2018-08-20
 تعلن وزارة الخارجية والمغتربين عن إجراء اختبار للتعاقد مع عدد من المواطنين بصفة عقود سنوية   |    سورية تدين بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبها تحالف نظام بني سعود ضد حافلة تقل أطفالا في اليمن   |    المعلم لوزير خارجية التشيك: سورية مستمرة بمكافحة الإرهاب بالتزامن مع دعمها الجهود الرامية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة   |    المعلم يبحث مع مبعوث الرئيس الأبخازي أهمية الانطلاق بالعلاقات الثنائية في المجالات كافة   |    سورية تدين بشدة قرار الإدارة الأمريكية بإعادة فرض عقوبات اقتصادية على طهران   |    سورية تدين بأشد العبارات محاولة اغتيال الرئيس الفنزويلي: تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد   |    سورية تدين بأشد العبارات المجزرة البشعة التي ارتكبها العدوان السعودي على مشفى وسوق شعبي في ميناء الحديدة باليمن   |    المعلم للمبعوث الصيني الخاص: سورية ماضية في حربها على الإرهاب بلا هوادة   |    الخارجية: قيام إسرائيل بتهريب المئات من تنظيم الخوذ البيضاء بالتعاون مع أمريكا وبريطانيا والأردن وألمانيا وكندا عملية إجرامية تكشف دعمهم للإرهاب   |    المعلم وميدوف يوقعان اتفاقية إقامة العلاقات الدبلوماسية بين سورية وأوسيتيا الجنوبية   |    سورية تدين القانون الإسرائيلي العنصري الجديد: اعتداء على الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني   |    الوزير المعلم يبحث مع جابري أنصاري العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين   |    الخارجية: التحالف غير الشرعي للولايات المتحدة لم ينجح إلا في قتل الأبرياء وتدمير البنى التحتية السورية   |     الرئيس الأسد لدبلوماسي وزارة الخارجية والمغتربين اليوم في حوار مفتوح حول الأوضاع السياسية الداخلية والإقليمية والدولية والعمل الدبلوماسي والمستقبل السياسي والاجتماعي في سورية   |    سورية تدعو مواطنيها الذين اضطرتهم الاعتداءات الإرهابية لمغادرة البلاد للعودة إلى وطنهم الأم   |    الخارجية: القرار الذي اعتمدته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بضغط من الدول الغربية يتيح تسييس المنظمة واستخدامها مطية للاعتداء على دول مستقلة   |    الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة NTV الروسية: أي إصلاح دستوري أمر يتعلق بالشعب السوري فقط. وجود روسيا في سورية والشرق الأوسط مهم للحفاظ على التوازن الدولي ولمحاربة الإرهاب-فيديو   |    سورية تدين قرار الإدارة الأميركية تقديم دعم مالي إضافي لـ الخوذ البيضاء: تجسيد فاضح لدعم الإرهاب   |    سورية تعرب عن إدانتها الشديدة ورفضها المطلق لتوغل قوات تركية وأمريكية في محيط منبج   |    الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة العالم: العلاقة السورية الإيرانية استراتيجية. الرد الأقوى ضد إسرائيل هو ضرب إرهابييها في سورية - فيديو   |    سورية تطالب مجدداً مجلس الأمن بإدانة مجازر طيران التحالف الدولي والتحرك الفوري لمنع تكرارها   |    الرئيس الأسد في مقابلة مع صحيفة ميل أون صنداي: بريطانيا قدمت دعماً علنياً لمنظمة الخوذ البيضاء التي تشكل فرعاً لتنظيم القاعدة. الوجود البريطاني والأمريكي في سورية غزو   |    الخارجية: تحالف واشنطن المارق على الشرعية الدولية يستهدف الأهالي الرافضين للانضمام إلى الميليشيات الانفصالية العميلة للولايات المتحدة   |    سوسان لوفد أوروبي: سيادة واستقلال ووحدة أراضي سورية خطوط حمراء   |    المعلم: سورية دولة ذات سيادة وستتعاون مع من تشاء لمكافحة الإرهاب. سنحرر أراضينا من الإرهاب ومن الوجود الأجنبي   |    الخارجية: الاعلان عن إقامة علاقات دبلوماسية بين الجمهورية العربية السورية وكل من جمهورية أبخازيا وجمهورية أوسيتيا الجنوبية   |    إطلاق صفحة وزارة الخارجية والمغتربين على الفيسبوك   |    تعرب الجمهورية العربية السورية عن خالص التهاني للعراق الشقيق بنجاح العملية الانتخابية   |    المعلم يتسلم نسخة عن أوراق اعتماد سعد محمد رضا سفيراً للعراق   |    

