2019-01-23
 المرسوم التشريعي رقم 3 تاريخ 19-1-2019 القاضي بتعديل مواد من المرسوم التشريعي رقم 20 لعام 2016 الناظم لعمل وزارة الخارجية والمغتربين   |    الخارجية: داعمو إسرائيل يفرضون صمت القبور على مجلس الأمن ويمنعونه من ممارسة دوره في مواجهة اعتداءاتها   |    سورية تدين بشدة استمرار اعتداءات التحالف الدولي واستهداف المدنيين السوريين وبناهم التحتية   |    الخارجية: رئيس النظام التركي لايتعامل إلا بلغة الاحتلال والعدوان. سورية مصممة على الدفاع عن شعبها وحرمة أراضيها   |    المعلم لـ بيدرسون: سورية مستعدة للتعاون لإيجاد حل سياسي للأزمة فيها   |    لقاء السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السيد حشمت الله فلاحت بيشه رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية   |    المعلم يتسلم نسخة عن أوراق اعتماد سفير روسيا الاتحادية الجديد لدى سورية   |    الخارجية: المحاولات الترهيبية الإسرائيلية لن تثني سورية عن التصدي لكل من يحاول الاعتداء على شعبها وسيادتها   |    استمرار التحالف الدولي بجرائمه استخفاف بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي   |    سورية تعرب عن تعاطفها الحار مع روسيا الاتحادية إزاء حادث انهيار المبنى السكني في مدينة ماغنيتوغورسك الروسية   |    الخارجية: الاعتداءات الإسرائيلية تأتي في إطار محاولات إطالة أمد الأزمة في سورية ورفع معنويات ما تبقى من جيوب إرهابية عميلة   |    المعلم يتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير بيلاروس الجديد لدى سورية   |    الخارجية: استمرار دول التحالف بارتكاب المجازر بحق المدنيين السوريين وتدمير بيوتهم يؤكد استخفافها بالشرعية الدولية   |    المعلم: أولويتنا تحرير إدلب من الإرهاب ولا أحد في سورية يقبل كيانا كرديا مستقلا أو فيدراليا على الإطلاق   |    سورية تدين أعمال التنقيب غير الشرعية عن الآثار التي تقوم بها القوات الأمريكية والفرنسية والتركية في مناطق واقعة تحت احتلالها   |    المعلم يتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير فنزويلا الجديد لدى سورية   |    المعلم يتسلم نسخة عن أوراق اعتماد ديكران كيفوركيان سفيراً مفوضاً وفوق العادة لأرمينيا لدى سورية   |    أسماء الناجحين في الاختبار المعلن عنه بموجب القرار رقم 139 تاريخ 9-8-2018 للتعاقد مع عدد من المواطنين بعقود سنوية بصفة سائق   |    الخارجية: اعتداء التنظيمات الإرهابية بالغازات السامة على أحياء مدينة حلب يأتي نتيجة لقيام بعض الدول بتسهيل وصول المواد الكيميائية إلى المجموعات الإرهابية المسلحة   |    المعلم يبحث مع وفد مجلس النواب الأردني تعزيز العلاقات وتطوير التعاون الثنائي بين البلدين    |    افتتاح مكتب قنصلي تابع لوزارة الخارجية والمغتربين في محافظة الحسكة بغية تقديم الخدمات القنصلية للمواطنين وتخفيف عناء السفر إلى دمشق لإنجاز معاملاتهم   |    سورية تدين بشدة العدوان الإسرائيلي على غزة وتؤكد وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني   |    جريمة قرية الشعفة تؤكد مجددا استخفاف دول “التحالف” غير الشرعي بحياة المدنيين وبأحكام القانون الدولي   |    المعلم و جابري أنصاري يبحثان سبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين بالإضافة إلى آخر التطورات السياسية   |    سورية تطالب بإنشاء آلية دولية مستقلة للتحقيق بجرائم “تحالف واشنطن” ومعاقبة مرتكبيها   |    أسماء الناجحين في الاختبار العملي المعلن عنه بموجب القرار رقم 139 تاريخ 9-8-2018 للتعاقد مع عدد من المواطنين بصفة عقود سنوية   |    سورية تدين فرض حزمة ثانية من العقوبات الأمريكية على إيران   |    المعلم يتسلم نسخة من أوراق اعتماد فونغ بياو وميغيل بورتو بارغا سفيرين مفوضين فوق العادة للصين وكوبا   |    سورية تؤكد دعمها لمواطنيها في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي بالجولان المحتل ورفض إجراء ما يسمى انتخابات المجالس المحلية   |    المعلم خلال لقائه الوفود المشاركة باجتماعات مجلس السلم العالمي: لن نسمح لأحد بالتدخل في شأننا الوطني-فيديو   |    المعلم لـ بيسلي: الحكومة السورية تولي أهمية قصوى لعودة اللاجئين والنازحين   |    

