2020-04-07
 الخارجية: الاحتلال التركي ومرتزقته يواصلون ممارساتهم الإجرامية بحق السوريين واستخدام المياه كسلاح حرب ضد المدنيين في الحسكة   |    الخارجية: سورية تدعو إلى رفع الإجراءات القسرية عنها بشكل فوري في ظل انتشار فيروس كورونا في الدول المجاورة   |    الخارجية: المواقف الغربية المعادية لسورية تزيدها إصراراً على الدفاع عن شعبها والحفاظ على سيادتها وقرارها الوطني المستقل   |    المعلم لـ ماورير: أهمية التزام الصليب الأحمر بمبادئ العمل الإنساني وعدم السماح بتسييس بعض مشاريعه   |    سورية تطالب المجتمع الدولي باتخاذ موقف إنساني صادق وإدانة السلوك العدواني للنظام التركي   |    سورية تدين سلوك اللصوصية وقطاع الطرق للإدارة الأميركية والنظام التركي بعد تسلل مسؤولين أميركيين إلى إدلب   |    المعلم لوفد أممي مشترك: مضاعفة جهود المنظمات الدولية العاملة بالشأنين الإنساني والتنموي لمواجهة تداعيات الحرب الإرهابية المفروضة على السوريين   |    الخارجية: سورية تدين وترفض العدوان التركي على سيادة وحرمة أراضيها وتؤكد عزمها التصدي له   |    المعلم يبحث مع نائب رئيس مجلس الوزراء الليبي العلاقات الثنائية وسبل إعادة تفعيلها في مختلف المجالات   |    المعلم يبحث مع نائب رئيس مجلس الوزراء الليبي العلاقات الثنائية وسبل إعادة تفعيلها في مختلف المجالات   |    الخارجية: انزعاج الولايات المتحدة من عودة دورة الحياة إلى طبيعتها في حلب مرده إلى الإحباط والشعور بالمرارة نتيجة اندحار مشروعها   |    الخارجية: ما جاء في إحاطة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية هدفه حرف الانتباه عن تلاعب فريق التحقيق بالتقرير النهائي في حادثة دوما   |    الخارجية: سورية تجدد رفضها القاطع لأي تواجد تركي على أراضيها وتؤكد أن اعتداءات النظام التركي لن تنجح في إعادة إحياء تنظيماته الإرهابية   |     الآلية الجديدة الخاصة بشؤون التجنيد   |    الخارجية: ما قام به النظام التركي بالتزامن مع العدوان الإسرائيلي يوضح للعالم أجمع من هم داعمو الإرهاب في سورية   |    الخارجية: تصريحات رأس النظام التركي تؤكد مجدداً نهج الكذب والتضليل الذي يحكم سياساته وعدم احترامه لأي اتفاق   |    سورية تطالب مجلس الأمن باتخاذ إجراءات رادعة ضد الدول الراعية والداعمة للإرهاب   |    المعلم وبيدرسون: أهمية الالتزام بقواعد عمل لجنة مناقشة الدستور للحفاظ على قرارها السوري المستقل   |    سورية تدين بشدة وترفض ما تسمى صفقة القرن وتجدد وقوفها مع كفاح الشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه المشروعة   |    الخارجية: ما يروج له الإرهابيون هو ذاته ما يقومون به كل مرة يتقدم فيها الجيش في معاركه لتحرير الأرض وحماية المدنيين   |    الخارجية: عمليات الجيش وحلفاؤه في حلب وإدلب تأتي استجابة لمناشدات المواطنين ورداً على جرائم الإرهابيين   |    المعلم يتسلم أوراق اعتماد سفيرة سريلانكا غير المقيمة لدى سورية   |    سورية تؤكد استمرارها في ممارسة واجبها بمكافحة الإرهاب وإنقاذ السوريين من ويلات وممارسات المجموعات الإرهابية   |    دمشق وموسكو تدينان الهجمات الأمريكية وتطالبان واشنطن بالتوقف عن محاولاتها المستمرة خلق بؤر التوتر في سورية   |    الوزير المعلم يبحث مع بن علوي العلاقات الثنائية بين سورية وسلطنة عمان والتطورات الإقليمية   |    ممثلاً الرئيس الأسد. المعلم يصل إلى مسقط لتقديم التعازي بوفاة السلطان قابوس   |    سورية تعلن تضامنها الكامل مع إيران وتؤكد حقها بالدفاع عن نفسها في وجه الاعتداءات الأمريكية   |    

الخارجية: الرقة مازالت مدينة محتلة ولا يمكن اعتبارها محررة إلا عندما يدخلها الجيش العربي السوري

2017-10-29

أكدت سورية أن ادعاءات الولايات المتحدة وتحالفها المزعوم بتحرير مدينة الرقة من تنظيم “داعش” الإرهابي هي مجرد أكاذيب هدفها حرف انتباه الرأي العام الدولي عن الجرائم التي ارتكبها هذا “التحالف” وادواته في محافظة الرقة داعية المجتمع الدولي وكل المدافعين عن حقوق الشعوب الى مطالبة الولايات المتحدة باحترام قرارات مجلس الأمن التي تحض الجميع على الالتزام بوحدة ارض وشعب الجمهورية العربية السورية.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين : تستمر الولايات المتحدة وتحالفها غير الشرعي في تضليل المجتمع الدولي حول نواياها الحقيقية تجاه الجمهورية العربية السورية.

وأضاف المصدر.. أن ادعاءات الولايات المتحدة وتحالفها المزعوم بتحرير مدينة الرقة من “داعش” هي مجرد اكاذيب هدفها حرف انتباه الرأي العام الدولي عن الجرائم التي ارتكبها هذا “التحالف” وادواته في محافظة الرقة.

وتابع المصدر.. لقد أصبح من المعروف للمجتمع الدولي ولمن يدعون حرصهم على حياة الابرياء وحقوق الإنسان أن ما يزيد على 90 بالمئة من مدينة الرقة قد سوي تماما بالأرض ودمرت كل أنواع الخدمات والبنى التحتية فيها.. مشيرا الى أن عشرات الالاف من سكان الرقة قد تم طردهم من مدينتهم ومن القرى التابعة لمحافظة الرقة واصبحوا لاجئين في وطنهم وذلك نتيجة للقصف المتعمد والوحشي لاهالي الرقة والبلدات التابعة لها.

وبين المصدر في وزارة الخارجية والمغتربين أن احتفال الولايات المتحدة وحلفائها بما سموه تحرير الرقة جاء على جثث الضحايا وعذابات المواطنين السوريين موضحا انه تشهد على ذلك معاناة المواطنين الذين تم تهجيرهم بالقوة والذين يعيشون على الطرقات وفي مخيمات لا يوجد فيها الحد الأدنى من مقومات الحياة نتيجة للممارسات اللاانسانية التي تقوم بها ما تسمى “قوات سورية الديمقراطية” التي تستولي على المساعدات الانسانية المتواضعة الموجهة لانقاذ حياة مواطني الرقة ناهيك عن مصادرة هويات ووثائق هؤلاء المواطنين واخضاعهم لشتى صنوف التعذيب والاعتقال الوحشي.

وأشار المصدر إلى أنه لولا تواطؤ الولايات المتحدة الامريكية وما تسمى “قوات سورية الديمقراطية” مع “داعش” لما خرج “داعش” من الرقة ليذهب الى اماكن أخرى لقتال الجيش العربي السوري والجيش العراقي والحشد الشعبي.

وقال المصدر إن الجمهورية العربية السورية تؤكد أن مدينة الرقة مازالت مدينة محتلة وانه لا يمكن اعتبارها مدينة محررة الا عندما يدخلها الجيش العربي السوري الذي يقاتل وحلفاؤه قطعان “داعش” ومن يتحالف معها من مجموعات مسلحة تدعي الوطنية في الوقت الذي تفتقد فيه الى الحد الأدنى من المشاعر الانسانية والوطنية.

وأوضح المصدر أن مسارعة الولايات المتحدة وتحالفها للدعوة إلى إعادة إعمار الرقة ما هي إلا عملية نصب واحتيال على الرأي العام العالمي وذلك بهدف طمس الدمار الذي تسببت به هي وتحالفها وأدواتها في الرقة.

وختم المصدر في وزارة الخارجية والمغتربين تصريحه بالقول إن سورية تتوجه الى المجتمع الدولي وكل المدافعين عن حقوق الشعوب لتعرية ما قامت به الولايات المتحدة وأدواتها ومطالبتها باحترام قرارات مجلس الامن التي تطالب الجميع بالالتزام بوحدة ارض وشعب الجمهورية العربية السورية.. كما تطالب سورية بحل هذا “التحالف” المشبوه وغير الشرعي لأن من يدعي محاربته لـ “داعش” يجب أن يكون شرعيا وأن يعمل بموافقة الدولة السورية وفي إطار ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب.