2018-10-20
 سورية تدين بأشد العبارات الاعتداء الإجرامي الذي استهدف كلية البوليتكنيك غرب شبه جزيرة القرم الروسية   |    سوسان: إعادة فتح معبر نصيب لها أثر إيجابي على الصعيدين الشعبي والاقتصادي-فيديو   |    المعلم في مؤتمر صحفي مع نظيره العراقي: انتصار سورية والعراق في الحرب على الإرهاب ستستفيد منه جميع دول المنطقة والعالم   |    المعلم والجعفري يبحثان تعزيز التنسيق بين سورية والعراق في مجال مكافحة الإرهاب والإسراع بإعادة فتح المعابر الحدودية   |    الخارجية: استخدام التحالف الدولي أسلحة محرمة دوليا ضد الشعب السوري سلوك متعمد وانتهاك صارخ للقانون الدولي   |    وصول الدكتور ابراهيم الأشيقر الجعفري وزير خارجية العراق في زيارة رسمية إلى الجمهورية العربية السورية    |    سورية تعتبر حكم سلطات الاحتلال الجائر بحق الأسير المقت باطلا وغير قانوني   |    اجتماع اللجنة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي برئاسة الأمين القطري للحزب السيد الرئيس بشار الأسد   |    المعلم: سورية تكتب الفصل الأخير في محاربة الإرهاب   |    أسماء المقبولين للاشتراك في الاختبار المعلن عنه بموجب القرار رقم 139 تاريخ 9-8-2018 للتعاقد مع عدد من المواطنين بصفة عقود سنوية   |    المعلم: الوجود الأمريكي في سورية غير شرعي. الاتفاق حول إدلب خطوة إيجابية لبسط سيطرة الدولة على كامل أراضيها   |    المعلم في كلمة سورية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: عازمون على تطهير كل أراضينا من رجس الإرهاب ومن أي وجود أجنبي غير شرعي-فيديو   |    المعلم يلتقي غوتيريس وظريف على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة   |    المعلم يلتقي عددا من وزراء الخارجية في نيويورك: سورية ماضية في الحل السياسي الذي يقوم على احترام استقلالها وسيادتها. ضرورة تنفيذ اتفاق إدلب بهدف بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها   |    المعلم يلتقي وزراء خارجية الجزائر والسودان وقبرص   |    سورية تدين الهجوم الإرهابي في الأهواز الإيرانية وتؤكد أن رعاة الإرهاب لن يستطيعوا تحقيق مخططاتهم   |    سورية ترحب بالاتفاق حول إدلب الذي أعلن عنه في سوتشي وتؤكد أنه كان حصيلة مشاورات مكثفة بينها وبين روسيا   |    المعلم: الولايات المتحدة تستخدم الأسلحة الكيميائية ذريعة لتبرير العدوان على سورية   |    سورية تدين بشدة حملة التضليل البريطانية والاتهامات الملفقة لروسيا الاتحادية مؤكدة تضامنها مع الموقف الروسي الرافض للإدعاءات والاكاذيب البريطانية   |    المعلم يبحث مع ظريف العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين   |    المعلم في مقابلة مع قناة روسيا 24: الادعاءات التي تسوقها الولايات المتحدة وحلفاؤها بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية أصبحت مكشوفة للرأي العام العالمي وهدفها تبرير أي عدوان محتمل على سورية   |    المعلم في حديث لقناة روسيا اليوم: تحرير إدلب من الإرهاب أولوية إما عبر المصالحات أو بالعمل العسكري   |    سورية تدين بأشد العبارات العمل الإرهابي الذي أدى إلى اغتيال رئيس جمهورية دونيتسك الشعبية   |    مؤتمر صحفي لوزير الخارجية السوري وليد المعلم ونظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو   |    سورية تدين بشدة بيان واشنطن وباريس ولندن: هدفه الأساسي تبرير استخدام التنظيمات الإرهابية للأسلحة الكيميائية   |    تعلن وزارة الخارجية والمغتربين عن إجراء اختبار للتعاقد مع عدد من المواطنين بصفة عقود سنوية   |    المعلم لوزير خارجية التشيك: سورية مستمرة بمكافحة الإرهاب بالتزامن مع دعمها الجهود الرامية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة   |    المعلم يبحث مع مبعوث الرئيس الأبخازي أهمية الانطلاق بالعلاقات الثنائية في المجالات كافة   |    سورية تدين بشدة قرار الإدارة الأمريكية بإعادة فرض عقوبات اقتصادية على طهران   |    سورية تدين بأشد العبارات محاولة اغتيال الرئيس الفنزويلي: تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد   |    سورية تدين بأشد العبارات المجزرة البشعة التي ارتكبها العدوان السعودي على مشفى وسوق شعبي في ميناء الحديدة باليمن   |    المعلم للمبعوث الصيني الخاص: سورية ماضية في حربها على الإرهاب بلا هوادة   |    الخارجية: قيام إسرائيل بتهريب المئات من تنظيم الخوذ البيضاء بالتعاون مع أمريكا وبريطانيا والأردن وألمانيا وكندا عملية إجرامية تكشف دعمهم للإرهاب   |    المعلم وميدوف يوقعان اتفاقية إقامة العلاقات الدبلوماسية بين سورية وأوسيتيا الجنوبية   |    سورية تدين القانون الإسرائيلي العنصري الجديد: اعتداء على الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني   |    

الخارجية: الحملة الكاذبة للدول المتواطئة مع الإرهابيين بشأن استخدام غاز الكلور في الغوطة هدفها منع تنفيذ قرارات الشرعية الدولية حول الحفاظ على وحدة سورية

2018-03-06

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين-اللجنة الوطنية لتنفيذ التزامات سورية بموجب انضمامها إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية أن الحملة الدعائية الجديدة المضللة والكاذبة التي أثارتها أمس الدول المتواطئة مع الإرهابيين بشأن مزاعم جديدة حول استخدام الدولة السورية غاز الكلور في الغوطة الشرقية تأتي في إطار مخطط يهدف إلى منع تنفيذ قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالحفاظ على وحدة أرض وشعب سورية وصون سيادتها.

وجاء في بيان صادر عن اللجنة: أثارت الدول المتواطئة مع الإرهابيين والمسلحين والمشغلة لهذه المجموعات حملة دعائية جديدة مضللة وكاذبة أمس الاثنين تتعلق بمزاعم جديدة حول استخدام الدولة السورية لغاز الكلور في الغوطة الشرقية في إطار مخطط يهدف إلى منع تنفيذ قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالحفاظ على وحدة أرض وشعب الجمهورية العربية السورية وصون سلامة وسيادة سورية.

وأضافت اللجنة: إن سورية كانت قد أطلعت بشكل منتظم الأمانة العامة للأمم المتحدة والأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية على الأعمال الإجرامية التي تقوم بها بعض الدول والتنظيمات لإدخال المواد السامة إلى سورية لصالح التنظيمات الإرهابية الضالعة في سفك الدم السوري لاستخدامها ضد الأطفال والنساء والمدنيين الآخرين بهدف تشويه صورة الدولة السورية والإنجازات التي حققها الجيش العربي السوري والقوات الرديفة والحليفة له خلال الأشهر والأسابيع والأيام القليلة الماضية.

وأوضح بيان اللجنة أن سورية ضبطت مؤخرا بعد تحريرها لمناطق في ريف حماة “الظاهرية وتل عدلة” من المجموعات الإرهابية المسلحة ما يزيد على 40 طنا من غاز الكلور وذلك بحضور مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

وتابعت اللجنة في بيانها كما قمنا بموافاة الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بمعلومات حول دخول شاحنات محملة بمواد سامة عبر معبر باب الهوى بتاريخ 22-2-2018 وقيام تنظيم جبهة النصرة الإرهابي بإخفاء أسلحة وغاز السارين ضمن منطقة أثرية في البارة “ريف إدلب” بتاريخ 20-2-2018 إضافة إلى دخول ثلاث شاحنات تركية محملة بالكلور إلى إدلب “قريتي قلب لوزة والهابط” واستخدام شاحنات المعونات الغذائية في نقل هذه المواد في حين دخلت بتاريخ 13-2-2018 عبر معبر باب الهوى شاحنة محملة ببراميل تحوي مادة الكلور تم تفريغها بمعسكر المسطومة بريف إدلب.

وأشارت اللجنة أيضا إلى دخول عربات نقل مغلقة تحوي براميل مشبوهة إلى المنطقة الصناعية في إدلب ووصول عشر شاحنات محملة بالعتاد الكيميائي إلى قرية التمانعة قادمة من خان شيخون إضافة إلى دخول ثلاث سيارات محملة ببراميل تحوي الكلور من المحتمل إرسالها إلى منطقة أبوالظهور في ريف إدلب.

ولفت بيان اللجنة إلى أنه بتاريخ 12-2-2018 تم العثور في مدينة ديرالزور “ضمن بناء مدمر قرب دوار غسان عبود” بعد تحرير المدينة من العصابات الإرهابية على ست اسطوانات خاصة بغاز الكلور “مدون عليها غاز الكلورين” مصدرها شركة الكوت للمشاريع الصناعية في الكويت.. وهذه المواد الكيميائية السامة يتم توزيعها إلى مناطق وجود الإرهابيين ضمن كامل الأراضي السورية.

وقالت اللجنة في بيانها: شرحت سورية في هذه البلاغات التي كانت تتكرر أحيانا أكثر من مرة في اليوم الواحد عن كشفها لمحاولات استخدام هذه المواد السامة والتدريبات التي تقوم بها المجموعات المسلحة وأذرعها مثل أصحاب الخوذ البيضاء والأفلام التي تم تصويرها عبر مسرحيات مفبركة بهدف وقف التقدم الذي يتم تحقيقه على المجموعات الإرهابية في مختلف أنحاء سورية.

وأوضحت اللجنة أنه في هذا السياق نفذت التنظيمات الإرهابية والقبعات البيضاء عملية إجرامية ضد أهلنا المحاصرين من قبل هذه المجموعات في الغوطة الشرقية وقامت أبواق الدعاية الغربية في المنطقة وخارجها بالترويج لهذه العمليات الإجرامية في إطار خطة محكمة قادتها الحكومات المشغلة للإرهابيين على المستويين الإعلامي والسياسي لتبرير دعواتها المشبوهة لعقد اجتماعات طارئة لمجالس المنظمات الدولية وخاصة في نيويورك وجنيف.

وجاء في البيان أيضا: إن الجمهورية العربية السورية التي أكدت مرارا وتكرارا عدم امتلاكها لأي نوع من الأسلحة الكيميائية وعدم استخدامها لمادة الكلور كسلاح في مواجهتها التنظيمات المسلحة ومن يدعمها في أحلك وأشد المواجهات تعيد التأكيد على أنها المعني الأول في الدفاع عن مواطنيها ومنع أي استخدام للمواد السامة على أرضها من قبل أي كان وأنها ستضرب دون رحمة أي طرف يحاول استخدام مثل هذه الأسلحة على الأرض السورية.

وختمت اللجنة بيانها بالقول: إن الجمهورية العربية السورية تدين استخدام مثل هذه الأسلحة في أي مكان وزمان وتحت أي ظرف كان وإذا كان الهدف من هذه الحملة الدعائية هو استخدامها لشن اعتداءات جديدة كما حدث من عدوان على قاعدة الشعيرات فان الجمهورية العربية السورية ستكون على استعداد لإفشال هذه الاعتداءات وتدعو الدول المتورطة إلى الابتعاد عن هذه الألاعيب التي لم يكن ضحاياها سوى المدنيين الأبرياء وستحمل حكومة الجمهورية العربية السورية هذه الدول وخاصة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والسعودية وتركيا مسؤولية استخدام هذه المواد السامة وقتل المدنيين الأبرياء دون أي رادع أخلاقي.