجلس الشيوخ الأمريكي حول الصين: تدخل سافر ينتهك القانون الدولي   |    الخارجية بمناسبة الذكرى الدولية لضحايا الحرب الكيميائية: أسلحة الدمار الشامل التي استخدمتها واشنطن أدت لكوارث إنسانية هي وصمة عار على جبينه   |    الخارجية: أي آراء أو بيانات من الولايات المتحدة أو غيرها لن تؤثر على عمل لجنة مناقشة الدستور وطبيعة حواراتها   |    سورية تدين بشدة اعتداءات قوات الاحتلال التركي بحق الشعب السوري   |    سورية تدين بأشد العبارات الموقف الأميركي إزاء المستوطنات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة: باطل ولا أثر قانونياً له   |    الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة آر تي انترناشيونال ورلد: رغم كل العدوان أغلب الشعب السوري يدعم حكومته. روسيا تساعد سورية لأن الإرهاب وأيديولوجيته لا حدود لهما في العالم   |    سورية تدين الانقلاب العسكري في بوليفيا وتعرب عن تضامنها مع الرئيس الشرعي المنتخب إيفو موراليس   |    سورية ترحب بانسحاب المجموعات المسلحة في الشمال السوري إلى عمق 30كم: يسحب الذريعة الأساسية للعدوان التركي   |    

المعلم: الجيش العربي السوري لم ولن يستخدم أي نوع من السلاح الكيميائي. المستفيد الأساسي من كل ما يجري هو الكيان الإسرائيلي

2017-04-06

جدد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم التأكيد أن الجيش العربي السوري لم ولن يستخدم أي نوع من السلاح الكيميائي حتى ضد الإرهابيين الذين يستهدفون أبناء الشعب السوري لافتا إلى أن كذبة استخدام الجيش لهذا السلاح جاءت من قبل دول معروفة بتآمرها على سورية بعد فشل الإرهابيين في هجماتهم وأيضا فشل محاولاتهم في تعطيل العملية السياسية.

وقال المعلم خلال مؤتمر صحفي في دمشق اليوم: “كلكم اطلع على بيان قيادة الجيش والقوات المسلحة وبيان وزارة الخارجية والمغتربين الذي أرسل إلى مجلس الأمن ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية وإلى نائب المندوب الدائم في نيويورك .. وكل هذه البيانات أكدت النفي القاطع لاستخدام قواتنا المسلحة السلاح الكيميائي في الماضي والحاضر والمستقبل وفي أي مكان ونحن ندين مثل هذا العمل الإجرامي”.

وأضاف المعلم: “تعلمون أن سورية انضمت إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وقدمت بيانات متتالية حول هذا الموضوع وفي منتصف عام 2016 أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية دقة البيانات السورية.. والسؤال الذي يطرح نفسه هو توقيت هذه الحملة الظالمة على سورية.. تعرفون في الأسابيع الأخيرة كانت هناك حركة دؤوبة باتجاه المصالحات الوطنية وكانت هناك هجمات قام بها الإرهابيون في منطقة جوبر وريف حماة الشمالي وبدأ الجيش استعادة كل النقاط ودحر المهاجمين في كل الجبهات وتذكرون أيضا أن الإرهابيين لم يحضروا في اجتماع أستانا الأخير لأن تركيا طلبت منهم ذلك والجانب التركي عطل نتائج أستانا”.

وأشار المعلم إلى أن اجتماع الجولة الخامسة في جنيف سبقه بأيام هجوم الإرهابيين في جوبر والقابون وريف حماة الشمالي وكان لدى “وفد الرياض” مطلب واحد في جنيف هو استلام السلطة وقال: “عندما فشلت كل هذه المحاولات خرجوا بكذبة استخدام الجيش للسلاح الكيميائي في خان شيخون”.

وأضاف المعلم: “ما جرى في خان شيخون أن الإعلان عن بدء هذه الحملة كان في الساعة السادسة صباحا في حين أن أول غارة للطيران السوري جرت في الساعة الحادية عشرة والنصف في اليوم ذاته على مستودع ذخيرة تابع لجبهة النصرة فيه مواد كيميائية”.

وأوضح المعلم “أن الدليل على أن الهدف كان مستودعا للذخيرة أن المنطقة التي حدث فيها ما تم تصويره بأجهزة الفيديو من خلال القبعات البيضاء ومرصد لندن لحقوق الإنسان كلها حول دائرة صغيرة ولو كانت غارة جوية باستخدام سلاح كيميائي لانتشر ذلك على مسافة دائرة قطرها أكثر من كيلومتر”.

ولفت المعلم إلى أن “جبهة النصرة” و”داعش” والمجموعات الإرهابية استمرت بتخزين أسلحة كيميائية في المدن وفي المناطق المأهولة بالسكان وبصراحة كنا وافينا بأكثر من مئة برقية مجلس الأمن ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بمعلومات عن إدخال مواد كيميائية من العراق إلى “داعش” و”جبهة النصرة” ومن الحدود التركية باتجاه إدلب وقال: “من هنا أقول إن هذه الجوقة التي انطلقت على الساحة الدولية تكونت من دول معروفة بتآمرها على سورية إن كانت دولا إقليمية أو دولا على الساحة الدولية”.

وأضاف المعلم: “أؤكد لكم مرة أخرى أن الجيش العربي السوري لم ولن وسوف لن يستخدم هذا النوع من السلاح ليس ضد شعبنا وأطفالنا بل حتى ضد الإرهابيين الذين يقتلون شعبنا وأطفالنا ويعتدون على الآمنين في المدن من خلال قذائفهم العشوائية”.

وقال المعلم: “كلنا نشهد انتصارات الجيش العربي السوري في مختلف الجبهات التي أدت إلى تحولات على الساحة الدولية في مواقف بعض الدول فهل يعقل أن نستخدم سلاحا كيميائيا في هذا الوقت الذي نتفاءل فيه بإدراك الرأي العام العالمي لحقيقة المؤامرة الإرهابية على سورية.. ونحن ندرك أصلا أن المستفيد الأساسي من كل ما يجري هو “إسرائيل” والغريب أن نرى نتنياهو يكاد يبكي على ما جرى في خان شيخون”.

وتابع المعلم: “لا أريد أن اتطرق إلى المواقف الفرنسية أو البريطانية لكن يهمني جملة قالتها مندوبة أمريكا في مجلس الأمن بالأمس .. بأن المعلومات ليست متوافرة لديهم حول ما جرى في خان شيخون لكن أصابع الاتهام تتجه نحو سورية”.

وأضاف المعلم: “هذا طبيعي ألا تتوافر لديهم المعلومات لأنه بعد ساعة من الإعلان عما جرى في خان شيخون بدأت الجوقة تتحرك في مختلف عواصم الغرب وفي مجلس الأمن باتهام سورية والغريب أن الولايات المتحدة التي لا تملك معلومات عما جرى لكن هذه المعلومات كانت لدى دي ميستورا عندما قال بأن ما جرى كان من الجو لكنه نسي أن يسمي الطيار”.