الخارجية: تقرير بعثة آلية التحقيق المشتركة غير نزيه وبيان وزير الخارجية الفرنسي حول حادثة خان شيخون عدائي واتهام جائر

2017-11-07

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين البيان الصادر عن وزير الخارجية الفرنسي الذي تضمن اتهاما جائرا لسورية باستخدام الأسلحة الكيميائية في حادثة خان شيخون مؤكدة رفضها للموقف الفرنسي العدائي ومواقف الدول الغربية المماثلة.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين: “تعبر وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية عن ادانتها للبيان الذي صدر عن وزير الخارجية الفرنسي بتاريخ 27 تشرين الأول 2017 وفيه اتهام جائر لسورية باستخدام الأسلحة الكيميائية في حادثة خان شيخون حيث يعكس البيان الفرنسي مرة أخرى نمط السياسة الفرنسية التي لم تتمكن بعد من الخروج من النفق المظلم الذي أدخلتها فيه الحكومات الفرنسية المتعاقبة عبر سياساتها التي أساءت لفرنسا ودورها في حل مشكلات المنطقة والعالم وأدت إلى توريطها في مواقف داعمة للتنظيمات الإرهابية”.

وأضاف المصدر أن استناد البيان الفرنسي في اتهاماته الى التقرير الصادر عن آلية التحقيق المشتركة وإشارته إلى أن تقرير الآلية يتطابق مع “التقييم الوطني الفرنسي” لحادثة خان شيخون الذي أعدته بشكل مشترك أجهزة الاستخبارات الفرنسية بالتعاون مع تنظيم جبهة النصرة الإرهابي إنما يؤكد على أن التقرير تم إعداده في دهاليز أجهزة الاستخبارات الأمريكية والبريطانية والفرنسية والتركية وغيرها بالاعتماد على شهادات إرهابيين من تنظيم جبهة النصرة الإرهابي المدرج على قائمة مجلس الأمن للتنظيمات الإرهابية.

وتابع المصدر إن وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية تؤكد رفضها لهذا الموقف الفرنسي العدائي ومواقف الدول الغربية المماثلة كما تعيد التأكيد على رفضها التام لما تضمنه تقرير آلية التحقيق المشتركة الاخير عن حادثة خان شيخون والذي جاء تنفيذا لتعليمات الادارة الامريكية والدول الغربية بهدف ممارسة مزيد من الضغوط السياسية والتهديدات العدوانية للسيادة السورية والتغطية على مسؤولية المجموعات الإرهابية ومن يقف خلفها عن حادثة خان شيخون وعلى تورط هذه الدول بتزويد المجموعات الإرهابية بالمواد والأسلحة الكيميائية التي استخدمتها في كل الحوادث التي وقعت في سورية.

وشدد المصدر على أن تورط وزير الخارجية الفرنسية الاسبق لوران فابيوس بحادثة استخدام المجموعات الارهابية للأسلحة الكيميائية في الغوطة الشرقية بدمشق في شهر آب 2013 ما هو إلا خير دليل على ذلك.

وختم المصدر بالقول إن وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية تؤكد على أن تقارير اجهزة الاستخبارات الفرنسية التي تستند إليها وزارة الخارجية الفرنسية مضللة ولا تستند إلى أي حقائق يمكن الاعتماد عليها وأن تشابه مواقف فرنسا مع مواقف الولايات المتحدة الامريكية ودول غربية اخرى يدل على أن الخارجية الفرنسية لم تتفهم أسباب الفشل التام لسياستها في المنطقة وأنه إذا كانت فرنسا ترغب في المشاركة في الجهد الدولي لمكافحة الإرهاب فإنه يتعين عليها تغيير هذه المواقف ووقف دعمها للتنظيمات الإرهابية.

تقرير بعثة آلية التحقيق المشتركة غير نزيه وتمت كتابته قبل بدء التحقيقات

وفي سياق متصل أكدت وزارة الخارجية مجددا أن تقرير بعثة آلية التحقيق المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية الصادر في الـ 26 من الشهر الماضي يثبت أن الآلية لم تستطع الارتقاء إلى المستوى المطلوب من المصداقية والدقة لتخرج بتقرير لا يمكن أن يوصف إلا أنه غير نزيه وغير حيادي وغير موضوعي وتمت كتابته حتى قبل بدء التحقيقات.

ووجهت الخارجية اليوم رسالة الى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن تلقت سانا نسخة منها جاء فيها ملاحظاتها حول تقرير بعثة آلية التحقيق المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية الصادر بتاريخ 26-10-2017 والذي تضمن بوضوح جملة من المغالطات والأخطاء الفنية والقانونية التي شابت عمل كل من فريق تقصي الحقائق التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية وآلية التحقيق المشتركة التابعة لمجلس الأمن.

وتطرقت الملاحظات التي تضمنتها الرسالة إلى الخلفية التاريخية التي تم بموجبها إنشاء بعثتي تقصي الحقائق وآلية التحقيق المشتركة والتي تميزت استنتاجاتها بزيف الادعاءات بالموضوعية والحيادية والاستقلالية والشفافية من خلال مخالفة هاتين اللجنتين المتكررة لابسط قواعد العمل المتعارف عليها في مثل هذه التحقيقات.

وأشارت الرسالة إلى عملية التسييس الممنهجة التي اتبعتها الدول الغربية ومن سار على نهجها لحرف التحقيق عن أهدافه وذلك من خلال تزوير الحقائق والانصياع لطلبات تلك الدول التي قدمت كل اشكال الدعم للمجموعات الارهابية بما في ذلك المواد الكيميائية السامة والتضليل الاعلامي حيث فضحت سورية في رسالتها أساليب الضغط التي مارسها كل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا وتركيا والسعودية على فرق التحقيق المختلفة للحصول على النتائج التي تريدها لتبرر أعمالها وسياساتها العدوانية.

وشددت الرسالة على أن بعثتي تقصي الحقائق والية التحقيق المشتركة لم تلتزما بالولاية المنوطة بهما عندما رفضتا القيام بزيارة كل من مكان الحادثة في خان شيخون وقاعدة الشعيرات الجوية وعندما لم تراعيا المبدأ الاساسي لجهة الامتثال لسلسلة حفظ الادلة وعندما لم تقدما اجابات عن الاسئلة حول مكان وتحت اي ظروف تم استخدام السارين من قبل المجموعات الارهابية.

وأشارت الرسالة إلى عدم منهجية عمل بعثة آلية التحقيق المشتركة من خلال استخدامها لعبارات من قبيل “ومن المحتمل” و”وربما” و”ومن غير المؤكد” التي أثبتت عدم قيام اللجنتين بواجبهما فكيف لمثل هذه التعابير المستخدمة في التقرير أن تؤدي لنتيجة تخرج في مفادها إلى أن الآلية واثقة من أن الدولة السورية مسؤولة عن انبعاث السارين في خان شيخون.
وقدمت سورية في رسالتها هذه أيضا مجموعة من الملاحظات الفنية والتقنية والقانونية التي تثبت انحراف لجنتي التحقيق عن الهدف والغاية من إنشائهما ومخالفتهما لمرجيعتهما القانونية والفنية التي تلزمهما بتقارير موضوعية وحيادية وغير مسيسة.

وجاء في ختام الرسالة إنه ورغم إشارة التقرير إلى إقرار آلية التحقيق المشتركة بأن الجمهورية العربية السورية قد انخرطت على نحو بناء مع الآلية وأظهرت التزاما بالتعاون معها وتسهيل حصولها على المعلومات والشهود وهو ما يعتبر دليلا كافيا على ثقة وصدق نوايا الجانب السوري فقد أثبت التقرير أن الآلية لم تستطع أن ترقى إلى المستوى المطلوب من المصداقية والدقة في تقريرها وأن تفلت من الضغوطات الممارسة عليها من قبل بعض الدول لتخرج أخيرا بالتقرير الذي لا يمكن أن يوصف بأقل من أنه غير نزيه وغير حيادي وغير موضوعي وأنه قد تمت كتابته حتى قبل بدء التحقيقات.