الجولان السوري المحتل

الجولان أرض عربية سورية تقع في أقصى جنوب غرب سورية على امتداد حدودها مع فلسطين. وتقدر مساحته الإجمالية بـ 1860 كم2، وتأخذ شكلا متطاولا من الشمال إلى الجنوب على مسافة حوالي 75 كم بعرض متوسط يتراوح بين 18-27 كم. ولموقع الجولان الجغرافي أهمية كبيرة جعلت منه منطقة عبور القوافل والجيوش والشعوب منذ القدم، ومسرحاً لصراع دائم على مر العصور. تقع كتلة جبل الشيخ في شمال الجولان وتفصله عن البقاع الجنوبي في لبنان. ويفصل وادي اليرموك في الجنوب بين الجولان ومرتفعات عجلون والأردن الشمالية الغربية. أما في الغرب فإن الجولان يطل على سهل الحولة وبحيرة طبريا. في حين يقع وادي الرقاد في الشرق بين الجولان ومنطقة حوران. وإذا ألقينا نظرة عامة على سطح الجولان نجد تفاوتاً في الارتفاعات، حيث تصل إلى 2500 م في شمال الجولان والى 15 م في جنوبه، فقمة جبل الشيخ المطلة على الجولان تصل ارتفاعاتها إلى 2814م في قصر شبيب ثم تنخفض إلى 1200 م في مجدل شمس ثم إلى ما دون سطح البحر في منطقة البطيحة حيث تصل إلى 200 م تحت سطح البحر، والى 125 م في الحمة جنوبي الجولان. وهكذا نلاحظ انخفاضاً تدريجياً في سطح الجولان من الشمال باتجاه الجنوب. يصنف مناخ الجولان على أنه رطب جبلي ويعتبر الجولان جزءاً من المنطقة فوق المدارية ذات الحرارة والمعدلات السنوية العالية أو المتوسطة، مما يخلق تنوعاً مناخياً مميزاً يتراوح بين البارد والمعتدل والحار، ويشكل ظرفاً مثالياً للزراعة على مدار العام، والسياحة أيضاً، وبالتالي إقامة مشاريع صناعية ترتبط بالمنتجات الزراعية.

أما الشتاء فهو أكثر برودة منه في معظم مناطق سورية الأخرى على مدار السنة. وعلى الرغم من كمية الأمطار السنوية العالية فليست في الجولان أنهار دائمة الجريان باستثناء نهر بانياس الذي يجري في الأراضي السورية نحو كيلو متر واحد فقط. والجولان غني بالمياه الجوفية لكن أرض الجولان لا تستفيد منها إلا بشكل محدود. 
سكن الإنسان الجولان منذ القديم وتعاقبت عليها حضارات مختلفة (الكنعانية والآرامية والإسلامية)، وقد سبق الفتح الإسلامي وجود إمارتين هما الأنباط والغساسنة، وتعود تسمية أماكن كثيرة فيها إلى تلك الحضارات التي تدل عليها معاني بعض الكلمات مثل:

مَجْدَل: هي كلمة عربية كنعانية تعني البرج أو القلعة.‏

الحِمّة: تعني النبع الحار.‏

فِيق: أصلها بالكنعانية أفيق وتعني القوة.

حَرَمُون: أصلها آراميٌ وتطلق على جبل الشيخ وتعني المقدّس.‏

بقعايا: أصلها آرامية وتعني البقعة المنبسطة من الأرض.‏

إن الأطماع الصهيونية التوسعية في فلسطين وما حولها، وخاصة الجولان، تؤكده الوثائق والتصريحات الصهيونية القديمة والجديدة.‏‏ وقد رسم ديفيد بن غوريون تصوره لدولة إسرائيل في وثيقة وضعها عام 1918جاء فيها: "يجب أن تضم حدود الدولة اليهودية النقب برمته وجزءاً من سنجق دمشق وأقضية القنيطرة ووادي عنجر وحاصبيا.

احتلت إسرائيل الجولان خلال عدوانها على الدول العربية في الخامس من حزيران عام 1967 وعملت منذ اليوم الأول لاحتلاله على تغيير معالمه الجغرافية والديمغرافية، من خلال تدمير قراه ومزارعه، وإقامة المستوطنات وتشجيع الاستيطان، وتهجير سكانه والتلاعب بآثاره من خلال عمليات التنقيب والحفريات. كما بسطت سيطرتها الكاملة على مصادره المائية كافة (التي تمثل 14% من مخزون سورية المائي قبل 4 حزيران 1967) وقامت بزرع الألغام في المناطق الزراعية وحول المناطق المأهولة بالسكان، وحولت الكثير من المواقع والقرى إلى مواقع عسكرية. 

بعد حرب السادس من تشرين الأول عام 1973 وحرب الاستنزاف التي تلتها، وقعت سورية وإسرائيل على اتفاقية فك الاشتباك عام 1974 والتي تمت بموجبها إعادة مدينة القنيطرة إلى السيادة السورية بعد أن قامت قوات الاحتلال الإسرائيلية بعملية تدمير همجية كاملة للمدينة. وفيما يلي بعض المعطيات والأرقام الخاصة بأوضاع بالجولان منذ الاحتلال: - مساحة الجولان (محافظة القنيطرة) 1860كم. 

-  مساحة المنطقة التي احتلت في أعقاب عدوان 1967 (1250) كم2.

-  مساحة المنطقة المحررة عام 1974 حوالي (100) كم2.

-  مساحة المنطقة المتبقية تحت الاحتلال الإسرائيلي (1150) كم2

-  عدد سكان الجولان وفق إحصاء 1966 ، (153) ألف نسمة.

-  عدد سكان المنطقة التي احتلت عام 1967 ، (138) ألف نسمة.

-  عدد السكان الذين شردتهم إسرائيل أثناء وبعد العدوان (131) ألف نسمة، وأصبحوا الآن ما يزيد عن 600 ألف نسمة. 

-  عدد السكان المتبقين داخل المنطقة المحتلة عام 1967 (7) آلاف نسمة، وأصبحوا الآن أكثر من 19 ألف نسمة. 

-  عدد قرى الجولان (164) قرية و(146) مزرعة، ومدينتان هما القنيطرة وفيق. 

-  عدد القرى التي وقعت تحت الاحتلال (137) قرية و(112) مزرعة بالإضافة إلى مدينتي القنيطرة وفيق. 

-  عدد القرى التي بقيت بسكانها 6 قرى: مجدل شمس، مسعدة، بقعاثا، عين قنية، والغجر وسحيتا.

-  عدد المستوطنات في الجولان (45) مستوطنة منتشرة على أنقاض القرى العربية السورية التي دمرتها إسرائيل. 
-  عدد المستوطنين الإسرائيليين في الجولان 20 ألف مستوطن.

-  عدد الإصابات منذ عام 1967 /531/ إصابة منهم /202/ وفيات معظمهم من الأطفال، وهناك /329/ مصاباً بإعاقات دائمة ومزدوجة.

-  عدد السجناء والمعتقلين منذ العام 67 وحتى اليوم نحو (700) مواطن.

-  السجناء في زنازين الاحتلال الإسرائيلي يعدون حالياً بالعشرات ويقضي بعضهم أحكاماً طويلة تصل إلى (37) سنة.

عمل الاحتلال الإسرائيلي على تدمير ما يزيد عن (131) قرية و (112) مزرعة ومدينتين في الأعوام 1971-1972. وتم تهجير سكان سحيتا إلى مسعدة، ودمر الاحتلال القرية وحولها إلى معسكر. يوجد في الجولان المحتل (76) حقل ألغام وينتشر فيها نحو مليوني لغم من الأنواع الفتاكة والقنابل العنقودية من مختلف الأنواع، بعضها داخل القرى العربية المأهولة أو حولها كبلدة مجدل شمس. ويوجد في الجولان المحتل (60) معسكراً للجيش الإسرائيلي تقريباً، أحد هذه المعسكرات في مجدل شمس وتحيط به البيوت من الجهات الأربعة.
في 14 كانون الأول 1981 أقر الكنيست الإسرائيلي ما يسمى بـ “قانون الجولان” وهو قرار ضم الجولان حيث تم بموجبه “فرض القانون والقضاء والإدارة الإسرائيلية على الجولان”. لكن مجلس الأمن الدولي رد بسرعة على الخطوة الإسرائيلية عندما اتخذ قراره رقم 497 بتاريخ 17 كانون الأول 1981 والذي اعتبر فيه أن قرار إسرائيل بضم الجولان لاغياً وباطلاً وليس له أي أثر قانوني على الصعيد الدولي. وطالب مجلس الأمن إسرائيل بإلغاء ذلك القرار فوراً. كما صدرت عشرات القرارات من الجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان التي تؤكد على بطلان قرار ضم الجولان وتطالب إسرائيل بإنهاء احتلالها له، إلا أن إسرائيل وكالعادة لم تنفذ أياً من تلك القرارات، كما لم تنفذ القرارات الأخرى كافة المتعلقة بالصراع العربي الإسرائيلي بسبب حماية بعض الدول لإسرائيل خلافاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة.